كسر عظم بين المعلمين والجهات الرسمية.. معلمون يواجهون السلطة بورقة التعليم
المدارس مغلقة، والمعلمون يتّجهون نحو الأسواق والمحلات التجارية، بينما الطلاب خارج أسوار المدارس، الإضراب المفتوح مستمرٌ في إدلب وريفي حلب وحماة
المدارس مغلقة، والمعلمون يتّجهون نحو الأسواق والمحلات التجارية، بينما الطلاب خارج أسوار المدارس، الإضراب المفتوح مستمرٌ في إدلب وريفي حلب وحماة
يواجه سكان ريف حلب الجنوبي اليوم تحديات جديدة تتعلق بأهم مقومات الحياة، فبعد عودتهم، اكتشف الأهالي أن تأمين “شربة الماء” بات المعركة الأصعب التي تقف عائقًا أمام استقرارهم في قراهم التي هجروها طويلًا
تسبّبت الأمطار الغزيرة بفيضان نهر العاصي، فتشكّلت سيول جرفت الخيام وتركت مئات العائلات النازحة دون مأوى
عادت مظاهر الحياة إلى قرى جبل الزاوية جنوبي إدلب مع امتلاء الرامات بمياه الأمطار، وانتعشت المزروعات والمواشي بعد سنوات من الجفاف والغياب في موسم يوصف بـ “سنة خير”
عندما عاد محمد إلى قريته معرشورين في محافظة ادلب وجد أرضه، القريبة أصلًا من قاعدة عسكرية روسية، ليست فقط خالية من الأشجار، بل محاطة بالألغام في كل مكان
تُستخدم الزراعة من دون تربة بشكل أساسي في إنتاج الخضروات، ولا سيما الخس والبندورة والخيار، وغيرها من المحاصيل ذات المجموع الخضري الصغير نسبياً والقيمة الاقتصادية الأعلى
عودة تدريجية لخدمات أساسية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، شملت صيانة وترميم مدارس ومستوصفات ومراكز كهرباء وأفران وإعادة خطوط التنقل إلى خط سيرها المقرّر
في كراجات ريف حلب، سرافيس بلا لصاقات تسعير، مفاوضات على الأجرة، أرقام تتبدل بين الليرة السورية والتركية، وركاب يدفعون أكثر من التعرفة الرسمية الغائبة، لتتحول المواصلات إلى عبء مستمر دون ضبط ورقابة فعلية