“تدمر” مدرسة نموذجية مهجّرة في ريف إدلب
يقول الياسين إن المدرسة تسعى لتعيد للأطفال المهجرين شيئاً من ذاكرة الفرح مع حقائبهم المدرسية وألعاب الطفولة، وتهدف هذه المشاريع لمواجهة محاولات التجهيل المعتمدة تجاه الأطفال السوريين بعد تهجيرهم وهدم مدارسهم، كذلك للوقوف ضد محاولات غسل الأدمغة الممارسة من قبل أطراف عديدة في المناطق السورية، وملء الفراغ الذي يعيشه الأطفال والذي يدفعهم لليأس أو اعتناق إيديولوجيات بعيدة كل البعد عن عالم الطفولة البريء، والحدّ من الهجرة “ثمة اسر كثيرة تسعى لضمان مستقبل أطفالا، وغياب التعليم كان أحد أهم الأسباب التي تستدعي التفكير بالسفر خارج البلاد”، ناهيك عن معالجة الأضرار النفسية التي لحقت بالأطفال وأثرت في سلوكهم.
