فوكس حلب

مجلة الكترونية تغطي أخبار محافظة حلب وعموم الشمال السوري.

“بوشنكي سرمدا” أول ميدان “بينتبول” في الشمال السوري

يتفاخر محترفو اللعبة بانتصاراتهم، ويتبادل هواتها فيما بينهم الخطط الاستراتيجية للتغلب على الفرق المنافسة، ويعدّون القتلى من الطرف الآخر قبل الوصول إلى العلم الذي يعدّ الحصول عليه إعلاناً للفوز. يقول رماح ورد (مدير صالة بوشنكي) إنه لجأ بمساعدة بعض رفاقه إلى استثمار شهرة اللعبة الالكترونية ونقلها إلى الأرض، وذلك من خلال تجهيز الصالة بالإطارات والأسلحة والذخيرة ليخرج بما يماثل اللعبة واقعياً، وأطلق عليها اسم “بوشنكي سرمدا”، نسبة لقرية “بوشنكي” والتي تعتبر أكثر الأماكن التي يفضلها لاعبو البوبجي الإلكترونية، وهي قرية حقيقية تقع في منطقة موردوفيا الروسية.

كأس الشاي مقياس لنقاوة المياه المفلترة في إدلب

يقدر عدد ورشات الفلترة الموجودة في شمال سوريا بخمس عشرة ورشة موزعة في عدة مناطق، جميعها يعمل دون مراقبة مباشرة من المجالس المحلية والدوائر الحكومية، الأمر الذي يدفع البعض للتشكيك بنقاوتها وعدم اختلافها عن المياه التي تصل للمنازل عن طريق السيارات المتنقلة. ليبقى كأس الشاي هو المخبر الأفضل الذي يميز به الناس المياه الكلسية عن غيرها

الأندية الرياضية في عفرين.. استقطاب كبير وإمكانيات محدودة

يضم نادي سوريا لاعبين من كافة المحافظات وبمختلف الألعاب “الكاراتيه والتايكوندو والملاكمة والجمباز والمصارعة والكيك بوكسنغ بالإضافة إلى فريق كرة القدم والسلة والطائرة”، وتشارك الإناث في عدة ألعاب ضمن النادي منها التايكوندو والكاراتيه والجمباز للناشئات والأشبال، إضافة إلى فريق كرة الطائرة وكرة السلة للناشئات والسيدات تحت إشراف مدربات، وقد بدأت الإناث بتنفيذ التدريبات ضمن الصالة الرياضية، بحسب العمر الذي رأى أن ألعاب السيدات ما زالت في مراحلها الأولى وأن ناديه يسعى لاستقطاب المزيد من اللاعبات.

المونة “كل يوم بيومه” في إدلب

لا تغيب أصوات الباعة الجوالين عن قرى وبلدات إدلب في هذا العام للمناداة على منتجات المونة، ومع قلة الراغبين بالشراء والتي تراجع أعدادهم بنسب كبيرة بحسب أبو صطيف (بائع جوّال موسمي)، والذي قدّر هذا التراجع بما يزيد عن 70% عن الأعوام السابقة، إلّا أن “ضرورة المونة في البيوت السورية ونقّ النساء” يجبر الأزواج على الشراء والنزول عند رغبة نسائهم، يضحك وهو يخبرنا “لولا النسوان ما كان حدا موّن”.

حصار جوي على من تبقى في ريفي إدلب وحماه.. وتأمين رغيف الخبز عمل فدائي

تُحاصر طائرات الاستطلاع حياة من تبقى في قرى وبلدات ريف إدلب وحماه والذين يعيشون فيما يشبه السجون الكبيرة، يتحايلون على ظروفهم لتأمين الخدمات الأساسية بعد أن دُمرت معظم المرافق والبنى […]

صناعة “قمر الدين” محاصرة في غوطة دمشق ونازحة إلى الشمال السوري

وكانت الغوطة قبل حصارها تضم حوالي 60 ورشة لتصنيع قمر الدين، لكن أبو أيمن أوضح أن “أغلب المعامل الكبيرة كالدرة والأحلام التي كانت تُنتج كمياتٍ ضخمةٍ من قمر الدين توقفت عن العمل، ولم يبقَ حالياً سوى ست ورشات في الغوطة فقط، ثلاثة منها في عربين ومثلها في بلدة دير العصافير”.
وللمشمش أنواع عديدة، إلّا أن “الكلابي هو أفضل الأنواع لصناعة قمر الدين، بسبب نضجه الكافي وليونته خاصة النوع ذا البذور المرة” بحسب أبو أيمن الذي قال إن باقي الأنواع تصلح لإنتاج قمر الدين ولكن بجودة أقل، وهو ما يفسر اختلاف النوع والجودة في إنتاجه بين الغوطة وباقي المحافظات السورية كحمص وحلب التي تغيب فيهما زراعة المشمش الكلابي.

إحصاء وفقط

من جهة أخرى ينشط عدد من الأشخاص المجهولين، والذين لا يتبعون لأي جهة في هذه المخيمات، مستغلين حاجة الأشخاص للقيام بعمليات إحصائية دون تقديم أي مساعدة، بل لغرض الإحصاء نفسه، يقول بعض الذين التقيناهم إنهم وفي كل يوم يتجمعون حول أشخاص لتسجيل أسمائهم وبياناتهم، الجميع يعدهم بالمساعدات، إلّا أنهم لم يحصلوا على شيء، متسائلين عن حقيقة هؤلاء الأشخاص والجهات التي يتبعون إليها، وهو ما قاله خالد الهويان مدير مخيم الطليعة (شرق مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي) “صادفنا عدة عمليات نصب واحتيال من قبل مجهولين يتجولون في المخيمات، ويقومون بتسجيل أسماء النازحين وأخذ هوياتهم لغايات شخصية”، ورجح الهويان أن الغاية من هذه العملية “تسجيل أسماء النازحين ضمن قائمة العائدين لقراهم الخاضعة لسيطرة النظام أو لاستخراج خطوط اتصال للهواتف النقالة SIM”.
يرى بعض الأشخاص “أنهم يتعرضون لعملية احتيال، وإن هؤلاء الأشخاص يقوم بسرقة المساعدات التي من المفترض أن تصل إليهم”، تقول آمنة إنها وأقرانها يأملون بأن تنظم عمليات التوثيق والإحصاء، وأن تمتاز بالسرية والدقة والجدوى لتغيير الواقع الذي يعيشونه، خاصة مع ازدياد عمليات التزوير، ففي الغالب يتم الاعتماد على رواية الشخص دون التأكد من صحة المعلومات، وهو ما أدى إلى تسجيل بيانات عشوائية من قبل الأشخاص، تقول “إنها رأت العديد من النساء اللواتي يقدمن معلومات خاطئة لفرق الإحصاء، بعضهن ادعين بأنهن أرامل لشهداء أو متوفين في القصف بالرغم من كونهن متزوجات من رجال ما يزالون على قيد الحياة للحصول على مساعدات إضافية”.