فوكس حلب

مجلة الكترونية تغطي أخبار محافظة حلب وعموم الشمال السوري.

حرائق الغابات السورية تشعل حرباً على صفحات الفيس بوك

تستمر حرب المنشورات والتعليقات، وتصل حدود الخلاف لا الاختلاف الفكري، ويتراشق رواد وسائل التواصل الاجتماعي بالاتهامات التي تطورت لدرجة الإساءة والشتائم أحياناً، وهو ما أذكى نار حقد قد تتجاوز في سعيرها ما ستحدثه حرائق الغابات.

في اليوم العالمي لـ محو الأمية.. مخيمات سوريا تغرق بها

نشر “مركز حرمون للدراسات المعاصرة” دراسة ميدانية في منتصف العام الجاري أوضح فيها أن 25% من الأهالي والنازحين الذين تتراوح أعمارهم بين 12-60 سنة هم أمييـن (70% منهم يقطنون في المخيمات)، وشملت تلك الدراسة مدينة الباب – إعزاز – مارع – أخترين – صوران – عفرين – دارة عزة بريف حلب، إضافةً إلى مدينـة إدلـب – سـرمدا – الدانـا – باتبـو – سـلقين – دركـوش – معرتمصريـن – كفرتخاريـم – حـارم – أطمـة – خربـة الجـوز بريف ادلب.

في إدلب: منازل غير مؤهلة للسكن تعرض حياة السكان للخطر

يقول عطا عرنوس طبيب الجراحة في مستشفى المحافظة بإدلب إن المشفى يستقبل ما بين عشرة إلى خمسة عشر حالة سقوط شهرياً وجميعها تحتاج لمداخلات جراحية عظمية أو جراحية عصبية، ناهيك عن مشافي المدينة الأخرى، ويقول إنهم استقبلوا في يوم واحد ستة أطفال سقطوا جميعاً من نوافذ وشرفات المنازل غير المكسية وتعرضوا لكسور وإصابات متفاوتة، بينها الطفلة رهف.

أيلول “المدارس” الأسود في سوريا

ليست تلك الفقرة سياسية ولم تجر أحداثها في الأردن، أيلولنا الأسود عند كل استحقاق سوري علينا أن ندفع ثمنه ويأسه من جيوبنا وحياتنا، يسبقه آب الأسود شهر المؤن، وأشهر العيد السوداء، وتشرين الأسود الأول والثاني أشهر الوقود والألبسة الشتوية، وكوانين غرق المخيمات وتموز القيظ.

أطفال ومراهقون يتسببون بالنسبة الأكبر من الحوادث المرورية في إدلب

يقول محمد الخضر، مسؤول فرع المرور في إدلب إن ٧٠٪ من المخالفات والحوادث المرورية كانت لدراجات نارية، واصفاً الحوادث الناتجة عنها بـ “الخطيرة” والتي تؤدي إلى إعاقات وعجز دائم، إضافة للوفيات

المياه الساخنة تحرق جوف سوريين و قالب الثلج ينهب جيوبهم

يتحكم بالأسعار، بحسب السليمان، معامل تسيطر على صناعة قوالب الثلج، إذ تطرح كميات كبيرة في الأسواق بأسعار منافسة حين تريد تخفيض السعر، في حين تقنن بإنتاجها حين تريد ما يؤدي لارتفاع الأسعار، ولا تملك المعامل الصغيرة سوى أن تجاري الأسعار لأنها لا تستطيع المنافسة وتجنباً للخسارة. ويقدر السليمان إنتاج المعامل الكبيرة بنحو ثلاثة آلاف قالب ثلج يومياً.

 انفجار المدخرات.. خطر جديد يهدد أهالي إدلب

يقول محمد خالد زيدان “فني منظومات الطاقة الشمسية”: إن سبب انفجار مدخرات الطاقة الشمسية يعود لاستخدامها بشكل خاطئ، إما عن طريق ملامسة الأقطاب المتعاكسة ما يؤدي لحدوث تماس، أو بسبب الشحن الزائد أو الاستجرار بشكل أكبر من الحد المسموح به، لعدم معرفة كيفية تقدير الطاقة المطلوبة للتشغيل وهو ما يؤدي لغليان البطارية، وإنتاج غاز الهيدروجين المعروف بسرعة اشتعاله، وعند حدوث أي تماس ستنفجر المدخرة.