في سوريا اليوم.. الفرح حق والثورة تراقبنا
بعد عام من سقوط نظام الأسد ولسنوات طويلة قادمة ما يزال حقّنا في الفرح مصاناً، ولأجل هذا الفرح علينا أن نحتفظ بمقتنيات الثورة من الصوت الحادّ وحفاظ الحقوق والوصول إلى وطن رسمته الثورة بما يليق به
بعد عام من سقوط نظام الأسد ولسنوات طويلة قادمة ما يزال حقّنا في الفرح مصاناً، ولأجل هذا الفرح علينا أن نحتفظ بمقتنيات الثورة من الصوت الحادّ وحفاظ الحقوق والوصول إلى وطن رسمته الثورة بما يليق به
وصلت المياه إلى صنابير البيوت، وعاد إيقاع الحياة الطبيعي لتطوي معه مدينة الباب وسكانها سنوات من العطش والمشقة
“مصابيح الزينون” تشكل موضع جدل على الطرق السورية. ضوءٌ قوي يخترق العتمة، لكنه قد يطفئ حياة في لحظة انبهار
اسئلة كثيرة يطرحها السكان عن ارتفاع أسعار الكهرباء، عدم رؤية قارئي العدادات والخطوات التي يجب اتباعها، غياب الكهرباء عن أحياء بكاملها في شرقي حلب، صرف كل قطعة كهربائية أو مصباح إنارة
تغيّر طعم ولون المياه اضطّر كثيرين من سكان حلب إلى تركيب فلاتر مياه، على الرغم من تأكيد شركة مياه المحافظة صلاحيتها للشرب
في شمال شرق سوريا، مرضى السرطان بلا مستشفيات متخصصة، علاجٌ مفقود، وطرق مغلقة تحول دون الوصول إلى أبسط حقوقهم في الرعاية الصحية
السرعة الزائدة وسوء بنية الطرقات والتخديم، تعدّ من أبرز مسبّبات الحوادث المرورية المؤلمة في معظم المناطق السورية
السرقة تلاحق عائدين إلى قرى خلت من سكانها لسنوات، ومطالب بتفعيل الدوريات وزيادة المخافر في المنطقة