رجال في مطبخ رمضان

تقول الزوجة إن إياد مقتنع بأن أي إضافة يقدمها الرجل على مكونات أو طريقة الطبخ لطبق معين سيجعله ألذّ، كذلك على الزوجة أن تتحمل سيلاً من المديح الذاتي مع كل لقمة لشيء قدم فيه النصح أو رش عليه الملح، ناهيك عن الصور التي سيلتقطها ويطرشها على وسائل التواصل الاجتماعي وحالات الواتس آب، مع عبارة تدل على أنه من طبخ دون ذكر للزوجة، تصف زوجة إياد ما يحدث بـ "الغبن" ولكنها لن تستطيع فعل شيء إزاء ذلك، "شهر وبيمرّ" تقول وهي تزفر داعية الله أن يصبرها فيه على ما ابتلاها.
لوحة عن عيد العمال -إنترنيت

في ١ أيار: عمال إدلب يبحثون عن عمل

عيد العمال الذي تزامن هذا العام مع يوم الجمعة، لم يستطع منح "أبو محمد" وهو مدرس سابق يوم عطلة يقضيه مع أطفاله، يقول إنه يعلم أن صاحب العمل يستغل حاجته بعد انقطاعه عن التدريس، إلا أنه يجد نفسه "محظوظاً" لحصوله على عمل بأجر جيد. الدولارات الثلاث التي يتقاضاها أهم من العمال وعيدهم، يقول الرجل، خاصة مع غياب القوانين الناظمة وعدم وجود نقابة عمالية قد تشكل ضغطاً على أصحاب المعامل والورشات لتحسين أحوال العمال السيئة في المنطقة
مسحر يحمل الباز -إنترنيت

اصحا يا نايم.. وحّد الدّايم

وفي الوقت الذي كان "المسحر وأناشيده" في مصر في ستينيات القرن الماضي، فناً حقيقياً يذاع عبر الإذاعة والتلفاز، وتكتب من أجله الأشعار، كان في حلب حرفة لها أصولها وشيخ كارها ونقيبها و شاويشها،إضافة إلى المسحرين، ولكل من هؤلاء عمل يختص به بغية تأمين سير التسحير في المدينة على وجهه الأكمل، فشيخ الكار أعلى المسحرين رتبة وله عليهم سلطة، وهو من يلقنهم أصول الصنعة ويجيزهم لأداء هذه المهنة بعد الفحص، كما يحل الخلافات بينهم، مقابل بعض النقود التي يدفعها المسحرين له في ليلة السابع والعشرين من رمضان، على وليمة الرز بحليب، او الهيطلية، التي يولمها لهم. أما النقيب فهو نائبه، وواجبه القيام بدوريات للتأكد من سير عملية التسحير على ما يرام، وقيام كل مسحر بواجبه، يساعده في ذلك الشاويش الذي يقوم بإبلاغ المسحرين بالاجتماعات والقرارات.
بائع سوس في إدلب

“السوس” يوقّع بداية الشهر الفضيل في إدلب

"شفا وخمير يا عرقسوس بارد وخمير تهنى يا عطشان" تلك اللازمة، التي يطلقها بائعو السوس، للتعريف بمنتجهم الذي يرافق موائد السوريين طيلة أيام شهر رمضان المبارك.

نيسان هذا

في نيسان  حين كل شيء يعلن القيامة ، لم أر صباحاً طالبات  بجدائل و “فولار” وصدرية زرقاء، لم أر وجوههن في قرطاسية المحلات ولا على صرير أقلامها، في نيسان لم ترتد الأرض ألوانها  المحببة  ولم تصبغ شعرها بألوان السنة.

أغاني الكورونا من “بيلا تشاو” وحتى “الدلعونا”

غنت المزارعات في حقول الأرز الأغنية الفلكلورية "ياحلوة مع السلامة" أو "البيلا تشاو" كصرخة حرية في وجه ملاك الأراضي الزراعية، قبل إن تصبح نشيداً للمقاومين ضد نظام موسوليني، الكلمات التي لا يعرف مؤلفها أصبحت شارة للمسلسل الشهير الذي عرف بـ "البوفيسور"، وتزامن عرض الجزء الرابع منه مع موجة كورونا التي اجتاحت البلاد، خاصة إيطاليا منذ شهرين والتي تصدرت قوائم الإصابات والوفيات، لتغدو الأغنية ركيزة أساسية يطلقها السكان في إيطاليا من شرفات منازلهم، ويرددونها بشكل جماعي، في رمزية للإعلان عن مقاومتهم للفايروس.
الصورة تعبيرية -إنترنيت

أطفال إدلب واضطرابات ما بعد الصدمة

تتضمن أعراض اضطرابات ما بعد الصدمة "إعادة معايشة الحدث في الأحلام وفي الصور الذهنية والأفكار، والشعور العام بعدم القدرة على التعبير عن المشاعر، والابتعاد عن الآخرين، والشعور بعدم الرغبة بالتفاعل مع العالم الحقيقي والعلاقات الاجتماعية، وعدم الاهتمام بالأعمال التي كانت موضع اهتمام الشخص في السابق، والإحساس بالذنب، واضطرابات النوم والاستثارة الزائدة"، كذلك "عدم التركيز والتخوف والشك بالمستقبل والتهيج والغضب والشعور بالوحدة، ناهيك عن بعض الأعراض الجسدية كالتبلل بالعرق وخفقان القلب والتبول اللا إرادي، والاكتئاب والقلق".

“المحيا” حلويات الحمويين في شعبان

للخامس عشر من شعبان خصوصية دينية واجتماعية لدى المسلمين...

“حسن رفّه” لسان حالنا السليط

لم يسلم الشأن الصحي من تعليقات حسن الرفة، فظهر مؤخراً لينصح الناس بضرورة التقيد بإجراءات السلامة خوفاً من انتشار كورونا، حيث خرج في مقطع مرتدياً الكمامة الطبية والقفازات المطاطية، مخاطباً المشاهدين وناصحاً لهم ضرورة التقيد بأسباب الوقاية والسلامة، بلهجته "إذا بدكن تطلعوا، البسوا الكمامة والكفوف، ولا تتجمعوا بالسوق طاول، والله يعطيكن العافية".
مسرح إدلب -فوكس حلب

في يومه العالمي: المسرح السوري غائب عن رواده

يرى المخرج السوري "عروة مقداد" أن الناس في بداية الثورة سبقت المؤسسات والفنانين، بمسرحة الحدث السياسي والاجتماعي، حيث بدت ساحات التظاهر كأنها منصات للمسرح تصدح منها الأغاني الثورية بحركات تعبيرية ورقصات جماعية، وبـ ديكورات معينة، وهيئات مختلفة حسب طقوس كل مدينة بهدف إيصال أفكارهم واحتجاجاتهم، وهو ما وصفه المقداد بـ "جوهر المسرح" لكن بغياب الأسلوب المنظم الذي يحولها إلى عمل مسرحي موحد