طلاب الثانوية العامة في مدينة الباب يعتصمون للاعتراض على النتائج “والباقي على الله والوالي”
طالب المعتصمون بمعرفة مصير الناجحين وإمكانية التحاقهم بالجامعات، يقول السعود “إن الطلاب الذين اجتازوا المرحلة الثانوية في العام الماضي، وحصلوا على مقاعد في الجامعات والمعاهد التركية ما زالوا ينتظرون الإذن بالدخول إلى تركيا لاستكمال دراستهم حتى اللحظة، فماذا عن هذه السنة”.
وتساءلت سهام المصطفى (واحدة من الطالبات) عن أسباب التأخر في صدور نتائج الثانوية العامة حتى نهاية تموز، إضافة لعدم وصول الشهادات المعدلة (الدنكلك) إلى الآن، وهو ما حرم الطلبة من التقديم في المفاضلة الأولى للجامعات التركية. مع اعتماد نظام الأتمته في الأسئلة وهو ما يسهل عملية التصحيح، كذلك قلة أعداد الطلبة، علماً أن وزارة التربية التركية تشرف على العملية الامتحانية بكاملها، سواء وضع الأسئلة أو عملية التصحيح وإصدار النتائج والتوقيع عليها ومعادلتها.
وحمّل بعض الطلبة مديرية التربية في مدينة الباب المسؤولية عن هذا التأخير، فـ “إن كنتم لا تملكون قراراكم فلماذا أتبعتمونا إلى وزارة التربية التركية”، خاصة وأن الجامعات التابعة لوزارة التربية في الحكومة المؤقتة لا تعترف بالشهادات الصادرة عن مديريات التربية المستقلة التي لا تتبع لها، والتي تقع في المناطق الشمالية والشرقية من مدينة حلب
