تابعونا على وسائل التواصل الإجتماعي

10,803معجبLike
37متابعمتابعة
174متابعمتابعة

الأكثر قراءة

آخر المواد

محل لبيع الأحذية في بلدة تفتناز

الحياة تدب في أوصال بلدة تفتناز من جديد

ماتزال الخدمات في بلدة تفتناز ضعيفة خاصة في مجال الكهرباء والمياه إلا أن 70% من أهالي البلدة قد عادوا إليها، وتم افتتاح مشفى النور من جديد، ومركز الرعاية الأولية، وصالات الإنترنت، ومحلات الألبسة وأكثر من عشرين محلاً لبيع الخضار والفاكهة كما عاد مخبز البلدة للعمل بحسب رئيس المجلس المحلي منير الخطيب والذي قال إن المجلس المحلي يعمل على تقديم خدمات النظافة للبلدة وتأمين الخبز للعائلات التي تعجز عن تأمينه، كما تعمل منظمة نسائم الخير على تقديم سلال غذائية لبعض السكان.
يوسف عبيد أمام براكة الإكسبريس التي يملكها بعد عودته من رحلة النزوح

مدينة الأتارب: قصة نزوح وعودة

يقول عطا إن نسبة الدمار في المدينة بلغت نحو ٦٠٪، وإن المجلس المحلي عمل خلال الشهرين الماضيين على ترحيل الركام وفتح نحو ٥٠٪ من الطرقات، وتفعيل مناهل المياه وإصلاح شبكات الكهرباء المتضررة ومد خطوط جديدة بدلاً من التالفة لتوصيل "الأمبيرات" إلى المنازل. كما قام المجلس بتغطية الصرف الصحي الذي تكشّف نتيجة استهداف السوق وترحيل الأنقاض تمهيداً لعودة التجار إلى محلاتهم، وتشغيل فرن الخبز في المدينة ودعم النقطة الطبية، أما المشافي فيقتصر عمل مشفى المغارة في المدينة على الخدمات الإسعافية، وما يزال مشفى الأمومة مغلقاً حتى اللحظة.
قطعان من الماشية ترعى في سهل الغاب بريف حماه

خسارة سهل الغاب تفقد الثروة الحيوانية مراعيها.. والمواشي للبيع أو القصاب

  خسر السكان الذي يعيشون في ريفي إدلب وحماه نحو ثلاثة آلاف كيلو متر مربع من مساحة الأراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة، منذ بداية العام الحالي وحتى اتفاق وقف إطلاق النار...
لوحة تغريد البقشي -انترنيت

الزواج خارج الحدود

الخيار المتاح للوصول هو عبر طرق التهريب، تقول الفتيات اللواتي تواصلنا معهن إن الأمر ليس بهذه السهولة حتى لو تمت الموافقة ولكنهن يصطدمن بمعارضة الأهل، فالرحلة الشاقة تتطلب وجودهن بمفردهن في رحلة عبر الحدود يتحملن بموجبها مشاق السفر وقطع الحدود والإمساك بهن من قبل الجندرما أو ربما قتلهن، كما حدث في حالات كثيرة انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، هذا إن استثنيا قضية ضياعهن خلال الرحلة أو تعرضهن للتحرش والإساءة.
عمال وعاملات مياومة خلال عمليات تحضير الفريكة بريف إدلب

“الفريكة” أولى من “الطحين”.. والعمال يشتكون

حدث بعض من التقيناهم أن الأجور لا تتناسب أبدا مع الجهد المبذول وساعات العمل الطويلة، إذ يعمل عمال "الفريكة" على فترتين تبدأ الأولى من الرابعة صباحاً حتى التاسعة، والفترة الثانية من الساعة الواحدة ظهراً حتى الخامسة، مقابل أجر يتراوح ما بين 2500 ليرة إلى 4000 يحصلون عليها بشكل يومي، وهو ما يرونه "إجحافاً" مقارنة بالجهد المبذول وقيمة الليرة السورية.
آخر مقاطع الفيديو
Video thumbnail
حملة "معكن" لتأمين المواد اللازمة للوقاية من فايروس كورونا
05:19
Video thumbnail
تعلم الرسم يزرع البسمة على وجوه الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في إدلب
01:57
Video thumbnail
"كفرنبل" قماش الثورة الأبيض
06:46
Video thumbnail
الثلوج تغطي مخيمات عشوائية في إدلب
01:25
Video thumbnail
مسجد معرتمصرين الكبير رابع أقدم المساجد في سوريا
04:10
Video thumbnail
كهرباء إدلب لم تنزح
02:51
Video thumbnail
صيد الطائر الحر في إدلب: هواية وتجارة ورابحة
04:34
Video thumbnail
"براعم" مركز تطوعي لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة والتعريف بحقوقهم
02:22
Video thumbnail
المخيمات ليست وطناً وذاكرة
01:35
Video thumbnail
في مخيم "الحقلة" نازح يستقبل نازح
02:27
Video thumbnail
عشرات الآلاف من مهجري إدلب دون مأوى
01:55
Video thumbnail
أم موسى من ريف إدلب الشرقي أم لأربع فتيات من ذوي الاحتياجات الخاصة تشاركهن معاناة النزوح بتفاصيلها
03:49
Video thumbnail
سمية محمد شيحان فقدت ساقها بقصف لقوات النظام فرافقتها المعاناة في مخيمات النزوح
04:12
Video thumbnail
"سباق الباتيناج الأول" في الأبزمو بريف حلب الغربي
02:40
Video thumbnail
جفاف سد البالعة يحرم آلاف الهكتارات من مياه الري
03:11
Video thumbnail
شهداء وجرحى في قصف على بلدة السحارة في ريف حلب الغربي
02:01
Video thumbnail
المسرح في الشمال السوري.. عروض تواجه الموت
04:31
Video thumbnail
"أولمبياد علمي" للطلبة في مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي
01:28
Video thumbnail
"إحياء تراث الأجداد" فعالية تحيي العراضة والرقص الشعبي في معرة النعمان
01:51
Video thumbnail
الحاجة تركية.. رهينة المحبسين في إدلب
02:13
Video thumbnail
دوري كرة القدم لأطفال المخيمات في معرة النعمان
01:47
Video thumbnail
"فحم الحرّاقات".. وقود بديل بأضرار خطيرة
02:00
Video thumbnail
معصرة حجرية لعصر الزيتون في مدينة الباب
01:49
Video thumbnail
في اليوم العالمي للغة العربية.. مئات الأخطاء اللغوية الشائعة تنتشر في وسائل الإعلام
01:30
Video thumbnail
عودة مركز أبو العلاء المعري الثقافي في معرة النعمان إلى الحياة
03:41
Video thumbnail
السوق المسقوف في مدينة الباب يعود للعمل بعد عمليات الترميم
02:16
Video thumbnail
ثمانية شهداء وعشرات الجرحى بقصف مدفعي على بلدة جرجناز
01:16
Video thumbnail
"الخوذ البيضاء" أخوتنا
01:59
Video thumbnail
لافتات الثورة 2011-2018
01:10
Video thumbnail
مظاهرات في #جمعة_الأسد_مصدر_الإرهاب
01:10
Video thumbnail
"الإرادة تصنع الحياة"..مباراة كرنفالية بين فريق أمية لمبتوري الأطراف وفريق الدفاع المدني بحلب
01:26
Video thumbnail
النفايات الطبية لمشفى الحكمة في مدينة الباب.. تلوث وعدوى وإهمال قد يؤدي إلى الموت
01:14
Video thumbnail
قوائم بآلاف المعتقلين الذين قتلهم الأسد في سجونه تصل إلى دوائر النفوس
00:58
Video thumbnail
سيدة سوريةتناشد الحكومة التركية للدخول إلى تركيا لرؤية ولديها بعد استشهاد طفلتها على الحدود
04:29

كتّاب المجلة

كاتب سوري من مواليد إدلب

نكتب ما نراه.. مانعيشه.. ما يعتصره شعبنا

إعلامية وكاتبة سورية مستقلة وناشطة اجتماعية، مواليد ريف إدلب 1996،...

كاتب من أبناء الجولان، الثورة فكرة والفكرة لا تموت

صحفي وناشط إعلامي من سوريا من مواليد حماه.

كاتب صحفي سوري، يكتب لمواقع إعلامية محلية.

صحفية في الداخل السوري، عملت سابقاً مع عدة مؤسسات إعلامية، تركز...

صحفية سورية تحمل شهادة في الإعلام من جامعة دمشق.

“حر في زمن القمع”

كاتب صحفي سوري.

كاتب وصحفي سوري

كاتبة صحفية سورية من إدلب.

كاتبة صحفية سورية، اختصاص لغة عربية.

كاتبة صحفية من إدلب.

كاتبة صحفية سورية، لها العديد من المواد المكتوبة والمرئية والمسموعة...

سياسة ورأي

الصورة للمعتصمين على الطريق الدولي بالقرب من أريحا -انترنيت

الاعتصام بحبل الطريق الدولي.. يفرق آراء السوريين في إدلب

المحاولة الثانية كانت في الثامن والعشرين من نيسان الحالي، إذا حاولت الشرطة التركية تفريق المتظاهرين الذين لم يمتثلوا لأوامرها باستعمال قنابل الغاز المسيل للدموع، وتطور الأمر ليندلع اشتباك مسلح بين المعتصمين والقوات التركية قتل على إثره خمسة من المتظاهرين وأصيب ثلاثة عناصر من الجيش التركي بجروح.

   “الجلاء” مسيرة نضال على طريق الحرية والاستقلال

أعدم رفاق العياش رمياً بالرصاص، بينما تم الحكم عليه بالسجن (20) عاماً في جزيرة أرواد، ليقوم الفرنسيون باغتياله فيما بعد عن طريق السم أثناء تواجده في أحد مقاهي طرطوس، حيث تم نفيه إليها، ومن منفاه كان يوجه الحراك الثوري في منطقته، كان ذلك في العام 1940، لتنتهي بهذا حياة ثائر تحول لأيقونة في مدينته

٧ نيسان يا رفاق

الأغاني والهتافات والمسيرات والصفقات الطليعية وحلقات الدبكة كانت أكثر ما يميز يوم الحزب المهجوس بمنطلقات فكرية ذات طابع قومي، وبثالوث من الأهداف توسطته الحرية التي ستغدو بعد عقود من تفرد شخوصه بالسلطة خيانة تستوجب الموت والاعتقال.
الصورة تعبيرية -إنترنيت

“الأولويات” في حياتنا السورية

في مفهوم الأولويات نختلف بطريقة تعاطينا مع الأفكار، لا يمكن أن نضع سلماً واحداً نتفق عليه، ففي الوقت الذي نواجه فيه فايروس كورونا على سبيل المثال، نجد التوعية أولوية، ونصطدم في كل مرة حول أهمية هذه التوعية إن لم تتوافر أدواتها، تأمين الصابون والمعقمات والكمامات وو، مقابل توفير المياه أو مراحيض ليست عامة ولا يقف الأهالي طوابير على صنبور مياه إن توفرت، تأمين بطارية كهرباء لإشغال "لدّ" ألا يعتبر أولوية، إذن علينا أن لا ننسى في زحمة الأولويات تلك التي كانت منذ وقت قصير تتصدر قوائم تفكيرنا، والتي أيضاً لم نفلح بإيجاد حل جذري لها، يشبه الأمر توزيع الجهود، يخطر في بالي علبة الدهان الصغيرة التي حرنا في استخدامها، هي لا تكفي إلا لتغطية جزء صغير من الحائط، فهل من الأفضل أن نغطي العيوب الكثيرة المنتشرة في الغرفة، أم البدء بالجزء الأول لنكمله إن أتيحت لنا الظروف، كلا المشهدان لن يحل المشكلة وهو جوهر ما نصارعه في مواجهة الهشاشة في كل القطاعات السورية (الصحة -التعليم -الحياة العامة -العمل والقائمة تطول..)

تغطية ميدانية

محل لبيع الأحذية في بلدة تفتناز

الحياة تدب في أوصال بلدة تفتناز من جديد

ماتزال الخدمات في بلدة تفتناز ضعيفة خاصة في مجال الكهرباء والمياه إلا أن 70% من أهالي البلدة قد عادوا إليها، وتم افتتاح مشفى النور من جديد، ومركز الرعاية الأولية، وصالات الإنترنت، ومحلات الألبسة وأكثر من عشرين محلاً لبيع الخضار والفاكهة كما عاد مخبز البلدة للعمل بحسب رئيس المجلس المحلي منير الخطيب والذي قال إن المجلس المحلي يعمل على تقديم خدمات النظافة للبلدة وتأمين الخبز للعائلات التي تعجز عن تأمينه، كما تعمل منظمة نسائم الخير على تقديم سلال غذائية لبعض السكان.
قطعان من الماشية ترعى في سهل الغاب بريف حماه

خسارة سهل الغاب تفقد الثروة الحيوانية مراعيها.. والمواشي للبيع أو القصاب

  خسر السكان الذي يعيشون في ريفي إدلب وحماه نحو ثلاثة آلاف كيلو متر مربع من مساحة الأراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة، منذ بداية العام الحالي...
عمال وعاملات مياومة خلال عمليات تحضير الفريكة بريف إدلب

“الفريكة” أولى من “الطحين”.. والعمال يشتكون

حدث بعض من التقيناهم أن الأجور لا تتناسب أبدا مع الجهد المبذول وساعات العمل الطويلة، إذ يعمل عمال "الفريكة" على فترتين تبدأ الأولى من الرابعة صباحاً حتى التاسعة، والفترة الثانية من الساعة الواحدة ظهراً حتى الخامسة، مقابل أجر يتراوح ما بين 2500 ليرة إلى 4000 يحصلون عليها بشكل يومي، وهو ما يرونه "إجحافاً" مقارنة بالجهد المبذول وقيمة الليرة السورية.
أطفال يجلسون على خيمتهم بعد أن هدمتها العاصفة الهوائية في مخيم كفتين بريف إدلب

الرياح تهدم مواطن النازحين في إدلب

تقول أم محمد إن سكان المخيم كانوا يخشون قدوم الشتاء خوفاً من الأمطار التي ستغرق خيامهم، إلا أن الرياح لم تكن ضمن حساباتهم، فمعظم الخيام بنيت بعد جمع قطع من القماش والبطانيات وخياطتها ببعضها البعض، وفي كل مرة تشتد فيها سرعة الرياح تتطاير أغطية الخيام بشكل شبه كامل، وتصبح غير قابلة للسكن

مجتمع

يوسف عبيد أمام براكة الإكسبريس التي يملكها بعد عودته من رحلة النزوح

مدينة الأتارب: قصة نزوح وعودة

يقول عطا إن نسبة الدمار في المدينة بلغت نحو ٦٠٪، وإن المجلس المحلي عمل خلال الشهرين الماضيين على ترحيل الركام وفتح نحو ٥٠٪ من الطرقات، وتفعيل مناهل المياه وإصلاح شبكات الكهرباء المتضررة ومد خطوط جديدة بدلاً من التالفة لتوصيل "الأمبيرات" إلى المنازل. كما قام المجلس بتغطية الصرف الصحي الذي تكشّف نتيجة استهداف السوق وترحيل الأنقاض تمهيداً لعودة التجار إلى محلاتهم، وتشغيل فرن الخبز في المدينة ودعم النقطة الطبية، أما المشافي فيقتصر عمل مشفى المغارة في المدينة على الخدمات الإسعافية، وما يزال مشفى الأمومة مغلقاً حتى اللحظة.
لوحة تغريد البقشي -انترنيت

الزواج خارج الحدود

الخيار المتاح للوصول هو عبر طرق التهريب، تقول الفتيات اللواتي تواصلنا معهن إن الأمر ليس بهذه السهولة حتى لو تمت الموافقة ولكنهن يصطدمن بمعارضة الأهل، فالرحلة الشاقة تتطلب وجودهن بمفردهن في رحلة عبر الحدود يتحملن بموجبها مشاق السفر وقطع الحدود والإمساك بهن من قبل الجندرما أو ربما قتلهن، كما حدث في حالات كثيرة انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، هذا إن استثنيا قضية ضياعهن خلال الرحلة أو تعرضهن للتحرش والإساءة.

ياما عركوك بالليل يا معروك

يقول الأسدي في موسوعة حلب المقارنة "المعروك في العربية من الجذر عرك وعرك الأديمَ: دلكه، وهم أطلقوا فقالوا: عرك العجين، ودلك الكبّة أو عركها. ومن أكلات رمضان الكعك معروك، وفي السريانية: عْرٔك، وفي الكلدانية مثلها بمعنى: عجن شديداً. الكعك المعروك، كان يعمل في رمضان فقط، وسمّوه بالمعروك لأن لدى عجنه يعركونه كثيراً، وخميرته من الحمّص، ومنه الكعكات المعروكة الكبيرة أو الصغيرة،أو الخبز المعروك المدهون سطحه بالدبس، ومنه يذرّون عليه السمسم، ومنه الحبة السودا، ومنه اليانسون. [ ينادي بيّاعه ]: ياما عركوك في الليالي، يامعروك!"

الرسم في الثورة السورية.. رسائل ووسيلة احتجاج

يرى الحسين أن تزيين الجدران في المدارس والروضات برسومات ملونة تحاكي الأطفال وأحلامهم يسهم إلى حد كبير في سعادة الطفل ويمنحه الراحة النفسية التي يحتاجها لمتابعة تحصيله العلمي، وتحدّ من حالة الخوف التي رافقته خلال مشاهد الموت والدمار، هي أيضاً رسالة إلى العالم مفادها أن "أطفالنا أيضاً يستحقون الحياة".

رجال في مطبخ رمضان

تقول الزوجة إن إياد مقتنع بأن أي إضافة يقدمها الرجل على مكونات أو طريقة الطبخ لطبق معين سيجعله ألذّ، كذلك على الزوجة أن تتحمل سيلاً من المديح الذاتي مع كل لقمة لشيء قدم فيه النصح أو رش عليه الملح، ناهيك عن الصور التي سيلتقطها ويطرشها على وسائل التواصل الاجتماعي وحالات الواتس آب، مع عبارة تدل على أنه من طبخ دون ذكر للزوجة، تصف زوجة إياد ما يحدث بـ "الغبن" ولكنها لن تستطيع فعل شيء إزاء ذلك، "شهر وبيمرّ" تقول وهي تزفر داعية الله أن يصبرها فيه على ما ابتلاها.
لوحة عن عيد العمال -إنترنيت

في ١ أيار: عمال إدلب يبحثون عن عمل

عيد العمال الذي تزامن هذا العام مع يوم الجمعة، لم يستطع منح "أبو محمد" وهو مدرس سابق يوم عطلة يقضيه مع أطفاله، يقول إنه يعلم أن صاحب العمل يستغل حاجته بعد انقطاعه عن التدريس، إلا أنه يجد نفسه "محظوظاً" لحصوله على عمل بأجر جيد. الدولارات الثلاث التي يتقاضاها أهم من العمال وعيدهم، يقول الرجل، خاصة مع غياب القوانين الناظمة وعدم وجود نقابة عمالية قد تشكل ضغطاً على أصحاب المعامل والورشات لتحسين أحوال العمال السيئة في المنطقة