تابعونا على وسائل التواصل الإجتماعي

6,103متابعاعجاب
36المتابعونمتابعة
154المتابعونمتابعة

الأكثر قراءة

آخر المواد

الصورة للفنانة السورية ديما نشاوي -أنترنيت

الناجيات من الاعتقال أسيرات من جديد

أبو محمد وجدَ حلّاً مغايراً، فالمعتقلة هذه المرة ابنته وليست زوجته، والعصمة لا تعطيه الحق بطلاقها، اخترع لنفسه قصة وصدقّها، قال إن ابنته خرجت وزوجها لشخص غريب من منطقة بعيدة، بعد أن غاب هو فترة عن القرية لحَبكِ أكذوبته، في الوقت الذي طُردت فيه "مريم" لحظة دخولها على والدتها ناجية من الاعتقال، قالت لها "مريم ماتت.. ما عندي بنت اسمها مريم"، أما هدى فباتت تتجنب المشي في شوارع قريتها، البعيدات منها ينظرن لها نظرة اشمئزاز، أما القريبات فكان سؤالهم الذي لا يفارق لسانهن "اغتصبوكي".
محرقة النفايات الطبية في مشفى كفرنبل الجراحي

محرقتان للنفايات الطبية في كفرنبل وأخرى في قاح.. خطوة في الاتجاه الصحيح

قال المهندس مأمون الشحود المسؤول في منظمة العمل البولندي "بعد الموافقة على المشروع من قبل المنظمة تم اعتماد التصميم الأوروبي وتصنيع الحراقات محلياً، وهي المرة الأولى التي يتم فيها تصنيع هذا النوع من الحراقات بعد أن حالت الكلفة المالية العالية من تكرار تجربة استيرادها". وأضاف الشحود أن المنظمة قامت بتصنيع وتقديم ثلاثة حراقات، واحد لمشفى الهداية بقرية قاح في ريف إدلب الشمالي، واثنان لمشفى كفرنبل الجراحي، كما ساهمت بتكاليف الإنشاء ولوازم الحرق والدورات التدريبية للمشغلين، ومن ثم سيتم تسليم الحراقات ووضعها تحت إشراف مشفى كفرنبل وبرعاية من المجلس المحلي فيها.
ازدهار سوق الهدايا بمناسبة عيد الحب في مدينة الأتارب

“عيد الحب” في الأتارب.. مصدر دخل و وسيلة “للتهكم”

هبة (أم لطفلين من مدينة الأتارب) قالت إنها ستشعر بالسعادة في حال قام بزوجها بتقديم هدية لها في مثل هذا اليوم، فالأمر مرتبط بالاهتمام وتمتين العلاقة الزوجية، تضحك مازحة وهي تخبرنا "إنها ستقبل بثمن الوردة إن تعذّر إحضارها"، في إشارة منها لطغيان الواقع المادي على الحياة، وغياب "للرومانسية" كما قالت
منتجات أم علي من خبز التنور بقرية ترملا في ريف إدلب الجنوبي

“خبز التنور” تراث حيّ وسبيل للعيش

تلوّح أم علي برغيف العجين بين يديها ليتسع حجمه، تدهن بعض الأرغفة بمنقوع الفليفلة الحمراء المطحونة مع الزيت والسمسم وبعض أوراق النعناع والبصل المفروم وبعض حبات العطون، وتترك بعضها لتبيعه كخبز عادي، ثم تلصقه بجدران التنور الفخاري بواسطة ما يدعى بـ "الطارة" وهي عبارة عن قطعة قماش مدورة دائرية الشكل محشوة بالإسفنج أو ببعض الأقمشة تستخدمها النساء لتضع الرغيف داخل فوهة التنور تجنباً للاحتراق، نصف دقيقة يحتاج الرغيف للنضج، تستخرجه أم علي لتبريده ثم وضعه في أكياس يتسع كل منها لعشرة أرغفة. تقول أم علي إنها تخبز ما يزيد عن 200 رغيف يومياً وإنها تحصل على ربح يومي يقارب 2000 ليرة.

الصحفي الإنسان حين لا يجيد أعمال “البستنة”

في الفيلم الذي انتشر مؤخراً عن حياة ماري كالفن الصحفية الإنسانة التي قتلت في حي بابا عمرو بسوريا، والتي وثقت جزء من معاناة السوريين وحياتهم، ونقلتها إلى العالم قبل أن تموت، رافق مصطلح "البستنة" البطلة بعد كل مرة كانت تعود فيها من عملها في واحدة من البيئات الخطرة التي غطت أحداثها، من إفريقيا إلى العراق وباكستان وليبيا، الكوابيس التي رافقتها خلال الفيلم، وصور القتلى والجثث والجوع والمعاناة، التأثر الذي ظهر جليّاً في وجهها وبكائها المستمر، والإدمان الذي كان يقودها في كل مرة للعودة إلى هناك، حيث وجدت انسانيتها، حتى بعد فقدانها لعينها، وارتدائها لقطعة قماش أظهرتها بصورة القرصان، والتي زادت من تعلقنا كمشاهدين بصورتها، التي أضاف لها مظهر القرصان هالة من الجمال والكاريزما.

كتّاب المجلة

كاتب سوري من مواليد إدلب...

17 مادّة

مواطن صحفي مواليد حلب، ليس العار في السقوط انما العار في عدم النهو...

13 مادّة

صحفي وناشط إعلامي من سوريا من مواليد حماه....

13 مادّة

سنة ثالثة صحافة وإعلام، أومن بأن الكتابة المتزنة الجريئة هي البدا...

11 مادّة

ناشط إعلامي - مراسل لمجلة "فوكس حلب"....

7 مادّة

إعلامية سورية من مواليد كفرسجنة بريف إدلب 1996، حاصلة على شهادة في ا...

7 مادّة

كاتبة صحفية لها العديد من المواد المكتوبة والمرئية والمسموعة في ع...

5 مادّة

ناشطة اجتماعية سورية حاصلة على إجازة في اللغة العربية، تعمل ككاتب...

5 مادّة

مشروع كاتب من مواليد داريا ١٩٩٤ بريف دمشق مقيم بإدلب بعد التهجير ا...

4 مادّة

طالبة في معهد الإعلام بجامعة إدلب من مواليد 1991....

4 مادّة

كاتبة وصحفية سورية من إدلب....

3 مادّة

إعلامي ثائر وكاتب سوري من مدينة حمص - طالب في كلية الصيدلة....

1 مادّة

سياسة ورأي

مجزرة نهر قويق بحلب

عن المجزرة التي غيّرت مجرى النهر

لم تكن الجثث التي وزعت على طرف النهر ترتدي ستر النجاة من الغرق، لم يتح لها التلويح بيديها في الهواء علّها تنجو، كانت ملامحها غائبة مليئة بالطين، معظمها مكبل الأيدي للخلف، بعضها وضع على فمها أشرطة لاصقة، وعلى عيونها "طماش= قطعة قماشية تغطي الأعين"، جثث حافية وأخرى بأحذية دون أربطة. بـ "سيخ من الحديد" أو الخشب كانت تلتقط الجثث التي تمر من أمامك، لا سنارات صيد تكفي لانتشال جثة، على الممر الاسمنتي بالقرب من ضفة النهر كانت أعداد من تلك الجثث مسجاة على الأرض، ليس ببعيد عنها كانت بعض أشيائها موضوعة في المكان، ليس للموتى أمانات يستردونها، أحذية وحيدة كانت تلخص قصة موت مجهول الهُوية، والجميع كان بلا أوراق ثبوتية. عربات خضار تكفلت بالرحلة الثانية إلى ساحة المدرسة القريبة، مراراً حاولت أن أتمالك نفسي التي كان يضج فيها سؤال عن شعور الموتى حين يسير بهم الماء وتلتقطهم أسياخ الحديد وينقلون على عربات الخضار إلى الساحات، لا لشيء سوى ليتمكن ذويهم من التعرّف عليهم.

الشباب السوري.. وأحلام اليقظة

اللجوء إلى واحدة من الدول الأوربية أو إلى تركيا على أقل تقدير، كان قصراً آخر من الرمل، يستدعيه مراد كلما وضع يده في جيبه الخالي من النقود، أو تذكر صورة حبيبته التي ما عاد يراها منذ مدّة، لعلها تزوجت يقول، يفرح لفكرة زواجها فهي على الأقل لن تكون عائقاً أمام سفره، وستريحه من ثقل الوعود الغليظة التي قطعها لها بأن لا يتركها ما دام حيّاً.

أربعة مشاهد لأغنية واحدة

فوجئت بالمشهد الذي بدا لي للحظة كلوحة مرسومة بدقة، فريق من الكورال (رجال ونساء وأطفال)، الصوت كان واحداً، والتأثر كان متشابهاً لدرجة التطابق، تشابك الأيدي، وتمايل الرؤوس، خفوت الصوت في أماكن من الأغنية، الاستمتاع بالموسيقا للحظات، ثم الهتاف الواحد الفطري، دون تنسيق مسبق، "الشعب يريد إسقاط النظام".

كرة القدم تحت أقدام الديكتاتور

قبيل المباراة النهائية بكاس العالم 1938 والتي جمعت بين المجر وإيطاليا موسوليني أرسل الأخير برقية مختصرة حملة رسالة تهديد للاعبي فريقه مفادها "انتصر أو مت"، وبعد نهاية المباراة وفوز إيطاليا بالكأس علّق حارس المجر بطرافة "من المحتمل أن أكون قد تركت دخول أربعة أهداف في مرماي، لكني على الأقل أنقذت حياة أحد عشر لاعباً".

تغطية ميدانية

محرقة النفايات الطبية في مشفى كفرنبل الجراحي

محرقتان للنفايات الطبية في كفرنبل وأخرى في قاح.. خطوة في الاتجاه...

قال المهندس مأمون الشحود المسؤول في منظمة العمل البولندي "بعد الموافقة على المشروع من قبل المنظمة تم اعتماد التصميم الأوروبي وتصنيع الحراقات محلياً، وهي المرة الأولى التي يتم فيها تصنيع هذا النوع من الحراقات بعد أن حالت الكلفة المالية العالية من تكرار تجربة استيرادها". وأضاف الشحود أن المنظمة قامت بتصنيع وتقديم ثلاثة حراقات، واحد لمشفى الهداية بقرية قاح في ريف إدلب الشمالي، واثنان لمشفى كفرنبل الجراحي، كما ساهمت بتكاليف الإنشاء ولوازم الحرق والدورات التدريبية للمشغلين، ومن ثم سيتم تسليم الحراقات ووضعها تحت إشراف مشفى كفرنبل وبرعاية من المجلس المحلي فيها.
ازدهار سوق الهدايا بمناسبة عيد الحب في مدينة الأتارب

“عيد الحب” في الأتارب.. مصدر دخل و وسيلة “للتهكم”

هبة (أم لطفلين من مدينة الأتارب) قالت إنها ستشعر بالسعادة في حال قام بزوجها بتقديم هدية لها في مثل هذا اليوم، فالأمر مرتبط بالاهتمام وتمتين العلاقة الزوجية، تضحك مازحة وهي تخبرنا "إنها ستقبل بثمن الوردة إن تعذّر إحضارها"، في إشارة منها لطغيان الواقع المادي على الحياة، وغياب "للرومانسية" كما قالت
مياه الصرف الصحي بالقرب من المنازل في قرية ميزناز بريف حلب الغربي

“الجور الفنية” في ميزناز تلوث مياه الشرب وتنشر الأوبئة في القرية

وعن تلوث مياه الشرب قال رئيس المجلس إن المشكلة ليست وليدة السنوات الماضية، بل تعود إلى سنوات ما قبل الثورة، إذ لم تقم حكومة النظام سابقاً بأي إجراء لإنشاء صرف صحي في المدينة، وأغلقت مؤسسة المياه في حلب البئر الارتوازي الذي حفرته في القرية، بعد إجراء التحاليل التي أثبتت أن المياه غير صالحة للشرب نتيجة اختلاطها بمياه الصرف الصحي في القرية.

مرضى السرطان بالآلاف.. وعجز طبي مع غياب للأدوية في الشمال السوري

لا تُوجد إحصائيات دقيقة لعدد مرضى السرطان في مديريات الصحة في المناطق المحررة، كما لا يوجد أي مركز متخصص بعلاجها، وتكتفي المديريات والمشافي بتحويل المرضى بعد تشخيص المرض (من خلال أطباء بدون أجهزة) إلى خارج المنطقة (تركيا –مناطق النظام). وبحسب وزارة الصحة (2017) في نظام الأسد، فإن 3% من سكان سوريا مصابون بأورام سرطانية، أي ما يعادل (800000) مريض، يتصدّر هذه الأرقام المرضى المصابين بسرطان الدم (200 ألف مريض) وسرطان الثدي (40 ألف مريض)، وتؤكد الوزارة أن هناك 17000 مريض سرطاني جديد في سوريا، أي بمعدل 60 حالة يومياً. إلّا أن تقارير من مشافي النظام توضح أن 110-120 حالة يومياً تُسجل في المراكز السرطانية، 16% منها لأطفال مصابين. وبإجراء حسابي بسيط في الشمال السوري، فهناك أكثر من 150 ألف مريض سرطاني يجدون أنفسهم أمام خيار الذهاب إلى مناطق النظام أو تركيا، وفي الغالب ينتظرون انتهاء حياتهم بدون دواء أو علاج. ويتصدر مرض السرطان قائمة الأمراض الأكثر تسبباً في الوفاة بسوريا، إذ أن 50.92% من الوفيات ناتجة عن الأورام الخبيثة، بحسب تقرير وزارة صحة النظام 2017، في الوقت الذي كانت النسبة فيه لا تتجاوز 5% قبل عام 2011.

مجتمع

الصورة للفنانة السورية ديما نشاوي -أنترنيت

الناجيات من الاعتقال أسيرات من جديد

أبو محمد وجدَ حلّاً مغايراً، فالمعتقلة هذه المرة ابنته وليست زوجته، والعصمة لا تعطيه الحق بطلاقها، اخترع لنفسه قصة وصدقّها، قال إن ابنته خرجت وزوجها لشخص غريب من منطقة بعيدة، بعد أن غاب هو فترة عن القرية لحَبكِ أكذوبته، في الوقت الذي طُردت فيه "مريم" لحظة دخولها على والدتها ناجية من الاعتقال، قالت لها "مريم ماتت.. ما عندي بنت اسمها مريم"، أما هدى فباتت تتجنب المشي في شوارع قريتها، البعيدات منها ينظرن لها نظرة اشمئزاز، أما القريبات فكان سؤالهم الذي لا يفارق لسانهن "اغتصبوكي".
منتجات أم علي من خبز التنور بقرية ترملا في ريف إدلب الجنوبي

“خبز التنور” تراث حيّ وسبيل للعيش

تلوّح أم علي برغيف العجين بين يديها ليتسع حجمه، تدهن بعض الأرغفة بمنقوع الفليفلة الحمراء المطحونة مع الزيت والسمسم وبعض أوراق النعناع والبصل المفروم وبعض حبات العطون، وتترك بعضها لتبيعه كخبز عادي، ثم تلصقه بجدران التنور الفخاري بواسطة ما يدعى بـ "الطارة" وهي عبارة عن قطعة قماش مدورة دائرية الشكل محشوة بالإسفنج أو ببعض الأقمشة تستخدمها النساء لتضع الرغيف داخل فوهة التنور تجنباً للاحتراق، نصف دقيقة يحتاج الرغيف للنضج، تستخرجه أم علي لتبريده ثم وضعه في أكياس يتسع كل منها لعشرة أرغفة. تقول أم علي إنها تخبز ما يزيد عن 200 رغيف يومياً وإنها تحصل على ربح يومي يقارب 2000 ليرة.

الصحفي الإنسان حين لا يجيد أعمال “البستنة”

في الفيلم الذي انتشر مؤخراً عن حياة ماري كالفن الصحفية الإنسانة التي قتلت في حي بابا عمرو بسوريا، والتي وثقت جزء من معاناة السوريين وحياتهم، ونقلتها إلى العالم قبل أن تموت، رافق مصطلح "البستنة" البطلة بعد كل مرة كانت تعود فيها من عملها في واحدة من البيئات الخطرة التي غطت أحداثها، من إفريقيا إلى العراق وباكستان وليبيا، الكوابيس التي رافقتها خلال الفيلم، وصور القتلى والجثث والجوع والمعاناة، التأثر الذي ظهر جليّاً في وجهها وبكائها المستمر، والإدمان الذي كان يقودها في كل مرة للعودة إلى هناك، حيث وجدت انسانيتها، حتى بعد فقدانها لعينها، وارتدائها لقطعة قماش أظهرتها بصورة القرصان، والتي زادت من تعلقنا كمشاهدين بصورتها، التي أضاف لها مظهر القرصان هالة من الجمال والكاريزما.

الزواج الثاني.. حلّ أم مشكلة

لم تغب ظاهرة تعدد الزوجات في سوريا، إلّا أنها كانت بأعداد قليلة، شهدت تطوراً سريعاً خلال السنوات الماضية، كما ارتبط تعدد الزوجات سابقاً بأسباب معينة، كعدم الانجاب ومرض الزوجة، ناهيك عن بعض الحالات الأخرى والتي يتم فيها الزواج دون أسباب، كما ارتبطت هذه الظاهرة أيضاً بالقدرة المالية، وغالباً ما تكون المرأة الثانية من النساء "كبيرات السن" أو المطلقات والأرامل، أو ممن لا يملكن قسطاً جيداً من الجمال، تقول المرشدة النفسية حميدة، والتي أضافت أن الضغط النفسي ونظرة المجتمع للنساء "اللواتي لم يتزوجن والمطلقات والأرامل" باعتبارهن "عانسات" مع قساوة اللفظ، وتحولهن إلى عالة على عائلاتهم، دفعهن إلى القبول بالزواج الثاني كحل بديل، غالباً ما كن يندمن عليه.
من اليمين عزت نجار وعبد المعين الياسين

“شغف” فسحة أمل لذوي الاحتياجات الخاصة نحو غدٍ أفضل

وتسعى جمعية "شغف" لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة عدة مهارات تمكنهم من الاندماج في المجتمع، من خلال العديد من الدورات التدريبية، منها دورات تعليم المكفوفين كيفية استخدام الهواتف الذكية، ضمن نظام (الأندرويد والآيفون)، فضلاً عن مهارات الحاسوب ومهارات تقنية أُخرى. وتم تزويد الجمعية بأجهزة الكمبيوتر والانترنت للتعليم على تقنية "ويندوز" بكافة أنظمته الحديثة، إضافةً لتعليم المكفوفين طرق استخدام نظام "مايكروسفت أوفيس"، واستخدام الانترنت بالتحميل والتنزيل وبرامج التواصل الاجتماعي.
بائع الخبز السري دمشق 2012 مظفر سلمان

“أصحاب الخط الحلو” في سوريا المفيدة

السعي وراء الفتات، والإحساس بالأهمية، وأن تكون ملكياً أكثر من الملك، كلّها أسباب تأصلت في نفوس أصحاب الخط الحلو، وباتت شغلهم الشاغل، وجزء من تكوينهم الشخصي، بعد أن غابت الصورة التقليدية القديمة لهم، والتي شاهدناها عبر أفلام ومسلسلات حاكت حياتهم، بنظارات سوداء وجريدة رسمية وآذان رادارية، أو بامتهان مهن بسيطة كبائعي بالونات الأطفال وحلويات وبسطات الفول وأكشاك الدخان وسائقي تكسي ومصلّين في المساجد، لنقل أوجاع الناس لا لحلّها بل لمحاسبتهم عليها. غرّد خارج السّرب رجل في واحد من المساجد، يحمل ورقة وقلماً، بصورة علنية، ويكتب على عجل ما يقوله "الخطيب"، فاللعب صار على "المكشوف"، لعلّه لم ينجح في اقتناء جهاز محمول جديد، ويترقى لمنصب "مخبر إلكتروني".