تغطية ميدانية

الصورة لدار السفراء للأيتام بإدلب -إنترنيت

دور الأيتام في إدلب.. نقص في الدعم وزيادة في الأعداد

يقول محمد عمر مدير المعهد إنه وبعد جهود حثيثة من المتطوعين قمنا بتأمين خيمتين من فريق الاستجابة الطارئة وتم بناء الخيام على أرض زراعية تم دفع ثمن استئجارها من تبرعات شخصية من القائمين على المعهد ليتلقى التعليم داخل المعهد مئة وستين طفلاً من عمر سنتين وحتى خمسة عشر عاماً.

تكلفة الحليب لطفل أكثر من متوسط دخل العائلة شهرياً

أصدرت دائرة الرقابة الدوائية بمديرية الصحة في إدلب يوم...

“ماء الحصرم وملح الليمون” بديلاً عن الحمضيات.. وتجار النظام يتحكمون بالسوق

بدوره أفاد مزارع من بانياس بريف طرطوس فضّل عدم ذكر اسمه لأسبابٍ أمنية: "أصبحت زراعة الحمضيات لا تؤمن مصدر دخل لأصحابها، ولاسيما في ظل ارتفاع تكاليف الأسمدة والمبيدات التي تباع وفق سعر صرف الدولار، إضافةً إلى الإتاوات التي تتقاضاها الحواجز خلال الذهاب إلى سوق الهال لبيع الإنتاج". وأضاف أن "تجار الحمضيات مرتبطون بمخابرات النظام وهم من يتحكم بسوق الهال، حيث يشترون من الفلاح الحمضيات بنحو 20% من سعرها المطروح حالياً، ومن ثم يقومون باحتكارها وبيعها في الأسواق على دفعات، إضافةً إلى قيام بعض التجار بتهريب كميات كبيرة من الليمون إلى لبنان".
الصورة لدخول سيارة إسعاف عبر معبر باب الهوى إلى تركيا -إنترنيت

في الشمال السوري: “الحالات الباردة” خارج التزامات المكتب الطبي و”الحرجة” دون مرافق

يعمل الفيصل مع مجموعة من الناشطين على تتبع الحالات الإنسانية التي تحتاج لدخول عاجل إلى تركيا وتصويرها بهدف إيصال الحالة للجهات التركية التي قد تستجيب في مثل هذه الحالات، لكن كثير من الحالات لم تتم الاستجابة لها، على حد قوله، مؤكداً أن التأخر في العلاج قد يهدد حياة المرضى، وهو ما أدى لوفاة طفلين خلال الأسبوع الماضي، حيث تمكن الطفل أبو بكر عباس بعد خمس محاولات من الدخول للأراضي التركية لكنه توفي بعد أسبوع نتيجة تفاقم إصابته بالسرطان. في حين توفي الطفل خالد زمزم نتيجة تأخر تحويله إلى تركيا للعلاج من مرض في قلبه

تداعيات استبدال العملة على حياة السكان في إدلب

يرى غالبية من التقيناهم إن مشكلة السكان الرئيسية تكمن في تدني أجور العاملين مقارنة بسعر الدولار، وهذه المشكلة لا يمكن حلها باستبدال العملة، بل يكون الحل بالضغط على أصحاب الشركات ورؤوس الأموال، لرفع أجور عمالهم ما ينعكس على حياتهم بشكل مباشر، وخلق فرص عمل جديدة، ومراقبة الأسواق لمنع الاحتكار وزيادة الأسعار.
الصورة من الإنترنيت

مصابو الحرب في الشمال السوري.. مصائر مؤلمة تفتقر للدعم

يخبرنا الفارس إنه لم يشعر إلا بصوت الطبيب ينادي عليه كي يصحو، كان المكان يضج بصوت زملائه ونظراتهم المليئة بـ "العطف والشفقة"، على حد وصفه، يقول إنه استيقظ في المشفى "بيد واحدة"، وهو ما دفعه للبكاء.

في إدلب: أفواه المرضى تحت رحمة ممتهني الطب وازدحام وكلفة مرتفعة في العيادات العامة...

"وجع الضرس قطعة من جهنم"، يتداول السوريون هذا المثل وهم يعضون على ألمهم، بعد أن بات الحصول على علاج لأسنانهم حلماً في طل ارتفاع الأسعار وندرة العيادات، بينما يصف من تحدثنا معهم من رواد المراكز العامة إمكانياتها بـ "القاصرة"، يبتسمون وهم يستعيدون مشهداً من مسلسل "الخربة"، إذ يهرب السكان من طبيب الأسنان الذي "يقلع كل ما يجد في طريقه من أسنانهم".

امتحانات للشهادة الثانوية التركية شمالي سورية تستهدف ثمانية آلاف طالب

ومن المقرر أن، تبدأ الامتحانات في الثاني عشر من شهر تموز المقبل، وباللغة العربية بشكل كامل، وهي عبارة عن أسئلة مؤتمتة، يتم تجهيزها من قبل أكاديميين سوريين في تركيا، وتتوافق مع المنهاج السوري، المعتمد من قبل الحكومة السورية المؤقتة، وتشرف عليها مديريات التربية التابعة للمجالس المحلية في المنطقة.

ارتفاع نسبة المصابات بـ “الالتهابات النسائية” في إدلب

ويتعرض الرجل والمرأة للالتهاب الفطرية والجرثومية، إلا أن نسبتها ترتفع عند النساء، وفي السنتين الأخيرتين تشهد العيادات النسائية في إدلب ازدحاماً كبيراً نتيجة زيادة عدد النساء المصابات بالالتهابات النسائية، تقدر الطبيبة النسائية (مرام القاضي) هذه الزيادة بأربعة أضعاف ما كانت عليه، بحسب ملاحظتها الشخصية، وتقول إن عدة أسباب ساعدت في هذا الارتفاع، أهمها: صعوبة الالتزام بالنظافة الشخصية، كصعوبة الوصول إلى مياه نقية وارتفاع أسعار الغسولات النسائية، كذلك أنواع الألبسة التي تستخدمها النساء، نظراً لارتفاع أسعار الألبسة الداخلية القطنية، ورداءة الأنواع الموجودة منها، إضافة لاعتماد النساء على "الفوط" غير العقيمة وغير المراقبة صحياً، والمنتشرة حالياً في المحلات والصيدليات
أحمد عبد الله الطالب الذي تم اغتياله في مدينة الباب -إنترنيت

الانفلات الأمني في الباب.. مَن يقف وراء عمليات الاغتيال؟

ولكن في كل مرّة تشهد فيها مناطق سيطرة الجيش الوطني في ريف حلب - وعلى وجه الخصوص مدينة الباب - عمليات اغتيال، يبدي الناشطون والأهالي استغرابهم مِن تنفيذ تلك العمليات وبعضها يكون جهاراً نهاراً، متسائلين عن مئات العناصر مِن الشرطة المدنية والعسكرية وكاميرات المراقبة التي يُفترض أنها مزروعة في كل مكان!؟ وهذا الاستغراب يفتح باب التساؤل أيضاً، هل هناك مستفيدون آخرون مِن عمليات الاغتيال؟