المعلمون الوكلاء في عفرين خارج العملية التربوية بعد سنوات من التطوع
لم يسلم المدرسون غير الأصلاء، والذين يمتلكون الأوراق الثبوتية أو سنوات الخبرة من القرار ، إذ تضمن الشق الثاني منه والذي يحدد رواتب المعلمين حرمانهم من رواتب الأشهر في العطلة الصيفية
لم يسلم المدرسون غير الأصلاء، والذين يمتلكون الأوراق الثبوتية أو سنوات الخبرة من القرار ، إذ تضمن الشق الثاني منه والذي يحدد رواتب المعلمين حرمانهم من رواتب الأشهر في العطلة الصيفية
ازدادت الأهمية السياحية لبلدة دركوش (وتعني الطريق الصغير أو مهد الطفل بحسب موسوعة الأسدي والأب شلحت) خلال السنوات الماضية، ساعد في ذلك موقعها الجغرافي المميز والذي يخترقه نهر العاصي إذ تتوزع البيوت على ضفتيه في منحدر سحيق بين جيلي الوسطاني والدويلي وجبل القصير، إضافة لأزقة البلدة القديمة وسوقها الأثري، ناهيك عن المنتزهات السياحية والمسابح والشاليهات الخاصة المتوزعة على طريق عين الزرقا، والحمام والجسر الرومانيان والجامع القديم والطاحونة التي تضم عدة نواعير وينابيع المياه العذبة والمغاور أهمها (الحكيم والعبد والجارية).
وعمد الأهالي الذين كانوا يعملون في الزراعة لخصوبة أراضيهم التي تشتهر بزراعة والرمان والزيتون والخوخ والمشمش والتين صبار والعديد من الفواكه والخضروات إلى استثمار الموقع السياحي لجذب المصطافين إلى بلدتهم عبر بناء المقاهي والمطاعم والشاليهات لتحقيق مصدر دخل جديد، إلّا أن هذه الاستثمارات لم تصل إلى بناء فنادق بخدمات مميزة أو مشاريع سياحية كبيرة واقتصرت على مشاريع فردية يقوم بها الأهالي.
خان شيخون شهدت ثاني أعنف هجوم للأسد بالكيماوي في سوريا، لذلك عمد الأخير جاهداً للسيطرة عليها، وتمكن في 21 أب الجاري من دخول المدينة، ما أثار التخوف من لجوئه لطمس معالم الجريمة
في خيام تضيق على نفسها، حين لا يمرّ سوى الغبار وبعض الهواء غصباً ليملأ رئتي قاطني الخيام المهجّرين من بيوتهم، يجد اليأس طريقه إلى الرجال العاجزين عن تغيير الواقع السيء، والبحث عن حلول سريعة لتأمين شيء من الاستقرار لأطفالهم ذوي الوجوه الشاحبة الخائفة والمتعبة، بينما تنشغل النساء بزراعة الأمل على أبواب خيامهن، يرتبن بيتهن الجديد بأناقة لا يفتقدنها، ويرعين أصصاً من الزرع ونباتات الزينة علّها تجبر المكان للحنوّ على حياتهن الجديدة، ونسيان مشاهد الدمار التي طالت المنازل القديمة قاتلة كل شيء، حتى حدائق المنازل وأشجار الحواكير وأزهارها ودوالي العنب.
لا يتعدى عدد منازل القرية مئة وخمسة وعشرين منزلاً، قامت باستقبال ما يزيد عن مئة عائلة وافدة، بحسب جمعة اليونس رئيس المجلس المحلي فيها، والذي قال “إن أهالي القرية استقبلوا وعلى مدار السنتين الأخيرتين الوافدين في بيوتهم للتخفيف عنهم، ودون أي إيجار”، فالوافد “خرج من منزله لينجو بأطفاله تاركاً خلفه رزقه ومتاع أطفاله، ولا توجد فرص للعمل، فمن أين سيدفع إيجار منزله؟”.
لم تكن مبادرة الأهالي بقرار من المجلس المحلي، يقول رئيسه الذي وصفها بـ “مبادرة عفوية” من سكان القرية الذين شعروا بحال إخوتهم الوافدين إلى القرية، خاصة وأن معظم السكان ينتمون لعائلة واحدة تقريباً، وهو ما سهّل عليهم استضافة القادمين الجدد.
تغيب الحكومة المؤقتة عن المشهد الإنساني المتأزم في الشمال السوري، في حين اكتفت حكومة الإنقاذ بتوجيه بعض الرسائل للمجتمع الدولي والمنظمات تطالبها بدعم احتياجات الوافدين، وإصدار عدد من القرارات التنظيمية تخص الأهالي في المنطقة.
وكانت حكومة الإنقاذ قد أصدرت في الثلاثين من تموز الماضي قراراً لضبط وتنظيم عمليات إيجار المنازل والمكاتب العقارية للحد من استغلال الوافدين، على حد قولهم.
وفرض القرار تمديد عقود الإيجار التي ما زالت قائمة بين طرفي العقد، ومنع إخلاء أي مستأجر لم يخلّ بشروط العقد في حال لم توجد أسباب قوية ومقنعة للإخلاء، كما حدد القرار سقف الإيجارات بما كان سائداً قبل موجة النزوح الأخيرة، وإلزام المكاتب العقارية بتقاضي عمولة لا تتجاوز إيجار نصف شهر فقط ولمرة واحدة، مهما مدد العقد، وطالب أصحاب المكاتب بتصديق العقود في المجالس المحلية. كما ألزم أصحاب البيوت الفارغة بتأجيرها، تحت طائلة تأجيرها إجبارياً في حال الامتناع.
إن محدودية مياه الري المتوافرة بريف حلب الجنوبي بعد إيقاف تدفق مياه نهر قويق، وارتفاع أكلافها بالاعتماد على مياه الآبار حتّم على المزارعين البحث عن محاصيل بديلة ذات قيمة اقتصادية […]
يعيش سكان الشمال السوري في المناطق التابعة لسيطرة المعارضة حالة من التخبط تعكسها الأخبار المتداولة عن سير المعارك، وتبادل السيطرة بين قوات النظام وحلفائها والفصائل المدافعة، وتتأرجح آراؤهم بين الثقة […]