تغطية ميدانية

كورونا ومخاوف الانتشار في مناطق المعارضة السورية

المؤسسات الصحية رفعت من حدة عملها وسعت لاتخاذ التدابير اللازمة لمنع وصول الفايروس إلى مناطق المعارضة، يقول الدكتور عصام جمعة (مسؤول المكتب الطبي في المجلس المحلي بجرابلس) إن إجراءات اتخذت للتشديد على المعابر التي تم تعزيز نقاطها بأجهزة قياس للحرارة، وتجهيز غرف للعزل والعناية المشددة في مشفى جرابلس لاستقبال الحالة المشتبه بها، مؤكداً خلو من المنطقة من أي إصابات حتى لحظة إعداد التقرير
الصورة لطفل مصاب بالجرب -إنترنيت

“الجرب” ساكن جديد في مخيمات النزوح بإدلب

لا توجد إحصائيات عن عدد مرضى الجرب في المخيمات، يحول دون ذلك غياب المؤسسات الصحية ودور المنظمات، كما يكون لإخفاء الأهالي إصابة أبنائهم بالمرض دور كبير في فقدان الإحصائيات وانتشار العدوى، إذ ارتبط مفهوم مرض الجرب بـ "الإهانة" كدليل على انعدام النظافة الذي تتحمل مسؤوليته الأم في المجتمع السوري، وهو مفهوم خاطئ بحسب الشعباني الذي يرى أن "عدم النظافة" ليس السبب الأهم في انتشار المرض، بل ضعف التوعية والعدوى، إلا أن لمراعاة النظافة الشخصية دور هام في العلاج مع توافر الأدوات اللازمة والعلاج المناسب.
الصورة تعبيرية -المصدر وكالة سمارت

الأمهات “الحمويات” في حضرة الغيّاب

يكفي ذكر اسم إدلب أو مشاهدته على نشرات الأخبار...

يوم فرحنا بسقوط “طائراتهم”

سقوط الطائرة كان "نصرنا الصغير" الذي استوجب الفرح وتوزيع الحلوى والنوم باكراً واستعادة العلاقة مع اسم "الطائرة"، ربما لن يفهم كثر في كل دول العالم لماذا نفرح كسوريين باحتراق طائراتهم وسقوطها، ونفرح أيضا بمقتل جنودهم على يد الطائرات التركية، لأنها حالة سورية بامتياز تفردنا بها لوحدنا عن باقي الثورات في أي مكان آخر، قد يبدو الفرح مستهجناً وغير طبيعي ونحن نفقد ترسانة بملايين الدولارات، غير أنها طائراتهم وأسلحتهم أما نحن الذين دفعنا ثمنها من عرقنا وحياتنا فلسنا سوى أهدافها، أهدافهم وفقط.

غرف أخبار “بالجملة” عنوانها “التسرع والقص لصق”

لم تعد القنوات الإخبارية مصدر المعلومة، يقول من التقيناهم إنهم يكتفون بقنوات التلغرام لبعض الناشطين وبعض غرف الواتس آب ومجموعات الفيس بوك، يضحك أحدهم وهو يصف هذه القنوات بـ "القص لصق"، بينما يتداول السكان عبارة "سماع وكبر يا بطل" في إشارة لرفع المعنويات دون توخي الدقة والحذر.

فقدان الانترنيت يعزل مخيمات في إدلب عن محيطها

يعيش سكان هذه المخيمات حالة من الملل والتذمر أيضاً بسبب غياب الانترنيت الذي بات نافذتهم الوحيدة على العالم، يقضي معظمهم وقته في البحث عن برج تغطية عله يلتقط رسالة من هنا أو هناك تريحه وتحد من قلقه، ناهيك عن ما كان يمثله الانترنيت من وسيلة لتمضية الوقت والاطلاع على مجريات الأحداث ومتابعة ما يهتمون به، يخبرنا أحمد أنه وصل إلى مراحل متقدمة في واحدة من الألعاب ومن المؤكد أن منافسيه سبقوه، بينما تمتعض أم علي من ضجيج أطفالها وسؤالهم في كل لحظة عن شبكة الانترنيت لمتابعة برامج الأطفال وحلقاتها عبر اليوتيوب، والتي كانت المهدئ الوحيد الذي يلهيهم عن إزعاجها في كل لحظة.

الميليشيات الإيرانية تخنق جنوب حلب

اتخذت الميليشيات الإيرانية من جبل عزّان قاعدة رئيسية لها في منطقة جنوب حلب، ويشرف الجبل على محافظة إدلب غرباً، ومنطقة السفيرة شرقاً ويتصل بجبل الحص جنوباً عبر سلسلة من الجبال الصغيرة، وتتواجد فيه قوات تابعة لحزب الله العراقي وحركة النجباء العراقية، ويحتوي على منصات صواريخ دفاع جوي وبعيدة المدى، بالإضافة لمرابض لراجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة، وترتبط بهذه القاعدة عدة قرى محيطة بجبل عزان ويتخذ عناصر المليشيات منها أماكن للسكن وهي قرى عسان وتركان والوضيحي ورسم بكرو وتل شغيب ومجبل حريبل ومداجن البيفات .
الصورة لإحدى المدارس التي تم استهدافها صباح اليوم -إنترنيت

مدارس إدلب تحت النار

يقول الحاج علي إن نحو ١٣٠ مدرسة تعرضت للقصف في محافظة إدلب، وهذه الأرقام تتغير في كل يوم، بينما احتلت قوات النظام نحو ١٧٠ مدرسة أخرى تابعة للمجمعات التربوية في خان شيخون وكفرنبل ومعرة النعمان وريف إدلب الجنوبي، والتي تحولت بحسب قوله إلى مقرات "للشبيحة وثكنات عسكرية لقوات الأسد".
الصورة من الإنترنيت

رحلة الساعة والساعتين تحوّلت ليومين..كيف تبدّلت ظروف التنقّل بين الشمال والجنوب السوري؟

قال سائق من ريف إدلب فضّل عدم ذكر اسمه: "اتفقنا مع بعض حواجز النظام على تسيير رحلات تضم ركاب من مختلف المحافظات، مقابل تقاضيهم مبالغ مالية كبيرة، حيث تبلغ أجرة الراكب الواحد من أبناء إدلب ودمشق ودرعا والمناطق الشرقية 250 ألف ليرة سورية، ويستغرق الطريق حوالي 30-35 ساعة، أما أهالي حلب وحمص وحماه والساحل، فتبلغ أجرة الراكب 45 ألف ليرة، ويستغرق الطريق 12 ساعة فقط".
الصورة لتكتل خيام عشوائية في عفرين -فوكس حلب

وأخيراً حنّ علينا “والي جنديرس”

وبالبحث عن ملكية الأرض التي أقيم عليها مخيم الملا خليل (غرب جنديرس) وجدنا أنها تعود لواحد من رجالات النظام السابقين كان يشغل منصب الأمين القطري المساعد لحزب البعث "زهير مشارقة" وتقدر مساحتها بأربعة عشر هكتاراً، يقول بعض من التقيناهم "لا نعرف فعلياً سبب منعنا من الدخول إلى المخيم، الديموغرافيا أم حماية أملاك مشارقة!".