فوكس حلب

مجلة الكترونية تغطي أخبار محافظة حلب وعموم الشمال السوري.

بين الركام والألغام.. عودة إلى الميادين

بعد اثني عشر عاماً من مغادرة الميادين، عادت الكاتبة إلى منزل جدها ومدرستها، لكنها لم تستطع الوصول إلى قبره بسبب الألغام. في المدينة وريفها، ما تزال مخلفات الحرب تحصد أرواح المدنيين والمتطوعين وتمنع السكان من الوصول إلى أراضيهم وبيوتهم

تمهيد للعدالة الانتقالية.. البحث عنها في الماضي

من أين تبدأ العدالة الانتقالية، من المحاكم والقوانين أم من الناس، من المعلّم والمعلمة وبائع الخضار والعمّال في المصانع وسكّان المخيمات.. حينها نمنح كمواطنين فرصة في رسم مستقبل يضمن عدم التكرار من جهة ويعزّز الحوار كأحد أهم ركائز النجاة

“ريكارات لا دوّارات”.. أمطار حلب تفتح ملف الأولويات الخدمية

ساعات قليلة من المطر أغرقت شوارع في مدينة حلب لتصل المياه إلى المنازل والأقبية والمحال التجارية، وكشفت عيوب شبكة صرف صحي يعود تصميمها لأكثر من نصف قرن، وعشرات الكيلو مترات من التمديدات المهترئة التي تنتظر التأهيل، ليأتي سؤال الحلبيين حول الأولوية في الاستثمارات بين “الريكارات” أم “الدوارات”.

ضحايا بلا ممثلين.. من يحمل صوت الفلسطينين السوريين في مسار العدالة الانتقالية؟

واجه الفلسطينيون السوريون، خلال بحثهم في مفهوم العدالة الانتقالية الذي يبنى في سوريا، سؤالاً أساسياً حول تمثيلهم ضمن الهيئة، وفيما إن كان حق ضحاياهم في الحقيقية والمحاسبة وجبر الضرر لن يضيع مرّة أخرى

بين شرط المسافة والاستثناء.. صيادلة يحاولون استعادة أماكنهم في سوق العمل

عاد صيادلة إلى حلب ومدن أخرى بحثاً عن صيدليات تركوها خلفهم خلال الحرب، لكن استعادة المكان لم تعد مرتبطة بالترخيص القديم وحده، فبين شرط المسافة، وملكية العقار، وإثبات استمرار الممارسة المهنية، يجد بعضهم طريق العودة مفتوحاً بالاستثناء، ويصطدم آخرون بشروط تحول دون استعادة أماكن عملهم، وسط سوق يعاني أصلاً من فائض أعداد الصيادلة وقلة فرص العمل

اختبار العدالة الانتقالية في سوريا.. محاكمات بدأت قبل اكتمال القانون 

بدأت المحاكم السورية بإصدار أحكام في ملفات الانتهاكات التي طالت السوريين خلال سنوات الثورة، لكن هذه المحاسبة سبقت صدور قانون شامل للعدالة الانتقالية، ما يطرح أسئلة حول معركة الأدلة وثغرات المحاكم الغيابية، والعقبات التي قد تحول دون تأسيس عدالة قادرة على الصمود قانونياً وتجعل من الأحكام السورية عاجزة عن اجتياز اختبارات الطعن والتدقيق داخل البلاد وخارجها