تابعونا على وسائل التواصل الإجتماعي

6,483إعجابLike
40متابعمتابعة
155متابعمتابعة

الأكثر قراءة

آخر المواد

شارع الماركات في إدلب.. بضائع مزيفة أم علامات تجارية أصلية

يفرق "أبو مصطفى" تاجر ألبسة بين إسطنبول والمناطق السورية بين ثلاثة أنواع من التجارة، يقول إن هناك بضائع تقليد في الأسواق التركية نفسها نشتريها من أسواق الجملة، تحمل اسم الماركة العالمية وتختلف في أسعارها عن الوكالات الرئيسية. وهناك من يطلب من بعض المعامل والورشات إضافة علامة معينة إلى الألبسة، وبناء على طلبه يتم ذلك، أما القسم الأخير فيعتمد على نظام يطلق عليه التجار اسم "الشروات" وهي بضائع أصلية تباع بأسعار رخيصة وذلك بسبب "انتهاء الموسم أو وجود خلاف أو خلل في التفصيل، أو نقص في (السيريات = النمر المرغوبة)، كذلك الألوان، أو خلال مواسم التخفيضات، وفي بعض الأحيان كساد في أحد الموديلات"، وهو ما يفسر انخفاض ثمنها مقارنة بما يشبهها من منتجات الشركة ذاتها. وتلعب الكميات التي يشتريها التجار دوراً كبيراً في تحديد الأسعار، يقول أبو مصطفى إنه اشترى في العام 2018 ما يقارب مئة ألف بنطال من الجينز من ماركة تركية بسعر (2 دولار للواحد) فيما يبلغ ثمنها في المحلات التركية (18 دولاراً)، وتشترط الشركة في هذه الحالة عدم تسويق البضائع في الأسواق التركية وترافقها إلى معابر الدخول إلى سوريا

الوطنية والأشياء التافهة

المرة الأخيرة التي شعرت فيها بالوطنية من خلال الأشياء التافهة، يوم سقطت مدينة حلب، لم يكن العلم "أبو نجمتين خضر" الذي رفع على أنقاض مدينتي وذاكرتي له مفعول القشعريرة القديم، ولم يكن لنشيد حماة الديار وموطني هذا الصمت العظيم والجلال، حينها عرفت أني لم أعد اشعر بالوطنية من خلال أشياء تافهة، فلا العلم ولا النشيد ولا الشعارات ولا الكتب ولا ذاكرة المدن ولا شوارعها ولا جيشها ولا أبطالها ولا أمواتها ولا شهداؤها من أثقل كاهلي اليوم، هي نوبة انفلونزا حادة من جعلتني أهذي، بحرارة مرتفعة.

حصار جوي على من تبقى في ريفي إدلب وحماه.. وتأمين رغيف الخبز عمل فدائي

تُحاصر طائرات الاستطلاع حياة من تبقى في قرى وبلدات ريف إدلب وحماه والذين يعيشون فيما يشبه السجون الكبيرة، يتحايلون على ظروفهم لتأمين الخدمات الأساسية بعد أن دُمرت معظم المرافق...

صناعة “قمر الدين” محاصرة في غوطة دمشق ونازحة إلى الشمال السوري

وكانت الغوطة قبل حصارها تضم حوالي 60 ورشة لتصنيع قمر الدين، لكن أبو أيمن أوضح أن "أغلب المعامل الكبيرة كالدرة والأحلام التي كانت تُنتج كمياتٍ ضخمةٍ من قمر الدين توقفت عن العمل، ولم يبقَ حالياً سوى ست ورشات في الغوطة فقط، ثلاثة منها في عربين ومثلها في بلدة دير العصافير". وللمشمش أنواع عديدة، إلّا أن "الكلابي هو أفضل الأنواع لصناعة قمر الدين، بسبب نضجه الكافي وليونته خاصة النوع ذا البذور المرة" بحسب أبو أيمن الذي قال إن باقي الأنواع تصلح لإنتاج قمر الدين ولكن بجودة أقل، وهو ما يفسر اختلاف النوع والجودة في إنتاجه بين الغوطة وباقي المحافظات السورية كحمص وحلب التي تغيب فيهما زراعة المشمش الكلابي.

لسنا نادمين

قال لي صديقي الذي حاولت سماع صوته ليذكرني بأنه ما يزال على قيد الحياة، "نجوت قبل دقائق"، وأمام صمتي الطويل عن الرد أكمل "نعيش عمراً زائداً منذ سنوات، لا تهتم". أختي التي نزحت من معرة النعمان إلى هناك أيضاً، فراراً من موت إلى موت، أخبرتني أنها "تشاهدت وفقط"، لم تعد الشهادة مقتصرة على سماع الأذان، في كل دقيقة تكبيرات تستدعي "الشهادة"، وأمهات ترفعن سبابتهن في وجه الطائرات، بينما يحتضن باليد اليسرى خوف أطفالهن. قبل يوم واحد هنا في المنفى، كان الفرنسيون يحتفلون بعيد الاستقلال، صوت المفرقعات النارية أجبر صديقي الملتصق بي في الطريق على الخروج من صمته، "تشبه قذائف المدفع 57"، التفت إلى السماء ليكمل "اضواؤها كالقنابل العنقودية"، وحين أصبح الصوت قريباً جداً، شعرنا برغبة في الاستلقاء على الأرض ووضع يدينا على آذاننا، لا أعرف لماذا لم نطلق "الشهادة" أم أنها حظ ما تبقى من أهلنا هناك.
آخر مقاطع الفيديو
Video thumbnail
المسرح في الشمال السوري.. عروض تواجه الموت
04:31
Video thumbnail
"أولمبياد علمي" للطلبة في مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي
01:28
Video thumbnail
"إحياء تراث الأجداد" فعالية تحيي العراضة والرقص الشعبي في معرة النعمان
01:51
Video thumbnail
الحاجة تركية.. رهينة المحبسين في إدلب
02:13
Video thumbnail
دوري كرة القدم لأطفال المخيمات في معرة النعمان
01:47
Video thumbnail
"فحم الحرّاقات".. وقود بديل بأضرار خطيرة
02:00
Video thumbnail
معصرة حجرية لعصر الزيتون في مدينة الباب
01:49
Video thumbnail
في اليوم العالمي للغة العربية.. مئات الأخطاء اللغوية الشائعة تنتشر في وسائل الإعلام
01:30
Video thumbnail
عودة مركز أبو العلاء المعري الثقافي في معرة النعمان إلى الحياة
03:41
Video thumbnail
السوق المسقوف في مدينة الباب يعود للعمل بعد عمليات الترميم
02:16
Video thumbnail
ثمانية شهداء وعشرات الجرحى بقصف مدفعي على بلدة جرجناز
01:16
Video thumbnail
"الخوذ البيضاء" أخوتنا
01:59
Video thumbnail
لافتات الثورة 2011-2018
01:10
Video thumbnail
مظاهرات في #جمعة_الأسد_مصدر_الإرهاب
01:10
Video thumbnail
"الإرادة تصنع الحياة"..مباراة كرنفالية بين فريق أمية لمبتوري الأطراف وفريق الدفاع المدني بحلب
01:26
Video thumbnail
النفايات الطبية لمشفى الحكمة في مدينة الباب.. تلوث وعدوى وإهمال قد يؤدي إلى الموت
01:14
Video thumbnail
قوائم بآلاف المعتقلين الذين قتلهم الأسد في سجونه تصل إلى دوائر النفوس
00:58
Video thumbnail
سيدة سوريةتناشد الحكومة التركية للدخول إلى تركيا لرؤية ولديها بعد استشهاد طفلتها على الحدود
04:29

كتّاب المجلة

كاتب سوري من مواليد إدلب

صحفي وناشط إعلامي من سوريا من مواليد حماه.

ناشط إعلامي - مراسل لمجلة "فوكس حلب".

مواطن صحفي مواليد حلب، ليس العار في السقوط انما العار في...

سنة ثالثة صحافة وإعلام، أومن بأن الكتابة المتزنة الجريئة...

إعلامية سورية من مواليد كفرسجنة بريف إدلب 1996، حاصلة على...

كاتبة وصحفية سورية من إدلب.

ناشطة اجتماعية سورية حاصلة على إجازة في اللغة العربية،...

كاتبة صحفية لها العديد من المواد المكتوبة والمرئية والمسموعة...

طالبة في معهد الإعلام بجامعة إدلب من مواليد 1991.

مشروع كاتب من مواليد داريا ١٩٩٤ بريف دمشق مقيم بإدلب بعد...

تحدث الأشياء مرة واحدة والي الأبد.هذا مرعب،فظيع،قاتل،لكن...

سياسة ورأي

الوطنية والأشياء التافهة

المرة الأخيرة التي شعرت فيها بالوطنية من خلال الأشياء التافهة، يوم سقطت مدينة حلب، لم يكن العلم "أبو نجمتين خضر" الذي رفع على أنقاض مدينتي وذاكرتي له مفعول القشعريرة القديم، ولم يكن لنشيد حماة الديار وموطني هذا الصمت العظيم والجلال، حينها عرفت أني لم أعد اشعر بالوطنية من خلال أشياء تافهة، فلا العلم ولا النشيد ولا الشعارات ولا الكتب ولا ذاكرة المدن ولا شوارعها ولا جيشها ولا أبطالها ولا أمواتها ولا شهداؤها من أثقل كاهلي اليوم، هي نوبة انفلونزا حادة من جعلتني أهذي، بحرارة مرتفعة.

لسنا نادمين

قال لي صديقي الذي حاولت سماع صوته ليذكرني بأنه ما يزال على قيد الحياة، "نجوت قبل دقائق"، وأمام صمتي الطويل عن الرد أكمل "نعيش عمراً زائداً منذ سنوات، لا تهتم". أختي التي نزحت من معرة النعمان إلى هناك أيضاً، فراراً من موت إلى موت، أخبرتني أنها "تشاهدت وفقط"، لم تعد الشهادة مقتصرة على سماع الأذان، في كل دقيقة تكبيرات تستدعي "الشهادة"، وأمهات ترفعن سبابتهن في وجه الطائرات، بينما يحتضن باليد اليسرى خوف أطفالهن. قبل يوم واحد هنا في المنفى، كان الفرنسيون يحتفلون بعيد الاستقلال، صوت المفرقعات النارية أجبر صديقي الملتصق بي في الطريق على الخروج من صمته، "تشبه قذائف المدفع 57"، التفت إلى السماء ليكمل "اضواؤها كالقنابل العنقودية"، وحين أصبح الصوت قريباً جداً، شعرنا برغبة في الاستلقاء على الأرض ووضع يدينا على آذاننا، لا أعرف لماذا لم نطلق "الشهادة" أم أنها حظ ما تبقى من أهلنا هناك.

الصيد في إدلب.. تداعيات في ظل الحرب

يتحدى عبد القادر الديب وأقرانه من الصيادين القلة، الذين ما يزالون يمارسون هذه الهواية، ظروف الحرب، يقولون إن المتعة والترويح عن النفس هو ما يدفعهم للاستمرار، يتتبعون أسراب الطيور في البراري برحلات صيد نهارية أو ليلية، يحملون بنادقهم و "مسجلاً للصوت عليه نغمة لتغريد طائر الحجل، والذي يجذب بصوته أسراب الطيور، نلتقطها بشبك منصوب فوق المسجل، أو نطلق عليها النار لاصطيادها". ظروف الحرب ألقت بثقلها على الصيادين، ففي الوقت الذي ما يزال عدد منهم يمارس هوايته أقلع كثر عنها، يقول حسين الطويل "عندما شعرت بالموت يلاحقنا من كل جانب، توقفت عن الصيد، أردت أن أعطي الطيور ما سلب منا خلال السنوات الماضية بالتمتع بالحياة"، أما أبو أسامة والذي رافقته مهنة الصيد لسنوات طويلة فقد أقلع عنها بعد مشاهدته "بعض النمامات التي اصطادها وهي تنزف"، يقول إنه رأى في تلك اللحظة "من أصيبوا في القصف من الذين يعرفهم، وهو ما دفعه لكره الصيد والتوقف عنه

زوجات الرؤساء ووهم “الفاترينا”

يلخص كتاب "حياة الفاترينا" الصادر باللغة التركية حياتنا الرقمية التي أضحت أسيرة الرقابة، نبحث من خلالها عن القبول الاجتماعي بين أقرانها أو ربما المنافسة،...

تغطية ميدانية

شارع الماركات في إدلب.. بضائع مزيفة أم علامات تجارية أصلية

يفرق "أبو مصطفى" تاجر ألبسة بين إسطنبول والمناطق السورية بين ثلاثة أنواع من التجارة، يقول إن هناك بضائع تقليد في الأسواق التركية نفسها نشتريها من أسواق الجملة، تحمل اسم الماركة العالمية وتختلف في أسعارها عن الوكالات الرئيسية. وهناك من يطلب من بعض المعامل والورشات إضافة علامة معينة إلى الألبسة، وبناء على طلبه يتم ذلك، أما القسم الأخير فيعتمد على نظام يطلق عليه التجار اسم "الشروات" وهي بضائع أصلية تباع بأسعار رخيصة وذلك بسبب "انتهاء الموسم أو وجود خلاف أو خلل في التفصيل، أو نقص في (السيريات = النمر المرغوبة)، كذلك الألوان، أو خلال مواسم التخفيضات، وفي بعض الأحيان كساد في أحد الموديلات"، وهو ما يفسر انخفاض ثمنها مقارنة بما يشبهها من منتجات الشركة ذاتها. وتلعب الكميات التي يشتريها التجار دوراً كبيراً في تحديد الأسعار، يقول أبو مصطفى إنه اشترى في العام 2018 ما يقارب مئة ألف بنطال من الجينز من ماركة تركية بسعر (2 دولار للواحد) فيما يبلغ ثمنها في المحلات التركية (18 دولاراً)، وتشترط الشركة في هذه الحالة عدم تسويق البضائع في الأسواق التركية وترافقها إلى معابر الدخول إلى سوريا

حصار جوي على من تبقى في ريفي إدلب وحماه.. وتأمين رغيف...

تُحاصر طائرات الاستطلاع حياة من تبقى في قرى وبلدات ريف إدلب وحماه والذين يعيشون فيما يشبه السجون الكبيرة، يتحايلون على ظروفهم لتأمين الخدمات الأساسية...

صناعة “قمر الدين” محاصرة في غوطة دمشق ونازحة إلى الشمال السوري

وكانت الغوطة قبل حصارها تضم حوالي 60 ورشة لتصنيع قمر الدين، لكن أبو أيمن أوضح أن "أغلب المعامل الكبيرة كالدرة والأحلام التي كانت تُنتج كمياتٍ ضخمةٍ من قمر الدين توقفت عن العمل، ولم يبقَ حالياً سوى ست ورشات في الغوطة فقط، ثلاثة منها في عربين ومثلها في بلدة دير العصافير". وللمشمش أنواع عديدة، إلّا أن "الكلابي هو أفضل الأنواع لصناعة قمر الدين، بسبب نضجه الكافي وليونته خاصة النوع ذا البذور المرة" بحسب أبو أيمن الذي قال إن باقي الأنواع تصلح لإنتاج قمر الدين ولكن بجودة أقل، وهو ما يفسر اختلاف النوع والجودة في إنتاجه بين الغوطة وباقي المحافظات السورية كحمص وحلب التي تغيب فيهما زراعة المشمش الكلابي.

إحصاء وفقط

من جهة أخرى ينشط عدد من الأشخاص المجهولين، والذين لا يتبعون لأي جهة في هذه المخيمات، مستغلين حاجة الأشخاص للقيام بعمليات إحصائية دون تقديم أي مساعدة، بل لغرض الإحصاء نفسه، يقول بعض الذين التقيناهم إنهم وفي كل يوم يتجمعون حول أشخاص لتسجيل أسمائهم وبياناتهم، الجميع يعدهم بالمساعدات، إلّا أنهم لم يحصلوا على شيء، متسائلين عن حقيقة هؤلاء الأشخاص والجهات التي يتبعون إليها، وهو ما قاله خالد الهويان مدير مخيم الطليعة (شرق مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي) "صادفنا عدة عمليات نصب واحتيال من قبل مجهولين يتجولون في المخيمات، ويقومون بتسجيل أسماء النازحين وأخذ هوياتهم لغايات شخصية"، ورجح الهويان أن الغاية من هذه العملية "تسجيل أسماء النازحين ضمن قائمة العائدين لقراهم الخاضعة لسيطرة النظام أو لاستخراج خطوط اتصال للهواتف النقالة SIM". يرى بعض الأشخاص "أنهم يتعرضون لعملية احتيال، وإن هؤلاء الأشخاص يقوم بسرقة المساعدات التي من المفترض أن تصل إليهم"، تقول آمنة إنها وأقرانها يأملون بأن تنظم عمليات التوثيق والإحصاء، وأن تمتاز بالسرية والدقة والجدوى لتغيير الواقع الذي يعيشونه، خاصة مع ازدياد عمليات التزوير، ففي الغالب يتم الاعتماد على رواية الشخص دون التأكد من صحة المعلومات، وهو ما أدى إلى تسجيل بيانات عشوائية من قبل الأشخاص، تقول "إنها رأت العديد من النساء اللواتي يقدمن معلومات خاطئة لفرق الإحصاء، بعضهن ادعين بأنهن أرامل لشهداء أو متوفين في القصف بالرغم من كونهن متزوجات من رجال ما يزالون على قيد الحياة للحصول على مساعدات إضافية".

مجتمع

الرسم بالرمال فنّ جديد في إدلب الخضراء

على بسطة لا تتجاوز مساحتها متراً ونصف المتر تطالعك معدّات وأدوات يستخدمها "بركات أبو أحمد" في حرفته اليدوية. إبرة للرسم بالصمغ، أقماع تناسب حجم...
الصورة تعبيرية من مدينة حلب 2015 – تصوير: جلال المامو.

للدخان حكايته أيضاً..

  كان الكردي الستيني يضع أكياساً من التبغ أمام أحد المحلات الصغيرة على طريق الباسوطة في منطقة عفرين، ولكن “الترفيق” بين شطري مناطقنا المحررة من...

“سوزوكي الحرية” في بنش تفتقد لسائقَيها

احتفظت زوجة حمزة زيواني بـ "طريزينة = سوزوكي الحرية" التي حملت زوجها وطفلها الشهيدين خلال سنوات الثورة لمدة خمس سنوات، قبل أن تبيعها منذ...

فوضى المراصد والأخبار الزائفة

في تشرين الثاني من العام 2013 كانت معركتنا الإعلامية في بلدة سبينة جنوب دمشق أطول وأقسى من الدفاع عن البلدة، فأمام مربض الهاون أو...

جداريات “بنش”..بنات شرعيات للثورة

تصبح الحرب جزء من حياتنا اليومية، وتدخل في بنية وتكوين ما ننتجه من أدب وفنّ ورسومات، غالباً ما تكون مهمومة بالخراب والدمار والموت، تلد...
لوحة «الحصاد» للفنان ابراهيم غنام-انترنيت

المواسم الزراعية مناسبات فرح وحب في تراث إدلب

             "على إيامنا كان يجي تمر من العراق نوع ممتاز، وكان صاحب الأرض يقدم إلنا تمر وشنينة (لبن مخلوط بالماء)، ونقعد نص ساعة على...