تابعونا على وسائل التواصل الإجتماعي

6,147متابعاعجاب
37المتابعونمتابعة
152المتابعونمتابعة

الأكثر قراءة

آخر المواد

“كفى” حملة للحدّ من انتشار المخدرات في الشمال السوري

وعن انتشار الإدمان يقول الطبيب عبد العزيز (أحد أطباء مشفى الهدى) إن الإدمان حاصل وبكثرة، وخاصة لمن يتعرضون للإصابات الحربية، إذ يؤدي طول العلاج بهذه الأدوية إلى الإدمان، بينما يرى الصيدلي أحمد السعيد إن رخص ثمن الدواء وتوافره حتى في دكاكين السمانة وعند السماسرة السبب الأهم لزيادة استخدامه خاصة بين فئة المراهقين، ويوضح السعيد أن هذه الأدوية غالباً ما تأتي من الدول المجاورة عن طريق التهريب خاصة من الهند والصين وبأسعار لا تزيد عن مئتي ليرة سورية، ناهيك عن بيعها من قبل بعض الصيادلة الذين وصفعهم بـ "ضعاف النفوس"، إضافة إلى غياب الرقابة الدوائية بالرغم من قرارات مديرية الصحة والتي شددت على منع صرف الأدوية المسببة للإدمان دون وصفة طبية.
جامع التكية في مدينة خان شيخون

مسجد “التكية”.. تحفة معمارية وإرث ديني

ويمتاز مسجد "التكية"، كما يطلق عليه، بكثرة أبوابه، إذ يضم خمسة أبواب كلها تفضي إلى صالاته، مصنوعة من الخشب المزخرف بالأرابيسك والنقوش، ولها شكل مقوس حالها كحال البوابة الرئيسية، إضافة إلى ثلاث صالات متسعة كل واحدة منها تفضي إلى الأخرى، وفي الجهة القبلية منها يتموضع المنبر الخشبي ذي اللون الأخضر بارتفاع لا يزيد عن المتر، إضافة إلى المئذنة المربعة المبنية من الحجارة الملونة، داخلها سلّم خشبي لارتقائها من قبل المؤذن، وفي أعلاها شعار "الهلال".
طلاب في واحدة من مدارس ريف حلب

“القمل والجرب واللشمانيا” أوبئة تطال طلّاب مدارس الشمال السوري.. والصحة المدرسية ترفع عتبة الإنذار

تم إجراء دراسات ميدانية لعدد المصابين من الأطفال في المدارس والتواصل مع المنظمات العاملة والفاعلة على الأرض لتأمين الأدوية المضادة لهذه الأمراض، وتم تأمين الأعداد اللازمة من هذه الأدوية عن طريق منظمة الصحة العالمية (مكتب غازي عينتاب التركية)، وسيتم توزيعها على المنظمات والمدارس في أرياف حلب والمناطق المحيطة بها، إضافة إلى قيام الصحة المدرسية بإجراء فحص دقيق للطلاب خلال الفترة القادمة من خلال الجولات على المدارس، لحصر هذه الأمراض وضمان عدم انتشارها والحدّ من العدوى، والقيام بحملات توعية وتوزيع البروشورات الخاصة بطرق الوقاية والعلاج وتوجيه المنظمات والعيادات المتنقلة وإدارة المدارس للتعامل مع الأطفال المصابين وعزلهم عن باقي الطلبة، بحسب مسؤول الصحة المدرسية الذي قدّر أعداد المصابين بـ "أحد تلك الأمراض بنسبة 15 إلى 20 بالمائة من عدد الأطفال، في حين تتجاوز النسبة في بعض الأماكن 30 بالمائة في المناطق غير المخدمة صحياً وخدمياً بشكل جيد".
من مظاهرة مدينة الباب بريف حلب الشرقي -فوكس حلب

مظاهرة في مدينة الباب ضد الفلتان الأمني ودعوة إلى اعتصام مفتوح للإفراج عن المعتقلين

وقال عضو تنسيقية مدينة الباب "إن أهالي المعتقلين الثلاثة وهم علاء حمادين وخليل الشهابي ونور كريز، برفقة عائلات من المدينة قاموا بالتظاهر للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين الذين تم تحويلهم إلى سجن حوار كلس وإزاحة الفصائل العسكرية من المدينة، ومحاسبة المخطئين، وضد الفلتان الأمن
من أعمال فريق "لسا الدنيا بخير" التطوعي مع الأطفال -فوكس حلب

“لسا الدنيا بخير” لزرع بسمة أمل على وجه الأمهات والمحتاجين

وأضافت التيناوي أن "الاحتفالية ستتضمن تقديم هدايا وأنشطة ترفيهية وإفطاراً جماعياً في أحد مطاعم اسطنبول الذي تطوعت إدارته لرعاية تلك الاحتفالية، حيث سيقوم كل طفل بتقديم هدية لأمه، أما الأمهات اللواتي فقدن أطفالهن وكذلك الأيتام الذين فقدوا أمهاتهم، فسيقوم كل يتيم ليس له أم بتقديم هدية للأم التي فقدت ابنها، كنوعٍ من التعويض الجزئي للطرفين، بحيث يشعر اليتيم أن تلك الأم هي بمثابة أمه التي فقدها والعكس صحيح".

كتّاب المجلة

كاتب سوري من مواليد إدلب...

19 مادّة

مواطن صحفي مواليد حلب، ليس العار في السقوط انما العار في عدم النهو...

14 مادّة

صحفي وناشط إعلامي من سوريا من مواليد حماه....

13 مادّة

سنة ثالثة صحافة وإعلام، أومن بأن الكتابة المتزنة الجريئة هي البدا...

13 مادّة

ناشط إعلامي - مراسل لمجلة "فوكس حلب"....

11 مادّة

إعلامية سورية من مواليد كفرسجنة بريف إدلب 1996، حاصلة على شهادة في ا...

8 مادّة

ناشطة اجتماعية سورية حاصلة على إجازة في اللغة العربية، تعمل ككاتب...

6 مادّة

كاتبة صحفية لها العديد من المواد المكتوبة والمرئية والمسموعة في ع...

6 مادّة

طالبة في معهد الإعلام بجامعة إدلب من مواليد 1991....

4 مادّة

مشروع كاتب من مواليد داريا ١٩٩٤ بريف دمشق مقيم بإدلب بعد التهجير ا...

4 مادّة

كاتبة وصحفية سورية من إدلب....

3 مادّة

إعلامي ثائر وكاتب سوري من مدينة حمص - طالب في كلية الصيدلة....

1 مادّة

سياسة ورأي

أمّ سورية -إنترنيت

أمّي السورية وهي تحصي الغياب والفقد

في العيد الذي يليه قالت لي أمي عند معايدتها إن أخي لا يزال معتقلاً منذ ثلاثة أعياد وستة أشهر وسبعة أيام، وإنها تفتقد لرائحته، وإنها تعلّمت الحساب على الأصابع لعدّ أيام غيابه، بعد أن أمضت خمسة وستين عيداً أميّة لا تجيد الحساب.
لوحة بعنوان "طوفان" من تصميم الفنان السوري "عمرانوفي" -أنترنيت

الساعة الآن.. ذكريات على وقع القذائف

دقيقة واحدة حتى العاشرة الجميع حاول إخفاء علامات الخوف، أبو نضال يجمع فناجين القهوة ويستأذن بالانصراف لبعض الأعمال المنزلية. أبو أيمن يمتطي دراجته النارية بخفة مهرج، تظهر علامات صفراء من الخوف على وجهه، "أتريدون أي شيء من إدلب، سأذهب لشراء بعض الحاجيات". أنا أحاول أن أشغل نفسي ببناء قن للدجاج بدأته يوم أمس، فيما تتعلق عيني بسماء الطائرات

عن أحلام السوريين المؤجلة

السوريون عالقون على الحافة بأحلام مؤجلة، من يعيش في الداخل يحاول جاهداً قطع الحدود للوصول إلى تركيا، عشرات الأشخاص قتلوا في سبيل ذلك الحلم، آلاف الدولارات ضاعت في الطريق، مئات المهربين ومكاتب السفر وإعلانات وسائل التواصل الاجتماعي، وتفنيدات الطريق بين نظامي من المعبر، ومرافق في المكتب الطبي، ومن الخندق، وعلى السور، وفي حلة في نهر، وطريق عسكري، وآخر مضمون كلها خيارات تقذف بنفسها أمامك، كل واحدة منها برقم مالي يزيد أو ينقص، بلا ضمانات، وبلا مستقبل أيضاً.

“كفرناحوم” فوضى الحياة ومواربة الحقيقة

إن كان هدف لبكي تسليط الضوء على معاناة الأطفال، فأحمد الزعبي ماسح الأحذية السوري واللاجئ مع عائلته إلى بيروت، أقرب الأمثلة وأكثرها حداثة في الشارع اللبناني، فمطاردة الأمن اللبناني "اللطيف" حد إخافة الطفل دفعه للهروب والموت، فأين مسؤولية العائلة من الواقعة لطالما أن العائلة في نظر لبكي هي الجاني الأول والمخلّص هو الأمن؟! ألم تتبدل الأدوار بعيداً عن الكاميرا؟

تغطية ميدانية

“كفى” حملة للحدّ من انتشار المخدرات في الشمال السوري

وعن انتشار الإدمان يقول الطبيب عبد العزيز (أحد أطباء مشفى الهدى) إن الإدمان حاصل وبكثرة، وخاصة لمن يتعرضون للإصابات الحربية، إذ يؤدي طول العلاج بهذه الأدوية إلى الإدمان، بينما يرى الصيدلي أحمد السعيد إن رخص ثمن الدواء وتوافره حتى في دكاكين السمانة وعند السماسرة السبب الأهم لزيادة استخدامه خاصة بين فئة المراهقين، ويوضح السعيد أن هذه الأدوية غالباً ما تأتي من الدول المجاورة عن طريق التهريب خاصة من الهند والصين وبأسعار لا تزيد عن مئتي ليرة سورية، ناهيك عن بيعها من قبل بعض الصيادلة الذين وصفعهم بـ "ضعاف النفوس"، إضافة إلى غياب الرقابة الدوائية بالرغم من قرارات مديرية الصحة والتي شددت على منع صرف الأدوية المسببة للإدمان دون وصفة طبية.
جامع التكية في مدينة خان شيخون

مسجد “التكية”.. تحفة معمارية وإرث ديني

ويمتاز مسجد "التكية"، كما يطلق عليه، بكثرة أبوابه، إذ يضم خمسة أبواب كلها تفضي إلى صالاته، مصنوعة من الخشب المزخرف بالأرابيسك والنقوش، ولها شكل مقوس حالها كحال البوابة الرئيسية، إضافة إلى ثلاث صالات متسعة كل واحدة منها تفضي إلى الأخرى، وفي الجهة القبلية منها يتموضع المنبر الخشبي ذي اللون الأخضر بارتفاع لا يزيد عن المتر، إضافة إلى المئذنة المربعة المبنية من الحجارة الملونة، داخلها سلّم خشبي لارتقائها من قبل المؤذن، وفي أعلاها شعار "الهلال".
طلاب في واحدة من مدارس ريف حلب

“القمل والجرب واللشمانيا” أوبئة تطال طلّاب مدارس الشمال السوري.. والصحة المدرسية...

تم إجراء دراسات ميدانية لعدد المصابين من الأطفال في المدارس والتواصل مع المنظمات العاملة والفاعلة على الأرض لتأمين الأدوية المضادة لهذه الأمراض، وتم تأمين الأعداد اللازمة من هذه الأدوية عن طريق منظمة الصحة العالمية (مكتب غازي عينتاب التركية)، وسيتم توزيعها على المنظمات والمدارس في أرياف حلب والمناطق المحيطة بها، إضافة إلى قيام الصحة المدرسية بإجراء فحص دقيق للطلاب خلال الفترة القادمة من خلال الجولات على المدارس، لحصر هذه الأمراض وضمان عدم انتشارها والحدّ من العدوى، والقيام بحملات توعية وتوزيع البروشورات الخاصة بطرق الوقاية والعلاج وتوجيه المنظمات والعيادات المتنقلة وإدارة المدارس للتعامل مع الأطفال المصابين وعزلهم عن باقي الطلبة، بحسب مسؤول الصحة المدرسية الذي قدّر أعداد المصابين بـ "أحد تلك الأمراض بنسبة 15 إلى 20 بالمائة من عدد الأطفال، في حين تتجاوز النسبة في بعض الأماكن 30 بالمائة في المناطق غير المخدمة صحياً وخدمياً بشكل جيد".
من مظاهرة مدينة الباب بريف حلب الشرقي -فوكس حلب

مظاهرة في مدينة الباب ضد الفلتان الأمني ودعوة إلى اعتصام مفتوح...

وقال عضو تنسيقية مدينة الباب "إن أهالي المعتقلين الثلاثة وهم علاء حمادين وخليل الشهابي ونور كريز، برفقة عائلات من المدينة قاموا بالتظاهر للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين الذين تم تحويلهم إلى سجن حوار كلس وإزاحة الفصائل العسكرية من المدينة، ومحاسبة المخطئين، وضد الفلتان الأمن

مجتمع

72 ساعة أخيرة من حياة زكية المعتقلة في سجون الأسد

تخلت زكية عن عملها بـ "السخرة" داخل المهجع قبل يومين، والذي كانت تتقاضى عليه مبلغاً لا يزيد عن ألف وخمسمائة ليرة، فهي من "المحرومات من الزيارة" لوجود اسمها ضمن لوائح المحاكمة الميدانية العسكرية. باتت كثيرة الكلام والضحك، قلما أفرجت زكية سابقاً عن ابتسامة، رأيناها تدندن ببعض الأغنيات وتتمايل معها بما يشبه الرقص. في الصباح سرّحت شعرها، ارتدت ثوباً أنيقاً على غير عادتها، خاصة وأن عملها السابق في السخرة كان يزيد من عزلتها ولا مبالاتها. جميع نزيلات المهجع، وأنا أولهن، شعرنا بالدهشة لما يحدث، لم يكن الأمر مفهوماً. هناك تغير طرأ على حياتها في الأيام الثلاثة الأخيرة لوجودها بيننا، كثيراً ما كانت المعتقلات يتبدلن بحسب الظروف والحنين والذاكرة والألم، إلّا أن زكية وطيلة فترة اعتقالنا كانت تتمتع برتابة لا تحيد عنها، كلمات ضنينة تتبادلها مع الجميع، هدوء (كنا نظن أنها تبالغ في افتعاله)، عمل دؤوب تؤديه دون امتعاض، رغبة بالعزلة لم تفلح جميع محاولاتنا بكسرها، والأهم من ذلك ارتباط بأطفالها الذين كانوا محور يومها وجملها القليلة.
أثناء القصف على مدينة خان شيخون -أنترنيت

ثلاث روايات للموت

في واحدة من رحلات عودتها وجدت هدى (رشا وعقبة وإبراهيم وحسن)، أطفال من قريتها تجمعوا في غرفة صغيرة، ظنوا أن صغر حجمها يحميهم من الموت القادم من سماء الصواريخ، عيونهم الصغيرة كانت تلمع في عتم تلك الليلة، خلف الجدار كانت أناملهم ترتعش، وتصطك أسنانهم، حاول عقبة (أكبرهم سناً) أن يجمع فكيه بيديه الصغيرتين، علّها تتوقف عن الرجفان والطقطقة والخوف في آن معاً، أثقل المشهد قلب هدى، "من يهتم!" سألت نفسها وهي تحاول تخفيف هول ما يحدث في قلوب الصغار البريئة، في الصباح سلكت بأطفالها طريق النزوح من جديد.

أنا “العانس”

راودتها فكرة الخروج للمشي في الحارة، إلّا أن وجه جارتها أم عماد والذي بات يشكل كابوساً لها كلما مرّت به أثناء ذهابها إلى المدرسة، منعها من إكمال ما خططت له، أكيد أنها ستجدها مفترشة دكة الباب أما منزلها، وبعد إلقاء التحية ستكرر السؤال القاتل "إيمت بدنا نفرح فيكي"، هذه المرأة لا تكلّ ولا تملّ! في كل مرة كانت تحاول جمانة تجنب السؤال والمرور سريعاً، كانت تعاجلها بالسؤال ذاته، فيتكسر قلبها كقطع الزجاج، وتلكم دموعها كي لا تظهر ضعفها، لتعيد رسم ابتسامة جافة مكتفية بالحوقلة والنصيب. كثيراً ما رغبت بالإجابة أو حتى بصفع أم عماد إلّا أنها كانت تتراجع عن ذلك مكتفية بالعجز، ولطم نفسها في غرفتها وحيدة، هي التي أمضت ست عشرة سنة، إضافة لسنة دبلوم تجيب عن كافة الأسئلة بإسهاب، تقف عاجزة عن ردّ حشرية نساء الحارة وعرّابتهم أم عماد.

“ألعاب الموبايل” إدمان خَطِر ومصدر دخل

يقول الباحث الاجتماعي الدكتور محمود الحسن إن "أي سلوك تتوفر فيه ثلاث نقاط يتحول إلى عادة، ومع تكرار هذه العادة تتحول الى إدمان، وهذه النقاط هي المعرفة والمهارة والرغبة، ففي البداية يبدأ الشخص بمعرفة كيفية ممارسة اللعبة عبر الجلوس مع الأصدقاء الذين يعلّمونه طريقة اللعب، ومن ثم يمارسها عدة مرات عندها يصبح ماهراً بها، وبالتالي تتشكل لديه رغبة كبيرة في ممارستها دوماً". وأضاف الحسن أن "تكرار ممارسة أي لعبة لمرات عديدة، تحفز الدماغ على إفراز هرمون الدوبامين المسؤول عن السعادة، وبالتالي تتحول تلك العادة إلى ما يُعرف بالإدمان السلوكي، وهو لا يقل خطورةً عن إدمان التدخين والمخدرات".
الصورة للفنانة السورية ديما نشاوي -أنترنيت

الناجيات من الاعتقال أسيرات من جديد

أبو محمد وجدَ حلّاً مغايراً، فالمعتقلة هذه المرة ابنته وليست زوجته، والعصمة لا تعطيه الحق بطلاقها، اخترع لنفسه قصة وصدقّها، قال إن ابنته خرجت وزوجها لشخص غريب من منطقة بعيدة، بعد أن غاب هو فترة عن القرية لحَبكِ أكذوبته، في الوقت الذي طُردت فيه "مريم" لحظة دخولها على والدتها ناجية من الاعتقال، قالت لها "مريم ماتت.. ما عندي بنت اسمها مريم"، أما هدى فباتت تتجنب المشي في شوارع قريتها، البعيدات منها ينظرن لها نظرة اشمئزاز، أما القريبات فكان سؤالهم الذي لا يفارق لسانهن "اغتصبوكي".
منتجات أم علي من خبز التنور بقرية ترملا في ريف إدلب الجنوبي

“خبز التنور” تراث حيّ وسبيل للعيش

تلوّح أم علي برغيف العجين بين يديها ليتسع حجمه، تدهن بعض الأرغفة بمنقوع الفليفلة الحمراء المطحونة مع الزيت والسمسم وبعض أوراق النعناع والبصل المفروم وبعض حبات العطون، وتترك بعضها لتبيعه كخبز عادي، ثم تلصقه بجدران التنور الفخاري بواسطة ما يدعى بـ "الطارة" وهي عبارة عن قطعة قماش مدورة دائرية الشكل محشوة بالإسفنج أو ببعض الأقمشة تستخدمها النساء لتضع الرغيف داخل فوهة التنور تجنباً للاحتراق، نصف دقيقة يحتاج الرغيف للنضج، تستخرجه أم علي لتبريده ثم وضعه في أكياس يتسع كل منها لعشرة أرغفة. تقول أم علي إنها تخبز ما يزيد عن 200 رغيف يومياً وإنها تحصل على ربح يومي يقارب 2000 ليرة.