الصحفي الإنسان حين لا يجيد أعمال “البستنة”

في الفيلم الذي انتشر مؤخراً عن حياة ماري كالفن الصحفية الإنسانة التي قتلت في حي بابا عمرو بسوريا، والتي وثقت جزء من معاناة السوريين وحياتهم، ونقلتها إلى العالم قبل أن تموت، رافق مصطلح "البستنة" البطلة بعد كل مرة كانت تعود فيها من عملها في واحدة من البيئات الخطرة التي غطت أحداثها، من إفريقيا إلى العراق وباكستان وليبيا، الكوابيس التي رافقتها خلال الفيلم، وصور القتلى والجثث والجوع والمعاناة، التأثر الذي ظهر جليّاً في وجهها وبكائها المستمر، والإدمان الذي كان يقودها في كل مرة للعودة إلى هناك، حيث وجدت انسانيتها، حتى بعد فقدانها لعينها، وارتدائها لقطعة قماش أظهرتها بصورة القرصان، والتي زادت من تعلقنا كمشاهدين بصورتها، التي أضاف لها مظهر القرصان هالة من الجمال والكاريزما.

الزواج الثاني.. حلّ أم مشكلة

لم تغب ظاهرة تعدد الزوجات في سوريا، إلّا أنها كانت بأعداد قليلة، شهدت تطوراً سريعاً خلال السنوات الماضية، كما ارتبط تعدد الزوجات سابقاً بأسباب معينة، كعدم الانجاب ومرض الزوجة، ناهيك عن بعض الحالات الأخرى والتي يتم فيها الزواج دون أسباب، كما ارتبطت هذه الظاهرة أيضاً بالقدرة المالية، وغالباً ما تكون المرأة الثانية من النساء "كبيرات السن" أو المطلقات والأرامل، أو ممن لا يملكن قسطاً جيداً من الجمال، تقول المرشدة النفسية حميدة، والتي أضافت أن الضغط النفسي ونظرة المجتمع للنساء "اللواتي لم يتزوجن والمطلقات والأرامل" باعتبارهن "عانسات" مع قساوة اللفظ، وتحولهن إلى عالة على عائلاتهم، دفعهن إلى القبول بالزواج الثاني كحل بديل، غالباً ما كن يندمن عليه.
من اليمين عزت نجار وعبد المعين الياسين

“شغف” فسحة أمل لذوي الاحتياجات الخاصة نحو غدٍ أفضل

وتسعى جمعية "شغف" لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة عدة مهارات تمكنهم من الاندماج في المجتمع، من خلال العديد من الدورات التدريبية، منها دورات تعليم المكفوفين كيفية استخدام الهواتف الذكية، ضمن نظام (الأندرويد والآيفون)، فضلاً عن مهارات الحاسوب ومهارات تقنية أُخرى. وتم تزويد الجمعية بأجهزة الكمبيوتر والانترنت للتعليم على تقنية "ويندوز" بكافة أنظمته الحديثة، إضافةً لتعليم المكفوفين طرق استخدام نظام "مايكروسفت أوفيس"، واستخدام الانترنت بالتحميل والتنزيل وبرامج التواصل الاجتماعي.
بائع الخبز السري دمشق 2012 مظفر سلمان

“أصحاب الخط الحلو” في سوريا المفيدة

السعي وراء الفتات، والإحساس بالأهمية، وأن تكون ملكياً أكثر من الملك، كلّها أسباب تأصلت في نفوس أصحاب الخط الحلو، وباتت شغلهم الشاغل، وجزء من تكوينهم الشخصي، بعد أن غابت الصورة التقليدية القديمة لهم، والتي شاهدناها عبر أفلام ومسلسلات حاكت حياتهم، بنظارات سوداء وجريدة رسمية وآذان رادارية، أو بامتهان مهن بسيطة كبائعي بالونات الأطفال وحلويات وبسطات الفول وأكشاك الدخان وسائقي تكسي ومصلّين في المساجد، لنقل أوجاع الناس لا لحلّها بل لمحاسبتهم عليها. غرّد خارج السّرب رجل في واحد من المساجد، يحمل ورقة وقلماً، بصورة علنية، ويكتب على عجل ما يقوله "الخطيب"، فاللعب صار على "المكشوف"، لعلّه لم ينجح في اقتناء جهاز محمول جديد، ويترقى لمنصب "مخبر إلكتروني".
مدينة حلب 2016 -أرشيف

حلب.. المدينة التي تسكننا

كلما حاولنا الالتصاق بالمدينة كانت تزيد انفلاتاً عنا، وكلما حاصرناها بإتقان اللغة والطعام وتمثيل دور الصناعي والتاجر، كانت تقتلنا بالاستغلال وساعات العمل الطويلة، لا لشيء سوى لتحافظ على المقولة الأوسع انتشاراً بين سكانها "حلب المدينة التي لا تنام"

قانون الأحوال الشخصية في تركيا يحدّ من زواج السوريات القاصرات

تعزو بعض الأمهات تزويج فتياتهن القاصرات إلى "النصيب" و "صلاح أخلاق الشاب" و "البنت آخرتها لبيتها وزوجها" متجاهلين مخاطر هذا الزواج النفسية والجسدية والقانونية على الفتاة.
أثناء ورشة تدريبية في القيادة المجتمعية في مدينة إدلب.

المرأة والعمل السياسي في الشمال السوري

يحمل الموروث الثقافي في مجتمعنا العربي تمييزاً واضحاً ضد دور المرأة، خاصة إن كان الأمر يتعلق بالحياة السياسية، لتغيب المرأة...

عربة الرسام “صندويش” وفن واقعي وإثبات للذات

يقطع سيل ألوانه على لوحة بيضاء بدأ برسمها صباحاً رجل يحتاج إلى "صندويشة"، يمسح الحبر عن يديه، يلبي حاجة الرجل، ليعود إلى ألوانه مع برودة الطقس، يتحلق حوله أطفال من القرية، يراقبون عن كثب كيف يمنح تلك الورقة البيضاء أمامه شيئاً من الحياة والوجود.

أسماء حلب عبر العصور

إنّ كلمة شهباء هي في أصلها عربيّة المنشأ، بحيث تعني في اللغة العربيّة (الأبيض)، وربّما حاول العرب قديماً تفسير معنا حلب في السريانية، بإضافة كلمة شهباء العربية عليها، وتروي الروايات القديمة والأحاديث الشائعة أنّ تسمية حلب بـ الشهباء، تعود في أصلها إلى النبي إبراهيم الخليل عليه السلام، إذ كان يملك بقرة أطلق عليها اسم الشهباء لشدّة بياضها، وكان يسكن في مدينة حلب، وكان يحلب بقرته هذه،  فينادي الناس لـ يتسابقون في شرب حليبها: (حلب الشهباء)، ومن هنا درج هذا اللقب وتلك التسمية، ولكن المؤرخون شككوا بصحة هذه القصّة، إذ لا يوجد دليل تاريخي يقرّ بصحّة هذه المعلومة، خاصّة وأنّ ابراهيم الخليل كان يتكلّم اللغة الآراميّة والسريانيّة فقط، ولم يكن يتكلّم اللغة العربيّة، ولم يكن حتى عارفاً بهذه اللغة، وبهذا لا يمكن له أن يطلق اسم شهباء على بقرته

عن (ثلاثي داريا) وأغاني الثورة.. حكاية إنشاد انتهت بالاستشهاد

منذ صغره عرف "أبو قتادة" (محمد الشوا) الشاب المهذب المرهف الإحساس بصوته الذي يشابه هذه الصفات. في إحدى جلساتنا مع بداية الثورة سألته عن حلمه خصوصاً مع أجواء الحرية التي ولدتها الثورة، كان جوابه صادماً، كان جلّ اهتمامه ينحصر بحمل السلاح دفاعاً عن داريا، هكذا قال، للوهلة الأولى بدا الجواب غريباً من شاب يمتلك موهبة كبيرة باعتراف أهل الاختصاص، كانت موهبته فطرية لم يطورها كثيراً ومع ذلك بقي صوته هو الأجمل بين رفاقه.

تابعونا على وسائل التواصل الإجتماعي

6,228متابعاعجاب
38المتابعونمتابعة
153المتابعونمتابعة

الأكثر قراءة