فوكس حلب

مجلة الكترونية تغطي أخبار محافظة حلب وعموم الشمال السوري.

من تركيا إلى سوريا.. رحلة جثامين ضحايا الزلزال إلى مسقط الرأس 

الدفن برقم دون اسم، الدفن في المقابر التركية، نقل الجثامين إلى المعبر السوري، ثلاث رحلات تمر بإحداها جثامين الضحايا الذين قضوا في الزلزال داخل الأراضي التركية. عند الوصول إلى المعبر يغدو الدفن في مسقط الرأس أمنية عند كثير من المهجرين الذين لا يستطيعون الوصول إلى قراهم ومدنهم في مناطق النظام، ليدفنوا في مقابر جماعية، ضمن حضور ضعيف للمنظمات والجهات المعنية التي تغيب عن المشهد.

المستشفيات والكوادر الطبية يعيشون صدمة الزلزال.. ازدحام وأضرار وقلّة في الأدوية والمستلزمات 

في كل كارثة، يتحمل القطاع الطبي العبء الأكبر من التحديات للاستجابة الطارئة وإنقاذ حياة السكان، وفي كل مرة يثبتون إنسانيتهم، يواصلون الليل بالنهار دون تعب أو كلل، يخففون ألم المصابين، ينقذون حياتهم، مكافأتهم في ذلك إنقاذ حياة مصاب.

جنديرس ..الخوف من تحول مدينة إلى مخيم 

بعد عشرة أيام من زلزال 6 شباط، تحولت جنديرس من مدينة إلى مراكز إيواء تفتقر إلى الخدمات الأساسية من غذاء ومياه ووسائل تدفئة وحمامات، وسط مساعدات لا ترقى لحجم الكارثة

مشهدان لمقاومة الموت في مدينة حلب.. هل نجونا

مشهدية ساعات الزلزال في مدينة حلب ستبقى محفورة في أذهان من عايشوا تلك اللحظات. تتنوع ردود الأفعال لكن الخوف والترقب يجمعها معاً. بعيداً مع الساعات التي تلت الهزة يبدأ الجميع بتفقد أجسادهم ليشعروا أنهم ما يزالون على قيد الحياة قبل أن ينظروا إلى بيوتهم المهدمة علّهم يستطيعون إنقاذ ما يمكنهم على العيش وسط غياب مقوماته.

شركات الصرافة في الشمال السوري.. جناة أم ضحايا

تتضارب المعلومات حول تكاليف التحويلات المالية في الشمال السوري، ويحمل سكان في المنطقة شركات الصرافة مسؤولية هذا الارتفاع وسط ظروف كارثية، بينما يدافع الصرافون عن أنفسهم وأن ما يتقاضونه يجنبهم فقط الخسارة، بعد تعذر وصول الكتل المالية لأسباب كثيرة أهمها توقف المعابر والانترنت ومكاتب ptt التركية في المنطقة

عن مياه تسربت إلى المقابر وجمدتها

اعتدنا القصف والدمار وضحاياه، لكن لم ندرك أن هنالك ما هو أعظم من ذلك، لم نكن ندرك أن فعل الزلازل سيغلق قيود عوائل بأكملها دون نجاة لأحد من أفرادها ليحمل اسم عائلته

عرسٌ تحول إلى مأتم.. وطفلة بحاجة للتدفئة قبل أن تدفن

لم تنته مراسم الوداع حتى هذه اللحظة، مع كل فقيد يخرج من تحت الأنقاض. أما من قضى هو عائلته بأكملها فلم يكن بحاجة لوداع أحد، لكنه ترك لنا صورته وعائلته في مقبرة جماعية محفورة في ذاكرتنا إلى الأبد.