محطات وقود مغلقة.. وطوابير من السيارات في حلب
في جولة امتدت من دوار الصاخور إلى دوار القلعة كانت معظم محطات الوقود مغلقة أو خالية من الوقود، وطوابير من السيارات تنتظر على أطرافها
في جولة امتدت من دوار الصاخور إلى دوار القلعة كانت معظم محطات الوقود مغلقة أو خالية من الوقود، وطوابير من السيارات تنتظر على أطرافها
اختفت مستشفيات مجانية من قائمة المستشفيات العاملة في إدلب وسط حاجة المرضى المتفاقمة وتبدل أولويات التمويل
مع عودة مئات العائلات إلى ريف إدلب الجنوبي، برزت اللشمانيا كأحد أبرز التحديات التي تواجه السكان، بعدما وفّرت النفايات ومجاري الصرف الصحي المكشوفة بيئة مثالية لانتشار المرض
محاصيل موسمية تساعد على البقاء، لكنها لا تعوض اقتصاد الأشجار الذي خسرته المنطقة خلال سنوات الحرب
في منبج، حيث تبدأ رحلة المياه إلى ملايين السكان، يتساءل الأهالي: “كيف يمكن لمدينة تضم أهم محطات ضخ المياه في شمال سوريا أن تعطش و تجف صنابيرها؟
امتلأت مدرجات الحمدانية بآلاف المشجعين، أضواء كاشفة أنارت مباراة ليلية للمرة الأولى منذ سنوات. لكن خلف أهازيج ديربي حلب، ظهرت قصة أكبر من لعبة كرة القدم، قصة مدينة تحاول استعادة حياتها الرياضية وسط منشآت ما تزال تنتظر إعادة التأهيل، وفي مقدمتها استاد حلب الدولي الغائب عن المشهد
أمطار وفيرة بشّرت مزارعي إدلب بموسم زيتون وفير، لكن حشرة المنّ القطني قلبت التوقعات رأساً على عقب. فمع انتشارها الواسع وارتفاع تقديرات الخسائر في بعض المناطق، تتصاعد المخاوف من أن تكون التغيرات المناخية قد منحت هذه الآفة فرصة لتهديد أحد أهم المحاصيل في الشمال السوري
تقلّص عدد العاملين في مهنة النول الحلبي من نحو 20 حرفياً قبل الثورة إلى بضعة حرفيين فقط اليوم، فيما يحذّر أصحاب المهنة من اقترابها من الاندثار