بعد خمس سنوات.. عدتُ أبحث عن اليرموك
في مخيم خسر كثيراً من سكانه وملامحه، تبدو هذه التفاصيل الصغيرة إعلاناً بسيطاً عن البقاء. وسط الركام، يكفي أحياناً أن يعتني أحدهم بنبتة عند عتبة منزله ليقول: ما زلت هنا
في مخيم خسر كثيراً من سكانه وملامحه، تبدو هذه التفاصيل الصغيرة إعلاناً بسيطاً عن البقاء. وسط الركام، يكفي أحياناً أن يعتني أحدهم بنبتة عند عتبة منزله ليقول: ما زلت هنا
تتقلّص مساحة موضع القَدم في دمشق، ومعها يتقلّص المدى الذي قد يصله نظرك إذا ما تمكّن من اجتياز الكتل الإسمنتية
هل انتهت الحرب حقاً؟ هل انتهى الألم؟ لا أعرف. أعرف فقط أن القلق بقي، والعزلة، والصداع، والخوف الذي يبدّل شكله ولا يختفي
منذ الصيف الماضي، لم تغب طوابير الخبز عن السويداء. بدأت تحت الشمس الحارقة، واستمرت مع تبدّل الفصول، فيما بقي الانتظار جزءاً ثابتاً من يوميات الناس. في هذه القصة المصوّرة، نتتبع رحلة الرغيف في السويداء، من لحظة غيابه إلى طرق وصوله، وكيف يعيد الناس ترتيب حياتهم مع كل انقطاع
رأس خالد مليء بتواريخ لا تُمحى.. عام 2015 تعرض مع فريقه لغارة مزدوجة، وفي 2018 فقد رفيقه محمد البويضاني بشظايا قذيفة هاون سقطت في ساحة الغنم في دوما
يذهب الرجل الخمسيني يوميًا مشيًا على قدميه مسافة 15 كيلومترًا، ليلتقط العبوات المعدنية من الطرقات على أوتوستراد حلب – اللاذقية، وبعد عناء نهار كامل، يتمكّن في النهاية من جمع ما بين ثلاثة إلى خمسة كيلوغرامات منها
أفشيت سرّي ولم تفشِ الوردة لي عن سرّ لونها. أصبحت كل وردة أراها وردةً لذاتها لا للأحمر فيها، ولا لصورتي عنها أو لآراء الآخرين حولها
عندما عاد محمد إلى قريته معرشورين في محافظة ادلب وجد أرضه، القريبة أصلًا من قاعدة عسكرية روسية، ليست فقط خالية من الأشجار، بل محاطة بالألغام في كل مكان