تابعونا على وسائل التواصل الإجتماعي

10,187معجبLike
38متابعمتابعة
168متابعمتابعة

الأكثر قراءة

آخر المواد

٧ نيسان يا رفاق

الأغاني والهتافات والمسيرات والصفقات الطليعية وحلقات الدبكة كانت أكثر ما يميز يوم الحزب المهجوس بمنطلقات فكرية ذات طابع قومي، وبثالوث من الأهداف توسطته الحرية التي ستغدو بعد عقود من تفرد شخوصه بالسلطة خيانة تستوجب الموت والاعتقال.

“حسن رفّه” لسان حالنا السليط

لم يسلم الشأن الصحي من تعليقات حسن الرفة، فظهر مؤخراً لينصح الناس بضرورة التقيد بإجراءات السلامة خوفاً من انتشار كورونا، حيث خرج في مقطع مرتدياً الكمامة الطبية والقفازات المطاطية، مخاطباً المشاهدين وناصحاً لهم ضرورة التقيد بأسباب الوقاية والسلامة، بلهجته "إذا بدكن تطلعوا، البسوا الكمامة والكفوف، ولا تتجمعوا بالسوق طاول، والله يعطيكن العافية".
الصورة تعبيرية -إنترنيت

“الأولويات” في حياتنا السورية

في مفهوم الأولويات نختلف بطريقة تعاطينا مع الأفكار، لا يمكن أن نضع سلماً واحداً نتفق عليه، ففي الوقت الذي نواجه فيه فايروس كورونا على سبيل المثال، نجد التوعية أولوية، ونصطدم في كل مرة حول أهمية هذه التوعية إن لم تتوافر أدواتها، تأمين الصابون والمعقمات والكمامات وو، مقابل توفير المياه أو مراحيض ليست عامة ولا يقف الأهالي طوابير على صنبور مياه إن توفرت، تأمين بطارية كهرباء لإشغال "لدّ" ألا يعتبر أولوية، إذن علينا أن لا ننسى في زحمة الأولويات تلك التي كانت منذ وقت قصير تتصدر قوائم تفكيرنا، والتي أيضاً لم نفلح بإيجاد حل جذري لها، يشبه الأمر توزيع الجهود، يخطر في بالي علبة الدهان الصغيرة التي حرنا في استخدامها، هي لا تكفي إلا لتغطية جزء صغير من الحائط، فهل من الأفضل أن نغطي العيوب الكثيرة المنتشرة في الغرفة، أم البدء بالجزء الأول لنكمله إن أتيحت لنا الظروف، كلا المشهدان لن يحل المشكلة وهو جوهر ما نصارعه في مواجهة الهشاشة في كل القطاعات السورية (الصحة -التعليم -الحياة العامة -العمل والقائمة تطول..)

“الكوينزات” تجارة “اللاشيء” الرائجة في إدلب

الوهم واللاشيء هما السمتان الأبرز لهذه التجارة، إن صحت تسميتها، ومع غياب البدائل تغدو مواجهة آثارها أمراً بالغ الصعوبة، فكل ما يملكه من التقيناهم هو "الوقت"، واستغلاله بالطرق السليمة مرتبط بالدراسة وتأمين فرص العمل، وهما غير متاحين في الوقت الحالي لمئات الآلاف من الشبان الذين يعيشون في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، بحسب أحمد الحسين (مرشد نفسي في إدلب) والذي قال إن هذه التطبيقات المنتشرة حول العالم تشكل تهديداً حقيقياً على الشباب، خاصة المراهقين، بما تسببه من إدمان وتقصير دراسي، إضافة للمعلومات الخاطئة التي يمكن استغلال هذه الغرف لنشرها
الصورة من الانترنيت

كذبة نيسان

وهناك جانب آخر من الباحثين في أصل هذا اليوم يرون أن نشأته تعود إلى القرون الوسطى، إذ أن في هذه الفترة من بداية شهر نيسان، مثلت وقت الشفاعة للمجانين وضعاف العقول، فيطلق سراحهم في أول الشهر ويصلي العقلاء من أجلهم، وفي ذلك الحين نشأ العيد المعروف باسم عيد جميع المجانين أسوة بالعيد المشهور باسم عيد جميع القديسين.
آخر مقاطع الفيديو
Video thumbnail
المسرح في الشمال السوري.. عروض تواجه الموت
04:31
Video thumbnail
"أولمبياد علمي" للطلبة في مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي
01:28
Video thumbnail
"إحياء تراث الأجداد" فعالية تحيي العراضة والرقص الشعبي في معرة النعمان
01:51
Video thumbnail
الحاجة تركية.. رهينة المحبسين في إدلب
02:13
Video thumbnail
دوري كرة القدم لأطفال المخيمات في معرة النعمان
01:47
Video thumbnail
"فحم الحرّاقات".. وقود بديل بأضرار خطيرة
02:00
Video thumbnail
معصرة حجرية لعصر الزيتون في مدينة الباب
01:49
Video thumbnail
في اليوم العالمي للغة العربية.. مئات الأخطاء اللغوية الشائعة تنتشر في وسائل الإعلام
01:30
Video thumbnail
عودة مركز أبو العلاء المعري الثقافي في معرة النعمان إلى الحياة
03:41
Video thumbnail
السوق المسقوف في مدينة الباب يعود للعمل بعد عمليات الترميم
02:16
Video thumbnail
ثمانية شهداء وعشرات الجرحى بقصف مدفعي على بلدة جرجناز
01:16
Video thumbnail
"الخوذ البيضاء" أخوتنا
01:59
Video thumbnail
لافتات الثورة 2011-2018
01:10
Video thumbnail
مظاهرات في #جمعة_الأسد_مصدر_الإرهاب
01:10
Video thumbnail
"الإرادة تصنع الحياة"..مباراة كرنفالية بين فريق أمية لمبتوري الأطراف وفريق الدفاع المدني بحلب
01:26
Video thumbnail
النفايات الطبية لمشفى الحكمة في مدينة الباب.. تلوث وعدوى وإهمال قد يؤدي إلى الموت
01:14
Video thumbnail
قوائم بآلاف المعتقلين الذين قتلهم الأسد في سجونه تصل إلى دوائر النفوس
00:58
Video thumbnail
سيدة سوريةتناشد الحكومة التركية للدخول إلى تركيا لرؤية ولديها بعد استشهاد طفلتها على الحدود
04:29

كتّاب المجلة

كاتب سوري من مواليد إدلب

إعلامية سورية من مواليد كفرسجنة بريف إدلب 1996، حاصلة على...

كاتبة صحفية لها العديد من المواد المكتوبة والمرئية والمسموعة...

مشروع كاتب من مواليد داريا ١٩٩٤ بريف دمشق مقيم بإدلب بعد...

ناشطة اجتماعية سورية حاصلة على إجازة في اللغة العربية،...

كاتبة وصحفية سورية من مواليد إدلب 1978 حاصلة على إجازة في...

كاتبة سورية من مدينة حماه شاركت في العديد من الدورات الإعلامية...

سنة ثالثة صحافة وإعلام، أومن بأن الكتابة المتزنة الجريئة...

صحفي وناشط إعلامي من سوريا من مواليد حماه.

مواطن صحفي مواليد حلب، ليس العار في السقوط انما العار في...

ناشط إعلامي - مراسل لمجلة "فوكس حلب".

طالبة في معهد الإعلام بجامعة إدلب من مواليد 1991.

تحدث الأشياء مرة واحدة والي الأبد.هذا مرعب،فظيع،قاتل،لكن...

سياسة ورأي

٧ نيسان يا رفاق

الأغاني والهتافات والمسيرات والصفقات الطليعية وحلقات الدبكة كانت أكثر ما يميز يوم الحزب المهجوس بمنطلقات فكرية ذات طابع قومي، وبثالوث من الأهداف توسطته الحرية التي ستغدو بعد عقود من تفرد شخوصه بالسلطة خيانة تستوجب الموت والاعتقال.
الصورة تعبيرية -إنترنيت

“الأولويات” في حياتنا السورية

في مفهوم الأولويات نختلف بطريقة تعاطينا مع الأفكار، لا يمكن أن نضع سلماً واحداً نتفق عليه، ففي الوقت الذي نواجه فيه فايروس كورونا على سبيل المثال، نجد التوعية أولوية، ونصطدم في كل مرة حول أهمية هذه التوعية إن لم تتوافر أدواتها، تأمين الصابون والمعقمات والكمامات وو، مقابل توفير المياه أو مراحيض ليست عامة ولا يقف الأهالي طوابير على صنبور مياه إن توفرت، تأمين بطارية كهرباء لإشغال "لدّ" ألا يعتبر أولوية، إذن علينا أن لا ننسى في زحمة الأولويات تلك التي كانت منذ وقت قصير تتصدر قوائم تفكيرنا، والتي أيضاً لم نفلح بإيجاد حل جذري لها، يشبه الأمر توزيع الجهود، يخطر في بالي علبة الدهان الصغيرة التي حرنا في استخدامها، هي لا تكفي إلا لتغطية جزء صغير من الحائط، فهل من الأفضل أن نغطي العيوب الكثيرة المنتشرة في الغرفة، أم البدء بالجزء الأول لنكمله إن أتيحت لنا الظروف، كلا المشهدان لن يحل المشكلة وهو جوهر ما نصارعه في مواجهة الهشاشة في كل القطاعات السورية (الصحة -التعليم -الحياة العامة -العمل والقائمة تطول..)
الصورة تعبيرية -انترنيت

يوميات “كورونية” في سوريا

نصيحة أخيرة على شكل أمر ابتعد عن ما يدور في ذهنك والذي نقلناه أعلاه، وحافظ علينا لنستمر، أرجوك أن تلتزم بيتك أوخيمتك وتتبع النصائح والإرشادات الطبية وهي كثيرة ولا بد أنها وصلت إليك، كل ما سبق باستطاعتك فعله من جديد عند انتهاء الوباء وبقائك حياً.

هل حقاً عشت ثورة

في الطريق، غرف وأخبار للمعاناة، أحزاب ودين وقوميات، رجال عاجزون وخيام مهترئة ومدافئ مطفأة، ونساء تلملم ضعفها أمام أطفالها، حدود وطرق ومعابر، دول ومناخات وجغرافيا بعيدة. وفي الطريق يقين لا يحكمه المنطق بالنصر، وهواء يفصل بين برزخين من الذل والكرامة، ونساء يزرعن أصص الورد على أبواب الخيام، ورجال يبحثون عن الموت ليحيا أطفالهم، تلك ثورة سيندم من لم يعشها، ستحكي عنها الجدات لأحفادهن، ويتعلق طفلك برقبتك وهو يسألك بحب، هل حقاً عشت ثورة

تغطية ميدانية

“الكوينزات” تجارة “اللاشيء” الرائجة في إدلب

الوهم واللاشيء هما السمتان الأبرز لهذه التجارة، إن صحت تسميتها، ومع غياب البدائل تغدو مواجهة آثارها أمراً بالغ الصعوبة، فكل ما يملكه من التقيناهم هو "الوقت"، واستغلاله بالطرق السليمة مرتبط بالدراسة وتأمين فرص العمل، وهما غير متاحين في الوقت الحالي لمئات الآلاف من الشبان الذين يعيشون في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، بحسب أحمد الحسين (مرشد نفسي في إدلب) والذي قال إن هذه التطبيقات المنتشرة حول العالم تشكل تهديداً حقيقياً على الشباب، خاصة المراهقين، بما تسببه من إدمان وتقصير دراسي، إضافة للمعلومات الخاطئة التي يمكن استغلال هذه الغرف لنشرها
الصورة من الانترنيت

كذبة نيسان

وهناك جانب آخر من الباحثين في أصل هذا اليوم يرون أن نشأته تعود إلى القرون الوسطى، إذ أن في هذه الفترة من بداية شهر نيسان، مثلت وقت الشفاعة للمجانين وضعاف العقول، فيطلق سراحهم في أول الشهر ويصلي العقلاء من أجلهم، وفي ذلك الحين نشأ العيد المعروف باسم عيد جميع المجانين أسوة بالعيد المشهور باسم عيد جميع القديسين.
مربو الماشية في مراعي قرية صلوة بريف إدلب -فوكس حلب

تربية “المواشي” مصدر دخل للعائلات النازحة في إدلب

يضم ريف إدلب مساحات من المراعي توفر على مربي الأغنام شراء الأعلاف، في أشهر معينة، ودفع تكاليف إضافية، فيعود الربح على صاحبه بشكل أكبر، لكن مع تقدم قوات الأسد على مساحات واسعة من إدلب، خسر مربو الماشية الكثير من المراعي، وزاد اعتمادهم على الأعلاف، ما حمّل المهنة تكاليف إضافية لاسيما في فصل الشتاء، حيث يبلغ سعر كيلو العلف 300 ليرة سورية وثمن كيلو الشعير 180 ليرة بحسب محمد الصطوف تاجر أعلاف، ناهيك عن التكاليف الإضافية التي يتحتم على المربين دفعها مثل آجار "الزريبة" وتكلفة نقل المياه حيث يبلغ سعر ليتر المياه ليرة سورية واحدة، وهي تكلفة لا يستهان بها مقارنة بما تحتاجه المواشي
تلميذة خلال عملية التعليم عن بعد في إدلب -فوكس حلب

“التعليم عن بعد” محاولة لإكمال التعليم في إدلب

تواجه السيدة وصال صعوبة كبيرة في متابعة دروس أولاها الثلاثة، عبر الجوال بسبب ضعف شبكة الإنترنت، وقلة الكهرباء التي تحتاجها لشحن الهواتف بشكل مستمر، لكنها تقر بأهمية العملية، و تبذل جهدها للتنسيق بين تعليم أطفالها وبين مسؤوليتها في المنزل، لأنها أصبحت مسؤولة عن مساعدتهم بشرح الدروس وفهمها.
14 متابع
متابعة

مجتمع

“حسن رفّه” لسان حالنا السليط

لم يسلم الشأن الصحي من تعليقات حسن الرفة، فظهر مؤخراً لينصح الناس بضرورة التقيد بإجراءات السلامة خوفاً من انتشار كورونا، حيث خرج في مقطع مرتدياً الكمامة الطبية والقفازات المطاطية، مخاطباً المشاهدين وناصحاً لهم ضرورة التقيد بأسباب الوقاية والسلامة، بلهجته "إذا بدكن تطلعوا، البسوا الكمامة والكفوف، ولا تتجمعوا بالسوق طاول، والله يعطيكن العافية".
مسرح إدلب -فوكس حلب

في يومه العالمي: المسرح السوري غائب عن رواده

يرى المخرج السوري "عروة مقداد" أن الناس في بداية الثورة سبقت المؤسسات والفنانين، بمسرحة الحدث السياسي والاجتماعي، حيث بدت ساحات التظاهر كأنها منصات للمسرح تصدح منها الأغاني الثورية بحركات تعبيرية ورقصات جماعية، وبـ ديكورات معينة، وهيئات مختلفة حسب طقوس كل مدينة بهدف إيصال أفكارهم واحتجاجاتهم، وهو ما وصفه المقداد بـ "جوهر المسرح" لكن بغياب الأسلوب المنظم الذي يحولها إلى عمل مسرحي موحد
الصورة من الانترنيت

     عيد “النيروز” بين الأسطورة والقداسة

يعتبر الفرس أن أرواح أقاربهم تعود من السماء إلى الأرض في هذا اليوم، ولذا يتم تجهيز هذه الموائد التي تسمى بالفارسية (هفت سين) وهي في الغالب الخل (سركه)، التفاح (سيب)، عملة معدنية ( سكه)، الثوم (سير)، العشب أو الخضرة (سبزه)، السماق (سماق)، ونوع من الحلوى يسمى "سمنو".
اللوحة للفنان التشكيلي لؤي كيالي -إنترنيت

أسئلة إلى أمي في عيدها

أمي أنت ككل الأمهات لست عظيمة، تماديت في دور الأمومة حتى استهلك قلبك وشغلك عن الاعتناء بوجهك الجميل فأورثناك كيساً كبيراً من الأدوية والألم. صرت أطول منك، وصار لي طفلة أرجوها تشبهك، وصار لي زوجة تصنع طعامي وقهوتي كما أشتهي لا كما كان قلبك يفعل، وصرت أغضب لا لأني جائع أو لأهرب من طريقتك في غسل وجهي كل نصف ساعة. لأن اليوم عيدك أنت، لا كما نختبئ لنقول " الأم كل يوم عندا عيد، وفرحتا لما بتشوفنا ناجحين"، عليّ أن أبوح لك يوم عيدك أني فشلت دوماً في حب طعام لم تصنعه يدك "التي لا تجيد الطبخ"، وحب امرأة ليس لها استدارة وجهك وكحل عينيك الحجري. سؤال أخير يا أمي ما الذي كان ينهزم في دمك كلما عددتِ أضلعك فنقصت أنا؟
الصورة تعبيرية من الانترنيت

لا يمكننا إخبار الجدّات بذلك

الجدات أكبر الخاسرين خلال سنوات الثورة الماضية، يقول معظم من التقيناهم، إذ يجتمع في قلوبهن الحزن على فقدان أبنائهن وضرورة التكفل برعاية الأحفاد، هو حمل يصفه الجميع بـ "الثقيل" على الآباء فكيف بنساء تجاوز بهن العمر ورافقهن المرض والقهر والحزن.

“التيه” عنوان لنزوح آخر

بالقرب مني كان رجل كبير بالسن يتحدث عن بقاء زوجته في منزلهم، أخبرنا أنها أعطته هويته الشخصية وساعته القديمة وطلبت إليه الرحيل، هي ستبقى في منزلها ولن تخرج أبداً. سيدة أخرى كانت تقول إنها ستأخذ بعض الأشياء القليلة لرحلة قصيرة ستعود بعدها إلى منزلها، رجل يحاول أن يتحلى بالصبر وهو يقفل باب منزله ويمسح جدرانه بيديه، آخر يودع أطفاله وزوجته ويبكيهم بعد أن قرر البقاء للدفاع عن قريته، طلب منهم أن يسامحوه، بكى أطفاله وزوجته وبكينا جميعاً معهم، كنا نحتاج من يدفعنا للبكاء لوحنا له كأنه أحد أفراد أسرتنا، دعونا له ولمن معه بالحياة والصمود وخجلنا من أنفسنا ونزوحنا في وقت واحد