فوكس حلب

مجلة الكترونية تغطي أخبار محافظة حلب وعموم الشمال السوري.

معركة “الجبص” و “الفلين” على أسقف بيوت الشمال السوري

وتختلف الآراء بين راغبي الفلين والجبص، إذ يرى أبو محمد أن ما يميز ديكورات الفلين “عدم التأثر بالعوامل الجوية، إضافة إلى خفة وزنه، خاصة وأن المنطقة تتعرض للقصف، ما يجعل الديكورات عرضة للسقوط”، ويشرح أبو محمد “أن وزن بحرة الجبص تصل حتى 30 كيلو غراماً، بينما لا تتجاوز في الفلين الكيلو غرام الواحد”، أما من ناحية الألوان والرسومات “كلاهما يتمتع بذات الخاصية ومساحات الإبداع إن توفرت مهارة العامل وقدرته على التعامل مع المادة”

في مدارس الشمال السوري: الوسائل التعليمية مفقودة أو تالفة و”السبورة” هي الحل المتاح

غياب الدعم من قبل مديريات التربية في الشمال السوري والمنظمات الإنسانية التي تعنى بالعملية التعليمية، والتلف الكبير الذي أصاب ما كان موجوداً من الوسائل التعليمية، نتيجة القصف أو السرقة والإهمال، أدى إلى نقص حاد في هذه الوسائل، واقتصار الدعم المقدم على تغطية النفقات التشغيلية وترميم بعض المدارس، فبحسب تقرير نشرته “وحدة تنسيق الدعم” في تموز 2018، إن 77% من المدارس العاملة التي تم تقييمها في الدراسة التي أجرتها الوحدة تخلو من أي مختبر مدرسي، و94% ليس فيها مكتبة، و79% لا تمتلك قاعات حاسوب.

استعدادات في ريف حلب الغربي لأي هجوم محتمل من قوات الأسد

في ريف حلب الغربي وعلى طول خط الجبهة الممتد من منطقة الراشدين وحتى قرية بيانون، يجري العمل على تدشيم وتحصين ما أسماه أبو أحمد طقش العقيد في الـ فرقة23 من مكونات الجبهة الوطنية للتحرير بـ “خط الدفاع الثالث”، وذلك استعداداً لأي هجوم من المحتمل أن تشنه قوات الأسد على المنطقة، على حد قوله.

وأضاف الطقش إن عناصر الفرقة المرابطين على خطوط الدفاع الأولى “يقومون بالردّ على مصادر إطلاق النيران، مستهدفين قوات الأسد والميليشيات الطائفية الحليفة” مؤكداً “أن تجهيزات دفاعية كبيرة أجريت لتفادي أي هجوم محتمل، وأن معنويات العناصر عالية”.

في حماه: إيجارات المنازل توازي دخل الفرد وثمنها يفوق خياله

 وإن كان الحصول على مسكن للإيجار بات شبه مستحيل في مدينة حماه، فشراء منزل بات حكراً على فئة معينة بعد ازدهار أسعار العقارات وتضاعفها بشكل “جنوني” خلال الفترة الماضية، يقول أحمد (صاحب مكتب عقاري في المدينة) إن سعر المتر المربع في المدينة يتجاوز 200 دولاراً، دون بناء، في حين يبلغ ثمن شقة بمساحة 150 متر في حي كـ “الصابونية” ما يعادل (120 ألف دولاراً)، ويزيد سعرها عن 180 ألف دولار في منطقة البرناوي، أما في الأحياء الشعبية كحي الأربعين، والذي تقطنه فئة متوسطة وقليلة الدخل، فيصل سعر الشقة لما يقارب 16 ألف دولار (على العضم =دون إكساء)، تقول أم خالد (واحدة من سكان حي الأربعين) إنها اشترت شقتها والتي تبلغ مساحتها (50 متراً مربعاً) منذ ثلاث سنوات بـ 10 آلاف دولار، واحتاجت إلى 6 آلاف دولار لكسوتها. تؤكد أم خالد إن ثمن شقتها اليوم يزيد عن 20 ألف دولار في حي الأربعين

بعد إنجاز 80% من مراحل البناء.. توقف العمل في مشفى النور بـ تفتناز

أوضح الطبيب إن الاتفاق تم على نقل المشافي الموجودة في البلدة (مشفى النور للنسائية والأطفال ومشفى الحكمة للجراحة الأذنية والعينية ومركز الرعاية الأولية) إلى المبنى الجديد، عند اكتماله، إذ من المقرر أن يضم المشفى الجديد 115 سريراً، ويقدم الخدمات الطبية بكافة الاختصاصات، وبحسب الدراسة الأولية فإن المشفى سيضم عيادات للنسائية والأطفال وأمراض الدم والكلية إضافة إلى المخبر والأشعة والصيدلية والإسعاف، كما سيخصص قسم منه يضم 52 سريراً

تباين المواقف والنزوح يزيد من حالات الطلاق في سوريا

تقول زهراء إن زوجها خيّرها، وبعد عام من مغادرته، بين العودة إليه في حلب أو الطلاق، وإنه قد تزوج من أخرى خلال فترة غيابها، فـ “اختارت الطلاق”، وتعزو سبب خيارها الأخير إلى خلاف جوهري في وجهات النظر بينها وبين زوجها وأمه “المؤيدين للأسد”، وأن مشادات كلامية كثيرة دارت بينهما حيال هذا الأمر، وإنها لن تستطيع المضي قدماً ومجاراة ما تسمع، معتبرة أن الطلاق الذي حصلت عليه “كان بمثابة طوق نجاة”

حمامات السوق تعود للحياة في أريحا.. بدون “دور للنساء”

تقول فاطمة البكور إن “أم زوجها” كانت دائماً ما تصحب أقاربها وبناتها إلى حمام السوق، إما في يوم الخميس أو الاثنين وهما اليومان المحددان للنساء لدخول النساء، وكانت عبارات جميلة تستذكرها خلال رفقتها إلى الحمام، وحفظتها فاطمة عنها “إذا أنعم عليك الزمان غسيل وروح على الحمام”، كما كان الحمام مكاناً للنساء الباحثات عن زوجات لأبنائهن، ففي الحمام “تعرف القرعة من أم شعر”، كدليل على رؤية الفتيات على طبيعتهن ودون مساحيق تجميل.

مؤسسة إكثار البذار في الشمال السوري.. حلول وصعوبات لتحقيق الأمن الغذائي

أنشئ المشتل الزراعي في العام 2016 بسبب غياب الجهات التي تختص بهذا المجال والتي من المفترض أن تتبع لوزارة الزراعة، ويهدف إلى إنتاج غراس حراجية وأخرى مثمرة، وتم إنتاج ما يقارب 25ألف شتلة غراس حراجية ومثلها مثمرة في العام 2018، بعد أن شهد العام الأول إنتاج 10 آلاف من نوعي شتلات الغراس.
كما توسعت خطة المؤسسة للعام 2019، إذ من المتوقع إنتاج مليون شتلة خضار هجينة من “الخيار والبندورة والباذنجان والفليفلة..”، بعد أن كان الإنتاج لا يتجاوز 50 ألف شتلة في الأعوام السابقة، وتهدف خطة المشتل لإنتاج 40 ألف غرسة من عدة أنواع من الأشجار الحراجية والمثمرة و700 ألف غرسة زيتون.