الطاقة الشمسية لا تكفي.. غياب الكهرباء يعمّق معاناة العائدين شرقي إدلب
الفرح بسقوط النظام والرغبة بالتخلّص من حياة الخيام، دفعت سكاناً في ريف إدلب الشرقي على العودة، لكنّهم اصطدموا بغياب الكهرباء وصعوبة تأمين البدائل
الفرح بسقوط النظام والرغبة بالتخلّص من حياة الخيام، دفعت سكاناً في ريف إدلب الشرقي على العودة، لكنّهم اصطدموا بغياب الكهرباء وصعوبة تأمين البدائل
عودة الحياة إلى مدينة حلب جعلت إدارتها ترى ضرورة في نقل ورشات صيانة السيارات إلى مدينة جبرين الصناعية التي ما زالت عملية إعمارها لم تكتمل
بعد أربعة عشر عامًا على التوقف، أعاد سوق الإنتاج الصناعي والزراعي في حلب فتح أبوابه في 21 نوفمبر الماضي ليستقبل الزوار يوميًا
قِصر القامة لم يعد مشكلة صحية فحسب في إدلب، بل تحوّل إلى عبء نفسي ومالي يرهق الأطفال وأسرهم، بين علاج مكلف وفرص ضائعة وقلوب عوائلٍ تخشى فوات الأوان
بعد عام من سقوط نظام الأسد ولسنوات طويلة قادمة ما يزال حقّنا في الفرح مصاناً، ولأجل هذا الفرح علينا أن نحتفظ بمقتنيات الثورة من الصوت الحادّ وحفاظ الحقوق والوصول إلى وطن رسمته الثورة بما يليق به
وصلت المياه إلى صنابير البيوت، وعاد إيقاع الحياة الطبيعي لتطوي معه مدينة الباب وسكانها سنوات من العطش والمشقة
“مصابيح الزينون” تشكل موضع جدل على الطرق السورية. ضوءٌ قوي يخترق العتمة، لكنه قد يطفئ حياة في لحظة انبهار
اسئلة كثيرة يطرحها السكان عن ارتفاع أسعار الكهرباء، عدم رؤية قارئي العدادات والخطوات التي يجب اتباعها، غياب الكهرباء عن أحياء بكاملها في شرقي حلب، صرف كل قطعة كهربائية أو مصباح إنارة