المياه كابوس يُؤرّق 11 ألف نازح في مخيم الركبان
أبو حسين من سكان مخيم الركبان يسرد حلول النازحين البدائية لتأمين المياه قائلاً “في حال انقطاع المياه من الجانب الأردني يصبح الوضع كارثياً، حيث نضطر للاعتماد على مياه الخبرات، وهي عبارة عن تجمع لمياه الأمطار الهاطلة طيلة فصل الشتاء، ويختلف حجم التجمع من مكانٍ إلى آخر وبحسب كمية الهطول في كل عام، إلا أن هذه المياه غير صالحة للشرب وتُستخدم لغرض الاستحمام والغسيل وتأمين الشرب للماشية”.
وأضاف أبو حسين أن “بعض مياه الخبرات بعيدة عن المخيم ما يقارب 20-50 كيلو متراً، لذا يقوم بعض الأشخاص ممن يملكون صهاريج أو شاحنات بتعبئة المياه وبيعها لنازحي الركبان بأسعار تتراوح ما بين 500 ليرة إلى 1000 ليرة سورية للبرميل الواحد”، مشيراً الى أن “النازحين يقومون بتعقيم مياه الخبرات باستخدام مادة تسمى الشبّة، لكن رغم ذلك يصاب الكثير من النازحين وخاصةً الأطفال بالإسهال والالتهابات المعوية نتيجة شرب تلك المياه. دائماً نشعر بالقلق والخوف عند شرب المياه، ففي كلتي الحالتين (من الجانب الأردني أو من الخبرات) تعتبر المياه غير مضمونة”.
