الأطفال اللقطاء في عهدة الكفلاء.. دون رقابة أو متابعة
لم تفلح جميع محاولاتنا في التواصل مع الكفلاء للوقوف على طريقة حياتهم وتعاملهم مع الأطفال، ورفضوا استقبالنا
لم تفلح جميع محاولاتنا في التواصل مع الكفلاء للوقوف على طريقة حياتهم وتعاملهم مع الأطفال، ورفضوا استقبالنا
تباع هذه الطيور في الأسواق المحلية والبازرات، إلّا أن القسم الأكبر منها يتم تصديره إلى مناطق النظام ومن ثم إلى لبنان أو دول أخرى، وهو ما جعل تجارتها رائجة، يقول عبد الكريم “سابقاً كانت عفرين المصدر الأهم لتصدير هذه الطيور عبر وسطاء، وعن طريق وسائل التواصل الاجتماعي وغرف الواتس آب المختصة، والتي تضم مربين وتجاراً ومهتمين وأصحاب رؤوس أموال ووسطاء، أما اليوم فيتم تصديرها عبر معابر النظام وهو ما يزيد الكلفة ويعرضها للموت نتيجة طول الطريق وصعوبة التفتيش، ناهيك عن الإتاوات التي يتم دفعها”.
في العامين الماضيين بدأت تنتشر تلك الأكلة التراثية بين أهالي إدلب وصارت من الحلويات الحاضرة والتي تقام عليها الولائم في السهرات ويدعى إليها الأهل والأصحاب، ليشكل النزوح ورغم سلبياته حالة جديدة من حالات تمازج الثقافات التي باتت متبادلة بين أهالي إدلب وأهالي المحافظات الذي لجؤوا إليها خلال سنوات الثورة.
يرى المحلل الاقتصادي يونس الكريم إن “أزمة البنزين مفتعلة من قبل نظام الأسد لعدة أسباب، ففي شهر نيسان من عام 2008، حصلت أزمة بنزين خانقة تعمد النظام افتعالها بغية تخفيض الدعم عن البنزين وهو ما ساهم في ارتفاع سعره حينها”، مؤكداً أن “النظام يعاود اليوم نفس السيناريو الذي حصل في 2008، بغية خفض الدعم مجدداً عن البنزين، فالدعم على المحروقات قبل 2011 كان يصل إلى 25 مليون دولار يومياً، أما اليوم يصل الدعم إلى 2 مليون و180 ألف دولار، وربما يسعى لإزالة الدعم الكامل لاحقاً، وهذا يتيح له الحصول على قرض من البنك الدولي مقداره 21 مليار دولار، ما يساهم في دخول شركات متعددة الجنسيات للاستثمار في سوريا، وهذا في المجمل يدرّ أموالاً ضخمةً على النظام ويساعده كذلك على تعويم نفسه دولياً”.
ويروي محمد قصصاً حدثت له مع القطط، يقول إنها حمت أطفاله أكثر من مرة، كان يستيقظ ليجد ثعباناً قتلته واحدة من القطط بالقرب من أطفاله النيام، إحداها أيضاً اعتاد إيقاظه لصلاة الفجر، في كل يوم يقوم بلعق وجه محمد لإيقاظه، يرافقه إلى المسجد وينتظر خارجاً ريثما يكمل صلاته ليعودا سوية إلى المنزل.
تعد سلالة النحل السوري من أجود السلالات في بلاد الشام، ويعتبر الشمال السوري والمناطق الساحلية بيئة مناسبة لتربية النحل، في ظل توفّر المناخ الجيد والمراعي الخصبة
أضيء المسرح بالشموع، ومع كل واحدة منها ألقى واحد من المشاركين في العرض جملة “طب القاطع” عنوان المسرحية مع فواصل غنائية وقصائد من الشعر مستوحاة من معايشة الواقع، ليتم تسليمهم شهادات التدريب وسط تفاعل الجمهور الذي غصت به قاعة العرض.
لا تزيد كلفة التحاليل الطبية عن سبعة آلاف ليرة سورية، وتشمل “التهاب الكبد وتعداد الدم والرحلان والتلاسيميا والإيدز والزمر الدموية” بحسب الخطيب الذي قال إن الكلفة المالية قد تكون أحد أسباب إهمال هذا الجانب، بينما يرى فادي السعيد (إجازة في الاقتصاد) إن “الكلفة قليلة وهي لا تتجاوز ثمن بنطال أو قميص في السوق اليوم، في ظل التكاليف المرتفعة للأعراس”، ويرجع السعيد السبب “لحالة اللامبالاة والكسل وقلة الوعي عند بعض الأهالي، والتي تفترض أن تواجه من خلال إعادة التحاليل الطبية كشرط لا يتم تثبيت الزواج دونه”.