في مدينة منبج.. الماء يباع في حارة السقايين
في منبج، حيث تبدأ رحلة المياه إلى ملايين السكان، يتساءل الأهالي: “كيف يمكن لمدينة تضم أهم محطات ضخ المياه في شمال سوريا أن تعطش و تجف صنابيرها؟
في منبج، حيث تبدأ رحلة المياه إلى ملايين السكان، يتساءل الأهالي: “كيف يمكن لمدينة تضم أهم محطات ضخ المياه في شمال سوريا أن تعطش و تجف صنابيرها؟
امتلأت مدرجات الحمدانية بآلاف المشجعين، أضواء كاشفة أنارت مباراة ليلية للمرة الأولى منذ سنوات. لكن خلف أهازيج ديربي حلب، ظهرت قصة أكبر من لعبة كرة القدم، قصة مدينة تحاول استعادة حياتها الرياضية وسط منشآت ما تزال تنتظر إعادة التأهيل، وفي مقدمتها استاد حلب الدولي الغائب عن المشهد
أمطار وفيرة بشّرت مزارعي إدلب بموسم زيتون وفير، لكن حشرة المنّ القطني قلبت التوقعات رأساً على عقب. فمع انتشارها الواسع وارتفاع تقديرات الخسائر في بعض المناطق، تتصاعد المخاوف من أن تكون التغيرات المناخية قد منحت هذه الآفة فرصة لتهديد أحد أهم المحاصيل في الشمال السوري
تقلّص عدد العاملين في مهنة النول الحلبي من نحو 20 حرفياً قبل الثورة إلى بضعة حرفيين فقط اليوم، فيما يحذّر أصحاب المهنة من اقترابها من الاندثار
“صفر حفرة” اسم لمشروع أطلقه مجلس مدينة حلب لمعالجة أضرار الطرق، ومع استمرار الأعمال في عدد من الأحياء يبقى الوصول إلى هذا العنوان هو الاختبار الأبرز للحملة. فما التقدم الذي حققه المنفذّون حتى الآن؟
بعد أعوام من الجفاف وتراجع الإنتاج، تعافى موسم الكرز في قرى جبل الزاوية، ففي سوق أريحا تتكدس صناديق الكرز الحمراء القادمة من البساتين استعداداً للمزادات اليومية، بينما يتنقل السماسرة بين المزارعين والتجار بحثاً عن أفضل الأسعار
بوجوه ممتلئة وخدود منتفخة، يبدو بعض الأطفال أكثر صحة من أقرانهم. لكن خلف هذا المظهر الخادع يختبئ مرض خطير مرتبط بسوء التغذية، يتزايد بين أطفال شمال سوريا بفعل الفقر ونقص الوعي وارتفاع تكاليف الغذاء
شكلت آلية توريد القمح الإلكترونية من المزارعين إلى مراكز الاستلام الحكومية تحدٍ جديد مرتبط بقدرتهم على الالتزام بإجراءات الحجز ومواعيده. إذ وجد المزارعون أنفسهم أمام عقبة التوفيق بين مواعيد العمل في الحقول والمواعيد الممنوحة عبر المنصة لضمان تسليم محصولهم إلى الجهات الحكومية في الوقت المحدد