الحملة العسكرية على ريف حماة تعكس تردي الواقع الاقتصادي في ريف إدلب
لا يستطيع سكان المدينة تجاهل مادة الخبز، في الوقت الذي يخشى معظمهم الوقوف على الأفران، المستهدفة أيضاً، بعضهم استعان بخبز التنور يقول غسان العلي “الله يخليلنا الوالدة وتنورنا، كنا صفينا بلا خبز”، بينما يخاطر الآخرون بالذهاب لشراء الخبز من الأفران أو ما تبقى من دكاكين السمانة.
محمد الجمال (مدير فرن خاص في كفرنبل) يقول إن الطوابير اختفت من أمام الفرن، هناك كساد في انتاجنا منذ بدابة القصف، نقوم بتصريف جزء منه عبر المحلات والباعة الجوالين، واضطررنا أيضاً لتخفيض كميات الإنتاج “كنا نخبز 12 عجنة بوزن 250 كغ للواحدة، تكتفي اليوم بأربع عجنات”، يخبرنا الطحن أن هذه الكمية لا تسد حاجات المدينة و”لكن ليس باليد حيلة”، فأحياناً نضطر لإخلاء الفرن من العمال أيضاً نتيجة الغارات، ناهيك عن تعرض العجين للتلف والخبز للكساد.
