“الوافدون والعيد” ينعشون أسواق سرمدا
يرجع من التقيناهم من أصحاب المحلات انتعاش الأسواق لأسباب عديدة أهمها: حركة الشراء التي ترافق شهر رمضان والأعياد، وتزامنها مع قطاف مواسم الخضار والفواكه في المنطقة وبالتالي انخفاض أسعارها كـ “الكرز والمشمش والبندورة والفاصولياء…”، إضافة للأعداد الكبيرة من الوافدين الذين سكنوا المنطقة بعد تهجيرهم من مدنهم وقراهم خلال حملة النظام الأخيرة على المنطقة، والذين زادوا عن نصف مليون وافد، أحصى منسقو الاستجابة 908 عائلات منهم استقروا في مدينة سرمدا وحدها، ناهيك عن العائلات التي سكنت في المناطق المجاورة والمخيمات القريبة التي يعتبر سوق سرمدا المصدر الأهم والأقرب لشراء احتياجاتها.
