في جامعة حلب.. طلاب يدرسون التجربة، ولا يعيشونها
في جامعة حلب، لا يحتاج الطالب إلى آلة زمن ليعود سنوات إلى الوراء، يكفي أن يدخل مخبراً عملياً في إحدى كليّاتها
في جامعة حلب، لا يحتاج الطالب إلى آلة زمن ليعود سنوات إلى الوراء، يكفي أن يدخل مخبراً عملياً في إحدى كليّاتها
رافقت الحركة العمرانية المتسارعة في مدينة عفرين، بعد سقوط النظام، مخالفات وتعديات على الأملاك العامة والشوارع، إلى جانب تجاوزات طالت مناطق مصنّفة زراعية
لا تتوقف المشكلات عند المناخ فقط، فإلى جانب الجفاف، أسهم انتشار الزراعة المكّثفة واستخدام المبيدات الحشرية في تقليص المراعي الطبيعية، وفي بعض الحالات أدى رش المبيدات في الحقول إلى نفوق أعداد كبيرة من النحل
اختصاصات محدودة وتنافس حاد على المقاعد يدفع خريجي الطب في جامعة حلب لقبول ما لا يرغبون به أو التفكير بمغادرة البلاد
بينما تبدو العيادات من الخارج أماكن مستقرة، ما يجري داخل المهنة مختلف، فعدد الأطباء يزداد، وفرص العمل تضيق، وكل طبيب يحاول أن يجد لنفسه موطئ قدم في سوق بات أكثر ازدحاماً وأقل قدرة على منح الاستمرار
تخفيض حصص اللغة الفرنسية في المدارس وتحويلها إلى لغة ثانوية يهدد مستقبل دارسيها في الجامعات السورية، ويجبر مدرسيها على تعليم مواد من غير اختصاصهم لإكمال نصابهم
طرق محفرة، تكاليف إصلاح مرتفعة، بنى تحتية متهالكة.. ومالكو السرافيس يدفعون الثمن
التأخّر في عملية دمج مؤسسات مناطق عفرين والباب وأعزاز ومنبج وجرابلس في ريف حلب، جعل الموظفين يخشون التخلّي عنهم، والعقود المؤقتة التي وقّعت معهم كانت برواتب أقل من السابقة