من جهته يقول وائل المواس (المدرس في جامعة معرة النعمان بريف إدلب) إن حملات كـ “التسرب الدراسي” ساهمت في إعادة جزء ليس بقليل من الطلبة إلى مقاعد الدراسة، إضافة إلى حملات أخرى كـ “دلني” و “كفى للمخدرات” والتي ظهرت آثارها الإيجابية على الحياة العامة، خاصة تلك التي تتعلق بالصعوبات والمشاكل التي يعاني منها الشباب واليافعين، إذ أكدت رشا الحسن (قائدة فريق نبض وحياة التطوعي) إنهم في الفريق اختاروا هذه الفئة لأنها “تمثل دعامة المجتمع والمستقبل”، لتنفيذ حملة “شباب الغد المشرق” والتي تسعى لإخراجهم من أجواء الحرب والمعاناة والوقوف إلى جانبهم لإعادة الاستقرار النفسي وبناء شخصياتهم من خلال التدريبات وجلسات الدعم النفسي.