عرسٌ تحول إلى مأتم.. وطفلة بحاجة للتدفئة قبل أن تدفن
لم تنته مراسم الوداع حتى هذه اللحظة، مع كل فقيد يخرج من تحت الأنقاض. أما من قضى هو عائلته بأكملها فلم يكن بحاجة لوداع أحد، لكنه ترك لنا صورته وعائلته في مقبرة جماعية محفورة في ذاكرتنا إلى الأبد.
لم تنته مراسم الوداع حتى هذه اللحظة، مع كل فقيد يخرج من تحت الأنقاض. أما من قضى هو عائلته بأكملها فلم يكن بحاجة لوداع أحد، لكنه ترك لنا صورته وعائلته في مقبرة جماعية محفورة في ذاكرتنا إلى الأبد.
تداعيات الزلزال وآثاره لم تنتهي، فما يزال هناك أناس عالقون تحت الأنقاض، أغلب من خرجوا من بيوتهم لم يعودوا إليها، فهي إما دمرت أو لم تعد صالحة للسكن.
تتنوع مواضيع تيك توك ويسعى رواده بالمجمل لمواكبة الأحداث الآنية والأكثر انتشار على منصات التواصل الاجتماعي، سواء كانت أخباراً سياسية أو رياضية أو أوضاعاً معيشية.
تناقضات كثيرة في رحلة العرائس السوريات لتركيا، إذ تتحول البهجة التي تصاحب طقوس الزواج الطبيعية لغصة والفرح لمأساة، فكل اللواتي عَبَرنَ الحدود التركية، بدأت رحلة حياتهن بطقوس وتجربة مريرة قد تكون الأصعب في حياتهن
زيادة حالات هجوم الكلاب الضالة سببت قلقاً لأهالي المنطقة على أطفالهم، فعدا احتمالية من يتعرض لعضة كلب إلى الموت، في حال لم يذهب إلى المستشفى مباشرة واتخاذ الإجراءات اللازمة، قد يسبب هجوم الكلاب على الأطفال الصغار صدمة نفسية لهم، حتى إن نجو من آثار عضة الكلب
التقارب التركي الأخير مع النظام السوري لم يكن مفاجئاً للسوريين، لكن السرعة التي قيد بها هذا التحرك نحو الوفاق مع بشار الأسد كانت محبطة لكثير من أبناء المنطقة
“للوهلة الأولى لم أنتبه للتشققات التي حدثت داخل الجدران، إذ أنني في لحظة حدوث الهزة الأرضية، شعرت بالفزع وهرعت للإمساك ببواري المدفأة خوفاً من سقوطها وحرق المنزل”.
نساء كثيرات لم يأبهن بانتقادات المجتمع المحيط بهن، وبادرن بالذهاب إلى مدارس تعليم قيادة السيارة في الشمال السوري، أو التعلم عن طريق نساء مدربات.