عمال خلف فوارغ البلاستيك.. إصابات مستدامة وحقوق ضائعة
في معامل لصناعة البلاستيك في أعزاز يشتغل عشرات العمّال في ظروف تفتقر لأدنى معايير السلامة، ويجدون أنفسهم عرضة للإصابات المتكررة والخطر اليومي مقابل أجور زهيدة
في معامل لصناعة البلاستيك في أعزاز يشتغل عشرات العمّال في ظروف تفتقر لأدنى معايير السلامة، ويجدون أنفسهم عرضة للإصابات المتكررة والخطر اليومي مقابل أجور زهيدة
أهالي إدلب يشعرون بالسعادة لرؤية لوحات سيارات من دمشق وطرطوس واللاذقية، فالمحافظة المنسية أصبحت أخيرًا مقصدًا لكثير من السوريين
“إذا ما مشت السيارة شلون بدو ينزل دولابا”
“صاحبة اليد المقطوعة” لقب لا يفارق ذاكرة مروة، التي لم تنسَ كيف كان زملاؤها التلاميذ يرشقونها بالحجارة عند انتهاء الدوام المدرسي
كل صباح يرتدي قبعته ويبدأ يومه الطويل بين أكوام القمامة، يبذل جهداً في التنظيف غير مكترث لنظرات الشفقة التي تلاحقه.. يقول: “أنا عامل نظافة، أنظف قمامة الناس، وأسعى لأقدم كل ما لدي”..
“للحرية والوطن والإنسان” أحيا كورال غاردينيا أمسية غنائية في مدينة حلب
نظرياً بمقدورهم فك خيامهم والعودة إلى بيوتهم، لكن حتى وإن كانت بعض المنازل سليمة أو صالحة نوعا ما للسكن، فإن الكثير من مقومات الحياة الأخرى ليست كذلك
تبدو القرى والبلدات التي انسحب منها جيش النظام في ريفي إدلب وحلب مدن أشباح، منازل بلا أسقف، جدران مهدمة، وكل ما يمكن سرقته من بلاط وسيراميك ومطابخ قد اختفى