تابعونا على وسائل التواصل الإجتماعي

8,990إعجابLike
38متابعمتابعة
168متابعمتابعة

الأكثر قراءة

آخر المواد

الصورة لإحدى المدارس التي تم استهدافها صباح اليوم -إنترنيت

مدارس إدلب تحت النار

يقول الحاج علي إن نحو ١٣٠ مدرسة تعرضت للقصف في محافظة إدلب، وهذه الأرقام تتغير في كل يوم، بينما احتلت قوات النظام نحو ١٧٠ مدرسة أخرى تابعة للمجمعات التربوية في خان شيخون وكفرنبل ومعرة النعمان وريف إدلب الجنوبي، والتي تحولت بحسب قوله إلى مقرات "للشبيحة وثكنات عسكرية لقوات الأسد".
صورة لبكاء نازحين في إدلب خلال مغادرة منزلهما-إنترنيت

النزوح الثقيل على كبار السن في سوريا

يمثل الأطفال وكبار السن المأساة الأكبر في التغطيات الإعلامية لواقع الحال في مناطق المعارضة، أملاً بحصد تعاطف أكبر أو تأثير دولي يوقف ما يتعرضون له من انتهاكات، خاصة مع ظروف النزوح وقلة موارد الدعم والمناخ القاسي في المناطق التي نزحوا إليها، يضاف إلى ذلك الارتباط الأكبر بين كبار السن وقراهم وبيوتهم التي لم يغادرها كثر منهم طيلة حياتهم، وامتزجت بذاكرتهم حتى باتت بحق جذورهم التي لا يستطيعون العيش بعيداً عنها، ناهيك عن الحساسية المفرطة للشعور بالعجز الذي يرافقهم خلال كل رحلة، تقول أم محمد معتمدة على دعاء دائم تردده "الله لا يتقل فينا أرض ولا يشمت فينا عبد".
ليث بعد الانتهاء من العمل إثر إستهداف منازل المدنيين سراقب -إنترنيت

“ليث” الدفاع المدني في سراقب

شكل السادس عشر من تشرين الثاني ٢٠١١ يوماً مفصلياً في حياة ليث "الزوج والأب لخمسة أطفال"، يومها كانت المظلات تتساقط من السماء نحو المدينة، لم يكن السكان قد ألفوا ما يحدث قبل أن يدوي صوت انفجار هائل في سراقب، كانت المرة الأولى التي تستهدف فيها سراقب بالصواريخ المظلية، منازل كثيرة سويت بالأرض، أصوات هائلة وكميات من الردم والشظايا غطت الحي الذي تسكنه عائلته، عند وصوله إلى المكان كانت معالم المنزل المهدم قد تغيرت وتحول إلى حجارة متناثرة، والداه يمشيان فوق الأنقاض طمعاً في النجاة، قبل أن يصرخ قلب أمه باسم شقيقه الوحيد الصغير محمد، ساعات أمضاها ليث وهو ينقل الركام باحثاً عن أخيه يحفر بيديه العاريتين، وعند وصوله إليه وقبل وصوله إلى المشفى كان على ليث أن يشهد موت شقيقه الذي يحتضنه.
الصورة من الإنترنيت

رحلة الساعة والساعتين تحوّلت ليومين..كيف تبدّلت ظروف التنقّل بين الشمال والجنوب السوري؟

قال سائق من ريف إدلب فضّل عدم ذكر اسمه: "اتفقنا مع بعض حواجز النظام على تسيير رحلات تضم ركاب من مختلف المحافظات، مقابل تقاضيهم مبالغ مالية كبيرة، حيث تبلغ أجرة الراكب الواحد من أبناء إدلب ودمشق ودرعا والمناطق الشرقية 250 ألف ليرة سورية، ويستغرق الطريق حوالي 30-35 ساعة، أما أهالي حلب وحمص وحماه والساحل، فتبلغ أجرة الراكب 45 ألف ليرة، ويستغرق الطريق 12 ساعة فقط".
الصورة لتكتل خيام عشوائية في عفرين -فوكس حلب

وأخيراً حنّ علينا “والي جنديرس”

وبالبحث عن ملكية الأرض التي أقيم عليها مخيم الملا خليل (غرب جنديرس) وجدنا أنها تعود لواحد من رجالات النظام السابقين كان يشغل منصب الأمين القطري المساعد لحزب البعث "زهير مشارقة" وتقدر مساحتها بأربعة عشر هكتاراً، يقول بعض من التقيناهم "لا نعرف فعلياً سبب منعنا من الدخول إلى المخيم، الديموغرافيا أم حماية أملاك مشارقة!".
آخر مقاطع الفيديو
Video thumbnail
المسرح في الشمال السوري.. عروض تواجه الموت
04:31
Video thumbnail
"أولمبياد علمي" للطلبة في مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي
01:28
Video thumbnail
"إحياء تراث الأجداد" فعالية تحيي العراضة والرقص الشعبي في معرة النعمان
01:51
Video thumbnail
الحاجة تركية.. رهينة المحبسين في إدلب
02:13
Video thumbnail
دوري كرة القدم لأطفال المخيمات في معرة النعمان
01:47
Video thumbnail
"فحم الحرّاقات".. وقود بديل بأضرار خطيرة
02:00
Video thumbnail
معصرة حجرية لعصر الزيتون في مدينة الباب
01:49
Video thumbnail
في اليوم العالمي للغة العربية.. مئات الأخطاء اللغوية الشائعة تنتشر في وسائل الإعلام
01:30
Video thumbnail
عودة مركز أبو العلاء المعري الثقافي في معرة النعمان إلى الحياة
03:41
Video thumbnail
السوق المسقوف في مدينة الباب يعود للعمل بعد عمليات الترميم
02:16
Video thumbnail
ثمانية شهداء وعشرات الجرحى بقصف مدفعي على بلدة جرجناز
01:16
Video thumbnail
"الخوذ البيضاء" أخوتنا
01:59
Video thumbnail
لافتات الثورة 2011-2018
01:10
Video thumbnail
مظاهرات في #جمعة_الأسد_مصدر_الإرهاب
01:10
Video thumbnail
"الإرادة تصنع الحياة"..مباراة كرنفالية بين فريق أمية لمبتوري الأطراف وفريق الدفاع المدني بحلب
01:26
Video thumbnail
النفايات الطبية لمشفى الحكمة في مدينة الباب.. تلوث وعدوى وإهمال قد يؤدي إلى الموت
01:14
Video thumbnail
قوائم بآلاف المعتقلين الذين قتلهم الأسد في سجونه تصل إلى دوائر النفوس
00:58
Video thumbnail
سيدة سوريةتناشد الحكومة التركية للدخول إلى تركيا لرؤية ولديها بعد استشهاد طفلتها على الحدود
04:29

كتّاب المجلة

كاتب سوري من مواليد إدلب

ناشط إعلامي - مراسل لمجلة "فوكس حلب".

كاتبة وصحفية سورية من إدلب.

صحفي وناشط إعلامي من سوريا من مواليد حماه.

مواطن صحفي مواليد حلب، ليس العار في السقوط انما العار في...

ناشطة اجتماعية سورية حاصلة على إجازة في اللغة العربية،...

سنة ثالثة صحافة وإعلام، أومن بأن الكتابة المتزنة الجريئة...

إعلامية سورية من مواليد كفرسجنة بريف إدلب 1996، حاصلة على...

كاتبة صحفية لها العديد من المواد المكتوبة والمرئية والمسموعة...

طالبة في معهد الإعلام بجامعة إدلب من مواليد 1991.

مشروع كاتب من مواليد داريا ١٩٩٤ بريف دمشق مقيم بإدلب بعد...

تحدث الأشياء مرة واحدة والي الأبد.هذا مرعب،فظيع،قاتل،لكن...

سياسة ورأي

تصوير ريتا خليل

علينا أن نجمع الذاكرة

تراهن الديكتاتورية على النسيان، يساعدها في ذلك كثرة واختلاط الأيام التي عشناها، أحياناً وربما دائماً نختلف حول مشهد واحد. "تتذكر" نبدأ أي حديث مع صديق قديم أو عابر سبيل يحمل لغتنا ذاتها ووجعنا نفسه، يجاملك بـ "إي"، ويحاول جاهداً أن يوافقك الرأي دون جدوى، قبل أن يعيد عليك الجملة ذاتها "تتذكر" مرة أخرى، وعليك وقتها أن ترد الدين وتهز رأسك بالموافقة.
السوق في معرة النعمان قبل الهجمات الأخيرة

الكتابة خارج معرة النعمان

تظهر في الصور المتداولة من هناك وجوه أمهاتنا وهي تبكي عجزها، رجالها العاجزون وهم يودعون جدران بيوتهم، مشهد لأم تمشي رفقة زوجها إلى المجهول وبأقدام متعبة بعد أن عزَ وجود واسطة نقل، مسنة تغطي قهرها بغطاء لتدفئ قطة تحتضنها وهي تمسح دمعاً من الكبرياء في تجاعيد وجهها المتعب، جثة مردومة تحت الأنقاض بانتظار من يدفنها، توقف لقلب رجل يحسده الناس على موته، فهو لم يجرب حياة "الخيام والعراء"، شباب يلتقطون لأنفسهم صوراً فوق ما تبقى من ذاكرة المدينة، في الصورة تبدو وجوههم غائمة بعد أن فشلوا في رسم ابتسامة لصورة يحملونها معهم في رحلتهم الطويلة، وأطفال يسألون بـ "أمانة" أن يكون آباؤهم على قيد الحياة.

“ذبابة في الحساء”.. تشارلز سيميك في الزمن السوري

في أكثر من موضع في الكتاب، اعتبر سيميك نفسه محظوظاً. يروي أن عائلته لم تلقى كماً من العذابات التي لقيها الآخرون، ويروي أنه في النهاية حصل على ملاذ آمن ووطن جديد يشعر نحوه بالحب الشديد. أنا أيضاً أرى سيميك محظوظاً عندما أتابع تطورات النزوح السوري. من الغرق في البحر والموت من البرد على الحدود وصولاً إلى طلب الدول التي نزح إليها السوريون بعودتهم واصفة سوريا الآن بأنها "آمنة". عودوا فالبلد أصبح رائعاً حتى مع وجود "آثار جانبية" للعودة كالموت من القصف الأسدي/الروسي أو الاعتقال في أقبية سجون النظام! لا يهم، المهم أن تعودوا بأي ثمن ولو كان جثثكم. هناك سبب آخر يجعلني أعتبر سيميك محظوظاً، وجد سيميك الفرصة ليتملك روايته ويعيد سردها أمام العالم. كطفل شاهد على الحرب ومشارك فيها كنازح ستبقى شهادته صرخة أمام العالم لتقول لنا ما حدث. الآلاف من الأطفال السوريين لا يمتلكون واقعياً تلك الفرصة، تملك التاريخ وطمسه هو أحد الأسباب الرئيسية لحرب الإبادة من النظام. يصل سيميك في النهاية للحنين لأيام الحرب والقصف في بلغراد، كم هو محظوظ في أعين الملايين السورية!

“دم النخل” انتصار وهمي على سرديات كثيرة قادمة

لسنا مشمولين بالرضى في الشارع المعارض، وليس مهماً رأينا في عرض الفيلم أو تأجيله أو حتى منعه، نحن الشر الذي ستبنى عليه أدوار البطولة الجديدة، الكومبارس الذي سيخضع للتعذيب والقتل والاعتقال، وستكون مشاهد التصوير حية هذه المرة فلا داعي لمساحيق التجميل لإظهار الكدمات، والميكروكروم للون الدم النازف، وقطرات العين أو حتى البصل للدموع التي ستذرف، لهجتنا أيضاً غير مهمة طالما أنهم اختاروا لنا اللغة العربية الفصحى لتمثلنا، وفي أفضل الأحوال ليس لمناطقنا بكاؤون أو مدافعون عنها، هي ليست ضمن سورياهم المفيدة، وأجسادنا "لبيسة" لأي دور هامشي يريدونه لنا، طالما أن البلاد وآثارها ومواردها وأراضيها ليست جزء منا، وأن زنوبيا تدمر وسيف الدولة الحمداني والمعري ليسوا جزء من تاريخنا أيضاً.

تغطية ميدانية

الصورة لإحدى المدارس التي تم استهدافها صباح اليوم -إنترنيت

مدارس إدلب تحت النار

يقول الحاج علي إن نحو ١٣٠ مدرسة تعرضت للقصف في محافظة إدلب، وهذه الأرقام تتغير في كل يوم، بينما احتلت قوات النظام نحو ١٧٠ مدرسة أخرى تابعة للمجمعات التربوية في خان شيخون وكفرنبل ومعرة النعمان وريف إدلب الجنوبي، والتي تحولت بحسب قوله إلى مقرات "للشبيحة وثكنات عسكرية لقوات الأسد".
الصورة من الإنترنيت

رحلة الساعة والساعتين تحوّلت ليومين..كيف تبدّلت ظروف التنقّل بين الشمال والجنوب...

قال سائق من ريف إدلب فضّل عدم ذكر اسمه: "اتفقنا مع بعض حواجز النظام على تسيير رحلات تضم ركاب من مختلف المحافظات، مقابل تقاضيهم مبالغ مالية كبيرة، حيث تبلغ أجرة الراكب الواحد من أبناء إدلب ودمشق ودرعا والمناطق الشرقية 250 ألف ليرة سورية، ويستغرق الطريق حوالي 30-35 ساعة، أما أهالي حلب وحمص وحماه والساحل، فتبلغ أجرة الراكب 45 ألف ليرة، ويستغرق الطريق 12 ساعة فقط".
الصورة لتكتل خيام عشوائية في عفرين -فوكس حلب

وأخيراً حنّ علينا “والي جنديرس”

وبالبحث عن ملكية الأرض التي أقيم عليها مخيم الملا خليل (غرب جنديرس) وجدنا أنها تعود لواحد من رجالات النظام السابقين كان يشغل منصب الأمين القطري المساعد لحزب البعث "زهير مشارقة" وتقدر مساحتها بأربعة عشر هكتاراً، يقول بعض من التقيناهم "لا نعرف فعلياً سبب منعنا من الدخول إلى المخيم، الديموغرافيا أم حماية أملاك مشارقة!".

أسئلة الأطفال القاتلة

أصطلح مع طفليَ تسمية "أطفال الثلج" للصور التي نشاهدها عن معاناة الأطفال في المخيمات خلال الظروف المناخية القاسية التي يعيشونها، أحاول التخفيف من حدة المشهد باسم يرتبط في الذاكرة بأشياء جميلة في ذاكرتي، إلا أن ذلك ينهار أمام تساؤلاتهم التي لا تنتهي عن أطفال يموتون من البرد، يسألني صغيري عن إيمان الطفلة التي قضت بين يدي والدها برداً في واحد من المخيمات والتي تسكن صورتها مخيلتي وعقل طفليَ "كيف ماتت؟"، أحاول أن لا أكذب "من البرد"، سؤال آخر "ما عندون صوبة"، مجدداً أقول الحقيقة "لا ما في"، أقطع الطريق عن أسئلة جديدة ستجبرني على قول الحقيقة، أحكي لهم عن السبب وراء كل هذا، أحصرها بشخصية واحدة أبدأ بشتمها ويفعلان مثلي، دون أن أستطيع إيقافهم بالحديث عن "الكلام البذيء"، و "أسس التربية".

مجتمع

صورة لبكاء نازحين في إدلب خلال مغادرة منزلهما-إنترنيت

النزوح الثقيل على كبار السن في سوريا

يمثل الأطفال وكبار السن المأساة الأكبر في التغطيات الإعلامية لواقع الحال في مناطق المعارضة، أملاً بحصد تعاطف أكبر أو تأثير دولي يوقف ما يتعرضون له من انتهاكات، خاصة مع ظروف النزوح وقلة موارد الدعم والمناخ القاسي في المناطق التي نزحوا إليها، يضاف إلى ذلك الارتباط الأكبر بين كبار السن وقراهم وبيوتهم التي لم يغادرها كثر منهم طيلة حياتهم، وامتزجت بذاكرتهم حتى باتت بحق جذورهم التي لا يستطيعون العيش بعيداً عنها، ناهيك عن الحساسية المفرطة للشعور بالعجز الذي يرافقهم خلال كل رحلة، تقول أم محمد معتمدة على دعاء دائم تردده "الله لا يتقل فينا أرض ولا يشمت فينا عبد".
ليث بعد الانتهاء من العمل إثر إستهداف منازل المدنيين سراقب -إنترنيت

“ليث” الدفاع المدني في سراقب

شكل السادس عشر من تشرين الثاني ٢٠١١ يوماً مفصلياً في حياة ليث "الزوج والأب لخمسة أطفال"، يومها كانت المظلات تتساقط من السماء نحو المدينة، لم يكن السكان قد ألفوا ما يحدث قبل أن يدوي صوت انفجار هائل في سراقب، كانت المرة الأولى التي تستهدف فيها سراقب بالصواريخ المظلية، منازل كثيرة سويت بالأرض، أصوات هائلة وكميات من الردم والشظايا غطت الحي الذي تسكنه عائلته، عند وصوله إلى المكان كانت معالم المنزل المهدم قد تغيرت وتحول إلى حجارة متناثرة، والداه يمشيان فوق الأنقاض طمعاً في النجاة، قبل أن يصرخ قلب أمه باسم شقيقه الوحيد الصغير محمد، ساعات أمضاها ليث وهو ينقل الركام باحثاً عن أخيه يحفر بيديه العاريتين، وعند وصوله إليه وقبل وصوله إلى المشفى كان على ليث أن يشهد موت شقيقه الذي يحتضنه.
الصورة من الإنترنيت

عيد حب السوريين في الشمال

الخوف من لفظ كلمة عيد الحب على وسائل التواصل الاجتماعي حرره سقوط طائرة مروحية لقوات النظام منذ ساعات في ريف حلب الغربي، كانت تلقي "براميل الموت" لا الحب على السكان الذين فقدوا كل شعور بالأمل خلال الأيام الماضية، غطى اللون الأحمر صفحات الفيس بوك، صممت صور لعيد حب على شكل قلب وسهم، كان السهم حرقة قلوب الأمهات والهدف مروحية اشتعلت بالنيران.

سلام الله على إدلب

في الحديث عن إدلب تتبدل المواقف في كل دقيقة، تارة أحب ترامب وأخرى أكرهه. للحظات أعشق أردوغان قبل أن أبدأ بشتمه وجيشه ونقاطه، تمر دقائق أكره فيها العالم بأكمله قبل أن أعيد ترتيب أفكاري، لا وقت للسياسة اليوم خلال امتحان الإنسانية، أطالب من أعرفهم بالنجاة من هذا السعار، أستعير لهم الآيات والأحاديث عن الهجرة، أتلو عليهم ما يعرفونه جيداً قبل أن يأتيني صوت أحدهم ليسألني إلى أين؟ أتوقف عن دور الداعية لأبحث عن حلول فردية، أرفع سماعة الهاتف لأتصل ببعض من أعرفهم من أصدقائي علنا نفعل شيئاً، أي شيء يوقف هذا الضجيج في عقولنا، ندخل في أحاديث جدلية وغالباً ما ننتهي بـ "بدها صبر"، أو "بيفرجا الله".

“الزربة” عتبة حلب الأخيرة

ليست الطريق تلك هدفاً استراتيجياً سيمر من خلاله النهوض الاقتصادي كما يحلل الخبراء والكتاب، هي ليست أيضاً استعادة لطريق الحرير والتجارة، ذلك زمن مضى منذ قرون، بل هي إمعان في تحطيم ما تبقى من ذاكرتنا، لا مكان اليوم للطرق المستقيمة في الوصول إلى وجهتنا، علينا أن نلتف على الحياة نفسها كي ننزح من جديد، كذلك أن ننسى على أعتاب حلب ما حلمنا به يوماً، بعد أن باتت القرى التي لا يذكرها سوى أصحابها وبعض الحالمين ممن فرضت عليهم الحياة وجودهم فيها حديث الأخبار ووسائل الإعلام، لن يطول سوى أيام قبل أن تهمل من جديد.
"جسر الرئيس" المصدر إنترنيت

“جسر الرئيس”..!

تلك ذاكرة مضت، تقول أمل، بعد أن سكنت الجسر وجوهاً جديدة للشبيحة وبعض عناصر النظام والمخبرين وبائعي المخدرات والحشيش، فوقوف أي فتاة على الجسر لتستعيد بعض ذاكرتها يجعل منها فريسة للمتحرشين وعديمي الأخلاق، هم لا يختبئون أو يخافون بل يمارسون أفعالهم "على عينك يا رئيس" أو "بعينك" يحملون زجاجات الكحول ويعترضون سبيل الجميع دون استثناء