مشافي حماه: الكشفية بالآلاف” و “الحشرات تملأ المكان”
أم يحيى والتي أصيبت بجلطة دماغية تم نقلها على إثرها إلى مشفى الحكمة ووضعها في العناية المشددة، اضطر أبناؤها لإخراجها في اليوم التالي ونقلها إلى المشفى الوطني في المدينة، رغم خطورة حالتها، فـ “الليلة الواحدة بخمسين ألف، دون الأدوية” وهي أكلاف يصعب تأمينها.
تقول السيدة التي بدأت بالتعافي إن “المريض في المشفى الوطني ليس سوى رقم تسلسلي، يصل إليه الطبيب بعنجهية ودون أي اهتمام”، كما يفتقر المشفى بحسب أم يحيى “لأدنى مقومات النظافة، فالحشرات تملأ الأسرة والأغطية”، ناهيك عن “المعاملة السيئة من قبل الممرضين والأطباء، وصراخهم الدائم على المرضى ومرافقيهم”، عبارتهم المكررة دائماً “إذا ما عجبك روح على مشفى خاص”
