التعليم “خارج الاستجابة”
فوضى وتجاهل يحكم العملية التعليمية في شمال غربي سوريا، ما يزيد من مخاطر ضعف التحصيل والتسرب الدراسي على مئات آلاف الطلاب في المنطقة.
فوضى وتجاهل يحكم العملية التعليمية في شمال غربي سوريا، ما يزيد من مخاطر ضعف التحصيل والتسرب الدراسي على مئات آلاف الطلاب في المنطقة.
أكثر من ثلاثة آلاف مريض سرطان في الشمال السوري ينتظرون حلّاً بعد منع دخولهم إلى تركيا، وتعذّر علاجهم في المستشفيات المحلية.
يشكك كثر بجدوى عمليات رأب الصدع، لارتباطها ببرامج قصيرة الأمد وتعرض العاملين فيها لضغوط كبيرة
غياب الأجهزة والمعدات المتطورة والكلاب المدربة، خلال الاستجابة التي رافقت الزلزال، شمالي غربي سوريا، حال دون توسيع عمليات الإنقاذ والبحث عن ناجين قضوا تحت الأنقاض.
العيش بين منزل وخيمة خلق خلافات بين الأزواج، وأعباء على المرأة في الغالب، بخاصة في رمضان، فقد تحولت إلى مدبرة للمنزل والخيمة
يُحمّل الزلزال وتداعياته مسؤولية ما يعيشه سكان الشمال السوري من مشكلات، دون التطرق لأسباب وازنة أخرى مثل الاستغلال والتقصير
كان الهرب السمة الأبرز للنجاة وقت الزلزال، ذوي الاحتياجات الخاصة كانوا وحدهم رفقة عائلاتهم
لجأ سوريون كثيرون إلى السكن في خيام شيدوها بقرب منازلهم الإسمنتية خوفاً من انهيار تلك المباني فوق رؤوسهم بسبب الهزات الارتدادية المتكررة. إلا أنهم لم يستغنوا عن المنازل تماماً، رغم أن بعض الخبراء يرون أنها آمنة.