“طب القاطع” على مسرح المركز الثقافي في إدلب
“مسرح الشمال السوري نفق مظلم تتخلله بقع صغيرة من النور” يقول كاتب العمل ضياء عسود، وذلك لافتقاره لأماكن التدريب واللوجستيات الضرورية، مرجعاً ذلك “لعدم وجود نقابة مختصة أو جسم يضم الفنانين، إضافة إلى حداثة عهد افتتاح مسرح المركز الثقافي في إدلب والذي أعيد تأهيله منذ أشهر بنقص واضح بالإضاءة والصوتيات”، مؤكداً أن الفرقة عملت في ظروف صعبة لتساهم بتحسين الواقع الثقافي لما للمسرح من “دور هامّ في تسليط الضوء على واقع حياة أي بلد وحضارته”.
وعن فكرة تحميل القاطع إسقاطات عامة عن حياة السوريين يقول العسود “القاطع يمثل حالة جمعية يعرفها كل السوريين في الداخل، وترتبط بحياتهم، وهو ما دعانا لإسقاطه على الحياة العامة، فالقاطع وطن معتم وهو بحاجة لم يرفعه وينيره”، ويرى أن “عقدة العمل تمثلت باستمرار محنة السوريين ليكون راكور الشمعة الذي اعتمده المخرج رمزاً للأمل والتحدي، وهي رسالة تدعو الجميع لإنارة بلادهم ولو بشمعة وعدم الاستسلام لليأس والموت”.
