مدن بلا مراحيض.. والحاجة الإنسانية مؤجلة
من دمشق إلى حلب وإدلب، يتحوّل الخروج إلى السوق أو الحديقة إلى مغامرة قاسية، خصوصاً للأطفال والمرضى وكبار السن، في ظل غياب شبه تام للمراحيض العامة أو رداءة ما هو متوافر منها، ويصبح غياب الخدمة الأساسية أزمة صامتة تمس كرامة المواطنين وصحتهم، وتدفعهم إلى حلول محرجة ومكلفة في مدن مكتظة بالسكان
