فوكس حلب

مجلة الكترونية تغطي أخبار محافظة حلب وعموم الشمال السوري.

في يوم العمل الإنساني: الكوادر الإنسانية في الشمال السوري “لسنا هدفاً”

شارك ما يزيد عن مئة وخمسين شخصاً من الكوادر الإنسانية العاملة في الشمال السوري صباح اليوم الاثنين، بوقفة احتجاجية تنديداً بالقصف المستمر على المنطقة واستهداف العاملين في المنظمات الإنسانية، رافعين […]

“داريا” بعد ثلاث سنوات على التهجير القسري

ثلاثة أعوام مضت على تهجير النظام لكامل سكان مدينة داريا بريف دمشق، عقب حملةٍ عسكريةٍ عنيفةٍ خلّفت دماراً كبيراً في المدينة وتسبّبت بمقتل وجرح المئات، ومنذ استيلاء الأسد على داريا […]

تقدم بـ “سكيك” .. وغموض على جبهة عابدين بريف إدلب الجنوبي

تحاول قوات الأسد والميليشيات الإيرانية المساندة لها التقدم على المحور الشرقي لمدينة خان شيخون، وعلى المحور الغربي للمدينة، لتطويق ريف حماة الشمالي ووصل مناطق سيطرة النظام من جهة الشرق من جبهة سكيك، مع القوات التي تتقدم على جبهات الهبيط وعابدين من الغرب، لتفرض حصاراً على ريف حماة المحرر، الذي يتمركز فيه “جيش العزة” الذي استطاع على مدى سنوات منع تقدمهم عبر جبهاته، ورفض مخرجات سوتشي، وتسيير الدوريات.

في انتظار “خورتو” يضيع مستقبل عشرات الطلاب في عفرين

في انتظار “خورتو” تضيع فرصة يصفها محمد بأنها “لن تتكرر” بإكمال دراسته الجامعية، متسائلاً كغيره من الطلبة عن عدم وجود “مكتب تنسيق للتعليم الجامعي” يدير شؤون الطلبة الحاصلين على رسائل قبول من الجامعات التركية في الشمال السوري، وحصر الأمر بشخص “المشرف التركي” الذي نادراً ما يأتي، دون جهة رسمية للتواصل معها.

في مدينة الباب دائرة التعليم الخاص تغلق نفسها

تتبع المعاهد والمدارس الخاصة لدائرة التعليم الخاص في مديرية التربية، وهي صاحبة تبليغ قرار الإغلاق الذي بتنفيذه لن يجد العاملين فيها أي ضرورة لوجودهم، خاصة وأن القرار طال جميع المراكز الخاصة بما فيها رياض الأطفال، علماً أن الدور القانوني للدائرة ينحصر بالمتابعة والإشراف على هذه المدارس وتنظيم عملها وتلقى الشكاوى من الأهالي وتطبيق القوانين الناظمة بحق أي مخالفة.
يقول العزاوي إن المدارس الخاصة عقد تشاركي بين المواطن والمدرسة، ولم تقدم لنا الدائرة شكاوى من الأهالي سواء على الأسعار أو المناهج أو غيرها، وإن اجتماعاً عقد بين الأهالي والمدارس الخاصة في الثالث والعشرين من تموز الماضي تم الاتفاق فيه على الاستمرار وعدم تطبيق القرار. رافضاً ما أسماه “الإغلاق العشوائي” للمدارس التي لم تخلّ بأي شرط من شروط الاتفاق مع مديرية التربية.
ومن وجهة نظر قانونية يقول العزاوي إن حق اختيار التعليم هو حق قانوني للمواطن، ولا يحق لأحد إلغاءه ومصادرته، بحسب القانون السوري المطبق في مناطق المعارضة، واصفاً هذا الحق بـ “القانوني والدستوري”، مؤكداً رفض مؤسسته التعليمية للقرار والدفاع عن استمرارها حتى النهاية.
ويرى محمد خير العلي (مشرف في مدرسة مهارات الخاصة) إن هذا القرار يمثل سابقة في دول العالم، إذ لا يوجد بلد لا يضم في مؤسساته التعليمية (الخاص والعام)، وهو ما اعتبره “جوهر الخلاف بين المدارس الخاصة والتربية).
يقف العلي ضد قرار “الإلغاء” كما وصفه، إلا أنه مع تنظيم عمل التعليم الخاص ضمن قوانين وأنظمة بمعايير مهنية معروفة، وليست اعتباطية! تضعها لجنة من أهل الخبرة والكفاءة، وستلتزم بها المراكز الخاصة إن كانت موضوعية ومنطقية.

“صورة من بلدي” على جدران صالة الكرامة

تحوّلت صالة المكان إلى حارات قديمة لمدن سورية وقناطر متلاصقة، يجانبها ضجيج لصور تعمها الحركة والحياة والمباني الحديثة، من بعيد يجذبك الغروب البرتقالي ممتزجاً بمئذنة أحد المساجد، المآذن الموزعة كيفما التفت تحاصرك بالطمأنينة، قبل أن تلج إلى أسواق الخضار وعادية الناس والمناظر الطبيعية وطبق الأرز بالفول والجرنية، لا يمكن أن تغادر المكان قبل أن تخلع نعليك أمام القلاع الشامخة، وروحك في آثار قلب لوزة.
على الجدران صور كثيرة معلقة للتعريف بعمل منظمة شفق، دون أن تشارك في المعرض الذي استقطب ما يقارب خمسين مشاركاً من ممتهني وهواة التصوير الفوتوغرافي لتقديم أعمالهم عن معالم الشمال السوري سواء الطبيعة منها أو الحياة العامة والأنشطة الاجتماعية والتراث والتاريخ، بحسب محمد حمادي (أحد مسؤولي نشاط معرض صورة من بلدي).

تين بلا “توب”.. خسارة أخرى لمزارعي إدلب

“أكثر من 70% من ثمار “التوب” تصل من الريف الشمالي لمحافظة إدلب، وقد تعذر وصولها هذا العام نتيجة خوف البائعين من الدخول إلى المنطقة، كذلك لخلو معظم هذه القرى من سكانها” بحسب محمود “تاجر توب” والذي قال إن الريف الشمالي من إدلب شهد فائضاً كبيراً من ثمار التوب، نتيجة قلة الطلب عليه واستحالة إيصاله إلى الريف الجنوبي (المستهلك الأكبر)، مستدلاً على ذلك بانخفاض أسعاره في العام الحالي. ويشرح محمود بأن ثمن مئة حبة من “التوب” كانت تباع بما يقارب ألف ليرة في العام الماضي، ومع الكساد الحالي لا يتجاوز السعر مئة وخمسون ليرة.
يرى “الخلف” إن هذه العملية ضرورية لتنشيط نمو ونضج الثمار وبدونها تضمر الثمرة وتسقط قبل وصولها إلى مرحلة اكتمال النمو ما سيؤدي إلى انخفاض كبير في الإنتاج، كذلك حجم الثمرة وجودتها.

عرائش العنب وحقول التين وحيدة دون أصحابها

ودوالي العنب غصة النازحين يتذكرونها كأطفالهم، يقول أحمد السلوم إنه تخلى عن أكل العنب بعد خروجه من قريته، يشعر بغصة في روحه “فلا ظل غير ظل عرائشه، ولا عنب كعنبها”، خاصة بما تحمله من حكايات وقصص لـ “لمات الأحبة وسهرات الأهل والأقارب”.
وللدوالي أيضاً ذاكرة توثيقية بعد أن نالت حظها من الدمار والقصف، وهي شاهدة على دمار المنازل التي اعتلتها يوماً وتسلقت جدرانها، وموت سكانها الذين احتضنت لعب أطفالهم ومرحهم، وسهرات ورق الشدة وطاولة الزهر والداما والضحك وقصص كبار السن والعتابا