مقومات استثمارية مفقودة في الشمال السوري
الأمن وإصدار شهادات المنشأ والاعتراف بها دوليا، إضافة لإنشاء قطاع مصرفي أبرز التحديات التي رافقت مؤتمر الاستثمار الأول والتي تعيق إنشاء بيئة استثمارية جاذبة في الشمال السوري
الأمن وإصدار شهادات المنشأ والاعتراف بها دوليا، إضافة لإنشاء قطاع مصرفي أبرز التحديات التي رافقت مؤتمر الاستثمار الأول والتي تعيق إنشاء بيئة استثمارية جاذبة في الشمال السوري
بعضها صناعيّ لكنه ينافس الطبيعيّ في صفاء ألوانه ولمعانه، وأخرى تُركن في رفوف لا تطالها أيدي الزبائن بانتظار أصحاب الشغف لشرائها مهما بلغ ثمنها
سبع سنوات كانت كافية لتحويل مدن كاملة في الشمال السوري إلى مدن تركية.. في كل المناطق والأحياء التي يمر بها الزائر تنتشر الأعلام التركية، وعبارة “التآخي ليس له حدود”، وشاخصات الطرق المكتوبة باللغة التركية والمئات من سيارات شحن البضائع تحمل لوحات بأرقام تركية
يبدأ بفضول يقود إلى التجريب، ثمّ يسري الإتش بوز في الدم، فيتحول المجرّب إلى مدمن لا يهمه شيء سوى توفير هذه المادة مهما كانت الظروف والنتائج
الحرب على غزة حجبت حراك السويداء عن الإعلام لكن اللافتات المطالبة بإسقاط الأسد ما زالت ترتفع في ساحة الكرامة بينما النظام يقابلها بالتجاهل، فهل سينجح في إسكات المحتجين؟
في هذا المكان يمكننا مشاهدة الأسد ريبال والنمر ماتشلي والضبع ميمي والدب باولو يتجولون في الأقفاص.. ويمكنهم أيضا التمتّع بمشاهدتنا نتجول في قفصنا الكبير
الرئيس التركي وعد بترحيل مليون سوري خلال موسم الانتخابات الأخيرة، وها هو يعمل على الإيفاء بوعده
أربعة مراهقين من إدلب يلعبون الفيشة، كل فريق مؤلف من اثنين يحاول تسجيل هدف ضد الفريق الآخر، لكن ماذا عن أهدافهم في الحياة خارج هذه اللعبة؟