بلاغات إخلاء تُربك سكان مخيمات على أطراف إدلب
البلاغات التي وصلت سكان المخيمات المحيطة بمدينة إدلب تطالب بالإخلاء الفوري، وقاطنو الخيام يعارضون لدخول فصل الشتاء وصعوبة نقل أبنائهم إلى مدارس أخرى
البلاغات التي وصلت سكان المخيمات المحيطة بمدينة إدلب تطالب بالإخلاء الفوري، وقاطنو الخيام يعارضون لدخول فصل الشتاء وصعوبة نقل أبنائهم إلى مدارس أخرى
حوّل مطمر نفايات جب الخفي في ريف حلب الجنوبي المنطقة إلى بؤرة تهدّد صحة السكان، وسط احتجاجات الأهالي على الغازات السامة المنبعثة منه وإصرار الجهات الرسمية على استمراره دون الوصول إلى حل مستدام لإنهاء المشكلة
لاحقت البلاغات الشبّان السوريين الحاصلين على الجنسية التركية بعد عودتهم إلى سوريا، وكثيرون ينوون العودة بسبب الخوف من الملاحقة القانونية وارتفاع البدل المالي
إضرابات المعلّمين في الشمال السوري المطالبة بتحسين الظروف الوظيفية مستمرة للشهر الثاني على التوالي، والمضربون يؤكّدون أنّهم مستمرّون في احتجاجهم حتى تحقيق المطالب
الفرح بسقوط النظام والرغبة بالتخلّص من حياة الخيام، دفعت سكاناً في ريف إدلب الشرقي على العودة، لكنّهم اصطدموا بغياب الكهرباء وصعوبة تأمين البدائل
عودة الحياة إلى مدينة حلب جعلت إدارتها ترى ضرورة في نقل ورشات صيانة السيارات إلى مدينة جبرين الصناعية التي ما زالت عملية إعمارها لم تكتمل
بعد أربعة عشر عامًا على التوقف، أعاد سوق الإنتاج الصناعي والزراعي في حلب فتح أبوابه في 21 نوفمبر الماضي ليستقبل الزوار يوميًا
قِصر القامة لم يعد مشكلة صحية فحسب في إدلب، بل تحوّل إلى عبء نفسي ومالي يرهق الأطفال وأسرهم، بين علاج مكلف وفرص ضائعة وقلوب عوائلٍ تخشى فوات الأوان