تابعونا على وسائل التواصل الإجتماعي

6,326متابعاعجاب
42المتابعونمتابعة
152المتابعونمتابعة

الأكثر قراءة

آخر المواد

في الشمال السوري: الظل بـ “مصاري” والخيمة بـ “أرضية” وإيجارات البيوت تتضاعف

بعض أصحاب الأراضي طالبوا الساكنين في العراء بمبلغ 4 دولارات كتعويض في حال تضررت أشجار الزيتون وهي في موسم الإزهار، بعد أن لجؤوا إلى ظلال هذه الأشجار! معظم العائلات التي افترشت الأراضي الزراعية تعاني ظروفاً إنسانية سيئة من غياب للماء والكهرباء، إضافة للطعام ودورات المياه والحمامات، تقول فاطمة السعيد (نزحت مع زوجها وأطفالها الخمسة من بلدة كفرنبودة بريف حماه) إنها لجأت بسبب القصف إلى هذه الأراضي الزراعية تاركة وراءها منزلها الذي قالت إنها "جمعت أثاثه من مدخراتها وتفننت بتزيينه وزراعة الورد والعرائش فيه"، تخفي فاطمة وجهها بيدها وهي تتساءل عن "حال عريشة العنب التي تركتها هناك، واعتادت أن تشرب برفقة ظلها قهوة الصباح والعناية بها"، تنظر إلى أطفالها بحزن، تقول "عايشة هون ع الصدقة من الناس بيعطوني غراض مضي فيهون يومي وأكل طعمي ولادي".

“فرصة عمل” لدعم الوافدين بمشاريع متناهية الصغر

تتجاوز قيمة القرض الذي حصل عليه طارق أربعمائة دولاراً، قام من خلالها بفتح مطعم صغير في قرية تل سلور بعفرين، يقول إنه استطاع بهذه النقود الحصول على فرصة عمل وتحسين مستواه المعيشي، ليكمل إنه يأمل بعد سداد قرضه من تطوير مشروعه الذي بدأه.

فرق تطوعيّة سورية في خدمة المجتمع

تهدف المبادرة إلى "تنمية فكرة وروح التطوع لدى الشباب الفاعل والمؤثر في المجتمع، ولفت الأنظار إلى ضرورة المشاركة في بناء المجتمع، وتوظيف طاقات الشباب وإمكاناتهم والاستفادة منها لتحقيق أهداف سامية وخلّاقة تترك أثرها على الحياة العامة، إضافة لزرع روح المبادرة وبناء ثقافة العطاء والمساهمة دون مقابل لما لها من دور كبير في ظل الظروف القاسية التي يعيشها السوريون" يقول شعبان بكور (مسؤول الأنشطة في المركز المدني بمدينة الأتارب).

الحرائق وتغير خارطة السيطرة في حماه يخرج آلاف “الدونمات” الزراعية عن الخدمة

يقول المهندس الزراعي غسان عبود (من أبناء المنطقة) إن الأراضي الزراعية التي تمت خسارتها كانت مصدراً كبيراً لتأمين متطلبات السوق المحلية في المناطق المحررة، وتقدر مساحتها بما يزيد عن 167 ألف دونم موزعة تقريبياً بحسب المواد المزروعة إلى (130 ألف دونم مزروعة بالقمح -20 ألف دونم مزروعة بالشعير – 5000 دونم خضار صيفية -5000 دونم بطاطا -7000 دونم محاصيل طبية وعطرية)

الليرة السورية في تراجع ومؤشرات تنذر بانهيارها

متلك النظام بعض الامتيازات والحيل التي ساعدته على تلافي انهيار العملة بشكل كبير، كما حصل في السودان على سبيل المثال، والذي تراجعت عملته إلى ما يزيد عن 20 ضعفاً خلال فترة الأحداث القصيرة التي شهدها (كانت تصل قيمة الجنية السوداني إلى 3 مقابل الدولار، اليوم وصلت إلى 60 مقابل الدولار الواحد)، يقول شعبو الذي وصف هذه الحيل بـ "الطرق عير الأخلاقية" للحصول على أموال تدعم الاقتصاد السوري المتهاوي، ومنها "تجارة المخدرات –شبكات الدعارة –منح الامتيازات لبعض رجال الأعمال السوريين لتأمين القطع الأجنبي من خلال تحايلهم على العقوبات، أمثال القاطرجي وسامر فوز وأنس قطان.." في حين قال يونس الكريم إن "النظام لا يستطيع طباعة الليرة السورية في أي مكان، لذلك يعمد إلى الاستفادة من العملة المطبوعة سابقاً والمتوفرة في السوق السورية، إضافةً إلى العملة السورية المتواجدة في تركيا والسعودية والإمارات، حيث يتم استقدامها تباعاً، كما أن الأسد يقوم ببيع الدولار في السوق السوداء ما يُوفّر له القطع المحلي المطبوع". وأفاد يونس أن "من حيل النظام لجوء البنك المركزي إلى التلاعب بسعر الصرف، عبر ضبط السعر بأدنى رقم ممكن، حتى أصبح الفارق في سعر الصرف بين البنك وسعره في السوق السوداء يصل إلى 100 ليرة سورية، وبالتالي أي شخص يود التصدير من مناطق النظام عليه أن يضع الدولار في البنك المركزي أو يأخذ الدولار للاستيراد وهذا الفرق في العملة بين الشراء أو المبيع يُوفّر القطع الأجنبي والمحلي الذي يحتاجه النظام".
آخر مقاطع الفيديو
المسرح في الشمال السوري.. عروض تواجه الموت
04:31
"أولمبياد علمي" للطلبة في مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي
01:28
"إحياء تراث الأجداد" فعالية تحيي العراضة والرقص الشعبي في معرة النعمان
01:51
الحاجة تركية.. رهينة المحبسين في إدلب
02:13
دوري كرة القدم لأطفال المخيمات في معرة النعمان
01:47
"فحم الحرّاقات".. وقود بديل بأضرار خطيرة
02:00
معصرة حجرية لعصر الزيتون في مدينة الباب
01:49
في اليوم العالمي للغة العربية.. مئات الأخطاء اللغوية الشائعة تنتشر في وسائل الإعلام
01:30
عودة مركز أبو العلاء المعري الثقافي في معرة النعمان إلى الحياة
03:41
السوق المسقوف في مدينة الباب يعود للعمل بعد عمليات الترميم
02:16
ثمانية شهداء وعشرات الجرحى بقصف مدفعي على بلدة جرجناز
01:16
"الخوذ البيضاء" أخوتنا
01:59
لافتات الثورة 2011-2018
01:10
مظاهرات في #جمعة_الأسد_مصدر_الإرهاب
01:10
"الإرادة تصنع الحياة"..مباراة كرنفالية بين فريق أمية لمبتوري الأطراف وفريق الدفاع المدني بحلب
01:26
النفايات الطبية لمشفى الحكمة في مدينة الباب.. تلوث وعدوى وإهمال قد يؤدي إلى الموت
01:14
قوائم بآلاف المعتقلين الذين قتلهم الأسد في سجونه تصل إلى دوائر النفوس
00:58
سيدة سوريةتناشد الحكومة التركية للدخول إلى تركيا لرؤية ولديها بعد استشهاد طفلتها على الحدود
04:29

كتّاب المجلة

كاتب سوري من مواليد إدلب...

25 مادّة

صحفي وناشط إعلامي من سوريا من مواليد حماه....

16 مادّة

مواطن صحفي مواليد حلب، ليس العار في السقوط انما العار في عدم النهو...

15 مادّة

ناشط إعلامي - مراسل لمجلة "فوكس حلب"....

15 مادّة

سنة ثالثة صحافة وإعلام، أومن بأن الكتابة المتزنة الجريئة هي البدا...

14 مادّة

إعلامية سورية من مواليد كفرسجنة بريف إدلب 1996، حاصلة على شهادة في ا...

9 مادّة

كاتبة وصحفية سورية من إدلب....

8 مادّة

ناشطة اجتماعية سورية حاصلة على إجازة في اللغة العربية، تعمل ككاتب...

8 مادّة

كاتبة صحفية لها العديد من المواد المكتوبة والمرئية والمسموعة في ع...

6 مادّة

طالبة في معهد الإعلام بجامعة إدلب من مواليد 1991....

5 مادّة

مشروع كاتب من مواليد داريا ١٩٩٤ بريف دمشق مقيم بإدلب بعد التهجير ا...

4 مادّة

إعلامي ثائر وكاتب سوري من مدينة حمص - طالب في كلية الصيدلة....

2 مادّة

تحدث الأشياء مرة واحدة والي الأبد.هذا مرعب،فظيع،قاتل،لكن ماذا نف...

1 مادّة

سياسة ورأي

الليرة السورية في تراجع ومؤشرات تنذر بانهيارها

متلك النظام بعض الامتيازات والحيل التي ساعدته على تلافي انهيار العملة بشكل كبير، كما حصل في السودان على سبيل المثال، والذي تراجعت عملته إلى ما يزيد عن 20 ضعفاً خلال فترة الأحداث القصيرة التي شهدها (كانت تصل قيمة الجنية السوداني إلى 3 مقابل الدولار، اليوم وصلت إلى 60 مقابل الدولار الواحد)، يقول شعبو الذي وصف هذه الحيل بـ "الطرق عير الأخلاقية" للحصول على أموال تدعم الاقتصاد السوري المتهاوي، ومنها "تجارة المخدرات –شبكات الدعارة –منح الامتيازات لبعض رجال الأعمال السوريين لتأمين القطع الأجنبي من خلال تحايلهم على العقوبات، أمثال القاطرجي وسامر فوز وأنس قطان.." في حين قال يونس الكريم إن "النظام لا يستطيع طباعة الليرة السورية في أي مكان، لذلك يعمد إلى الاستفادة من العملة المطبوعة سابقاً والمتوفرة في السوق السورية، إضافةً إلى العملة السورية المتواجدة في تركيا والسعودية والإمارات، حيث يتم استقدامها تباعاً، كما أن الأسد يقوم ببيع الدولار في السوق السوداء ما يُوفّر له القطع المحلي المطبوع". وأفاد يونس أن "من حيل النظام لجوء البنك المركزي إلى التلاعب بسعر الصرف، عبر ضبط السعر بأدنى رقم ممكن، حتى أصبح الفارق في سعر الصرف بين البنك وسعره في السوق السوداء يصل إلى 100 ليرة سورية، وبالتالي أي شخص يود التصدير من مناطق النظام عليه أن يضع الدولار في البنك المركزي أو يأخذ الدولار للاستيراد وهذا الفرق في العملة بين الشراء أو المبيع يُوفّر القطع الأجنبي والمحلي الذي يحتاجه النظام".

نحن لسنا دولة واحدة

ولعلّ المفارقة الأهم في الانقسام الحاصل فتح معركة شمال حلب لاستعادة بعض القرى العربية من قبل الفصائل المتواجدة هناك بأوامر ودعم تركي، في الوقت الذي تتعرض له المناطق في الجهة المقابلة (حماه وإدلب) لأعنف هجوم منذ بداية الثورة، بمئات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والذي أودى بحياة المئات ونزوح عشرات الآلاف داخلياً، دون أي ردّ فعل من هذه الفصائل، وكأن الأمر شأن داخلي مستقل لدولة مجاورة، ولا حتى من الداعم التركي "الضامن لمناطق خفض التصعيد التي تتعرض لكل هذا الإجرام والهمجية والعنف"

الألم السوري في مزاد السلع الرائجة

هناك شعرة تفصل بين تصدير المشهد كسلعة وأنسنته، وهنا علينا أن نسمع منهم وعنهم، منا وعنا بطريقة فطرية، لا بخلق أيقونات ولا هدمها، ولا بصناعة أصنام وفزاعات أو تحطيمها، هم نحن في مشهد معاكس وعلينا أن لا نعاملهم كمادة بل كأرواح وفكرة. نستمع إليهم نحزن معهم ونضحك أيضاً برفقتهم، نربت على أكتافهم كأصدقاء وشركاء حياة لا بنظرة شفقة وعطف، نتعلم منهم لا أن ننظر عليهم، نبدأ بـ "يخبرنا" أو "يروي" لا بـ "قال"، نحن لسنا متنصلين ولا حياديين، نحن شركاء في همّ وخندق وثورة واحدة، ولا يعنينا بحال من الأحوال الوقوف على مهنيتنا، ذلك أن الحقيقة لا تحتاج إلى براهين.
أهالي دير الزور يحتفلون بعيد الجلاء (إنترنت).

الجلاء ليس عيداً أسدياً

بين ميلاد الحزب وعيد الجلاء في نيسان أيام فقط، كنا نضيع بين التاريخين باعتبار أحدهما وهو عيد الجلاء عطلة رسمية للمدارس ومؤسسات الدولة، في...

تغطية ميدانية

في الشمال السوري: الظل بـ “مصاري” والخيمة بـ “أرضية” وإيجارات البيوت...

بعض أصحاب الأراضي طالبوا الساكنين في العراء بمبلغ 4 دولارات كتعويض في حال تضررت أشجار الزيتون وهي في موسم الإزهار، بعد أن لجؤوا إلى ظلال هذه الأشجار! معظم العائلات التي افترشت الأراضي الزراعية تعاني ظروفاً إنسانية سيئة من غياب للماء والكهرباء، إضافة للطعام ودورات المياه والحمامات، تقول فاطمة السعيد (نزحت مع زوجها وأطفالها الخمسة من بلدة كفرنبودة بريف حماه) إنها لجأت بسبب القصف إلى هذه الأراضي الزراعية تاركة وراءها منزلها الذي قالت إنها "جمعت أثاثه من مدخراتها وتفننت بتزيينه وزراعة الورد والعرائش فيه"، تخفي فاطمة وجهها بيدها وهي تتساءل عن "حال عريشة العنب التي تركتها هناك، واعتادت أن تشرب برفقة ظلها قهوة الصباح والعناية بها"، تنظر إلى أطفالها بحزن، تقول "عايشة هون ع الصدقة من الناس بيعطوني غراض مضي فيهون يومي وأكل طعمي ولادي".

“فرصة عمل” لدعم الوافدين بمشاريع متناهية الصغر

تتجاوز قيمة القرض الذي حصل عليه طارق أربعمائة دولاراً، قام من خلالها بفتح مطعم صغير في قرية تل سلور بعفرين، يقول إنه استطاع بهذه النقود الحصول على فرصة عمل وتحسين مستواه المعيشي، ليكمل إنه يأمل بعد سداد قرضه من تطوير مشروعه الذي بدأه.

فرق تطوعيّة سورية في خدمة المجتمع

تهدف المبادرة إلى "تنمية فكرة وروح التطوع لدى الشباب الفاعل والمؤثر في المجتمع، ولفت الأنظار إلى ضرورة المشاركة في بناء المجتمع، وتوظيف طاقات الشباب وإمكاناتهم والاستفادة منها لتحقيق أهداف سامية وخلّاقة تترك أثرها على الحياة العامة، إضافة لزرع روح المبادرة وبناء ثقافة العطاء والمساهمة دون مقابل لما لها من دور كبير في ظل الظروف القاسية التي يعيشها السوريون" يقول شعبان بكور (مسؤول الأنشطة في المركز المدني بمدينة الأتارب).

الحرائق وتغير خارطة السيطرة في حماه يخرج آلاف “الدونمات” الزراعية عن...

يقول المهندس الزراعي غسان عبود (من أبناء المنطقة) إن الأراضي الزراعية التي تمت خسارتها كانت مصدراً كبيراً لتأمين متطلبات السوق المحلية في المناطق المحررة، وتقدر مساحتها بما يزيد عن 167 ألف دونم موزعة تقريبياً بحسب المواد المزروعة إلى (130 ألف دونم مزروعة بالقمح -20 ألف دونم مزروعة بالشعير – 5000 دونم خضار صيفية -5000 دونم بطاطا -7000 دونم محاصيل طبية وعطرية)

مجتمع

“بالخلاص يا شباب” أريد الاحتفاظ بالكتاب كله

"نعيش بفضل قدرتنا على نسيان أننا سجناء.. السجن ملائم لقراءات الصبر"، أقرأ مراراً، أعيد ترجمة الجملة وتحليلها، أحاول تدوينها فأفشل، أشعر بالقيد على معصمي، أستعير جملة "أفضل طريقة للتحرر من قيودنا.. فك قيد الحكاية"، أتنفس لأسأل نفسي، بعد ذلك الألم كيف بالإمكان أن يتحول "المعتقل/السجن" إلى لغة ساحرة غنية بالثقافة، بعيداً عن الأسطورة الجاذبة لشغف الناس وتأليههم، بل ببساطة الحديث عن التجربة التي لا مهرب منها إلا هي.

مراهقة السلاح

تأخذ المراهقة اليوم شكلها الذي يتناسب مع الظروف الحياتية التي تعيشها المناطق المعارضة، والتي تتسم بانعدام الاستقرار وقلة فرص العمل وانتشار الأيديولوجيات الدينية، كذلك تعدد الفصائل العسكرية، وغياب الهدف والطموح مع ضبابية المشهد التعليمي والمستقبل، كل ذلك أدى إلى خلق سلوك مراهق يكاد يكون طاغياً بين الشباب، من الممكن أن نطلق عليه "مراهقة السلاح"

القراءة كانتهاك محبب للذات

القراءة بالفعل هي انتهاك ضخم للذات وإعادة تشكلها في عملية طويلة، لكنه انتهاك يرغبه الفرد لتنمية ضميره ومساءلة نفسه على نحو أفضل.
راديو قديم من مدينة كفرنبل يستقبل صوت إذاعة فرش.

الأغاني المفرحة تغيب عن ذائقة المراهقين والحزن يسكنها

تطغى ثيمات معينة للحزن والحنين على الأغاني المتداولة في إدلب، قلّما تجد دندنة لأغنية مفرحة أو واحدة من تلك الأغاني القديمة لمطربين تعشقوا في ذاكرة الأهالي، لم تعد فيروز تعيش مع صباحات الريف الهادئ، كذلك غابت رفقة أم كلثوم وآهاتها عن لياليهم، بين هذا وذاك غابت الأصوات الجديدة لمطربين ومطربات، وربما صرعات جديدة من الموسيقا عن الحضور. ليس ذلك سمة مطلقة في المدينة التي تعيش ظروف الحرب منذ سنوات، وإنما تكاد تكون السمة الأعم فيها، إذ لا تتصدر القنوات الفنية قائمة شاشات التلفاز، بينما وضعت أجهزة الكاسيت والسيدي في خزائن مغلقة، لتبقى الهواتف المحمولة نافذة الشباب في ملاحقة الأخبار، غالباً ما يكون الاهتمام مقتصراً على مشاهد وأخبار معينة تخص ظروف الحياة والواقع المعاش، بينما تنفلت بين حين وآخر عن قبضة الحزن أغنيات تعيد للذاكرة روحها.
شارع السوق في كفرنبل 2018.

دقيقة واحدة في سوق كفرنبل.. “أريد ولدي حيّاً”

على الشارع الممتد من دوار الشهداء إلى دوار "الوطا" في كفرنبل بريف إدلب عشرات المحلات المرصوفة، آلاف الأشخاص المارين بشكل يومي للحصول على حاجياتهم،...

عن مفردات الحرب في لغة الأطفال السوريين

يتجنب الطفل أحمد (6 سنوات) المرور بالشوارع الرئيسية المحاذية للمخيم الذي يسكنه منذ نزوحه إلى قرية ترملا بريف إدلب مع والدته وإخوته الخمسة من...