تابعونا على وسائل التواصل الإجتماعي

6,414متابعاعجاب
40المتابعونمتابعة
153المتابعونمتابعة

الأكثر قراءة

آخر المواد

تراجع الصيد على ضفاف العاصي.. وتهديد للثروة السمكية في السنوات القادمة

يمثل شهر حزيران ذروة الإنتاج من أنواع الثروة السمكية المتوفرة في نهر العاصي، إذ يعقب أشهر الحيض والتكاثر عند الأسماك والتي تبدأ في شهر نيسان (تحتاج الأسماك لمياه دافئة للتكاثر)، بحسب الصياد خالد البرهوم من ريف حماه، والذي يقول إنه وبالرغم من أن هذه الأشهر تمثل موسم الصيد الأهم في النهر، إلا أنّ كثر من الصيادين توقفوا عن عملهم لأسباب كثيرة أهمها ما يتعلق بالأمن وقربهم من حواجز قوات الأسد، وهو ما رفع أسعار الأسماك في المنطقة، إذ يقدر البرهوم متوسط السعر بحسب أنواعها بـ ألف ليرة سورية للكيلو الواحد. من جهته يقول الصياد مالك الأحمد إن الصيادين غالباً ما يتعرضون لإطلاق الرصاص من قبل رشاشات حواجز النظام ما يضطرهم للصيد ليلاً أو الاختباء بوادي النهر، كذلك الأمر بالنسبة لمناطق غرب إدلب والتي يعتبر الصيد فيها خطراً، خاصة في الليل، كونها تمثل خطاً حدودياً فاصلاً بين الأراضي السورية والتركية، ونظراً للتشديد الأمني التركي على الحدود واستهدافه للصيادين. ناهيك عن تراجع أعداد الأسماك، والذي سيكون في السنوات القادمة، وذلك بعد سيطرة قوات الأسد على أهم مناطق الصيد بحسب مالك الأحمد والذي حددها بالمنطقة الممتدة من الحويز شمالاً وحتى التوينة جنوباً، باعتبارها تحوي مئات المسامك "مزارع السمك" والتي تزود النهر ببذرة كثيفة من الأسماك، دون أن ننسى بدائية أدوات الصيد وعدم توافر المعدّات الحديثة.

“المجبراتي والممتّن”.. مهنة متوارثة تجبر كسور عظام الفقراء

يرافق خالد جدّه المجبراتي عوض في جلسات العلاج، يقول إنّ جدّه لا يتقاضى أجوراً عن عمله، أو تتم المعالجة بأجر زهيد وبحسب استطاعة المريض، وهو ما دفع الناس لإطلاق تسمية "طبيب الفقراء" على الأشخاص الذين يمارسون هذه المهنة، ما شجعه على تعلّم المهنة باعتبارها عملاً إنسانياً لمساعدة الأشخاص والتخفيف من آلامهم، لا بصفتها مصدر رزق وفير. معظم زبائن العم عوض من الفقراء، يقول بعض من التقيناهم إنّ الذهاب إلى عيادة الأطباء المختصين تلزمهم بأكلاف باهظة لا طاقة لهم على تحمّلها، فالكشف الطبي يتطلب مبالغ تزيد عن ثلاثة آلاف ليرة، إضافة للصور الشعاعية وثمن الجبس، ولهذا يلجؤون إلى طبيب الفقراء، خاصة وأن هذا النوع من العلاج أثبت جدارته في كثير من الأحيان، وغالباً ما ينصحهم المجبر باللجوء إلى الطبيب في حال كانت الإصابة تحتاج إلى عمل جراحي.

“الفرات” أول جريدة من حلب

أسس هذه الصحيفة أحد مكتوبي الولاية واسمه "حالت بك"، بينما تولى رئاسة تحريرها وترجمتها من التركية إلى العربية "أحمد حمدي أفندي ابن محمد عبد المعطي زوين الحلبي" وكان أديباً وشاعراً. تولى رئاسة التحرير بعد ذلك المفكر “عبد الرحمن الكواكبي” وبقي فيها عشرين عاماً، ليتولى من بعده رئاسة التحرير مؤرخ حلب "كامل الغزي".

“البلوكوسات” بناء بين “البيت والخيمة” ينتشر في الشمال السوري

يلجأ بعض سكان المنطقة إلى أبنية البلوكوس هرباً من التجمعات السكنية التي يستهدفها طيران الأسد، وهو ما دفع أبو حسين من ريف إدلب الجنوبي إلى بناء غرفتي بلوكوس في أرض له على أطراف القرية، كما يجد فيها بعض السكان حلّاً أقل كلفة لمشكلة السكن من الإيجارات وأكثر ملائمة من الخيام، إذ تبلغ كلفة الغرفة الواحدة من البلوكوس بمساحة ستة عشر متراً مربعاً ما يقارب مئة وثلاثين ألف ليرة، دون إكساء، وهو ما ينقص عن بدل إيجار منزل في مدن الشريط الحدودي م تركيا، ويعادل إيجار منزل في إدلب المدينة لأربعة أشهر تقريباً.

المواسم الصيفية في إدلب.. أمن غذائي للمواطن وتعويض للفلاحين

بالرغم من خسارة المزارعين لقسم من محاصيلهم الزراعية بسبب هذه الزيادة وما خلفته من آثار وآفات زراعية كـ "الأمراض التي سببتها الرطوبة العالية في التربة"، إلّا أن العمر يرى في ذلك فرصة سانحة للاستفادة من الرطوبة وتربة الحقول الغارقة بعد جفافها في زراعة المحاصيل الصيفية دون الحاجة إلى سقاية، خاصة في الأراضي المنخفضة والوديان والتي شكلت تجمعات مائية خلال فترة الشتاء.
آخر مقاطع الفيديو
المسرح في الشمال السوري.. عروض تواجه الموت
04:31
"أولمبياد علمي" للطلبة في مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي
01:28
"إحياء تراث الأجداد" فعالية تحيي العراضة والرقص الشعبي في معرة النعمان
01:51
الحاجة تركية.. رهينة المحبسين في إدلب
02:13
دوري كرة القدم لأطفال المخيمات في معرة النعمان
01:47
"فحم الحرّاقات".. وقود بديل بأضرار خطيرة
02:00
معصرة حجرية لعصر الزيتون في مدينة الباب
01:49
في اليوم العالمي للغة العربية.. مئات الأخطاء اللغوية الشائعة تنتشر في وسائل الإعلام
01:30
عودة مركز أبو العلاء المعري الثقافي في معرة النعمان إلى الحياة
03:41
السوق المسقوف في مدينة الباب يعود للعمل بعد عمليات الترميم
02:16
ثمانية شهداء وعشرات الجرحى بقصف مدفعي على بلدة جرجناز
01:16
"الخوذ البيضاء" أخوتنا
01:59
لافتات الثورة 2011-2018
01:10
مظاهرات في #جمعة_الأسد_مصدر_الإرهاب
01:10
"الإرادة تصنع الحياة"..مباراة كرنفالية بين فريق أمية لمبتوري الأطراف وفريق الدفاع المدني بحلب
01:26
النفايات الطبية لمشفى الحكمة في مدينة الباب.. تلوث وعدوى وإهمال قد يؤدي إلى الموت
01:14
قوائم بآلاف المعتقلين الذين قتلهم الأسد في سجونه تصل إلى دوائر النفوس
00:58
سيدة سوريةتناشد الحكومة التركية للدخول إلى تركيا لرؤية ولديها بعد استشهاد طفلتها على الحدود
04:29

كتّاب المجلة

كاتب سوري من مواليد إدلب...

28 مادّة

صحفي وناشط إعلامي من سوريا من مواليد حماه....

17 مادّة

ناشط إعلامي - مراسل لمجلة "فوكس حلب"....

16 مادّة

مواطن صحفي مواليد حلب، ليس العار في السقوط انما العار في عدم النهو...

15 مادّة

سنة ثالثة صحافة وإعلام، أومن بأن الكتابة المتزنة الجريئة هي البدا...

14 مادّة

إعلامية سورية من مواليد كفرسجنة بريف إدلب 1996، حاصلة على شهادة في ا...

10 مادّة

ناشطة اجتماعية سورية حاصلة على إجازة في اللغة العربية، تعمل ككاتب...

9 مادّة

كاتبة وصحفية سورية من إدلب....

8 مادّة

كاتبة صحفية لها العديد من المواد المكتوبة والمرئية والمسموعة في ع...

6 مادّة

طالبة في معهد الإعلام بجامعة إدلب من مواليد 1991....

5 مادّة

مشروع كاتب من مواليد داريا ١٩٩٤ بريف دمشق مقيم بإدلب بعد التهجير ا...

4 مادّة

إعلامي ثائر وكاتب سوري من مدينة حمص - طالب في كلية الصيدلة....

2 مادّة

تحدث الأشياء مرة واحدة والي الأبد.هذا مرعب،فظيع،قاتل،لكن ماذا نف...

1 مادّة

سياسة ورأي

“الإنصات” حلقة مفقودة في بناء وعينا السياسي

تحوّل الجميع باختلاف الخنادق إلى محللين بالسياسة، وكردة فعل عن صمت قديم أصبح الاستماع حالة نادرة مقابل كثرة الكلام وتغير القناعات، وانتشار عقدة المظلومية وسرديات الألم، وتعدى ذلك أحياناً إلى خطاب طائفي وأكثر من ذلك مناطقي أو ضمن العائلة الواحدة، ونتيجة لضعف المعرفة السياسية وعدم الإلمام بالتاريخ واستشراف المستقبل بدت تلك القناعات ضعيفة وهزيلة، ومن الممكن وفي كل وقت تكسيرها والنيل منها، الفارق الوحيد بين الخندقين أن المنتمين للثورة كانوا يملكون قضية محقة في مقابل أشخاص لا يملكون الحجة والحق في وقت واحد. عشرات التحليلات السياسية والتي بنيت عليها مواقف عدائية من أشخاص أو مؤسسات أو حتى فصائل في الثورة السورية امتازت ببعدها عن الجدوى من جهة، وقصورها ومخالفتها للحقيقة من جهة أخرى، ولعلّ التعاطي معها أوضح صورة عشوائية وفجة لما يبدو عليه الوعي السياسي والاجتماعي، وانتشرت حملات للتخوين واستهداف الأشخاص بشكل مفرط، وبأحكام جاهزة، ومن خلال بعض من تصدروا المشهد في كل فئة ليتبعهم، ودون قراءة أو معرفة، أعداد لا بأس بها من المتابعين الذين يتحولون في كل مرة إلى قضاة وقادة عسكريين ومنفذي أحكام في آن معاً.

حقوق المرأة السورية في الحياة السياسية..حبر على ورق

توضح دراسة قنوت نقلاً عن مقال للحقوقية المختطفة رزان زيتونة (العضوة المؤسسة في لجان التنسيق) أن ست عشرة تنسيقية فقط (يتراوح عدد التنسيقيات بين 84-100) أجابت عن استبيان حول أعداد الإناث في صفوفها، سبعة منها ضمت أربع ناشطات، في حين لم تجب باقي التنسيقيات على الاستبيان لأن تمثيلهن صفر!، كما قالت الدراسة إنه ومن بين 136 مجلساً محلياً في درعا لا يوجد إلا ثلاثة نساء، وفي الزبداني لم يضم مجلسها المحلي أي امرأة. وتختص معظم النساء المشاركات بالعمل السياسي في المكاتب (المرأة –التعليم)، ومن النادر أن يكون لها حضور قيادي في مكاتب صناعة القرار، أو مكاتب أكثر فاعلية، كما تغيب عن أدوار القضاء والتشريع، ويعتبر تمثيلها في الحركات السياسية ضعيفاً، إذ ضم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، وقت تأسيسه في 2012، بين صفوفه ست نساء من أصل 117 عضواً، بينما شاركت امرأتان فقط في الهيئة العليا المنبثقة عن مؤتمر الرياض 2015، كم أصل 32 عضواً. وفي سابقة لمجلس مدينة حلب ترأست إيمان هاشم المجلس بعد نجاحها بالانتخابات في العام 2018، إلّا أنها تعرضت حين نجاحها لحملة من الانتقاد فيما يخص عدم جواز قيادة المرأة، وانخراطها في العمل السياسي بعيداً عن مكاتب محددة بعينها، كذلك الأمر شهدت بلدة عنجارة بريف حلب الغربي ترشح أربع نساء لانتخابات المجلس المحلي وفوز واحدة منهن بعضوية المجلس.

الحقيقيون في مواجهة الكومبارس

نعم نحن ممثلون.. وهذا العالم وقحٌ لا تليق به الحقيقة، علينا أن نترك الباب موارباً لما يمكن إنتاجه من معاناة، نعيد ترتيب الأحداث من جديد وكيفما يريد الجنس العالي (الحقيقي) منا. نلتزم بأوامر المخرج، لا نخرج عن النص إلا لتعزيز رؤيته، ننظر إلى الكاميرا.. نتفاعل معها كما تشتهي، ونخضع لجلسات طويلة من الفوتوشوب لإظهار الحقيقة.

براميل الموت.. لا تهزّ ضمير العالم

مصطفى وعلي وأحمد سرحان ثلاثة أطفال من عائلة واحدة استشهدوا اليوم بقصف جوي على ناحية احسم بريف إدلب، مساء أمس قتلت الطائرات التي استهدفت مدينة أريحا جنوب إدلب ثلاثة أطفال آخرين، وسام وشام وزين فحام، وخلال الشهرين الماضيين وثق منسقو الاستجابة استشهاد مئة واثنان وستون طفلاً، (135 طفل في إدلب -24 في محافظة حماه -3 في حلب -2 في اللاذقية). لا تفرق البراميل بين صغير وكبير، مدني أو عسكري، منزل أو خط جبهة أو مقر. على وسائل التواصل الاجتماعي يتناقل الناشطون والإعلاميون وأبناء القرى المستهدفة صوراً ومقاطع فيديو تظهر مشاهد من القصف، لا يبدو المشهد مألوفاً للسوريين بالرغم من الحرب الدائرة منذ ما يزيد عن ثماني سنوات في المنطقة، واستخدام كافة أنواع الأسلحة فيها، "خمس مروحيات تنفذ تلقي حممها على كفرسجنه في وقت واحد"، "تسع طائرات حربية تجوب المنطقة"، "عشرات الصواريخ وقنابل المدفعية والبراميل في كفرنبوده"، "هذه المرة القصف لا يشبه سوى يوم القيامة"، أو "مقطع من فيلم هوليودي يحكي عن نهاية العالم"، أو حلقة من مسلسل "صراع العروش"، تلك عينة من التعليقات على المشاهد والصور المؤلمة والتي لم تحرك ضمير أحد من العالم لإيقاف هذا الجحيم.

تغطية ميدانية

تراجع الصيد على ضفاف العاصي.. وتهديد للثروة السمكية في السنوات القادمة

يمثل شهر حزيران ذروة الإنتاج من أنواع الثروة السمكية المتوفرة في نهر العاصي، إذ يعقب أشهر الحيض والتكاثر عند الأسماك والتي تبدأ في شهر نيسان (تحتاج الأسماك لمياه دافئة للتكاثر)، بحسب الصياد خالد البرهوم من ريف حماه، والذي يقول إنه وبالرغم من أن هذه الأشهر تمثل موسم الصيد الأهم في النهر، إلا أنّ كثر من الصيادين توقفوا عن عملهم لأسباب كثيرة أهمها ما يتعلق بالأمن وقربهم من حواجز قوات الأسد، وهو ما رفع أسعار الأسماك في المنطقة، إذ يقدر البرهوم متوسط السعر بحسب أنواعها بـ ألف ليرة سورية للكيلو الواحد. من جهته يقول الصياد مالك الأحمد إن الصيادين غالباً ما يتعرضون لإطلاق الرصاص من قبل رشاشات حواجز النظام ما يضطرهم للصيد ليلاً أو الاختباء بوادي النهر، كذلك الأمر بالنسبة لمناطق غرب إدلب والتي يعتبر الصيد فيها خطراً، خاصة في الليل، كونها تمثل خطاً حدودياً فاصلاً بين الأراضي السورية والتركية، ونظراً للتشديد الأمني التركي على الحدود واستهدافه للصيادين. ناهيك عن تراجع أعداد الأسماك، والذي سيكون في السنوات القادمة، وذلك بعد سيطرة قوات الأسد على أهم مناطق الصيد بحسب مالك الأحمد والذي حددها بالمنطقة الممتدة من الحويز شمالاً وحتى التوينة جنوباً، باعتبارها تحوي مئات المسامك "مزارع السمك" والتي تزود النهر ببذرة كثيفة من الأسماك، دون أن ننسى بدائية أدوات الصيد وعدم توافر المعدّات الحديثة.

“المجبراتي والممتّن”.. مهنة متوارثة تجبر كسور عظام الفقراء

يرافق خالد جدّه المجبراتي عوض في جلسات العلاج، يقول إنّ جدّه لا يتقاضى أجوراً عن عمله، أو تتم المعالجة بأجر زهيد وبحسب استطاعة المريض، وهو ما دفع الناس لإطلاق تسمية "طبيب الفقراء" على الأشخاص الذين يمارسون هذه المهنة، ما شجعه على تعلّم المهنة باعتبارها عملاً إنسانياً لمساعدة الأشخاص والتخفيف من آلامهم، لا بصفتها مصدر رزق وفير. معظم زبائن العم عوض من الفقراء، يقول بعض من التقيناهم إنّ الذهاب إلى عيادة الأطباء المختصين تلزمهم بأكلاف باهظة لا طاقة لهم على تحمّلها، فالكشف الطبي يتطلب مبالغ تزيد عن ثلاثة آلاف ليرة، إضافة للصور الشعاعية وثمن الجبس، ولهذا يلجؤون إلى طبيب الفقراء، خاصة وأن هذا النوع من العلاج أثبت جدارته في كثير من الأحيان، وغالباً ما ينصحهم المجبر باللجوء إلى الطبيب في حال كانت الإصابة تحتاج إلى عمل جراحي.

“البلوكوسات” بناء بين “البيت والخيمة” ينتشر في الشمال السوري

يلجأ بعض سكان المنطقة إلى أبنية البلوكوس هرباً من التجمعات السكنية التي يستهدفها طيران الأسد، وهو ما دفع أبو حسين من ريف إدلب الجنوبي إلى بناء غرفتي بلوكوس في أرض له على أطراف القرية، كما يجد فيها بعض السكان حلّاً أقل كلفة لمشكلة السكن من الإيجارات وأكثر ملائمة من الخيام، إذ تبلغ كلفة الغرفة الواحدة من البلوكوس بمساحة ستة عشر متراً مربعاً ما يقارب مئة وثلاثين ألف ليرة، دون إكساء، وهو ما ينقص عن بدل إيجار منزل في مدن الشريط الحدودي م تركيا، ويعادل إيجار منزل في إدلب المدينة لأربعة أشهر تقريباً.

المواسم الصيفية في إدلب.. أمن غذائي للمواطن وتعويض للفلاحين

بالرغم من خسارة المزارعين لقسم من محاصيلهم الزراعية بسبب هذه الزيادة وما خلفته من آثار وآفات زراعية كـ "الأمراض التي سببتها الرطوبة العالية في التربة"، إلّا أن العمر يرى في ذلك فرصة سانحة للاستفادة من الرطوبة وتربة الحقول الغارقة بعد جفافها في زراعة المحاصيل الصيفية دون الحاجة إلى سقاية، خاصة في الأراضي المنخفضة والوديان والتي شكلت تجمعات مائية خلال فترة الشتاء.

مجتمع

“الفرات” أول جريدة من حلب

أسس هذه الصحيفة أحد مكتوبي الولاية واسمه "حالت بك"، بينما تولى رئاسة تحريرها وترجمتها من التركية إلى العربية "أحمد حمدي أفندي ابن محمد عبد المعطي زوين الحلبي" وكان أديباً وشاعراً. تولى رئاسة التحرير بعد ذلك المفكر “عبد الرحمن الكواكبي” وبقي فيها عشرين عاماً، ليتولى من بعده رئاسة التحرير مؤرخ حلب "كامل الغزي".

في إدلب كعك بطعم الفقدان

غرقت أم بهاء في نوبة بكاء، شعرت النساء بغيابها، كل واحدة منهن تحمل في قلبها وجع فقيد أو لاجئ، على عجينة الكعك مزجت دموعهن بتوابله، بينما أسندت أخريات رأسهن على الجدار في انتظار الغيّاب

“بالخلاص يا شباب” أريد الاحتفاظ بالكتاب كله

"نعيش بفضل قدرتنا على نسيان أننا سجناء.. السجن ملائم لقراءات الصبر"، أقرأ مراراً، أعيد ترجمة الجملة وتحليلها، أحاول تدوينها فأفشل، أشعر بالقيد على معصمي، أستعير جملة "أفضل طريقة للتحرر من قيودنا.. فك قيد الحكاية"، أتنفس لأسأل نفسي، بعد ذلك الألم كيف بالإمكان أن يتحول "المعتقل/السجن" إلى لغة ساحرة غنية بالثقافة، بعيداً عن الأسطورة الجاذبة لشغف الناس وتأليههم، بل ببساطة الحديث عن التجربة التي لا مهرب منها إلا هي.

مراهقة السلاح

تأخذ المراهقة اليوم شكلها الذي يتناسب مع الظروف الحياتية التي تعيشها المناطق المعارضة، والتي تتسم بانعدام الاستقرار وقلة فرص العمل وانتشار الأيديولوجيات الدينية، كذلك تعدد الفصائل العسكرية، وغياب الهدف والطموح مع ضبابية المشهد التعليمي والمستقبل، كل ذلك أدى إلى خلق سلوك مراهق يكاد يكون طاغياً بين الشباب، من الممكن أن نطلق عليه "مراهقة السلاح"

القراءة كانتهاك محبب للذات

القراءة بالفعل هي انتهاك ضخم للذات وإعادة تشكلها في عملية طويلة، لكنه انتهاك يرغبه الفرد لتنمية ضميره ومساءلة نفسه على نحو أفضل.
راديو قديم من مدينة كفرنبل يستقبل صوت إذاعة فرش.

الأغاني المفرحة تغيب عن ذائقة المراهقين والحزن يسكنها

تطغى ثيمات معينة للحزن والحنين على الأغاني المتداولة في إدلب، قلّما تجد دندنة لأغنية مفرحة أو واحدة من تلك الأغاني القديمة لمطربين تعشقوا في ذاكرة الأهالي، لم تعد فيروز تعيش مع صباحات الريف الهادئ، كذلك غابت رفقة أم كلثوم وآهاتها عن لياليهم، بين هذا وذاك غابت الأصوات الجديدة لمطربين ومطربات، وربما صرعات جديدة من الموسيقا عن الحضور. ليس ذلك سمة مطلقة في المدينة التي تعيش ظروف الحرب منذ سنوات، وإنما تكاد تكون السمة الأعم فيها، إذ لا تتصدر القنوات الفنية قائمة شاشات التلفاز، بينما وضعت أجهزة الكاسيت والسيدي في خزائن مغلقة، لتبقى الهواتف المحمولة نافذة الشباب في ملاحقة الأخبار، غالباً ما يكون الاهتمام مقتصراً على مشاهد وأخبار معينة تخص ظروف الحياة والواقع المعاش، بينما تنفلت بين حين وآخر عن قبضة الحزن أغنيات تعيد للذاكرة روحها.