تابعونا على وسائل التواصل الإجتماعي

8,424إعجابLike
40متابعمتابعة
164متابعمتابعة

الأكثر قراءة

آخر المواد

تراجع زراعة المحاصيل الاقتصادية في حوض العاصي

يقول المهندس أنس أبو طربوش (من مديرية زراعة سهل الغاب) إن نزوح الأهالي بفعل المعارك الدائرة والقصف أدى إلى ترك مساحات كبيرة من الأراضي دون زراعة، كما أدى القصف إلى تعطيل معامل السكر، ومحالج القطن التي تضررت أو نقلت إلى خارج البلاد، وانعدمت زراعة التبغ لعدم وجود طريقة لتسويقه، إذا لا يوجد في المنطقة التي تسيطر عليها لمعارضة أي معمل للتبغ. كما ساهم ارتفاع أسعارها المستلزمات الزراعية مثل الأسمدة والبذار المحسنة والموثوقة والمبيدات الفعالة والمراقة، ساهم في غياب الكثير من الزراعات خاصة الاقتصادية منها، لينخفض إنتاج سهل الغاب بنحو 80% عنه ما قبل 2011، بحسب طربوش الذي قال إن الزراعة فيه حالياً تقتصر على ثلاثة أصناف بعلية هي (القمح والشعير والبرسيم العلفي)، إضافة لمساحة صغيرة لا تزيد عن أربعة هكتارات خُصصت للمحاصيل في الصيف (خضراوات فقط)، وتزرع في أماكن مصادر الري المتبقية أو بجانب الآبار، أغلبها لا يغطي كلفة النفقات الزراعية بسبب غلاء الوقود والنقل والعبوات والأسمدة والمبيدات الحشرية وشبكات الري الصناعية.

عن النزوح في إدلب

يقول محمد الحلاج مدير فريق "منسقو الاستجابة" في إدلب إن أعداد العائلات التي اضطرت للنزوح خلال شهر تشرين الثاني الماضي وصل إلى 61229 نسمة من العوائل التي خرجت من منازلها في محافظة ادلب، وشهدت منطقة ريف إدلب الجنوبي الشرقي قصفاً وصفه بـ "غير المسبوق" من قبل قوات النظام والطيران الروسي وبشكل يومي ومتواصل، بنحو ١٠٠ غارة جوية بالصواريخ شديدة الانفجار تستهدف منازل المدنيين والبنى التحتية والمرافق العامة، إضافة لاستمرار القصف أيضاً على ريف إدلب الجنوبي، ما أدى لموجة نزوح جديدة وكبيرة، أذ وثق فريق الاستجابة نحو 2000 عائلة نزحت ما يعادل 11الف نسمة، خلال الأسبوع الأخير من شهر تشرين لثاني 2019، وهناك مخاوف كبيرة من نزوح سكان ريف معرة النعمان الشرقي بشكل كامل، والتي تضم نحو 150 الف نسمة في هذه المنطقة، وهذا سوف يتسبب بـ "كارثة إنسانية جديدة"، مما يزيد الوضع سوء على ما هو عليه لقلة الاستجابات من المنظمات الإنسانية، بحسب الحلاج.

راديو “فرش” تمسك بيدك وتوجه البوصلة

أدر شعيرة الراديو، حاول أن تضبط التردد على 90.00 أو 92.05 ستسمع عبارة واحدة دوماً "قواكن الله" مع راديو فرش.
جانب من الدعم الزراعي المقدم من منظمة HIHFAD

تقليص الدعم الزراعي في الشمال السوري والمؤسسات المحلية تحت خطر الإفلاس

يقتصر دعم المنظمات المحدود على بعض المناطق السورية، في الوقت الذي يغيب عن معظمها، يقول "طاهر هنانو" مدير مكتب العلاقات العامة في مجلس منطقة معرة مصرين التابعة لمركز إدلب، والذي أكد خلو البلدة من أي مشروع زراعي أو دعم، مع تدهور القطاع الزراعي واعتماد المزارعين على المواسم البعلية مثل الشعير والجلبان. وبالرغم من المناشدات والتواصل مع المنظمات التي كان ردها بتوجه العمل نحو المناطق الخصبة في سهل الغاب. ويرى هنانو أن دعم المزارعين أولى من توزيع السلل الإغاثية، لأن ذلك سينعكس إيجاباً على جميع سكان المنطقة ويسهم في تحقيق الأمن الغذائي وخلق فرص العمل.

ذاكرة الثورة السورية تمنع نساءها من التراجع

العاطفة ليست ضعفاً تركن من خلالها المرأة السورية للاستلام، تخبرنا أم سامر إن عاطفة النساء فتيل الثورة، فلا مجال للتراجع، "في كل بيت قصة وغصة" تكمل وهي تشير إلينا بسبابتها "مخطى من يظن أننا لن ننتصر، لا أحد ينتصر على ذاكرة الأمهات".
آخر مقاطع الفيديو
Video thumbnail
المسرح في الشمال السوري.. عروض تواجه الموت
04:31
Video thumbnail
"أولمبياد علمي" للطلبة في مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي
01:28
Video thumbnail
"إحياء تراث الأجداد" فعالية تحيي العراضة والرقص الشعبي في معرة النعمان
01:51
Video thumbnail
الحاجة تركية.. رهينة المحبسين في إدلب
02:13
Video thumbnail
دوري كرة القدم لأطفال المخيمات في معرة النعمان
01:47
Video thumbnail
"فحم الحرّاقات".. وقود بديل بأضرار خطيرة
02:00
Video thumbnail
معصرة حجرية لعصر الزيتون في مدينة الباب
01:49
Video thumbnail
في اليوم العالمي للغة العربية.. مئات الأخطاء اللغوية الشائعة تنتشر في وسائل الإعلام
01:30
Video thumbnail
عودة مركز أبو العلاء المعري الثقافي في معرة النعمان إلى الحياة
03:41
Video thumbnail
السوق المسقوف في مدينة الباب يعود للعمل بعد عمليات الترميم
02:16
Video thumbnail
ثمانية شهداء وعشرات الجرحى بقصف مدفعي على بلدة جرجناز
01:16
Video thumbnail
"الخوذ البيضاء" أخوتنا
01:59
Video thumbnail
لافتات الثورة 2011-2018
01:10
Video thumbnail
مظاهرات في #جمعة_الأسد_مصدر_الإرهاب
01:10
Video thumbnail
"الإرادة تصنع الحياة"..مباراة كرنفالية بين فريق أمية لمبتوري الأطراف وفريق الدفاع المدني بحلب
01:26
Video thumbnail
النفايات الطبية لمشفى الحكمة في مدينة الباب.. تلوث وعدوى وإهمال قد يؤدي إلى الموت
01:14
Video thumbnail
قوائم بآلاف المعتقلين الذين قتلهم الأسد في سجونه تصل إلى دوائر النفوس
00:58
Video thumbnail
سيدة سوريةتناشد الحكومة التركية للدخول إلى تركيا لرؤية ولديها بعد استشهاد طفلتها على الحدود
04:29

كتّاب المجلة

كاتب سوري من مواليد إدلب

ناشط إعلامي - مراسل لمجلة "فوكس حلب".

صحفي وناشط إعلامي من سوريا من مواليد حماه.

كاتبة وصحفية سورية من إدلب.

مواطن صحفي مواليد حلب، ليس العار في السقوط انما العار في...

سنة ثالثة صحافة وإعلام، أومن بأن الكتابة المتزنة الجريئة...

إعلامية سورية من مواليد كفرسجنة بريف إدلب 1996، حاصلة على...

ناشطة اجتماعية سورية حاصلة على إجازة في اللغة العربية،...

كاتبة صحفية لها العديد من المواد المكتوبة والمرئية والمسموعة...

طالبة في معهد الإعلام بجامعة إدلب من مواليد 1991.

مشروع كاتب من مواليد داريا ١٩٩٤ بريف دمشق مقيم بإدلب بعد...

تحدث الأشياء مرة واحدة والي الأبد.هذا مرعب،فظيع،قاتل،لكن...

سياسة ورأي

“ذبابة في الحساء”.. تشارلز سيميك في الزمن السوري

في أكثر من موضع في الكتاب، اعتبر سيميك نفسه محظوظاً. يروي أن عائلته لم تلقى كماً من العذابات التي لقيها الآخرون، ويروي أنه في النهاية حصل على ملاذ آمن ووطن جديد يشعر نحوه بالحب الشديد. أنا أيضاً أرى سيميك محظوظاً عندما أتابع تطورات النزوح السوري. من الغرق في البحر والموت من البرد على الحدود وصولاً إلى طلب الدول التي نزح إليها السوريون بعودتهم واصفة سوريا الآن بأنها "آمنة". عودوا فالبلد أصبح رائعاً حتى مع وجود "آثار جانبية" للعودة كالموت من القصف الأسدي/الروسي أو الاعتقال في أقبية سجون النظام! لا يهم، المهم أن تعودوا بأي ثمن ولو كان جثثكم. هناك سبب آخر يجعلني أعتبر سيميك محظوظاً، وجد سيميك الفرصة ليتملك روايته ويعيد سردها أمام العالم. كطفل شاهد على الحرب ومشارك فيها كنازح ستبقى شهادته صرخة أمام العالم لتقول لنا ما حدث. الآلاف من الأطفال السوريين لا يمتلكون واقعياً تلك الفرصة، تملك التاريخ وطمسه هو أحد الأسباب الرئيسية لحرب الإبادة من النظام. يصل سيميك في النهاية للحنين لأيام الحرب والقصف في بلغراد، كم هو محظوظ في أعين الملايين السورية!

“دم النخل” انتصار وهمي على سرديات كثيرة قادمة

لسنا مشمولين بالرضى في الشارع المعارض، وليس مهماً رأينا في عرض الفيلم أو تأجيله أو حتى منعه، نحن الشر الذي ستبنى عليه أدوار البطولة الجديدة، الكومبارس الذي سيخضع للتعذيب والقتل والاعتقال، وستكون مشاهد التصوير حية هذه المرة فلا داعي لمساحيق التجميل لإظهار الكدمات، والميكروكروم للون الدم النازف، وقطرات العين أو حتى البصل للدموع التي ستذرف، لهجتنا أيضاً غير مهمة طالما أنهم اختاروا لنا اللغة العربية الفصحى لتمثلنا، وفي أفضل الأحوال ليس لمناطقنا بكاؤون أو مدافعون عنها، هي ليست ضمن سورياهم المفيدة، وأجسادنا "لبيسة" لأي دور هامشي يريدونه لنا، طالما أن البلاد وآثارها ومواردها وأراضيها ليست جزء منا، وأن زنوبيا تدمر وسيف الدولة الحمداني والمعري ليسوا جزء من تاريخنا أيضاً.

أما نحن فسنظل ندق جدران الخزان

تحت أشجار الزيتون، على الشاحنات، في الخيام التي نفدت طاقتها الاستيعابية ينتظر الجميع انتهاء حديث رجل التفتيش مع أبي الخيزران عن الراقصة، ويسقط في كل ثانية عشرات الأطفال والنساء والعجائز موتى من القهر والاختناق، ومع كل شخص يسقط تنكشف بوضوح صورة الضامنين وأصدقاء الشعب السوري والداعمين والمصالح والتفاهمات الدولية. ينسى أبو الخيزران، وهو يستمع بلهفة إلى الرجل الذي سيمر دائماً من أمامه يحمل جثثاً أو ناجين آخرين في الطريق الذي اتخذه مهنة تدر عليه آلاف النقود، الرجال الثلاثة الذين تكفل بإيصالهم، في الوقت الذي يُنسى شعب بأكمله ويترك للموت أمام اجتماعات كرنفالية يسودها المزاح وإرضاء شرطيّي العالم أمريكا وروسيا، يضحك الضامن لنكاتهم السمجة، ويتساءل عمن سيدفع ثمن الآيس كريم في معرض الطيران الذي جُرب على أجساد أطفال سوريا ومنازلهم، وكانت نتائجه باهرة بحق.

من يضمن الضامن التركي

قطعت روسيا وقوات الأسد الطريق على نقطة المراقبة التركية التاسعة في مورك، بعد فرضها الحصار على ما تبقى من ريف حماه الشمالي، فيما لم...

تغطية ميدانية

تراجع زراعة المحاصيل الاقتصادية في حوض العاصي

يقول المهندس أنس أبو طربوش (من مديرية زراعة سهل الغاب) إن نزوح الأهالي بفعل المعارك الدائرة والقصف أدى إلى ترك مساحات كبيرة من الأراضي دون زراعة، كما أدى القصف إلى تعطيل معامل السكر، ومحالج القطن التي تضررت أو نقلت إلى خارج البلاد، وانعدمت زراعة التبغ لعدم وجود طريقة لتسويقه، إذا لا يوجد في المنطقة التي تسيطر عليها لمعارضة أي معمل للتبغ. كما ساهم ارتفاع أسعارها المستلزمات الزراعية مثل الأسمدة والبذار المحسنة والموثوقة والمبيدات الفعالة والمراقة، ساهم في غياب الكثير من الزراعات خاصة الاقتصادية منها، لينخفض إنتاج سهل الغاب بنحو 80% عنه ما قبل 2011، بحسب طربوش الذي قال إن الزراعة فيه حالياً تقتصر على ثلاثة أصناف بعلية هي (القمح والشعير والبرسيم العلفي)، إضافة لمساحة صغيرة لا تزيد عن أربعة هكتارات خُصصت للمحاصيل في الصيف (خضراوات فقط)، وتزرع في أماكن مصادر الري المتبقية أو بجانب الآبار، أغلبها لا يغطي كلفة النفقات الزراعية بسبب غلاء الوقود والنقل والعبوات والأسمدة والمبيدات الحشرية وشبكات الري الصناعية.

عن النزوح في إدلب

يقول محمد الحلاج مدير فريق "منسقو الاستجابة" في إدلب إن أعداد العائلات التي اضطرت للنزوح خلال شهر تشرين الثاني الماضي وصل إلى 61229 نسمة من العوائل التي خرجت من منازلها في محافظة ادلب، وشهدت منطقة ريف إدلب الجنوبي الشرقي قصفاً وصفه بـ "غير المسبوق" من قبل قوات النظام والطيران الروسي وبشكل يومي ومتواصل، بنحو ١٠٠ غارة جوية بالصواريخ شديدة الانفجار تستهدف منازل المدنيين والبنى التحتية والمرافق العامة، إضافة لاستمرار القصف أيضاً على ريف إدلب الجنوبي، ما أدى لموجة نزوح جديدة وكبيرة، أذ وثق فريق الاستجابة نحو 2000 عائلة نزحت ما يعادل 11الف نسمة، خلال الأسبوع الأخير من شهر تشرين لثاني 2019، وهناك مخاوف كبيرة من نزوح سكان ريف معرة النعمان الشرقي بشكل كامل، والتي تضم نحو 150 الف نسمة في هذه المنطقة، وهذا سوف يتسبب بـ "كارثة إنسانية جديدة"، مما يزيد الوضع سوء على ما هو عليه لقلة الاستجابات من المنظمات الإنسانية، بحسب الحلاج.

راديو “فرش” تمسك بيدك وتوجه البوصلة

أدر شعيرة الراديو، حاول أن تضبط التردد على 90.00 أو 92.05 ستسمع عبارة واحدة دوماً "قواكن الله" مع راديو فرش.
جانب من الدعم الزراعي المقدم من منظمة HIHFAD

تقليص الدعم الزراعي في الشمال السوري والمؤسسات المحلية تحت خطر الإفلاس

يقتصر دعم المنظمات المحدود على بعض المناطق السورية، في الوقت الذي يغيب عن معظمها، يقول "طاهر هنانو" مدير مكتب العلاقات العامة في مجلس منطقة معرة مصرين التابعة لمركز إدلب، والذي أكد خلو البلدة من أي مشروع زراعي أو دعم، مع تدهور القطاع الزراعي واعتماد المزارعين على المواسم البعلية مثل الشعير والجلبان. وبالرغم من المناشدات والتواصل مع المنظمات التي كان ردها بتوجه العمل نحو المناطق الخصبة في سهل الغاب. ويرى هنانو أن دعم المزارعين أولى من توزيع السلل الإغاثية، لأن ذلك سينعكس إيجاباً على جميع سكان المنطقة ويسهم في تحقيق الأمن الغذائي وخلق فرص العمل.

مجتمع

ذاكرة الثورة السورية تمنع نساءها من التراجع

العاطفة ليست ضعفاً تركن من خلالها المرأة السورية للاستلام، تخبرنا أم سامر إن عاطفة النساء فتيل الثورة، فلا مجال للتراجع، "في كل بيت قصة وغصة" تكمل وهي تشير إلينا بسبابتها "مخطى من يظن أننا لن ننتصر، لا أحد ينتصر على ذاكرة الأمهات".

أطفال “الكولا”.. أبرياء يفرزون القمامة لتأمين لقمة العيش

يكفي أن تتجول في طرقات المحافظة لتجد مئات الأطفال الذين يمتهنون البحث عن مخلفات المواد البلاستيكية والمعدنية، يمضون معظم وقتهم بين أكوام القمامة في الظروف المناخية كافة، يتعرضون للأمراض والآفات والتحرش والاختطاف والتعنيف واستغلال التجار دون حماية أو تدخل من المؤسسات الحكومية أو المنظمات الإنسانية.

النزوح إلى المخيمات والإهمال يزيدان من مأساة سيدات من ذوي الاحتياجات...

تقدّر "وحدة تنسيق الدعم" التابعة للمعارضة في تقرير أصدرته في نوفمبر / تشرين الثاني الحالي عدد ذوي الاحتياجات الخاصة في مخيمات محافظة إدلب بما يقارب 1783، لكن تبقى هذه الأرقام غير دقيقة بسبب صعوبة الوصول إلى جميع الحالات، والحظر الذي تفرضه "إدارة شؤون المخيمات" التابعة لـ"حكومة الإنقاذ" على معظم تلك المخيمات.

هذه ليست صحافة

. يقول أحمد إنه لن يضيف روابط عمله إلى بطاقته التعريفية، سيكتب صحفي يمتلك علاقات واسعة مع المسؤولين والمنظمات الإنسانية في الداخل، يجيد البحث في المصادر المفتوحة ولديه دليل هاتفي يضم أكثر من ألف رقم لأشخاص في مناطق مختلفة من الممكن الاعتماد عليهم كشاهد عيان ومحلل سياسي وإحصائي في آن معاً.

الضبابية تلف المشهد السوري والمواطن “الغائب الحاضر” عن الحدث

يسير المواطن السوري نحو المجهول، وعدم اتضاح معالم الغد، ليظل مترقباً ما يحمله ذاك الغد في طياته، من أحداث وتفصيلات سيبني على أساسها قناعاته ويتخذ على إثرها قرارته، وهو يمني النفس بأن لا يندم عليها فيما بعد
الغجر -إنترنيت

لا وطن للغجر يعودون إليه

لا يعتبر النوري "أبو عاصم" كما أفصح لنا عن كنيته رافضاً ذكر اسمه عدم وجوده في السجلات المدنية الحكومية ظلماً، يقول إنه وأبناء عشيرته لا يريدون ذلك أيضاً، يعيشون حياتهم بعيداً عن القيود والأوراق و"الخدمة الإلزامية" التي وصفها بأكثر الأشياء التي يخافونها. ما يؤرق النور بحسب أبي عاصم هو النظرة الدونية التي يقابلهم بها الآخرون، غالباً ما نستخدم في كلامهم وأمثالهم كدليل على "التحقير والهمجية"، يخبرنا الرجل إنه وخلال سكنه في حي الشيخ خضر بحلب كان يسمع الكثير من الأمثال والأقوال لأمهات وآباء يصفون أبناءهم بـ "القرباطي أو النوري" لتقريعه أو إهانته، كما تعرض لعشرات المواقف المحرجة من شبان الحي، وتتعرض نساؤهم للتحرش من قبل الآخرين، إلّا أنه كان يرد عليهم في كل مرة، وتتعلم النساء كيفية الدفاع عن أنفسهن، ليخلص إلى القول "لنا عاداتنا ونحن مسالمون إلّا أنه لا يجرؤ أحد على المساس بشرفنا ونسائنا، حينها لن نكون كذلك". لا يقتصر الظلم الواقع على النور في الطرقات، يقول أبو عاصم، بل يتعدّى ذلك إلى المسلسلات التلفزيونية وبعض من وصفهم بـ "المتعلمين" أيضاً، وغالباً ما كنا نسمع أو نشاهد مثل هذا التقريع على قنوات التلفزيون دون أن يكون لنا الحق بالردّ، ولا يعرف السبب وراء ذلك، يضيف "نحن نور ولا نخجل من ذلك، تلك طبيعتنا وحياتنا، ولا نشبه ما يتخيله الآخرون عنا".