“الرامات”.. خزانات ماء طبيعية تنعش قرى جبل الزاوية
عادت مظاهر الحياة إلى قرى جبل الزاوية جنوبي إدلب مع امتلاء الرامات بمياه الأمطار، وانتعشت المزروعات والمواشي بعد سنوات من الجفاف والغياب في موسم يوصف بـ “سنة خير”
عادت مظاهر الحياة إلى قرى جبل الزاوية جنوبي إدلب مع امتلاء الرامات بمياه الأمطار، وانتعشت المزروعات والمواشي بعد سنوات من الجفاف والغياب في موسم يوصف بـ “سنة خير”
عندما عاد محمد إلى قريته معرشورين في محافظة ادلب وجد أرضه، القريبة أصلًا من قاعدة عسكرية روسية، ليست فقط خالية من الأشجار، بل محاطة بالألغام في كل مكان
تُستخدم الزراعة من دون تربة بشكل أساسي في إنتاج الخضروات، ولا سيما الخس والبندورة والخيار، وغيرها من المحاصيل ذات المجموع الخضري الصغير نسبياً والقيمة الاقتصادية الأعلى
عودة تدريجية لخدمات أساسية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، شملت صيانة وترميم مدارس ومستوصفات ومراكز كهرباء وأفران وإعادة خطوط التنقل إلى خط سيرها المقرّر
في كراجات ريف حلب، سرافيس بلا لصاقات تسعير، مفاوضات على الأجرة، أرقام تتبدل بين الليرة السورية والتركية، وركاب يدفعون أكثر من التعرفة الرسمية الغائبة، لتتحول المواصلات إلى عبء مستمر دون ضبط ورقابة فعلية
استغلت منصات رقمية احتيالية الأزمة الاقتصادية وضعف الوعي المالي في شمال غرب سوريا، وقدّمت وعوداً بأرباح سريعة عبر “بوتات ذكية” وتداول وهمي وشبكات إحالات تجرّ الضحايا إلى ضحايا جدد
تشهد قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي ارتفاعًا ملحوظًا في إصابات داء اللشمانيا، وسط محدودية مراكز العلاج. فرق طبية جوالة تقدّم العلاج والمتابعة، في وقت يواجه فيه الأهالي صعوبات متزايدة في الوصول إلى الخدمات الصحية
الغابة التي كانت تملأ المشهد اختفت بالكامل، وما تبقى هو الأرض العارية، صورة تحكي ما لم يعد بالإمكان تصويره