فوكس حلب

مجلة الكترونية تغطي أخبار محافظة حلب وعموم الشمال السوري.

“فرصة عمل” لدعم الوافدين بمشاريع متناهية الصغر

تتجاوز قيمة القرض الذي حصل عليه طارق أربعمائة دولاراً، قام من خلالها بفتح مطعم صغير في قرية تل سلور بعفرين، يقول إنه استطاع بهذه النقود الحصول على فرصة عمل وتحسين مستواه المعيشي، ليكمل إنه يأمل بعد سداد قرضه من تطوير مشروعه الذي بدأه.

فرق تطوعيّة سورية في خدمة المجتمع

تهدف المبادرة إلى “تنمية فكرة وروح التطوع لدى الشباب الفاعل والمؤثر في المجتمع، ولفت الأنظار إلى ضرورة المشاركة في بناء المجتمع، وتوظيف طاقات الشباب وإمكاناتهم والاستفادة منها لتحقيق أهداف سامية وخلّاقة تترك أثرها على الحياة العامة، إضافة لزرع روح المبادرة وبناء ثقافة العطاء والمساهمة دون مقابل لما لها من دور كبير في ظل الظروف القاسية التي يعيشها السوريون” يقول شعبان بكور (مسؤول الأنشطة في المركز المدني بمدينة الأتارب).

الحرائق وتغير خارطة السيطرة في حماه يخرج آلاف “الدونمات” الزراعية عن الخدمة

يقول المهندس الزراعي غسان عبود (من أبناء المنطقة) إن الأراضي الزراعية التي تمت خسارتها كانت مصدراً كبيراً لتأمين متطلبات السوق المحلية في المناطق المحررة، وتقدر مساحتها بما يزيد عن 167 ألف دونم موزعة تقريبياً بحسب المواد المزروعة إلى (130 ألف دونم مزروعة بالقمح -20 ألف دونم مزروعة بالشعير – 5000 دونم خضار صيفية -5000 دونم بطاطا -7000 دونم محاصيل طبية وعطرية)

“تلطيش الحجارة” مهنة تعود للرّواج من جديد

بعد تفجير تلك الصخور نقوم بتقطيعها إلى حجارة صغيرة وتنجيدها وتسويتها بمقاس واحد، يضيف الحبيش الذي قال إنهم يستخدمون البارود وما يطلق عليه “العتلة” لحفر الألغام في الصخور وتفجيرها، إضافة إلى ما يعرف بـ “المهدّة” وهي مطرقة حديدية تزن ما يقارب تسعة كيلو غرامات تستخدم لتقسيم الحجارة المدورة والكبيرة، و”الإزميل” وهو أداة معدنية ذات طرف مدبب تستخدم لاختراق أو تكسير الخشب أو الباطون أو مواد صلبة أخرى، وكذلك “القارص” وهو قضيب حديدي طويل رأسه مدبب يستخدم لقلب الأحجار الثقيلة وتحريكها من مكانها و”الدبورة” وهي عبارة عن مطرقة شبيهة برأس الرمح تساعد في هندسة القطعة المخصصة لتنجيد الكتل الحجرية الصغيرة على قالب موحد بحيث تصبح صالحة للبناء.

الليلة الأولى من النزوح الثاني في إدلب

قرار المغادرة جاء بالاتفاق مع زوجي الذي لم يكن سعيداً بالفكرة، فالقصف المكثف ما زال بعيداً على حدّ قوله، ابنتي الكبرى كانت في زيارة لأهل زوجها في قرية مجاورة، حسمنا خيارنا بالخروج، كانت الساعة تقترب من الثانية بعد ظهر يوم السبت في الرابع من أيار الحالي، “كم أثقل كواهلنا حفظ التواريخ اليائسة” قلت وأنا أملأ على عجل حقيبتين صغيرتين، تعمدت أن أضع فيهما “لباساً واحداً لكل فرد منا”، وأدوات التصوير الخاصة بعملي وحقيبة يدي التي دسست فيها بطاقاتنا الشخصية وشاحن الهاتف المحمول وبعض الأشياء التي وقعت يدي عليها، ثم مضينا باتجاه مخيم أطمه لزيارة واحد من الأصدقاء القدامى.

“بيت جدي” صالة لإحياء تجارة التحف والجمال في إدلب

يحتفظ العم أبو راشد ببعض القطع الفريدة في منزله، كـ (ساعة راقصة قديمة معطّلة) و (راديو أمريكي كهربائي قديم يزيد عمره عن مئة عام) و (سامورات يعمل على الفحم)، يقول إنه لا يمكنه التفريط بها، كما يمتنع عن المشاركة في المعارض خوفاً على القطع من التكسير أو التأثر خلال عملية النقل.

جامع معرة النعمان الكبير.. شاهد على العصور

وتبقى منارة المسجد الكبير المعلم الأثري الأجمل في المنطقة ولا يشابهها إلّا منارة المسجد الكبير في حلب، وتتألف من أبراج ستة، إضافة لبرج السقف العلوي، متساوية في الطول والعرض ولكل منها أربعة نوافذ تطل على الجهات الأربعة، ويتوسطها غرفة كانت توضع فيها المصابيح خلال شهر رمضان.

الفريكة من السنبلة إلى المائدة

بدأ المرحلة الثانية بحصاد الأرض قبل نضج القمح بأسابيع قليلة عن طريق حصادة خاصة بالفريكة، ليتم نقله في المرحلة الثالثة عبر سيارات الشحن ونشره في الساحات العامة أو على جنبات الطريق بعد تنظيفها لكيلا تختلط حبات القمح بالحصى والتراب، يبقي العمل السنابل الخضراء على الأرض حتى تجف “ما يقارب الساعتين بحسب حرارة الجو” لتبدأ المرحلة الرابعة إذ يقوم العمال بحرق السنابل بالنيران المنبعثة من “خراطيم موصلة بأسطوانات غاز” تسمى محلياً (الشلمون) لاستخراج الحبات الطرية من داخل السنبلة، وينقسم العمال بين من يقوم بالحرق وآخرين يقومون بتقليب السنابل.