في مخيمات إدلب.. حين يصبح المطر أقسى من الإعاقة
يعيش ذوو الإعاقة فجوة بين القوانين الضامنة لحقوقهم وتطبيقها في سوريا، إذ تغيب احتياجاتهم عن الشوارع والمدارس والمنازل والمخيمات
يعيش ذوو الإعاقة فجوة بين القوانين الضامنة لحقوقهم وتطبيقها في سوريا، إذ تغيب احتياجاتهم عن الشوارع والمدارس والمنازل والمخيمات
منذ الصيف الماضي، لم تغب طوابير الخبز عن السويداء. بدأت تحت الشمس الحارقة، واستمرت مع تبدّل الفصول، فيما بقي الانتظار جزءاً ثابتاً من يوميات الناس. في هذه القصة المصوّرة، نتتبع رحلة الرغيف في السويداء، من لحظة غيابه إلى طرق وصوله، وكيف يعيد الناس ترتيب حياتهم مع كل انقطاع
إعادة العمل بنظام (SWIFT) في سوريا فرصة طال انتظارها لتسهيل استلام الحوالات المالية بطرق رسمية، بعيداً عن المكاتب والوسطاء والتكاليف المرهقة
في محاولة لجعل الأحياء السكنية في مدينة إدلب أكثر هدوءًا، مجلس مدينة إدلب يصدر تعميمًا يثير مخاوف الباعة
خلف واجهات زجاجية عُلّقت عليها صور لأطفال ونساء وشبّان يرتدون بناطيل جينز، تبدو بعض الورش في حلب كأنها ما تزال تعمل. لكن خلف هذا المشهد، لا يبقى كثير مما كانت عليه هذه الصناعة قبل سنوات
وجد آلاف اللاجئين السوريين في لبنان أنفسهم في مواجهة مع حرب جديدة أثرت على وجودهم واستقرارهم وعملهم، قسمٌ منهم اختار العودة إلى سوريا، للنجاة بأرواحهم وعوائلهم، تاركين وراءهم أعمالهم وأثاث منازلهم، ليصطدموا بواقع أشد قسوة، منازل مدمرة، وبطالة، وبداية من الصفر
خلف مشهد المسامك في سهل الغاب مزارع مدمّرة وخسائر متراكمة، تحدّ من عودتها المياه الملوثة ومنافسة السمك المجمّد
يفرض تحديث “شام كاش” على سكان إدلب دفع فواتير مياه متراكمة لعام كامل كشرط لشحن الكهرباء، حتى لمن لا تصلهم الخدمة، ما يضيف أعباء مالية دون مقابل فعلي