تابعونا على وسائل التواصل الإجتماعي

8,050إعجابLike
39متابعمتابعة
163متابعمتابعة

الأكثر قراءة

آخر المواد

في إدلب: غياب قوانين السير تزيد من عدد الحوادث

يعمل عناصر المرور على ضبط الحركة في المدينة وتخفيف الازدحام قدر الإمكان، لكن الكثير من المخالفات تتم بعد انتهاء أوقات الدوام الرسمي، حيث يتطلب الأمر "وعياً شعبياً أكثر من حاجته للرقيب"، بحسب الحموي الذي أضاف إنه "عند وقوع أي حادث سير تتوجه دورية المرور إلى المكان لتعمل على قطع الطريق المؤدي إلى مكان الحادث، وتحويله إلى طريق بديل خوفاً من وقوع حوادث أخرى، وتتخذ عدة إجراءات كرسم مخطط للحادث وأخذ مشاهدات مكان الحادث وضبط إفادات الشهود، وإفادة الأطراف المشتركين بالحادث وحجز الآليات والتحفظ على سائقي المركبات".

النساء في المخيمات السورية: عاملات مياومة بأجور زهيدة

"همي الوحيد أمن لقمة العيش لولادي بعد موت زوجي" تقول أم علي (وافدة من ريف إدلب الجنوبي) وتروي إن ما تحصل عليه من عملها اليومي بـ "فرز البذار" لا يغطي سوى جزء بسيط من النفقات الكثيرة، إلّا أن فقدان فرص العمل تجبر النساء على القبول بأي مبلغ مادي. وتضيف أم علي إن الحظ حالفها بالحصول على العمل بعد تواصلها مع "الشاويش" وهو المسؤول عن إيصال البذور إلى العاملات لفرزها، خاصة وأن معظم النساء في المخيم ينتظرن دورهن للحصول على هذه الفرصة، بالرغم من الأجر الذي وصفته بـ "الزهيد" والذي لا يتجاوز ألف ليرة سورية لفرز أربعين كيلو غراماً من البذار تستغرق النساء لإنهائه نحو ثلاثة أيام.

مركز سراقب الثقافي في عداد الموتى

منذ ترميمه في نهاية العام 2018 لم يشهد المركز أي نشاط ثقافي، واقتصر عمله على إقامة التدريبات والاجتماعات، تقول باكير إن السبب يعود إلى "قلة المهتمين بالثقافة"، مؤكدة أن ما يتم في المركز اليوم يخالف "الحلم الذي راود من سعوا إلى ترميمه"، فالمركز اليوم في "عداد الموتى" تصف باكير واقع الحال، وهي تحكي لنا عن أسباب أخرى تتعلق بالظروف والمشاكل التي يعيشها الناس من قصف وموت وسوء في الأحوال الاقتصادية ما أدى إلى تراجع الحركات الثقافية في المنطقة بكاملها. عبد الرحمن سماق مدير المركز يقول إن الإدارة تسعى لإقامة النشاطات والأمسيات الشعرية في الأيام المقبلة لإحياء الحركة الثقافية، ويرجع تراجعها إلى الوضع الأمني الذي تشهده سراقب ومعظم الشمال السوري خلال السنة الماضية، من استهداف قصف متواصل. لا يوافق عبد العليم زيدان رئيس المركز فيما ذهب إليه، يقول إن سراقب اليوم تفتقر للأدباء والشعراء، إلّا أن الموجودين منهم كانوا سيلبون أي دعوة لأمسية أو فعل ثقافي لو طلب منهم ذلك، إلا أن "القائمين على المركز لا يريدون أي عمل ثقافي"، بحسب قوله.
الري عن طريق الضخ في ريف إدلب

مشاريع الري وأثرها على التنمية الزراعية في سوريا

ومن مشاريع الري الهامة "سد الدويسات" قرب بلدة دركوش غرب إدلب، والذي يعد من أهم السدود التخزينية إلّا أنه يشهد انخفاضاً بمنسوب المياه نتيجة قلة الأمطار ما انعكس سلباً على مشاريع الأشجار المثمرة، وتهديداً للمساحات الزراعية المجاورة له، بحسب المهندس الزراعي عبد الله عبد الكريم (رئيس المصالح الزراعية السابق بمدينة دركوش). ويضيف المهندس إن منظمة "أكتد" قامت بترميم السد بعد إبعاد القوة العسكرية عنه بموجب اتفاق، وتصليح المعدات وتغيير "السكورة" وتغيير الخط الرئيسي الذي يصل إلى الأراضي. ويحصل المزارعون على المياه دون الحاجة إلى مولدات أو مضخات، وذلك لارتفاع مكان السد عن الأراضي بنحو 100 متر، ما يولد ضغطاً جوياً قدره بـ "10" وحجم اندفاع للمياه بما يزيد عن ثلاثة أمتار. تبلغ السعة التخزينية للسد نحو ثلاثة ملايين م³، وكان من المقرر أن تروي 290 هكتاراً، إلّا أن الأعطال التي طالت الخط الرئيسي وعدم إصلاحها حال دون ذلك، ما أدى إلى تحول قسم كبير منها إلى أراض بعلية مع جفاف قسم ليس بقليل من الأشجار، أو الاعتماد على حفر الآبار السطحية.

النظام يثأر من أهالي جنوب دمشق بفواتير الكهرباء

يرى الأهالي أن هذه الفواتير فرضت للثأر من أهالي المنطقة الذين كانوا يعتمدون على "الليدات وبطاريات الشحن" لتأمين الكهرباء، وهم الآن يدفعون ثمن خدمة لم تكن تصلهم، الأمر نفسه فرض على مناطق درعا بعد مطالبة النظام لأهاليها بدفع فواتير الكهرباء المتراكمة طيلة السنوات الماضية، كذلك طالبت مؤسسة الكهرباء المدارس الحكومية التابعة لمديرية تربية محافظة القنيطرة والمساجد فيها بدفع الفواتير المترتبة عليهم خلال فترة سيطرة المعارضة على المنطقة.
آخر مقاطع الفيديو
Video thumbnail
المسرح في الشمال السوري.. عروض تواجه الموت
04:31
Video thumbnail
"أولمبياد علمي" للطلبة في مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي
01:28
Video thumbnail
"إحياء تراث الأجداد" فعالية تحيي العراضة والرقص الشعبي في معرة النعمان
01:51
Video thumbnail
الحاجة تركية.. رهينة المحبسين في إدلب
02:13
Video thumbnail
دوري كرة القدم لأطفال المخيمات في معرة النعمان
01:47
Video thumbnail
"فحم الحرّاقات".. وقود بديل بأضرار خطيرة
02:00
Video thumbnail
معصرة حجرية لعصر الزيتون في مدينة الباب
01:49
Video thumbnail
في اليوم العالمي للغة العربية.. مئات الأخطاء اللغوية الشائعة تنتشر في وسائل الإعلام
01:30
Video thumbnail
عودة مركز أبو العلاء المعري الثقافي في معرة النعمان إلى الحياة
03:41
Video thumbnail
السوق المسقوف في مدينة الباب يعود للعمل بعد عمليات الترميم
02:16
Video thumbnail
ثمانية شهداء وعشرات الجرحى بقصف مدفعي على بلدة جرجناز
01:16
Video thumbnail
"الخوذ البيضاء" أخوتنا
01:59
Video thumbnail
لافتات الثورة 2011-2018
01:10
Video thumbnail
مظاهرات في #جمعة_الأسد_مصدر_الإرهاب
01:10
Video thumbnail
"الإرادة تصنع الحياة"..مباراة كرنفالية بين فريق أمية لمبتوري الأطراف وفريق الدفاع المدني بحلب
01:26
Video thumbnail
النفايات الطبية لمشفى الحكمة في مدينة الباب.. تلوث وعدوى وإهمال قد يؤدي إلى الموت
01:14
Video thumbnail
قوائم بآلاف المعتقلين الذين قتلهم الأسد في سجونه تصل إلى دوائر النفوس
00:58
Video thumbnail
سيدة سوريةتناشد الحكومة التركية للدخول إلى تركيا لرؤية ولديها بعد استشهاد طفلتها على الحدود
04:29

كتّاب المجلة

كاتب سوري من مواليد إدلب

ناشط إعلامي - مراسل لمجلة "فوكس حلب".

صحفي وناشط إعلامي من سوريا من مواليد حماه.

مواطن صحفي مواليد حلب، ليس العار في السقوط انما العار في...

كاتبة وصحفية سورية من إدلب.

سنة ثالثة صحافة وإعلام، أومن بأن الكتابة المتزنة الجريئة...

إعلامية سورية من مواليد كفرسجنة بريف إدلب 1996، حاصلة على...

ناشطة اجتماعية سورية حاصلة على إجازة في اللغة العربية،...

كاتبة صحفية لها العديد من المواد المكتوبة والمرئية والمسموعة...

طالبة في معهد الإعلام بجامعة إدلب من مواليد 1991.

مشروع كاتب من مواليد داريا ١٩٩٤ بريف دمشق مقيم بإدلب بعد...

تحدث الأشياء مرة واحدة والي الأبد.هذا مرعب،فظيع،قاتل،لكن...

سياسة ورأي

“ذبابة في الحساء”.. تشارلز سيميك في الزمن السوري

في أكثر من موضع في الكتاب، اعتبر سيميك نفسه محظوظاً. يروي أن عائلته لم تلقى كماً من العذابات التي لقيها الآخرون، ويروي أنه في النهاية حصل على ملاذ آمن ووطن جديد يشعر نحوه بالحب الشديد. أنا أيضاً أرى سيميك محظوظاً عندما أتابع تطورات النزوح السوري. من الغرق في البحر والموت من البرد على الحدود وصولاً إلى طلب الدول التي نزح إليها السوريون بعودتهم واصفة سوريا الآن بأنها "آمنة". عودوا فالبلد أصبح رائعاً حتى مع وجود "آثار جانبية" للعودة كالموت من القصف الأسدي/الروسي أو الاعتقال في أقبية سجون النظام! لا يهم، المهم أن تعودوا بأي ثمن ولو كان جثثكم. هناك سبب آخر يجعلني أعتبر سيميك محظوظاً، وجد سيميك الفرصة ليتملك روايته ويعيد سردها أمام العالم. كطفل شاهد على الحرب ومشارك فيها كنازح ستبقى شهادته صرخة أمام العالم لتقول لنا ما حدث. الآلاف من الأطفال السوريين لا يمتلكون واقعياً تلك الفرصة، تملك التاريخ وطمسه هو أحد الأسباب الرئيسية لحرب الإبادة من النظام. يصل سيميك في النهاية للحنين لأيام الحرب والقصف في بلغراد، كم هو محظوظ في أعين الملايين السورية!

“دم النخل” انتصار وهمي على سرديات كثيرة قادمة

لسنا مشمولين بالرضى في الشارع المعارض، وليس مهماً رأينا في عرض الفيلم أو تأجيله أو حتى منعه، نحن الشر الذي ستبنى عليه أدوار البطولة الجديدة، الكومبارس الذي سيخضع للتعذيب والقتل والاعتقال، وستكون مشاهد التصوير حية هذه المرة فلا داعي لمساحيق التجميل لإظهار الكدمات، والميكروكروم للون الدم النازف، وقطرات العين أو حتى البصل للدموع التي ستذرف، لهجتنا أيضاً غير مهمة طالما أنهم اختاروا لنا اللغة العربية الفصحى لتمثلنا، وفي أفضل الأحوال ليس لمناطقنا بكاؤون أو مدافعون عنها، هي ليست ضمن سورياهم المفيدة، وأجسادنا "لبيسة" لأي دور هامشي يريدونه لنا، طالما أن البلاد وآثارها ومواردها وأراضيها ليست جزء منا، وأن زنوبيا تدمر وسيف الدولة الحمداني والمعري ليسوا جزء من تاريخنا أيضاً.

أما نحن فسنظل ندق جدران الخزان

تحت أشجار الزيتون، على الشاحنات، في الخيام التي نفدت طاقتها الاستيعابية ينتظر الجميع انتهاء حديث رجل التفتيش مع أبي الخيزران عن الراقصة، ويسقط في كل ثانية عشرات الأطفال والنساء والعجائز موتى من القهر والاختناق، ومع كل شخص يسقط تنكشف بوضوح صورة الضامنين وأصدقاء الشعب السوري والداعمين والمصالح والتفاهمات الدولية. ينسى أبو الخيزران، وهو يستمع بلهفة إلى الرجل الذي سيمر دائماً من أمامه يحمل جثثاً أو ناجين آخرين في الطريق الذي اتخذه مهنة تدر عليه آلاف النقود، الرجال الثلاثة الذين تكفل بإيصالهم، في الوقت الذي يُنسى شعب بأكمله ويترك للموت أمام اجتماعات كرنفالية يسودها المزاح وإرضاء شرطيّي العالم أمريكا وروسيا، يضحك الضامن لنكاتهم السمجة، ويتساءل عمن سيدفع ثمن الآيس كريم في معرض الطيران الذي جُرب على أجساد أطفال سوريا ومنازلهم، وكانت نتائجه باهرة بحق.

من يضمن الضامن التركي

قطعت روسيا وقوات الأسد الطريق على نقطة المراقبة التركية التاسعة في مورك، بعد فرضها الحصار على ما تبقى من ريف حماه الشمالي، فيما لم...

تغطية ميدانية

في إدلب: غياب قوانين السير تزيد من عدد الحوادث

يعمل عناصر المرور على ضبط الحركة في المدينة وتخفيف الازدحام قدر الإمكان، لكن الكثير من المخالفات تتم بعد انتهاء أوقات الدوام الرسمي، حيث يتطلب الأمر "وعياً شعبياً أكثر من حاجته للرقيب"، بحسب الحموي الذي أضاف إنه "عند وقوع أي حادث سير تتوجه دورية المرور إلى المكان لتعمل على قطع الطريق المؤدي إلى مكان الحادث، وتحويله إلى طريق بديل خوفاً من وقوع حوادث أخرى، وتتخذ عدة إجراءات كرسم مخطط للحادث وأخذ مشاهدات مكان الحادث وضبط إفادات الشهود، وإفادة الأطراف المشتركين بالحادث وحجز الآليات والتحفظ على سائقي المركبات".

النساء في المخيمات السورية: عاملات مياومة بأجور زهيدة

"همي الوحيد أمن لقمة العيش لولادي بعد موت زوجي" تقول أم علي (وافدة من ريف إدلب الجنوبي) وتروي إن ما تحصل عليه من عملها اليومي بـ "فرز البذار" لا يغطي سوى جزء بسيط من النفقات الكثيرة، إلّا أن فقدان فرص العمل تجبر النساء على القبول بأي مبلغ مادي. وتضيف أم علي إن الحظ حالفها بالحصول على العمل بعد تواصلها مع "الشاويش" وهو المسؤول عن إيصال البذور إلى العاملات لفرزها، خاصة وأن معظم النساء في المخيم ينتظرن دورهن للحصول على هذه الفرصة، بالرغم من الأجر الذي وصفته بـ "الزهيد" والذي لا يتجاوز ألف ليرة سورية لفرز أربعين كيلو غراماً من البذار تستغرق النساء لإنهائه نحو ثلاثة أيام.

مركز سراقب الثقافي في عداد الموتى

منذ ترميمه في نهاية العام 2018 لم يشهد المركز أي نشاط ثقافي، واقتصر عمله على إقامة التدريبات والاجتماعات، تقول باكير إن السبب يعود إلى "قلة المهتمين بالثقافة"، مؤكدة أن ما يتم في المركز اليوم يخالف "الحلم الذي راود من سعوا إلى ترميمه"، فالمركز اليوم في "عداد الموتى" تصف باكير واقع الحال، وهي تحكي لنا عن أسباب أخرى تتعلق بالظروف والمشاكل التي يعيشها الناس من قصف وموت وسوء في الأحوال الاقتصادية ما أدى إلى تراجع الحركات الثقافية في المنطقة بكاملها. عبد الرحمن سماق مدير المركز يقول إن الإدارة تسعى لإقامة النشاطات والأمسيات الشعرية في الأيام المقبلة لإحياء الحركة الثقافية، ويرجع تراجعها إلى الوضع الأمني الذي تشهده سراقب ومعظم الشمال السوري خلال السنة الماضية، من استهداف قصف متواصل. لا يوافق عبد العليم زيدان رئيس المركز فيما ذهب إليه، يقول إن سراقب اليوم تفتقر للأدباء والشعراء، إلّا أن الموجودين منهم كانوا سيلبون أي دعوة لأمسية أو فعل ثقافي لو طلب منهم ذلك، إلا أن "القائمين على المركز لا يريدون أي عمل ثقافي"، بحسب قوله.
الري عن طريق الضخ في ريف إدلب

مشاريع الري وأثرها على التنمية الزراعية في سوريا

ومن مشاريع الري الهامة "سد الدويسات" قرب بلدة دركوش غرب إدلب، والذي يعد من أهم السدود التخزينية إلّا أنه يشهد انخفاضاً بمنسوب المياه نتيجة قلة الأمطار ما انعكس سلباً على مشاريع الأشجار المثمرة، وتهديداً للمساحات الزراعية المجاورة له، بحسب المهندس الزراعي عبد الله عبد الكريم (رئيس المصالح الزراعية السابق بمدينة دركوش). ويضيف المهندس إن منظمة "أكتد" قامت بترميم السد بعد إبعاد القوة العسكرية عنه بموجب اتفاق، وتصليح المعدات وتغيير "السكورة" وتغيير الخط الرئيسي الذي يصل إلى الأراضي. ويحصل المزارعون على المياه دون الحاجة إلى مولدات أو مضخات، وذلك لارتفاع مكان السد عن الأراضي بنحو 100 متر، ما يولد ضغطاً جوياً قدره بـ "10" وحجم اندفاع للمياه بما يزيد عن ثلاثة أمتار. تبلغ السعة التخزينية للسد نحو ثلاثة ملايين م³، وكان من المقرر أن تروي 290 هكتاراً، إلّا أن الأعطال التي طالت الخط الرئيسي وعدم إصلاحها حال دون ذلك، ما أدى إلى تحول قسم كبير منها إلى أراض بعلية مع جفاف قسم ليس بقليل من الأشجار، أو الاعتماد على حفر الآبار السطحية.

مجتمع

الغجر -إنترنيت

لا وطن للغجر يعودون إليه

لا يعتبر النوري "أبو عاصم" كما أفصح لنا عن كنيته رافضاً ذكر اسمه عدم وجوده في السجلات المدنية الحكومية ظلماً، يقول إنه وأبناء عشيرته لا يريدون ذلك أيضاً، يعيشون حياتهم بعيداً عن القيود والأوراق و"الخدمة الإلزامية" التي وصفها بأكثر الأشياء التي يخافونها. ما يؤرق النور بحسب أبي عاصم هو النظرة الدونية التي يقابلهم بها الآخرون، غالباً ما نستخدم في كلامهم وأمثالهم كدليل على "التحقير والهمجية"، يخبرنا الرجل إنه وخلال سكنه في حي الشيخ خضر بحلب كان يسمع الكثير من الأمثال والأقوال لأمهات وآباء يصفون أبناءهم بـ "القرباطي أو النوري" لتقريعه أو إهانته، كما تعرض لعشرات المواقف المحرجة من شبان الحي، وتتعرض نساؤهم للتحرش من قبل الآخرين، إلّا أنه كان يرد عليهم في كل مرة، وتتعلم النساء كيفية الدفاع عن أنفسهن، ليخلص إلى القول "لنا عاداتنا ونحن مسالمون إلّا أنه لا يجرؤ أحد على المساس بشرفنا ونسائنا، حينها لن نكون كذلك". لا يقتصر الظلم الواقع على النور في الطرقات، يقول أبو عاصم، بل يتعدّى ذلك إلى المسلسلات التلفزيونية وبعض من وصفهم بـ "المتعلمين" أيضاً، وغالباً ما كنا نسمع أو نشاهد مثل هذا التقريع على قنوات التلفزيون دون أن يكون لنا الحق بالردّ، ولا يعرف السبب وراء ذلك، يضيف "نحن نور ولا نخجل من ذلك، تلك طبيعتنا وحياتنا، ولا نشبه ما يتخيله الآخرون عنا".

“هوامش المقريزي”.. التاريخ في خدمة الحياة اليومية

انحاز عيسى في كل كتاباته إلى الشعب باعتباره الفاعل الأبرز في العملية التاريخية، مؤمناً بقوته وقدرته على مواجهة ما وصفهم عيسى في كتب كثيرة بـ "أعدائه". قد أختلف مع الكاتب في وجهة نظره حول التاريخ والفاعلين فيه والمفاهيم التاريخية التي ينطلق منها، هذا حق أصيل للقارئ مثلما الانحياز هو حق أصيل للكاتب. في رأيي لم يؤثر ذلك على "موضوعية" صلاح عيسى المتمثلة في بحثه الدؤوب وتجميعه لروايات عديدة للأحداث في عملية استغرقت سنوات شاقة في بعض الكتب، ولعل هذا أمر مشجع للقارئ بأن يبحث ويخلق لنفسه روايته هو الآخر وانحيازاته. قد يكون مناسباً استذكار مقطع للمفكر الماركسي الروسي جورجي بليخانوف، يشرح المفكر الأبرز للحركة الماركسية الروسية رأيه في الموضوعية والحياد قائلاً "وحيثما يكون على المؤرخ وصف الصراع بين قوى اجتماعية متضادة، فإنه سيتعاطف حتماً مع طرف أو آخر، ما لم يكن هو ذاته قد أصبح متحذلقاً بغيضاً، ومن هذه الواجهة سيكون ذاتياً سواء تعاطف مع الأقلية أو الأغلبية. لكن مثل هذه الذاتية لن تمنعه من أن يكون مؤرخاً موضوعياً كاملاً إذا لم يبدأ في تشويه تلك العلاقات الاقتصادية الواقعية التي نمت على أساسها القوى الاجتماعية المتصارعة".
كاريكاتير -الفنان جوان زيرو -فوكس حلب

نبع الفيجة.. تعويذة “الماء والدم”: مفاوضات بين المتصارعين تهمل عطش سكان...

مع خروج نبع الفيجة عن الخدمة واستمرار القصف، سارعت قوات الأسد الى اتهام الفصائل المعارضة بتدمير النبع وتلويث وتسميم مياهه، مع نفي الأخيرة لذلك وتحميلها المسؤولية لقوات النظام. ومع تبادل الاتهامات بين المعارضة والنظام، أصدرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة في 14 آذار2017، تقريرًا يؤكد "إن الطيران الحكومي السوري تعمّدَ قصف نبع المياه. الذي توقّفَ عن ضخّ المياه إلى دمشق، وحُرم حوالي خمسة ملايين ونصف المليون شخص من المياه لمدة شهر كامل دارت خلاله معارك غير متكافئة بين الثوار وقوات النظام وحلفائه عانى خلالها الجانبين من توقف المياه". وقالت اللجنة الأممية "إن فصائل المعارضة لم تقدم على تسميم خزان المياه.. ولم تظهر مؤشرات على أشخاص يعانون من عوارض مرتبطة بتسمم المياه قبل القصف الجوي الذي أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة بالخزان".

“الحمامات والعناية الطبية” تتصدر قائمة الإهمال في مخيمات الشمال السوري

تقول عفاف إن الأمهات اجترحن حلولاً للتعايش مع عدم تخديم المنطقة بالمرافق العامة، "كنا ننتظر الليل لتجتمع عدة نساء وفتيات يمسكن بعض الأغطية ويصنعن منها ساتراً على شكل غرفة صغيرة للاستحمام وتبديل الملابس بالتناوب حتى ينتهي الجميع. المكان المكشوف أجبر النساء على البقاء بكامل ثيابهن طوال ساعات الليل والنهار مع غطاء الرأس، ساهم الصيف بتفاقم هذه المعاناة، تقول عفاف "كنا تكتفي بالصمت تجنباً للضجيج أو استباحة الخصوصية لأحاديثنا، ونبقى طوال النهار بوضعية الاستعداد دون أن نسمح لأجسادنا بالراحة أو التمدد"، تبقى النساء على هذه الحالة حتى الليل، ومع ساعات الفجر الأولى يعدن للروتين اليومي.

المنصات التعليمية عبر الإنترنيت “يالله المهم شهادة”

يرى غيث محمد "مهجر إلى الشمال السوري" أن ما تقدمه المنصات من فرص دراسية للطلاب تحمل الكثير من السلبيات التي لا يمكن التغاضي عنها إذ تفتقد المنصات التعليمية إلى الجانب الاجتماعي "الإنساني" في العملية التعليمية، وضعف التفاعل المباشر مع المعلم، وغياب الدور الحقيقي له ما يؤثر على دافعية الطالب للتعلم وتراجعها مع الوقت تدريجياً في غالب الأحيان، كما أن المادة العلمية غالباً ما تعتبر ضعيفة وسطحية ولا تحمل القدر الكافي من المعلومات التفصيلية، وخفض مستوى الإبداع والابتكار خاصة في إجابات الامتحان، ومن أكثر نقاط الضعف التي تؤثر على مصداقية الشهادة أن الطالب قادر على إعادة الامتحان بشكل مباشر في حال فشل في تجاوزه عدة مرات بدون تغيير الأسئلة، وتلعب التقنية الحديثة الدور الأبرز في هذا النوع من التعلم ولا تزال ضعيفة نسبياً في سوريا كضعف الإنترنت والأجهزة المستخدمة غالباً هي الهواتف الذكية التي لا تساعد كثيرا في هذا الأمر.

المرأة السورية والعمل

قدر "منسقو استجابة سوريا" نسبة النساء العاملات في إدلب بـ 15%، وهي إحصائية تخص العاملات بمجال التوظيف فقط، دون إيراد ذكر للعاملات في الزراعة أو المهن الحرة الأخرى، ويرى بعض النساء الإداريات في مراكز وتجمعات إدلب اللواتي التقيناهن أن النسبة أكبر من ذلك، إلّا أنه ومع ازدياد هذه النسبة برأيهن يبقى دور المرأة العاملة ضئيلاً، إذا ما أُخذ بالحسبان "زيادة عدد النساء مقابل الذكور في المنطقة بفعل المعارك والقصف والاعتقال والهجرة"، ووجوب الاعتماد عليهن في الأدوار المستقبلية بشكل أكبر، ليس فقط لتعويض النقص الحاصل بل لما يمتزن به من قدرة علمية وعملية، وترجع أهم أسباب تراجع نسبة العاملات في إدلب إلى طبيعة المجتمع المحافظة التي تمنع النساء، غالباً، من المشاركة في الكثير من المجالات، خاصة السياسية وبعض المكاتب الخدمية والأعمال التي تحتاج إلى التنقل والسفر والجهد العضلي، كذلك ظروف الحرب وما خلفته من غياب لفرص العمل، غالباً ما يفضل أرباب العمل الذكور عن الإناث في إنجاز الأعمال، ناهيك عن النزوح واللجوء إلى السكن في المخيمات (نساء كثيرات يعشن وحدهن في هذه المخيمات بعد فقدان أزواجهن، ويضطررن للبقاء لتربية الأطفال) التي تغيب فيها كافة أشكال وأنواع المهن والوظائف، باستثناء التعليم والصحة.