فوكس حلب

مجلة الكترونية تغطي أخبار محافظة حلب وعموم الشمال السوري.

إحصاء وفقط

من جهة أخرى ينشط عدد من الأشخاص المجهولين، والذين لا يتبعون لأي جهة في هذه المخيمات، مستغلين حاجة الأشخاص للقيام بعمليات إحصائية دون تقديم أي مساعدة، بل لغرض الإحصاء نفسه، يقول بعض الذين التقيناهم إنهم وفي كل يوم يتجمعون حول أشخاص لتسجيل أسمائهم وبياناتهم، الجميع يعدهم بالمساعدات، إلّا أنهم لم يحصلوا على شيء، متسائلين عن حقيقة هؤلاء الأشخاص والجهات التي يتبعون إليها، وهو ما قاله خالد الهويان مدير مخيم الطليعة (شرق مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي) “صادفنا عدة عمليات نصب واحتيال من قبل مجهولين يتجولون في المخيمات، ويقومون بتسجيل أسماء النازحين وأخذ هوياتهم لغايات شخصية”، ورجح الهويان أن الغاية من هذه العملية “تسجيل أسماء النازحين ضمن قائمة العائدين لقراهم الخاضعة لسيطرة النظام أو لاستخراج خطوط اتصال للهواتف النقالة SIM”.
يرى بعض الأشخاص “أنهم يتعرضون لعملية احتيال، وإن هؤلاء الأشخاص يقوم بسرقة المساعدات التي من المفترض أن تصل إليهم”، تقول آمنة إنها وأقرانها يأملون بأن تنظم عمليات التوثيق والإحصاء، وأن تمتاز بالسرية والدقة والجدوى لتغيير الواقع الذي يعيشونه، خاصة مع ازدياد عمليات التزوير، ففي الغالب يتم الاعتماد على رواية الشخص دون التأكد من صحة المعلومات، وهو ما أدى إلى تسجيل بيانات عشوائية من قبل الأشخاص، تقول “إنها رأت العديد من النساء اللواتي يقدمن معلومات خاطئة لفرق الإحصاء، بعضهن ادعين بأنهن أرامل لشهداء أو متوفين في القصف بالرغم من كونهن متزوجات من رجال ما يزالون على قيد الحياة للحصول على مساعدات إضافية”.

“تدمر” مدرسة نموذجية مهجّرة في ريف إدلب

يقول الياسين إن المدرسة تسعى لتعيد للأطفال المهجرين شيئاً من ذاكرة الفرح مع حقائبهم المدرسية وألعاب الطفولة، وتهدف هذه المشاريع لمواجهة محاولات التجهيل المعتمدة تجاه الأطفال السوريين بعد تهجيرهم وهدم مدارسهم، كذلك للوقوف ضد محاولات غسل الأدمغة الممارسة من قبل أطراف عديدة في المناطق السورية، وملء الفراغ الذي يعيشه الأطفال والذي يدفعهم لليأس أو اعتناق إيديولوجيات بعيدة كل البعد عن عالم الطفولة البريء، والحدّ من الهجرة “ثمة اسر كثيرة تسعى لضمان مستقبل أطفالا، وغياب التعليم كان أحد أهم الأسباب التي تستدعي التفكير بالسفر خارج البلاد”، ناهيك عن معالجة الأضرار النفسية التي لحقت بالأطفال وأثرت في سلوكهم.

مشروع سكني لإيواء 1% من المهجرين شرق حلب

سيوفر المشروع ما يقارب 200 شقة سكنية، يقول المهندس علي شواخ (منسق المشروع في الهلال الأحمر القطري)، والذي يُقدّر عدد العائلات المهجرة المحتاجة لسكن في المنطقة بما يزيد عن 20 ألف أسرة، وهو ما دفع المنظمة الداعمة والمجلس المحلي للتريث في اختيار العائلات المستفيدة، إذا لا يغطي المشروع 1% من المستفيدين، مؤكداً أنه سيتم التسجيل على هذه الشقق على مواقع التواصل الاجتماعي قريباً، وسيتم الاختيار وفق معايير مناسبة.

الامتحانات في حلب الحرّة.. جهود تطوعية وإصرار على المتابعة

  أنهى طلّاب شهادة التعليم الأساسي (التاسع) والثانوية العامة بفرعها الأدبي التابعين لمديرية تربية حلب الحرة امتحاناتهم صباح اليوم الأحد، السابع تموز 2019، فيما تستمر العملية الامتحانية في الفرع العلمي […]

أوابد “العيس” المنسية.. بين القصف والسرقة

  على بعد ثلاثين كيلو متراً في الجنوب الغربي لمدينة حلب تقع بلدة العيس، وهي الاسم الحديث لمدينة قنسرين الأثرية، يزيد عدد سكانها عن اثني عشر ألف نسمة، ويمرّ من […]

بحيرة ميدانكي.. تناقض بين الموت والحياة

يحاول مصطفى تجنب الكلام عن حادثة غرق صديقه محمد في بحيرة ميدانكي، الذاكرة القريبة لغرقه تزيد من قسوة الخبر عليه، سيما وأنه كان حاضراً معه خلال الرحلة التي خططوا لها […]

“الفستق الحلبي” ذهب سوريا الأحمر الضائع

يقدّر المهندس الزراعي محمد كمال الحلاق (من ريف حماه الشرقي) بحسب إحصائيات أجراها في المناطق الواصلة بين مورك (في ريف حماه الشمالي) وقريتي عطشان ومعان (بريف حماه الشرقي) مساحة الأراضي المزروعة بالفستق الحلبي بـ 12000 دونم، يقترب حجم الضرر فيها بسبب الحرائق من نسبة 90% من الأشجار، تتراوح أعمارها بين (15 -40) عاماً، معظمها من الأشجار التي حظيت بعناية فائقة وتنظيم جيد، على حد قوله.