قانون الأحوال الشخصية في تركيا يحدّ من زواج السوريات القاصرات
تعزو بعض الأمهات تزويج فتياتهن القاصرات إلى “النصيب” و “صلاح أخلاق الشاب” و “البنت آخرتها لبيتها وزوجها” متجاهلين مخاطر هذا الزواج النفسية والجسدية والقانونية على الفتاة.
تعزو بعض الأمهات تزويج فتياتهن القاصرات إلى “النصيب” و “صلاح أخلاق الشاب” و “البنت آخرتها لبيتها وزوجها” متجاهلين مخاطر هذا الزواج النفسية والجسدية والقانونية على الفتاة.
يحمل الموروث الثقافي في مجتمعنا العربي تمييزاً واضحاً ضد دور المرأة، خاصة إن كان الأمر يتعلق بالحياة السياسية، لتغيب المرأة بفعل العادات والنظرة الدونية والتفسيرات الخاطئة للنصوص الشرعية عن مجالات […]
يقطع سيل ألوانه على لوحة بيضاء بدأ برسمها صباحاً رجل يحتاج إلى “صندويشة”، يمسح الحبر عن يديه، يلبي حاجة الرجل، ليعود إلى ألوانه مع برودة الطقس، يتحلق حوله أطفال من القرية، يراقبون عن كثب كيف يمنح تلك الورقة البيضاء أمامه شيئاً من الحياة والوجود.
إنّ كلمة شهباء هي في أصلها عربيّة المنشأ، بحيث تعني في اللغة العربيّة (الأبيض)، وربّما حاول العرب قديماً تفسير معنا حلب في السريانية، بإضافة كلمة شهباء العربية عليها، وتروي الروايات القديمة والأحاديث الشائعة أنّ تسمية حلب بـ الشهباء، تعود في أصلها إلى النبي إبراهيم الخليل عليه السلام، إذ كان يملك بقرة أطلق عليها اسم الشهباء لشدّة بياضها، وكان يسكن في مدينة حلب، وكان يحلب بقرته هذه، فينادي الناس لـ يتسابقون في شرب حليبها: (حلب الشهباء)، ومن هنا درج هذا اللقب وتلك التسمية، ولكن المؤرخون شككوا بصحة هذه القصّة، إذ لا يوجد دليل تاريخي يقرّ بصحّة هذه المعلومة، خاصّة وأنّ ابراهيم الخليل كان يتكلّم اللغة الآراميّة والسريانيّة فقط، ولم يكن يتكلّم اللغة العربيّة، ولم يكن حتى عارفاً بهذه اللغة، وبهذا لا يمكن له أن يطلق اسم شهباء على بقرته
منذ صغره عرف “أبو قتادة” (محمد الشوا) الشاب المهذب المرهف الإحساس بصوته الذي يشابه هذه الصفات. في إحدى جلساتنا مع بداية الثورة سألته عن حلمه خصوصاً مع أجواء الحرية التي ولدتها الثورة، كان جوابه صادماً، كان جلّ اهتمامه ينحصر بحمل السلاح دفاعاً عن داريا، هكذا قال، للوهلة الأولى بدا الجواب غريباً من شاب يمتلك موهبة كبيرة باعتراف أهل الاختصاص، كانت موهبته فطرية لم يطورها كثيراً ومع ذلك بقي صوته هو الأجمل بين رفاقه.
كان رأس السنة من عام 2015 تاريخاً لن يمحى من ذاكرة الشاب، صرنا نؤرخ لحياتنا بالموت والاعتقال والألم والمجازر، حين اقتاد رجال الأمن عبد الرحمن كان يعرف أن ذاكرة أخرى بديلة ستأخذ مكانها بدلاً من مشهدية الزينة والاحتفالات، لم يتح للشاب الذي غدا معتقلاً النظر خلال الرحلة من نافذة عربة الأمن، والتمتع برؤية الشوارع المزينة والمنارة
عند وصولك إلى المكان تطالعك اللافتة الزرقاء على بابه (مركز شمال الثقافي المجتمعي.. حيث نجمة القطب.. وجهة البوصلة)، والنجم القطبي أو نجم الشمال هو اسمٌ يُطلق على ألمع نجمٍ قريبٍ […]
لم يعد زائراً يمرّ على عجل، يحتاج لمبررات للزيارة، يأتي مهيباً لزيارة مريض أو عاجز أو مسن، مصادفة كان يطرق باب أحد شبان القرية أو أطفالها، يجلس لثوانٍ على التلة […]