فوكس حلب

مجلة الكترونية تغطي أخبار محافظة حلب وعموم الشمال السوري.

الاستجابة للزلزال في مدينة حلب تحكمها البيروقراطية والسرقة والحلول غير الموفقة للإيواء

لم يحصل المتضررون من الزلزال في حلب إلا على جزء يسير من المساعدات التي تدفقت إلى المدينة. أجبر السكان على ترك مراكز الإيواء الطارئة والانتقال إلى مراكز بنيت خارج المدينة بظروف سيئة لا تصلح للعيش، أما المسؤولون على التوزيع فقد حصروا في جهات متنفذة أهمها الحشد الشعبي العراقي والأمانة السورية للتنمية التي تديرها أسماء الأسد.

“ورقة تعريفية” حل مؤقت لفقدان الأوراق الثبوتية في جنديرس

تعرض السوريون خلال اثني عشر عاماً لفقدان هويِّاتهم (البطاقات الشخصية) وأوراقهم الثبوتية  الشخصية بشكل متكرر، جراء دمار منازلهم ونزوحهم وتهجيرهم من أحيائهم ومدنهم، من قبل النظام السوري. ومع الزلزال المدمر […]

كثرة الإصابات العظمية في الشمال السوري تستهلك المعدات الشحيحة وتهدد سلامة المصابين

استهلك الضغط الذي تسبب به الزلزال، خاصة في الإصابات العظمية، المعدات والأدوات الموجودة، وهدّّد سلامة الناجين، وما تزال المساعدات الطبية المتوفرة أو القادمة عبر الاستجابة الأممية والمحلية قاصرة عن تلبية الاحتياجات المتزايدة.

الخيام بعد الزلزال ارتفاع في الأسعار واستغلال من قبل التجار

تضاعفت أسعار الخيام التي وجدت لنفسها مكاناً في أعلى سلم الاحتياجات التي فرضها الزلزال الذي ضرب المنطقة في السادس من شباط الماضي. الاحتكار سمة بارزة في سياسة العرض والطلب والتجار وأصحاب الورش يرجعون الأسباب لارتفاع الأكلاف، أما السكان فيبحثون عن الثبات على أرض كل ما فوقها يدور ويهتز.

سقف المساعدات الأممية والدولية المنهار

سنتحدث في هذا التقرير، دون إحاطة كاملة، عن الإحصائيات المختلفة للمساعدات التي وردت إلى المناطق المنكوبة، كيف حدث ذلك، القصص التي رافقت عملية المساعدات، عدم التنسيق والفوضى، نسيان مناطق كثيرة من الاستجابة، والفزعة كمفهوم سوري لا يمكن تجاهله لإنصافه.

بعد الزلزال .. طلاب ينتظرون عودتهم إلى المدارس وآخرون خائفون

لم تملأ تلك القصص يوميات الطالبات والطلاب فقط، وإنما أفقدت بعضهم الرغبة بإكمال الدراسة، وذلك ما حصل مع فاطمة، طالبة البكالوريا، والتي سيطر عليها الرعب عندما حدث الزلزال الثاني، وكانت على وشك أن ترمي بنفسها من الشرفة، خوفاً من أن يسقط عليها سقف المنزل، وتصبح أسيرة مجهولة المصير تحت الأنقاض.