فوكس حلب

مجلة الكترونية تغطي أخبار محافظة حلب وعموم الشمال السوري.

“الخوذ البيضاء” تجهز البنى التحتية شمال حلب استعداداً للشتاء

يقول الخطيب بصفته المسؤول الميداني عن مشروع “تبحيص الطرقات” الذي نفذته المنظمة خلال الشهر المنصرم بريف حلب الشمالي، إن الخوذ البيضاء قامت بتبحيص عدد من الطرقات الرئيسية والفرعية في مدن “إعزاز –عفرين –الباب –جرابلس”، وفي مخيمات “زمكة –دير بلوط –تلال الشام –زوغرة”،
فضلاً عن إنشاء مشروع للصرف الصحي في “مخيم الشهداء” بسجو قرب إعزاز، وتنفيذ جسر يربط بين “حور كلس” وقرية “حرجلة” قرب الحدود السورية التركية شرقي مدينة إعزاز، بعد أن دمّر خلال العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة ما أدى لحصول ضرر كبير للأهالي، كونه يربط بين إعزاز وجرابلس عبر الطريق الحدودي المعروف بالطريق العاشر، وهو طريق تجاري هام وضروري للأهالي هناك.
وقدّر الخطيب عدد المستفيدين بنحو 428 ألف نسمة، معظمهم من قاطني المخيمات، وأن الهدف من المشاريع هو النهوض بالمستوى الخدمي لمنطقة ريف حلب الشمالي، لاسيما المخيمات الأكثر تضرراً بفعل السيول والفيضانات.

مركز الأورام في إدلب خطوة مهمة في رحلة السرطان المكلفة

يقتصر المركز على غرفتي استشفاء للمرضى، واحدة للنساء وأخرى للرجال، في كل منهما أربع أسرّة، إضافة إلى صيدلية مختصة ومخبر لتحاليل الدم باستثناء المستقبلات الهرمونية أو الواسمات السرطانية، ويقوم عليه ثلاثة أطباء مختصين بالأورام وممرضين وصيدلي.
يفتقر المركز لجهاز وطبيب أشعة، ويتم تحويل المرضى إلى المشفى الوطني التابع لمديرية الصحة بإدلب في حال الحاجة لصورة شعاعية أو إيكو بطن، كذلك صورة الطبقي المحوري

بازار الأربعاء في إدلب “حِجّة وحاجة”

تضيع السيدة في الزحام، أعداد المشترين كفيلة بتغيير مشاهد الوجوه كل دقيقة، بينما تبقى وجوه الباعة وأصواتهم راكوراً ثابتاً إلى نهاية اليوم.
يحاول معظم المشترين من البازار التوجه باكراً إلى السوق للحصول على البضاعة الأفضل، وينتظر قسم منهم بجانب بائعي البالة في انتظار فتح أكياس جديدة ووضعها على البسطات لتتناقلها الأيدي، بحثاً عن الجودة والمقاس المناسب.
يتعجب أبو محمد (صاحب السيارة البيضاء الكبيرة التي تحتل الركن ذاته من البازار في كل أربعاء لبيع البالة لا سيما الأوروبية) من خفة يد النساء في البحث عن أفضل القطع الملائمة، ترتفع أيديهن وتنخفض بعشوائية واضحة لإخراج خفايا الكيس بحركات متواترة، يصفها الرجل بـ “كثبان من الرمل المتحرك يعج بالألوان تحيط به أيدي النساء كيلا تقع”.

نبع “الحويز” ذاكرة باقية مع سقوط القرية

في مكان صخري على شكل دائرة غير منتظمة، في منطقة يطلق عليها الأهالي اسم “الخرشة” نسبة إلى أسنان صخرية تشكلت بمرور الزمن بسبب قوة تدفق النبع، هذه الأسنان المائلة تتيح للأهالي السباحة تحتها، وتتجمع فيها مياه النبع بنحو 150 سم، ليستغل الأهالي قوة تدفقها وغزارتها لتغطية حاجتهم من مياه الشرب سابقا، كما كانت متنزها لأهالي المنطقة، يقول فردوس أبو عبدو (60 عاماً من أهالي القرية).
يتذكر أبو عبدو وهو يروي لنا كيف كان المكان ملعباً لطفولته منذ خمسة عقود، برفقة أقرانه وشباب القرية والقرى المجاورة، ومقصداً للسباحة في مياهه، في الوقت الذي كانت النساء تقصد عيناً أخرى من النبع قريبة من الخرشة تتجمع فيها المياه بشكل أقل، يغسلن الصوف ويتنزهن حاملات معهن عدة الشاي وبعض الطعام، ويتبادلن الأحاديث في خلوة تريحهن من ضغوط الحياة، تقول أم علي (من سيدات القرية).

“البيرين” حل بديل لغلاء المحروقات في إدلب

يقول إبراهيم محمد (من ريف إدلب) إنه يعتمد على البيرين في التدفئة منذ ثلاث سنوات، ويصفه بـ “الأفضل بالنسبة لظروف السكان”، وليس الأكثر جودة بين أنواع الوقود، فبسعر طنّ واحد من الحطب الجيد (متوسط سعر الطن من الحطب الجيد 75ألف ليرة) أو برميل للمازوت (يصل سعر المكرر منه إلى 65 ألف ليرة) يمكن شراء “طنّين من البيرين” تكفي لكامل أيام الشتاء، إذ يقدر سعر الطن من البيرين بـ 40 ألف ليرة، نظراً لطول مدة احتراقه وتدفئته الجيدة.

ندوة في الأتارب عن الإدارة المتكاملة لمحصول القمح

تحدث المهندس حاج عمر خلال الندوة عن الأهمية الاقتصادية لمحصول القمح باعتباره المحصول الاستراتيجي الأول في سوريا، مع ذكر العوامل التي تؤثر بإنتاج القمح من حيث الكمية والنوعية بتوضيح أصناف القمح العالية الجودة والاختلاف بين كل صنف، من موعد النضوج ومدى المقاومة والانفراط، موضحاً أهمية وجود إدارة متكاملة وتنظيمية لعملية زراعة القمح بدء من اختيار نوع البذار حتى ما بعد الحصاد، مع مجموعة نصائح هامة حول العمل بحال كانت الأرض مروية أم بعلية، واختيار نوعية السماد ثم اختيار أساليب الري المناسبة والوقت المناسب، بالإضافة لمكافحة الأعشاب الضارة للحد من انتشارها وذكر عدة أنواع لهذه الأعشاب مثل نجيل خف الأرنب و الشعير البري وغيره من الأنواع مشيراً لعدد من الأدوية الكيميائية التي تقضي على نمو الأعشاب الضارة مثل “البكتو و رالون سوبر” مع مجموعة إرشادات حول الطريقة الصحيحة لرش المبيدات.

مطابقة للمعايير الدولية: الجباية والدعم تؤمن المياه لنصف سكان ريفي حلب الشمالي والشرقي

منذ عام 2016 بدأت المجالس المحلية مدعومة من قبل لجنة إعادة الاستقرار والمنظمات الإنسانية باقتراح حلول ظهرت آثارها لاحقاً على أكثر من نصف السكان الذين يحصلون حالياً على مياه نقية وصحية، بنسبة جيدة، وبأسعار مقبولة إذ تقدر حصة الفرد التي يحصل عليها من المياه وسطياً في الوقت الحالي بـ (80 لتر) يومياً.
ووفقاً للأمم المتحدة يحق للإنسان الحصول على كفايته من المياه للاستخدام الشخصي والمنزلي ما بين (50-100) لتر لكل فرد يوميا، على أن تكون تلك المياه مأمونة وبأثمان معقولة أي لا ينبغي أن تزيد كلفة المياه عن 3% من مجمل الدخل الأسري، وأن تكون متاحة مكاناً وزماناً ولا تبعد أكثر من (1000) متر من المنزل، ولا يستغرق الحصول عليها أكثر من (30) دقيقة.

وقفة احتجاجية لمئات المعلمين بريف حلب رفضاً للامتحان المعياري

لكن المدير محمد المصطفى يؤكد أن، الهدف من الامتحان هو اختيار المعلمين المؤهلين للعملية التعليمية، وقد تم وضع أسئلته من من قبل موجهين تربويين اختصاصيين وتمت مراجعتها عدة مرات، ويشير إلى أن، نسبة الرسوب بلغت 64 بالمئة.

وأشار إلى أن، التربية طالبت المحتجين بتشكيل لجنة من أجل النظر في اعتراضاتهم، من أجل النظر فيها ومعالجتها، بشرط ألا تمس بجودة التعليم وحق الطفل في الحصول على معلم مؤهل.

وأوضح أن، عملية التصحيح أشرف عليها معلمون مختصون باللغة العربية، وبعد ذلك عرضت النتائج على لجان مختصة، وتم تنقيحها في دائرة الامتحانات التابعة لمديرية التربية.