تابعونا على وسائل التواصل الإجتماعي

6,485إعجابLike
40متابعمتابعة
159متابعمتابعة

الأكثر قراءة

آخر المواد

“دم النخل” انتصار وهمي على سرديات كثيرة قادمة

لسنا مشمولين بالرضى في الشارع المعارض، وليس مهماً رأينا في عرض الفيلم أو تأجيله أو حتى منعه، نحن الشر الذي ستبنى عليه أدوار البطولة الجديدة، الكومبارس الذي سيخضع للتعذيب والقتل والاعتقال، وستكون مشاهد التصوير حية هذه المرة فلا داعي لمساحيق التجميل لإظهار الكدمات، والميكروكروم للون الدم النازف، وقطرات العين أو حتى البصل للدموع التي ستذرف، لهجتنا أيضاً غير مهمة طالما أنهم اختاروا لنا اللغة العربية الفصحى لتمثلنا، وفي أفضل الأحوال ليس لمناطقنا بكاؤون أو مدافعون عنها، هي ليست ضمن سورياهم المفيدة، وأجسادنا "لبيسة" لأي دور هامشي يريدونه لنا، طالما أن البلاد وآثارها ومواردها وأراضيها ليست جزء منا، وأن زنوبيا تدمر وسيف الدولة الحمداني والمعري ليسوا جزء من تاريخنا أيضاً.

“المكدوس” أكلة السوريين في السراء والضراء

أم عبدو من سكان مدينة جرمانا في ريف دمشق تفضّل مع عائلتها المكدوس بشكلٍ كبيرٍ ولا سيما على الفطور، لكن وضعهم المادي السيء يعيق تحمّل تكاليف مستلزماته، لذلك عمدت إلى إدخال بعض التعديلات على الحشوة، كي تستطيع تحضير كمية كافية للمونة وبسعرٍ منخفض. تقول أم عبدو لموقع فوكس حلب: "اشتريت باذنجان متوسط الجودة (باذنجان حمصي) سعر الكيلو 100 بدلاً 150 ليرة، إضافةً لتخفيض كمية الجوز، بحيث وضعت نصف كيلو جوز متوسط الجودة لكل عشر كيلو باذنجان بسعر 2000 ليرة سورية، أو وضع كيلو فتسق عبيد بدل الجوز بـ (1500 ليرة للكيلو)، إضافةً لــ 2 كيلو دبس فليفلة (600 ليرة)، ورأس ثوم (200 ليرة) وملح (100 ليرة)، كما قمت باستبدال زيت الزيتون بزيت نباتي خفيف (سعر الليتر 600 ليرة سورية)، بحيث أضع ليتر واحد لكل عشرة كيلو". تضيف أم عبدو قائلةً: "اعتماد تلك المكونات السابقة كفيلة للحصول على مكدوس بسعر مناسب، بحيث تبلغ تكلفة تحضير عشرة كيلو 4500 ليرة سورية، وهذه التكلفة تناسب أصحاب الدخل المتوسط والمحدود، لذلك يسمى مكدوس الدراويش، ومن خلال هذه الطريقة يمكن تحضير خمسين كيلو مكدوس بحوالي 22 ألف ليرة سورية، والتي تكفي كامل مونة الشتاء"، مشيرةً الى أنه "يمكن الحصول على مكدوس الدراويش بنكهة مقبولة، في حال وضع نصف كيلو جوز لكل عشرة كيلو باذنجان، بدلاً من كيلو فستق عبيد، وخلط القليل من زيت الزيتون مع الزيت النباتي".
الصورة لعصفور التين من الإنترنيت

“عصفور التين” طبق رئيسي على موائد سكان إدلب

عدي صياد من مدينة القريتين بريف حمص قال لفوكس حلب إنه لم يعد يشاهد عصفور التين بمكان تواجده بعد تهجيره للشمال السوري، إلّا أنه يستذكر كثرته خلال شهري تموز وآب في المناطق الشرقية والوسطى من محافظة حمص واعتمادهم على "الصواية" وهي جهاز صوتي يشبه المذياع يطلق عليه mp3 في اصطياده، بعد وضعها في بستان مليء بالأشجار فيأتي عصفور التين ظناً منه أن أنثى أو عصفور من فصيلته يوجد بالمكان فينام على الأشجار ويعلق بالشبكة التي نثبتها مساء، وفي الصباح نلتقط العصافير ونصنع من لحومها وجبات شهية أو نبيعها للمطاعم التي تحضر وجبات موسمية لروادها، أو نبيعها لشركات التجميل التي تصنع منها مواد تجميل أو أدوية فيتامين. لا يرى عدي أن صيد طائر التين جائراً، ويرجع ذلك لهجرته سنوياً بأعداد كبيرة وخصوبته إذ يضع "زوج من الطيور" ما معدله خمس بيضات سنوياً، لذلك لا ينقرض وتبقى أعداده كثيرة أثناء قدومه من مناطق هجرته. يحضر طائر التين في الأمثال الشعبية العربية، فيقال "مثل طائر التين بياكل وبينقّ"، في إشارة للشخص كثير التذمر والشكوى والشغف بالطعام.
وقفة احتجاجية لمعلمي "قبس" في حزانو شمال إدلب -فوكس حلب

معلمو منظمة “قبس” يحتجون على تأخير رواتبهم

وقال تمام طاهر سلوم (مدرس في مدرسة العودة) إن هذه الوقفة جاءت لمطالبة منظمة قبس ومن خلفها بنيان التي أشرفت على التعليم خلال العام الدراسي الماضي بدعم من مشروع الملك سلمان، ووفق عقود موقعة مع المدرسين براتب شهري حددته بـ "175 دولاراً) بتأخير هذه الرواتب لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر، رغم ما يعانيه المعلمين وخاصة المهجرين من قراهم وبلداتهم في ريف حماه من ظروف اقتصادية سيئة. وأضاف السلوم إن الخلل بدأ منذ البداية، إذ غالباً ما كان يتم تأخير الرواتب لشهر أو شهرين، وتم استبدال الدولار بالليرة التركية، قبل أن ينقطع الراتب منذ ثلاثة أشهر بالرغم من كافة المطالبات التي توجه بها المعلمون إلى المشرف المسؤول، والذي كان في كل مرة يعطي وعوداً جديدة للمراجعين، دون جدوى. "رواتبنا حق وليست منحة من أحد" يكمل السلوم في معرض ردّه على مدير المنظمة الذي تكفل بتقديم "منحة" للمعلمين، يقول السلوم "لا نشحد رواتبنا، هناك حقوق لأكثر من 650 معلماً، نصفهم مهجر الآن من قريته وبلدته دون مأوى أو طعام، مطلبهم الوحيد أن تفي المنظمة بعقودها وتقدم لهم رواتبهم".
الصورة من الإنترنيت لواحدة من مدارس عفرين

المعلمون الوكلاء في عفرين خارج العملية التربوية بعد سنوات من التطوع

وتضمن القراران الصادران عن مديرية التربية فصل ثمانية مدرسين في راجو وستة وعشرين مدرساً في جنديرس من أصل ما يقارب مئة وثلاثين مدرساً، وينتظر آخرون قرار إنهاء عقودهم التي ستصدر عن مديرية التربية في عفرين، ما اعتبره المدرسون قراراً مجحفاً بحقهم بعد سنوات من العمل التطوعي في المجال التعليمي، وفي أوقات عصيبة سواء في المناطق التي هُجروا منها أو بعد وصولهم إلى عفرين. وبحسب القرار الصادر عن المديرية فإن الفئة المعنية ستقتصر على فصل حملة الإجازات الجامعية من غير المختصين وطلاب الجامعات في السنة الأولى والثانية وحملة الشهادات الثانوية العامة الذين ليس لديهم سنوات خدمة في التعليم تزيد عن سبع سنوات كحدّ أدنى، في حين يتابع أصحاب الشهادات الجامعية والمعاهد الاختصاصية وطلاب الجامعات في السنة الثالثة والرابعة عملهم في السلك التربوي شريطة تقديم الأوراق الثبوتية (شهادة جامعية، كشف علامات، حياة جامعية..). أما في المخيمات فيبدو الواقع أكثر قسوة، إذ تم إخطار المعلمين في مدرسة مخيم دير بلوط منذ أسبوع قرار الفصل شفوياً، ولم يتبقى من ضمن الكادر إلا الخريجين من الكليات والمعاهد، دون اعتبار سنوات الخبرة لباقي المدرسين من طلاب الجامعات وحملة الشهادة الثانوية
آخر مقاطع الفيديو
Video thumbnail
المسرح في الشمال السوري.. عروض تواجه الموت
04:31
Video thumbnail
"أولمبياد علمي" للطلبة في مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي
01:28
Video thumbnail
"إحياء تراث الأجداد" فعالية تحيي العراضة والرقص الشعبي في معرة النعمان
01:51
Video thumbnail
الحاجة تركية.. رهينة المحبسين في إدلب
02:13
Video thumbnail
دوري كرة القدم لأطفال المخيمات في معرة النعمان
01:47
Video thumbnail
"فحم الحرّاقات".. وقود بديل بأضرار خطيرة
02:00
Video thumbnail
معصرة حجرية لعصر الزيتون في مدينة الباب
01:49
Video thumbnail
في اليوم العالمي للغة العربية.. مئات الأخطاء اللغوية الشائعة تنتشر في وسائل الإعلام
01:30
Video thumbnail
عودة مركز أبو العلاء المعري الثقافي في معرة النعمان إلى الحياة
03:41
Video thumbnail
السوق المسقوف في مدينة الباب يعود للعمل بعد عمليات الترميم
02:16
Video thumbnail
ثمانية شهداء وعشرات الجرحى بقصف مدفعي على بلدة جرجناز
01:16
Video thumbnail
"الخوذ البيضاء" أخوتنا
01:59
Video thumbnail
لافتات الثورة 2011-2018
01:10
Video thumbnail
مظاهرات في #جمعة_الأسد_مصدر_الإرهاب
01:10
Video thumbnail
"الإرادة تصنع الحياة"..مباراة كرنفالية بين فريق أمية لمبتوري الأطراف وفريق الدفاع المدني بحلب
01:26
Video thumbnail
النفايات الطبية لمشفى الحكمة في مدينة الباب.. تلوث وعدوى وإهمال قد يؤدي إلى الموت
01:14
Video thumbnail
قوائم بآلاف المعتقلين الذين قتلهم الأسد في سجونه تصل إلى دوائر النفوس
00:58
Video thumbnail
سيدة سوريةتناشد الحكومة التركية للدخول إلى تركيا لرؤية ولديها بعد استشهاد طفلتها على الحدود
04:29

كتّاب المجلة

كاتب سوري من مواليد إدلب

صحفي وناشط إعلامي من سوريا من مواليد حماه.

ناشط إعلامي - مراسل لمجلة "فوكس حلب".

مواطن صحفي مواليد حلب، ليس العار في السقوط انما العار في...

كاتبة وصحفية سورية من إدلب.

سنة ثالثة صحافة وإعلام، أومن بأن الكتابة المتزنة الجريئة...

إعلامية سورية من مواليد كفرسجنة بريف إدلب 1996، حاصلة على...

ناشطة اجتماعية سورية حاصلة على إجازة في اللغة العربية،...

كاتبة صحفية لها العديد من المواد المكتوبة والمرئية والمسموعة...

طالبة في معهد الإعلام بجامعة إدلب من مواليد 1991.

مشروع كاتب من مواليد داريا ١٩٩٤ بريف دمشق مقيم بإدلب بعد...

تحدث الأشياء مرة واحدة والي الأبد.هذا مرعب،فظيع،قاتل،لكن...

سياسة ورأي

“دم النخل” انتصار وهمي على سرديات كثيرة قادمة

لسنا مشمولين بالرضى في الشارع المعارض، وليس مهماً رأينا في عرض الفيلم أو تأجيله أو حتى منعه، نحن الشر الذي ستبنى عليه أدوار البطولة الجديدة، الكومبارس الذي سيخضع للتعذيب والقتل والاعتقال، وستكون مشاهد التصوير حية هذه المرة فلا داعي لمساحيق التجميل لإظهار الكدمات، والميكروكروم للون الدم النازف، وقطرات العين أو حتى البصل للدموع التي ستذرف، لهجتنا أيضاً غير مهمة طالما أنهم اختاروا لنا اللغة العربية الفصحى لتمثلنا، وفي أفضل الأحوال ليس لمناطقنا بكاؤون أو مدافعون عنها، هي ليست ضمن سورياهم المفيدة، وأجسادنا "لبيسة" لأي دور هامشي يريدونه لنا، طالما أن البلاد وآثارها ومواردها وأراضيها ليست جزء منا، وأن زنوبيا تدمر وسيف الدولة الحمداني والمعري ليسوا جزء من تاريخنا أيضاً.

أما نحن فسنظل ندق جدران الخزان

تحت أشجار الزيتون، على الشاحنات، في الخيام التي نفدت طاقتها الاستيعابية ينتظر الجميع انتهاء حديث رجل التفتيش مع أبي الخيزران عن الراقصة، ويسقط في كل ثانية عشرات الأطفال والنساء والعجائز موتى من القهر والاختناق، ومع كل شخص يسقط تنكشف بوضوح صورة الضامنين وأصدقاء الشعب السوري والداعمين والمصالح والتفاهمات الدولية. ينسى أبو الخيزران، وهو يستمع بلهفة إلى الرجل الذي سيمر دائماً من أمامه يحمل جثثاً أو ناجين آخرين في الطريق الذي اتخذه مهنة تدر عليه آلاف النقود، الرجال الثلاثة الذين تكفل بإيصالهم، في الوقت الذي يُنسى شعب بأكمله ويترك للموت أمام اجتماعات كرنفالية يسودها المزاح وإرضاء شرطيّي العالم أمريكا وروسيا، يضحك الضامن لنكاتهم السمجة، ويتساءل عمن سيدفع ثمن الآيس كريم في معرض الطيران الذي جُرب على أجساد أطفال سوريا ومنازلهم، وكانت نتائجه باهرة بحق.

من يضمن الضامن التركي

قطعت روسيا وقوات الأسد الطريق على نقطة المراقبة التركية التاسعة في مورك، بعد فرضها الحصار على ما تبقى من ريف حماه الشمالي، فيما لم...

في صناعة العيد

تتباين أحوال العيد وسماته السورية، تقترب أحياناً وتتباعد سواء على صعيد العادات والتقاليد أو الثقافة الاجتماعية ومن ثم تنقل بذور هذا الاختلاف إلى الأطعمة...

تغطية ميدانية

الصورة لعصفور التين من الإنترنيت

“عصفور التين” طبق رئيسي على موائد سكان إدلب

عدي صياد من مدينة القريتين بريف حمص قال لفوكس حلب إنه لم يعد يشاهد عصفور التين بمكان تواجده بعد تهجيره للشمال السوري، إلّا أنه يستذكر كثرته خلال شهري تموز وآب في المناطق الشرقية والوسطى من محافظة حمص واعتمادهم على "الصواية" وهي جهاز صوتي يشبه المذياع يطلق عليه mp3 في اصطياده، بعد وضعها في بستان مليء بالأشجار فيأتي عصفور التين ظناً منه أن أنثى أو عصفور من فصيلته يوجد بالمكان فينام على الأشجار ويعلق بالشبكة التي نثبتها مساء، وفي الصباح نلتقط العصافير ونصنع من لحومها وجبات شهية أو نبيعها للمطاعم التي تحضر وجبات موسمية لروادها، أو نبيعها لشركات التجميل التي تصنع منها مواد تجميل أو أدوية فيتامين. لا يرى عدي أن صيد طائر التين جائراً، ويرجع ذلك لهجرته سنوياً بأعداد كبيرة وخصوبته إذ يضع "زوج من الطيور" ما معدله خمس بيضات سنوياً، لذلك لا ينقرض وتبقى أعداده كثيرة أثناء قدومه من مناطق هجرته. يحضر طائر التين في الأمثال الشعبية العربية، فيقال "مثل طائر التين بياكل وبينقّ"، في إشارة للشخص كثير التذمر والشكوى والشغف بالطعام.
وقفة احتجاجية لمعلمي "قبس" في حزانو شمال إدلب -فوكس حلب

معلمو منظمة “قبس” يحتجون على تأخير رواتبهم

وقال تمام طاهر سلوم (مدرس في مدرسة العودة) إن هذه الوقفة جاءت لمطالبة منظمة قبس ومن خلفها بنيان التي أشرفت على التعليم خلال العام الدراسي الماضي بدعم من مشروع الملك سلمان، ووفق عقود موقعة مع المدرسين براتب شهري حددته بـ "175 دولاراً) بتأخير هذه الرواتب لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر، رغم ما يعانيه المعلمين وخاصة المهجرين من قراهم وبلداتهم في ريف حماه من ظروف اقتصادية سيئة. وأضاف السلوم إن الخلل بدأ منذ البداية، إذ غالباً ما كان يتم تأخير الرواتب لشهر أو شهرين، وتم استبدال الدولار بالليرة التركية، قبل أن ينقطع الراتب منذ ثلاثة أشهر بالرغم من كافة المطالبات التي توجه بها المعلمون إلى المشرف المسؤول، والذي كان في كل مرة يعطي وعوداً جديدة للمراجعين، دون جدوى. "رواتبنا حق وليست منحة من أحد" يكمل السلوم في معرض ردّه على مدير المنظمة الذي تكفل بتقديم "منحة" للمعلمين، يقول السلوم "لا نشحد رواتبنا، هناك حقوق لأكثر من 650 معلماً، نصفهم مهجر الآن من قريته وبلدته دون مأوى أو طعام، مطلبهم الوحيد أن تفي المنظمة بعقودها وتقدم لهم رواتبهم".
الصورة من الإنترنيت لواحدة من مدارس عفرين

المعلمون الوكلاء في عفرين خارج العملية التربوية بعد سنوات من التطوع

وتضمن القراران الصادران عن مديرية التربية فصل ثمانية مدرسين في راجو وستة وعشرين مدرساً في جنديرس من أصل ما يقارب مئة وثلاثين مدرساً، وينتظر آخرون قرار إنهاء عقودهم التي ستصدر عن مديرية التربية في عفرين، ما اعتبره المدرسون قراراً مجحفاً بحقهم بعد سنوات من العمل التطوعي في المجال التعليمي، وفي أوقات عصيبة سواء في المناطق التي هُجروا منها أو بعد وصولهم إلى عفرين. وبحسب القرار الصادر عن المديرية فإن الفئة المعنية ستقتصر على فصل حملة الإجازات الجامعية من غير المختصين وطلاب الجامعات في السنة الأولى والثانية وحملة الشهادات الثانوية العامة الذين ليس لديهم سنوات خدمة في التعليم تزيد عن سبع سنوات كحدّ أدنى، في حين يتابع أصحاب الشهادات الجامعية والمعاهد الاختصاصية وطلاب الجامعات في السنة الثالثة والرابعة عملهم في السلك التربوي شريطة تقديم الأوراق الثبوتية (شهادة جامعية، كشف علامات، حياة جامعية..). أما في المخيمات فيبدو الواقع أكثر قسوة، إذ تم إخطار المعلمين في مدرسة مخيم دير بلوط منذ أسبوع قرار الفصل شفوياً، ولم يتبقى من ضمن الكادر إلا الخريجين من الكليات والمعاهد، دون اعتبار سنوات الخبرة لباقي المدرسين من طلاب الجامعات وحملة الشهادة الثانوية

“دركوش” استثمارات فردية للسياحة الداخلية وغياب للرقابة

ازدادت الأهمية السياحية لبلدة دركوش (وتعني الطريق الصغير أو مهد الطفل بحسب موسوعة الأسدي والأب شلحت) خلال السنوات الماضية، ساعد في ذلك موقعها الجغرافي المميز والذي يخترقه نهر العاصي إذ تتوزع البيوت على ضفتيه في منحدر سحيق بين جيلي الوسطاني والدويلي وجبل القصير، إضافة لأزقة البلدة القديمة وسوقها الأثري، ناهيك عن المنتزهات السياحية والمسابح والشاليهات الخاصة المتوزعة على طريق عين الزرقا، والحمام والجسر الرومانيان والجامع القديم والطاحونة التي تضم عدة نواعير وينابيع المياه العذبة والمغاور أهمها (الحكيم والعبد والجارية). وعمد الأهالي الذين كانوا يعملون في الزراعة لخصوبة أراضيهم التي تشتهر بزراعة والرمان والزيتون والخوخ والمشمش والتين صبار والعديد من الفواكه والخضروات إلى استثمار الموقع السياحي لجذب المصطافين إلى بلدتهم عبر بناء المقاهي والمطاعم والشاليهات لتحقيق مصدر دخل جديد، إلّا أن هذه الاستثمارات لم تصل إلى بناء فنادق بخدمات مميزة أو مشاريع سياحية كبيرة واقتصرت على مشاريع فردية يقوم بها الأهالي.

مجتمع

“المكدوس” أكلة السوريين في السراء والضراء

أم عبدو من سكان مدينة جرمانا في ريف دمشق تفضّل مع عائلتها المكدوس بشكلٍ كبيرٍ ولا سيما على الفطور، لكن وضعهم المادي السيء يعيق تحمّل تكاليف مستلزماته، لذلك عمدت إلى إدخال بعض التعديلات على الحشوة، كي تستطيع تحضير كمية كافية للمونة وبسعرٍ منخفض. تقول أم عبدو لموقع فوكس حلب: "اشتريت باذنجان متوسط الجودة (باذنجان حمصي) سعر الكيلو 100 بدلاً 150 ليرة، إضافةً لتخفيض كمية الجوز، بحيث وضعت نصف كيلو جوز متوسط الجودة لكل عشر كيلو باذنجان بسعر 2000 ليرة سورية، أو وضع كيلو فتسق عبيد بدل الجوز بـ (1500 ليرة للكيلو)، إضافةً لــ 2 كيلو دبس فليفلة (600 ليرة)، ورأس ثوم (200 ليرة) وملح (100 ليرة)، كما قمت باستبدال زيت الزيتون بزيت نباتي خفيف (سعر الليتر 600 ليرة سورية)، بحيث أضع ليتر واحد لكل عشرة كيلو". تضيف أم عبدو قائلةً: "اعتماد تلك المكونات السابقة كفيلة للحصول على مكدوس بسعر مناسب، بحيث تبلغ تكلفة تحضير عشرة كيلو 4500 ليرة سورية، وهذه التكلفة تناسب أصحاب الدخل المتوسط والمحدود، لذلك يسمى مكدوس الدراويش، ومن خلال هذه الطريقة يمكن تحضير خمسين كيلو مكدوس بحوالي 22 ألف ليرة سورية، والتي تكفي كامل مونة الشتاء"، مشيرةً الى أنه "يمكن الحصول على مكدوس الدراويش بنكهة مقبولة، في حال وضع نصف كيلو جوز لكل عشرة كيلو باذنجان، بدلاً من كيلو فستق عبيد، وخلط القليل من زيت الزيتون مع الزيت النباتي".

أطفال المدارس في إدلب ينتظرون أيلولهم الأسود

تقول أم يوسف إن طفلتها قدمّت لها "حصالتها" التي جمعت فيها النقود لعام كامل، قالت إنها كانت تحرم نفسها من كل ما يشتهيه الأطفال، أرادت شراء حقيبة زهرية اللون عليها أميرة وأرنب وحقل أخضر، على مضض قبلت الأم، بينما راحت الطفلة الصغيرة تنام مع حقيبتها في فراش واحد، وفي الصباح ترتدي حقيبتها الفارغة وتخرج أمام قريناتها في الخيام بحذاء مهترئ. ترى أم يوسف إنه من المستحيل تلبية لوازم الدراسة كاملة، "نحتال لتمر السنة الدراسية بسلام"، وتأمل أن تستطيع تعليم أطفالها الأربعة، "خسرنا كل شيء ولم يبقى لنا سوى تعليمهم كحلّ أخير"، حالها كحال الجميع تقول السيدة، وهو ما وافق عليه أبو عمر، فكسوة أطفاله الثلاثة تتطلب ما يزيد عن دخله الشهري، لذلك "اكتفى بشراء حقيبتين وثلاثة دفاتر وبعض الأقلام". يحلم (عدنان) ذو العشر سنوات، بحقيبة جديدة، غير تلك التي تلبسها أخته، وتصل إليه بالتقادم، وحذاءً وملابس جديدة، لا يهمه إن كان اللباس موحداً أم لا، هو لم يعتد ذلك في سنوات الدراسية الماضية، ويريد أقلاماً ملونة ودفاتر بأوراق بيضاء ناصعة، تشبه تلك المعروضة في المحلات التجارية والتي يقول أصحابها إنهم يخرجونها في كل عام ويقومون بترتيبها علّها تباع، ويصفونها بـ "البضاعة الكاسدة".
الصورة لعرس قديم في ريف إدلب الجنوبي

“المصاهرة” في إدلب اندماج في العادات واللهجات والأطعمة

تحب غادة طبق "المليحي" الشهير في درعا بعد تعلمها كيفية صناعته من أخت زوجها، إذ يغيب هذا الطبق "المكون من اللحم والرغل واللبن الجامد والسمن العربي" عن قائمة ربات المنازل في إدلب، تقول إن المليحي الذي صنعته أعجب زوجها، وبالمقابل صنعت له "الملوخية" التي قال إنه لم يأكلها سابقاً وأحبها بدوره.

“بلبل الثورة” نحت الكلمات والرخام وعذوبة الصوت

يواصل أبو ماهر ما بدأ به في الغوطة خلال إقامته الجديدة، ينتقد تجار الحروب في الشمال السوري وجشعهم وغلاء الأسعار كما انتقدهم أيام حصار الغوطة في أغنية "كلو من التجار" والتي يبتدئها بقوله "رح نحكي عن وضع الغوطة/ العالم فيها ما مبسوطة/ مهمومة وأيدها مربوطة/ وتدعي على بشار"، ليبدأ بكشف أسمائهم مهما كانت النتيجة وأياً كانت سلطتهم "بالمفاوضة علوش/ وبالتجارة هالمنفوش/ باعونا وعبو الكروش/ ولبكوا الأحرار"، لينتقل إلى الحديث عن أحوال الناس وغلاء الأسعار "والسكر ألفين الكيلو/ لا في قهوة/ ولا في ميلو/والمعتر الله وكيلو يبكي من التجار".

حرية.. للأبد

يقول الحاج عبدو (من قرية ترملا بريف إدلب) بعد سماعه خبر قصف منزله الذي تركه نازحاً منذ أشهر بعد رؤيته لدموع زوجته "كلو بيتعوض، بس الموت مالو حلّ، وإلّا ربك ما ينصرنا"، يربت على كتف رفيقة دربه وشريكته في الأيام القاسية والجميلة ليكمل "تستحق المزيد" في إشارة للثورة التي آمن بها منذ الأيام الأولى، مع يقين كامل بأنه "لا معركة بلا خسائر".

مشاهد من الحب على وقع القذائف والنزوح

أمضت سلمى ليلتها بالبكاء والدعاء وهي تقلب رسالة الواتس آب التي وصلتها من حبيبها كرم، جملة وحيدة مختصرة وصورة له بزي عسكري حاملاً بندقيته،...