فوكس حلب

مجلة الكترونية تغطي أخبار محافظة حلب وعموم الشمال السوري.

الزواج الثاني.. حلّ أم مشكلة

لم تغب ظاهرة تعدد الزوجات في سوريا، إلّا أنها كانت بأعداد قليلة، شهدت تطوراً سريعاً خلال السنوات الماضية، كما ارتبط تعدد الزوجات سابقاً بأسباب معينة، كعدم الانجاب ومرض الزوجة، ناهيك عن بعض الحالات الأخرى والتي يتم فيها الزواج دون أسباب، كما ارتبطت هذه الظاهرة أيضاً بالقدرة المالية، وغالباً ما تكون المرأة الثانية من النساء “كبيرات السن” أو المطلقات والأرامل، أو ممن لا يملكن قسطاً جيداً من الجمال، تقول المرشدة النفسية حميدة، والتي أضافت أن الضغط النفسي ونظرة المجتمع للنساء “اللواتي لم يتزوجن والمطلقات والأرامل” باعتبارهن “عانسات” مع قساوة اللفظ، وتحولهن إلى عالة على عائلاتهم، دفعهن إلى القبول بالزواج الثاني كحل بديل، غالباً ما كن يندمن عليه.

“شغف” فسحة أمل لذوي الاحتياجات الخاصة نحو غدٍ أفضل

وتسعى جمعية “شغف” لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة عدة مهارات تمكنهم من الاندماج في المجتمع، من خلال العديد من الدورات التدريبية، منها دورات تعليم المكفوفين كيفية استخدام الهواتف الذكية، ضمن نظام (الأندرويد والآيفون)، فضلاً عن مهارات الحاسوب ومهارات تقنية أُخرى.
وتم تزويد الجمعية بأجهزة الكمبيوتر والانترنت للتعليم على تقنية “ويندوز” بكافة أنظمته الحديثة، إضافةً لتعليم المكفوفين طرق استخدام نظام “مايكروسفت أوفيس”، واستخدام الانترنت بالتحميل والتنزيل وبرامج التواصل الاجتماعي.

“أصحاب الخط الحلو” في سوريا المفيدة

السعي وراء الفتات، والإحساس بالأهمية، وأن تكون ملكياً أكثر من الملك، كلّها أسباب تأصلت في نفوس أصحاب الخط الحلو، وباتت شغلهم الشاغل، وجزء من تكوينهم الشخصي، بعد أن غابت الصورة التقليدية القديمة لهم، والتي شاهدناها عبر أفلام ومسلسلات حاكت حياتهم، بنظارات سوداء وجريدة رسمية وآذان رادارية، أو بامتهان مهن بسيطة كبائعي بالونات الأطفال وحلويات وبسطات الفول وأكشاك الدخان وسائقي تكسي ومصلّين في المساجد، لنقل أوجاع الناس لا لحلّها بل لمحاسبتهم عليها.

غرّد خارج السّرب رجل في واحد من المساجد، يحمل ورقة وقلماً، بصورة علنية، ويكتب على عجل ما يقوله “الخطيب”، فاللعب صار على “المكشوف”، لعلّه لم ينجح في اقتناء جهاز محمول جديد، ويترقى لمنصب “مخبر إلكتروني”.

حلب.. المدينة التي تسكننا

كلما حاولنا الالتصاق بالمدينة كانت تزيد انفلاتاً عنا، وكلما حاصرناها بإتقان اللغة والطعام وتمثيل دور الصناعي والتاجر، كانت تقتلنا بالاستغلال وساعات العمل الطويلة، لا لشيء سوى لتحافظ على المقولة الأوسع انتشاراً بين سكانها “حلب المدينة التي لا تنام”

المرأة والعمل السياسي في الشمال السوري

يحمل الموروث الثقافي في مجتمعنا العربي تمييزاً واضحاً ضد دور المرأة، خاصة إن كان الأمر يتعلق بالحياة السياسية، لتغيب المرأة بفعل العادات والنظرة الدونية والتفسيرات الخاطئة للنصوص الشرعية عن مجالات […]

عربة الرسام “صندويش” وفن واقعي وإثبات للذات

يقطع سيل ألوانه على لوحة بيضاء بدأ برسمها صباحاً رجل يحتاج إلى “صندويشة”، يمسح الحبر عن يديه، يلبي حاجة الرجل، ليعود إلى ألوانه مع برودة الطقس، يتحلق حوله أطفال من القرية، يراقبون عن كثب كيف يمنح تلك الورقة البيضاء أمامه شيئاً من الحياة والوجود.

أسماء حلب عبر العصور

إنّ كلمة شهباء هي في أصلها عربيّة المنشأ، بحيث تعني في اللغة العربيّة (الأبيض)، وربّما حاول العرب قديماً تفسير معنا حلب في السريانية، بإضافة كلمة شهباء العربية عليها، وتروي الروايات القديمة والأحاديث الشائعة أنّ تسمية حلب بـ الشهباء، تعود في أصلها إلى النبي إبراهيم الخليل عليه السلام، إذ كان يملك بقرة أطلق عليها اسم الشهباء لشدّة بياضها، وكان يسكن في مدينة حلب، وكان يحلب بقرته هذه،  فينادي الناس لـ يتسابقون في شرب حليبها: (حلب الشهباء)، ومن هنا درج هذا اللقب وتلك التسمية، ولكن المؤرخون شككوا بصحة هذه القصّة، إذ لا يوجد دليل تاريخي يقرّ بصحّة هذه المعلومة، خاصّة وأنّ ابراهيم الخليل كان يتكلّم اللغة الآراميّة والسريانيّة فقط، ولم يكن يتكلّم اللغة العربيّة، ولم يكن حتى عارفاً بهذه اللغة، وبهذا لا يمكن له أن يطلق اسم شهباء على بقرته