يوم فرحنا بسقوط “طائراتهم”
سقوط الطائرة كان “نصرنا الصغير” الذي استوجب الفرح وتوزيع الحلوى والنوم باكراً واستعادة العلاقة مع اسم “الطائرة”، ربما لن يفهم كثر في كل دول العالم لماذا نفرح كسوريين باحتراق طائراتهم وسقوطها، ونفرح أيضا بمقتل جنودهم على يد الطائرات التركية، لأنها حالة سورية بامتياز تفردنا بها لوحدنا عن باقي الثورات في أي مكان آخر، قد يبدو الفرح مستهجناً وغير طبيعي ونحن نفقد ترسانة بملايين الدولارات، غير أنها طائراتهم وأسلحتهم أما نحن الذين دفعنا ثمنها من عرقنا وحياتنا فلسنا سوى أهدافها، أهدافهم وفقط.
