فوكس حلب

مجلة الكترونية تغطي أخبار محافظة حلب وعموم الشمال السوري.

أزمة البنزين المفتعلة في مناطق النظام “رفع للدعم أم تثبيت للسيطرة”

يرى المحلل الاقتصادي يونس الكريم إن “أزمة البنزين مفتعلة من قبل نظام الأسد لعدة أسباب، ففي شهر نيسان من عام 2008، حصلت أزمة بنزين خانقة تعمد النظام افتعالها بغية تخفيض الدعم عن البنزين وهو ما ساهم في ارتفاع سعره حينها”، مؤكداً أن “النظام يعاود اليوم نفس السيناريو الذي حصل في 2008، بغية خفض الدعم مجدداً عن البنزين، فالدعم على المحروقات قبل 2011 كان يصل إلى 25 مليون دولار يومياً، أما اليوم يصل الدعم إلى 2 مليون و180 ألف دولار، وربما يسعى لإزالة الدعم الكامل لاحقاً، وهذا يتيح له الحصول على قرض من البنك الدولي مقداره 21 مليار دولار، ما يساهم في دخول شركات متعددة الجنسيات للاستثمار في سوريا، وهذا في المجمل يدرّ أموالاً ضخمةً على النظام ويساعده كذلك على تعويم نفسه دولياً”.

“قطة مع أبنائها وأحفادها” تقطن منزلاً في كفر حلب وتحرس سكانه (ذوي الاحتياجات الخاصة)

ويروي محمد قصصاً حدثت له مع القطط، يقول إنها حمت أطفاله أكثر من مرة، كان يستيقظ ليجد ثعباناً قتلته واحدة من القطط بالقرب من أطفاله النيام، إحداها أيضاً اعتاد إيقاظه لصلاة الفجر، في كل يوم يقوم بلعق وجه محمد لإيقاظه، يرافقه إلى المسجد وينتظر خارجاً ريثما يكمل صلاته ليعودا سوية إلى المنزل.

“طب القاطع” على مسرح المركز الثقافي في إدلب

“مسرح الشمال السوري نفق مظلم تتخلله بقع صغيرة من النور” يقول كاتب العمل ضياء عسود، وذلك لافتقاره لأماكن التدريب واللوجستيات الضرورية، مرجعاً ذلك “لعدم وجود نقابة مختصة أو جسم يضم الفنانين، إضافة إلى حداثة عهد افتتاح مسرح المركز الثقافي في إدلب والذي أعيد تأهيله منذ أشهر بنقص واضح بالإضاءة والصوتيات”، مؤكداً أن الفرقة عملت في ظروف صعبة لتساهم بتحسين الواقع الثقافي لما للمسرح من “دور هامّ في تسليط الضوء على واقع حياة أي بلد وحضارته”.

وعن فكرة تحميل القاطع إسقاطات عامة عن حياة السوريين يقول العسود “القاطع يمثل حالة جمعية يعرفها كل السوريين في الداخل، وترتبط بحياتهم، وهو ما دعانا لإسقاطه على الحياة العامة، فالقاطع وطن معتم وهو بحاجة لم يرفعه وينيره”، ويرى أن “عقدة العمل تمثلت باستمرار محنة السوريين ليكون راكور الشمعة الذي اعتمده المخرج رمزاً للأمل والتحدي، وهي رسالة تدعو الجميع لإنارة بلادهم ولو بشمعة وعدم الاستسلام لليأس والموت”.

على أهميتها.. التحاليل الطبية ليست شرطاً للزواج في إدلب

لا تزيد كلفة التحاليل الطبية عن سبعة آلاف ليرة سورية، وتشمل “التهاب الكبد وتعداد الدم والرحلان والتلاسيميا والإيدز والزمر الدموية” بحسب الخطيب الذي قال إن الكلفة المالية قد تكون أحد أسباب إهمال هذا الجانب، بينما يرى فادي السعيد (إجازة في الاقتصاد) إن “الكلفة قليلة وهي لا تتجاوز ثمن بنطال أو قميص في السوق اليوم، في ظل التكاليف المرتفعة للأعراس”، ويرجع السعيد السبب “لحالة اللامبالاة والكسل وقلة الوعي عند بعض الأهالي، والتي تفترض أن تواجه من خلال إعادة التحاليل الطبية كشرط لا يتم تثبيت الزواج دونه”.

“الصيف موعدنا” حفلات في ختام العام الدراسي بريف حلب

وعن هذه الفعاليات قال أحمد الثلجي مسؤول الحماية في مدرسة العيس “إنها نشاط ختامي رافق انتهاء العام الدراسي، وتضمن نشاطات ترفيهية ومسرحية ولوحات فنية لرسومات ومجسمات من عمل الطلاب، بالإضافة لنشاطات إبداعية للطلاب المتفوقين في كافة المجالات الأدبية والعلمية والدينية”.

ترميم 126 منزلاً في ريف حلب الشرقي

ينتظر جدعان الجاسم (52 عاماً) من سكان مدينة الباب بريف حلب الشرقي دوره للتسجيل في المجلس المحلي لترميم منزله، يقول “لم يبقى من المنزل سوى غرفة واحدة نتيجة القصف على […]

نقابة مقاولي حلب.. آليات للتنظيم والمحاسبة

أنهت نقابة مقاولي حلب الأحرار مؤتمرها العام الأول في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، والذي أقيم في الحادي عشر من نيسان الجاري بانتخاب هيكلية مجلس فرع حلب للنقابة، والتي ضمت […]