فوكس حلب

مجلة الكترونية تغطي أخبار محافظة حلب وعموم الشمال السوري.

   جرح الملكيات في الجزيرة السورية.. من يعيد الحقوق لأصحابها

عقود من الهندسة الديموغرافية وقوانين الاستملاك تركت ندوباً عميقة في خريطة الجزيرة السورية. بين مالك كردي سُلبت أرضه، وعائلة عربية هُجّرت إليها قسراً، يتقاطع مصير آلاف السوريين الذين دفعوا ثمن سياسات تمتد لأكثر من نصف قرن، بينما ما تزال حقوق الملكية والتعويض معلقة حتى اليوم

منتجات فتيات “بيت العيلة” لرعاية الأيتام.. حضور لافت في فعاليات إدلب

تنتقل منتجات فتيات بيت العيلة للأيتام بين المعارض والفعاليات المحلية في إدلب، بعد أن مكنّهن التدريب من الانتقال بأعمالهنّ اليدوية من حدود الدار إلى منصات عرض مفتوحة أمام الجمهور المحلي والضيوف

بناء السلام يبدأ من المجتمع.. تجربة أكاديمية لتأهيل قيادات مجتمعية في حلب

بعد سنوات من الصراع، لا يقتصر التعافي على إعادة بناء ما تهدّم، بل يشمل استعادة القدرة على الحوار والعمل المشترك. في حلب، تحاول “أكاديمية قادة من أجل السلام” تحويل هذا التصور إلى مسار تدريبي يؤهل أفراداً للمشاركة في الشأن العام، عبر المعرفة والحوار وقراءة التجربة السورية

كل طير يعود إلى عشّه.. إلاّ حمام حلب

كانت أسراب الحمام وبيوتها جزءاً من سماء المدينة وأسطح منزلها، قبل أن تغادرها تحت وطأة الحرب ودمار المنازل واحتلال ألواح الطاقة الشمسية ما تبقّى.. هي رحلة بين أسطح المدينة وسكّانها الجدد

بيت العمر الذي شُيّد بالمراسلة من ثلاث عواصم ودمرته ليلة واحدة

ثلاثون عاماً من الاغتراب والعمل الشاق لبناء منزل عائلة “أبي سعيد” في ريف السويداء، وثّقتها أشرطة كاسيت C90 ورسائل هاتفية. اكتمل الحلم في نيسان/أبريل 2025، قبل أن تحيله المعارك إلى رماد بعد أسابيع، فلا يبقى منه سوى أرشيف صغير من الذكريات.

بعد خمس سنوات.. عدتُ أبحث عن اليرموك

في مخيم خسر كثيراً من سكانه وملامحه، تبدو هذه التفاصيل الصغيرة إعلاناً بسيطاً عن البقاء. وسط الركام، يكفي أحياناً أن يعتني أحدهم بنبتة عند عتبة منزله ليقول: ما زلت هنا