تابعونا على وسائل التواصل الإجتماعي

8,726إعجابLike
38متابعمتابعة
168متابعمتابعة

الأكثر قراءة

آخر المواد

“مرافق صحية تحت النار: مشفى الإخلاص”  “تحقيق يتناول استهداف مشفى بالغارات الجوية”

  تحقيق مشترك: الأرشيف السوري وفوكس حلب حول الحادثة الموقع: ادلب: شنان الهدف: مستشفى الإخلاص للنساء والأطفال، والذي كان حتى نوفمبر 2018 مدعومًا من قبل كلّ من منظمة Syria Relief و World Vision، ويدعمه...

“الفطر” مصدر رزق للصامدين في جبل الزاوية

تنتشر في الأسواق أنواع عديدة للفطر مثل فطر المزارع والفطر المعلب، لكن الفطر البري ينال حظوة لدى الأهالي أكثر من غيره، حيث تميزه نكهة خاصة، تختلف بشكل كبير عن باقي الأنواع، ويعتبره الأهالي وجبة غنية بالبروتين، قد تعوضهن عن اللحوم التي يعجزون عن شرائها، لاحتوائه على نسبة عالية من البروتينات بالإضافة إلى مضادات الأكسدة والفيتامينات وخاصة فيتامين. د. والمعادن مثل الحديد والمنغنيز، ما يجعله عنصراً غذائياً مهماً، يمكن استعماله في العديد من الوجبات الموجودة على مائدة السوريين.
الصورة من الإنترنيت

كيلو اللحم بـ “13 ألف” وحالات غش بالجملة

ومن طرق الغش كذلك قيام اللّحام بنقع الفروج لزيادة وزنه حوالي 20%، كما يقوم بعض الجزّارين بتعليق فخذ عجل صغير أو غنم عواس طازج على الواجهة، لإيهام الزبائن أن اللحم الموجود داخل المحل طازج وبلدي، بينما يُوضع في الثلاجة اللحم المغشوش الذي يريد تصريفه للزبائن، فضلاً عن قيام البعض بفرم صدر الدجاج مع الطحال ودهن البقر ومن ثم بيعها على أنها لحمة خشنة.
"جسر الرئيس" المصدر إنترنيت

“جسر الرئيس”..!

تلك ذاكرة مضت، تقول أمل، بعد أن سكنت الجسر وجوهاً جديدة للشبيحة وبعض عناصر النظام والمخبرين وبائعي المخدرات والحشيش، فوقوف أي فتاة على الجسر لتستعيد بعض ذاكرتها يجعل منها فريسة للمتحرشين وعديمي الأخلاق، هم لا يختبئون أو يخافون بل يمارسون أفعالهم "على عينك يا رئيس" أو "بعينك" يحملون زجاجات الكحول ويعترضون سبيل الجميع دون استثناء

مديرية التربية في عفرين: تضارب في القرارات والواتس آب وسيلة رسمية

يظن المدرسون أن السبب وراء إلغاء العطلة النصفية منع الوافدين الجدد الذين اتجهوا نحو منطقة عفرين هرباً من المعارك الدائرة في مناطق إدلب وريف حلب الغربي من اتخاذ هذه المدارس كملاجئ للسكن، ليبقى الجواب حائراً في انتظار رسالة واتس آب جديدة تتكفل بإيضاح ما تخفيه هذه القرارات وراءها.
آخر مقاطع الفيديو
Video thumbnail
المسرح في الشمال السوري.. عروض تواجه الموت
04:31
Video thumbnail
"أولمبياد علمي" للطلبة في مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي
01:28
Video thumbnail
"إحياء تراث الأجداد" فعالية تحيي العراضة والرقص الشعبي في معرة النعمان
01:51
Video thumbnail
الحاجة تركية.. رهينة المحبسين في إدلب
02:13
Video thumbnail
دوري كرة القدم لأطفال المخيمات في معرة النعمان
01:47
Video thumbnail
"فحم الحرّاقات".. وقود بديل بأضرار خطيرة
02:00
Video thumbnail
معصرة حجرية لعصر الزيتون في مدينة الباب
01:49
Video thumbnail
في اليوم العالمي للغة العربية.. مئات الأخطاء اللغوية الشائعة تنتشر في وسائل الإعلام
01:30
Video thumbnail
عودة مركز أبو العلاء المعري الثقافي في معرة النعمان إلى الحياة
03:41
Video thumbnail
السوق المسقوف في مدينة الباب يعود للعمل بعد عمليات الترميم
02:16
Video thumbnail
ثمانية شهداء وعشرات الجرحى بقصف مدفعي على بلدة جرجناز
01:16
Video thumbnail
"الخوذ البيضاء" أخوتنا
01:59
Video thumbnail
لافتات الثورة 2011-2018
01:10
Video thumbnail
مظاهرات في #جمعة_الأسد_مصدر_الإرهاب
01:10
Video thumbnail
"الإرادة تصنع الحياة"..مباراة كرنفالية بين فريق أمية لمبتوري الأطراف وفريق الدفاع المدني بحلب
01:26
Video thumbnail
النفايات الطبية لمشفى الحكمة في مدينة الباب.. تلوث وعدوى وإهمال قد يؤدي إلى الموت
01:14
Video thumbnail
قوائم بآلاف المعتقلين الذين قتلهم الأسد في سجونه تصل إلى دوائر النفوس
00:58
Video thumbnail
سيدة سوريةتناشد الحكومة التركية للدخول إلى تركيا لرؤية ولديها بعد استشهاد طفلتها على الحدود
04:29

كتّاب المجلة

كاتب سوري من مواليد إدلب

ناشط إعلامي - مراسل لمجلة "فوكس حلب".

كاتبة وصحفية سورية من إدلب.

صحفي وناشط إعلامي من سوريا من مواليد حماه.

مواطن صحفي مواليد حلب، ليس العار في السقوط انما العار في...

ناشطة اجتماعية سورية حاصلة على إجازة في اللغة العربية،...

سنة ثالثة صحافة وإعلام، أومن بأن الكتابة المتزنة الجريئة...

إعلامية سورية من مواليد كفرسجنة بريف إدلب 1996، حاصلة على...

كاتبة صحفية لها العديد من المواد المكتوبة والمرئية والمسموعة...

طالبة في معهد الإعلام بجامعة إدلب من مواليد 1991.

مشروع كاتب من مواليد داريا ١٩٩٤ بريف دمشق مقيم بإدلب بعد...

تحدث الأشياء مرة واحدة والي الأبد.هذا مرعب،فظيع،قاتل،لكن...

سياسة ورأي

تصوير ريتا خليل

علينا أن نجمع الذاكرة

تراهن الديكتاتورية على النسيان، يساعدها في ذلك كثرة واختلاط الأيام التي عشناها، أحياناً وربما دائماً نختلف حول مشهد واحد. "تتذكر" نبدأ أي حديث مع صديق قديم أو عابر سبيل يحمل لغتنا ذاتها ووجعنا نفسه، يجاملك بـ "إي"، ويحاول جاهداً أن يوافقك الرأي دون جدوى، قبل أن يعيد عليك الجملة ذاتها "تتذكر" مرة أخرى، وعليك وقتها أن ترد الدين وتهز رأسك بالموافقة.
السوق في معرة النعمان قبل الهجمات الأخيرة

الكتابة خارج معرة النعمان

تظهر في الصور المتداولة من هناك وجوه أمهاتنا وهي تبكي عجزها، رجالها العاجزون وهم يودعون جدران بيوتهم، مشهد لأم تمشي رفقة زوجها إلى المجهول وبأقدام متعبة بعد أن عزَ وجود واسطة نقل، مسنة تغطي قهرها بغطاء لتدفئ قطة تحتضنها وهي تمسح دمعاً من الكبرياء في تجاعيد وجهها المتعب، جثة مردومة تحت الأنقاض بانتظار من يدفنها، توقف لقلب رجل يحسده الناس على موته، فهو لم يجرب حياة "الخيام والعراء"، شباب يلتقطون لأنفسهم صوراً فوق ما تبقى من ذاكرة المدينة، في الصورة تبدو وجوههم غائمة بعد أن فشلوا في رسم ابتسامة لصورة يحملونها معهم في رحلتهم الطويلة، وأطفال يسألون بـ "أمانة" أن يكون آباؤهم على قيد الحياة.

“ذبابة في الحساء”.. تشارلز سيميك في الزمن السوري

في أكثر من موضع في الكتاب، اعتبر سيميك نفسه محظوظاً. يروي أن عائلته لم تلقى كماً من العذابات التي لقيها الآخرون، ويروي أنه في النهاية حصل على ملاذ آمن ووطن جديد يشعر نحوه بالحب الشديد. أنا أيضاً أرى سيميك محظوظاً عندما أتابع تطورات النزوح السوري. من الغرق في البحر والموت من البرد على الحدود وصولاً إلى طلب الدول التي نزح إليها السوريون بعودتهم واصفة سوريا الآن بأنها "آمنة". عودوا فالبلد أصبح رائعاً حتى مع وجود "آثار جانبية" للعودة كالموت من القصف الأسدي/الروسي أو الاعتقال في أقبية سجون النظام! لا يهم، المهم أن تعودوا بأي ثمن ولو كان جثثكم. هناك سبب آخر يجعلني أعتبر سيميك محظوظاً، وجد سيميك الفرصة ليتملك روايته ويعيد سردها أمام العالم. كطفل شاهد على الحرب ومشارك فيها كنازح ستبقى شهادته صرخة أمام العالم لتقول لنا ما حدث. الآلاف من الأطفال السوريين لا يمتلكون واقعياً تلك الفرصة، تملك التاريخ وطمسه هو أحد الأسباب الرئيسية لحرب الإبادة من النظام. يصل سيميك في النهاية للحنين لأيام الحرب والقصف في بلغراد، كم هو محظوظ في أعين الملايين السورية!

“دم النخل” انتصار وهمي على سرديات كثيرة قادمة

لسنا مشمولين بالرضى في الشارع المعارض، وليس مهماً رأينا في عرض الفيلم أو تأجيله أو حتى منعه، نحن الشر الذي ستبنى عليه أدوار البطولة الجديدة، الكومبارس الذي سيخضع للتعذيب والقتل والاعتقال، وستكون مشاهد التصوير حية هذه المرة فلا داعي لمساحيق التجميل لإظهار الكدمات، والميكروكروم للون الدم النازف، وقطرات العين أو حتى البصل للدموع التي ستذرف، لهجتنا أيضاً غير مهمة طالما أنهم اختاروا لنا اللغة العربية الفصحى لتمثلنا، وفي أفضل الأحوال ليس لمناطقنا بكاؤون أو مدافعون عنها، هي ليست ضمن سورياهم المفيدة، وأجسادنا "لبيسة" لأي دور هامشي يريدونه لنا، طالما أن البلاد وآثارها ومواردها وأراضيها ليست جزء منا، وأن زنوبيا تدمر وسيف الدولة الحمداني والمعري ليسوا جزء من تاريخنا أيضاً.

تغطية ميدانية

“مرافق صحية تحت النار: مشفى الإخلاص”  “تحقيق يتناول استهداف مشفى بالغارات...

  تحقيق مشترك: الأرشيف السوري وفوكس حلب حول الحادثة الموقع: ادلب: شنان الهدف: مستشفى الإخلاص للنساء والأطفال، والذي كان حتى نوفمبر 2018 مدعومًا من قبل كلّ...

“الفطر” مصدر رزق للصامدين في جبل الزاوية

تنتشر في الأسواق أنواع عديدة للفطر مثل فطر المزارع والفطر المعلب، لكن الفطر البري ينال حظوة لدى الأهالي أكثر من غيره، حيث تميزه نكهة خاصة، تختلف بشكل كبير عن باقي الأنواع، ويعتبره الأهالي وجبة غنية بالبروتين، قد تعوضهن عن اللحوم التي يعجزون عن شرائها، لاحتوائه على نسبة عالية من البروتينات بالإضافة إلى مضادات الأكسدة والفيتامينات وخاصة فيتامين. د. والمعادن مثل الحديد والمنغنيز، ما يجعله عنصراً غذائياً مهماً، يمكن استعماله في العديد من الوجبات الموجودة على مائدة السوريين.
الصورة من الإنترنيت

كيلو اللحم بـ “13 ألف” وحالات غش بالجملة

ومن طرق الغش كذلك قيام اللّحام بنقع الفروج لزيادة وزنه حوالي 20%، كما يقوم بعض الجزّارين بتعليق فخذ عجل صغير أو غنم عواس طازج على الواجهة، لإيهام الزبائن أن اللحم الموجود داخل المحل طازج وبلدي، بينما يُوضع في الثلاجة اللحم المغشوش الذي يريد تصريفه للزبائن، فضلاً عن قيام البعض بفرم صدر الدجاج مع الطحال ودهن البقر ومن ثم بيعها على أنها لحمة خشنة.

مديرية التربية في عفرين: تضارب في القرارات والواتس آب وسيلة رسمية

يظن المدرسون أن السبب وراء إلغاء العطلة النصفية منع الوافدين الجدد الذين اتجهوا نحو منطقة عفرين هرباً من المعارك الدائرة في مناطق إدلب وريف حلب الغربي من اتخاذ هذه المدارس كملاجئ للسكن، ليبقى الجواب حائراً في انتظار رسالة واتس آب جديدة تتكفل بإيضاح ما تخفيه هذه القرارات وراءها.

مجتمع

"جسر الرئيس" المصدر إنترنيت

“جسر الرئيس”..!

تلك ذاكرة مضت، تقول أمل، بعد أن سكنت الجسر وجوهاً جديدة للشبيحة وبعض عناصر النظام والمخبرين وبائعي المخدرات والحشيش، فوقوف أي فتاة على الجسر لتستعيد بعض ذاكرتها يجعل منها فريسة للمتحرشين وعديمي الأخلاق، هم لا يختبئون أو يخافون بل يمارسون أفعالهم "على عينك يا رئيس" أو "بعينك" يحملون زجاجات الكحول ويعترضون سبيل الجميع دون استثناء

“عبد القادر حمادي” أول الشهداء في زردنا

يقول بعض أبناء زردنا إنهم اعتادوا رؤيته حاملاً حقيبته الطبية المتواضعة، بعض الشاش والمعقمات ولصاقات قاطع النزيف وحقن الكزاز وبعض المعدات الإسعافية، يبحث عن أحد زملائه ليرافقه في رحلته على دراجة نارية نحو أكثر المناطق سخونة والتي كان يعرف بها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي أو الشريط الإخباري

“صبحية” نسائية في مخيمات اللجوء

لا تحتاج أن تطرق المدعوات باب الخيمة، تقول فاطمة وهي تبتسم بعد استعاضتها عن الأبواب الخشبية بقطعة قماشية محاطة بعيدان القصب، لا تصدر صريراً ويضيع صوتها الضعيف مع ضوضاء الطريق.

عائدة إلى شجر البلوط وشتلات الحبق

بدأت بتوضيب أغراض المنزل، حاولت التخلص من الأشياء التي تزيد ألم التهجير في الذاكرة، التقطت صوراً جديدة لمنزلنا، لشتلة الحبق التي رعتها أمي، كذلك بعض الورد المتناثر في الحوض، لأخي المنهمك بترتيب أشيائه وهو ساهم لا يطيق النظر إلى الحقيبة التي أمامه، عندما انتبه لوجودي حاول أن "يمزح" معي، ثم كسره الحزن بلحظة واحدة.
من نزوح أهالى معرة النعمان -خزامى الحموي فوكس حلب

ما بين نزوحين.. تفاح وزيتون

لست بحاجة إلى هاتفي الجوال لأعيش ما يحدث في منفانا الجديد، كل شيء كان واضحاً، كنت أستطيع قراءة حالة الذهول في وجه الرجال الهائمين في الطرقات بحثاً عن مأوى، وأفهم نظرة سيدة تجلس معاكسة وجهها لأمتعتها كي لا تمارس عادتها في تذكر التفاصيل، الأطفال الذين يحضنون بقايا ألعابهم ويغيبون تحت أغطية تقيهم برد الصناديق المفتوحة، على جوانب الشاحنات نسقت النساء أصص الزرع، قلت مرة أخرى في نفسي "لا تترك النساء أناقتهن"، يرافقني صوت آخر "كذلك البكاء رفيق دربهن".
تصوير ريتا خليل

علينا أن نجمع الذاكرة

تراهن الديكتاتورية على النسيان، يساعدها في ذلك كثرة واختلاط الأيام التي عشناها، أحياناً وربما دائماً نختلف حول مشهد واحد. "تتذكر" نبدأ أي حديث مع صديق قديم أو عابر سبيل يحمل لغتنا ذاتها ووجعنا نفسه، يجاملك بـ "إي"، ويحاول جاهداً أن يوافقك الرأي دون جدوى، قبل أن يعيد عليك الجملة ذاتها "تتذكر" مرة أخرى، وعليك وقتها أن ترد الدين وتهز رأسك بالموافقة.