السكن الجامعي في حلب.. غرف ضيقة وخدمات متردية
جدران متصدعة، غرف ضيقة، مرافق صحية متهالكة، هنا في السكن الجامعي بمدينة حلب يعيش الطلاب معركة يومية بين الدراسة وحياة السكن، حاملين أحلام التخرج وسط صعوبات كبيرة
جدران متصدعة، غرف ضيقة، مرافق صحية متهالكة، هنا في السكن الجامعي بمدينة حلب يعيش الطلاب معركة يومية بين الدراسة وحياة السكن، حاملين أحلام التخرج وسط صعوبات كبيرة
افتتحت المدارس الحكومية أبوابها في سوريا، لكنها أغلقت شمال شرقي البلاد حيث تسيطر قوات سوريا الديمقراطية، والمناهج نقطة خلاف جوهرية
تقليص حصص اللغة الفرنسية جاء بتعميم داخلي لم يراعِ ترك عشرات آلاف المدرّسين دون عمل، والتأثير السلبي مستقبلاً على الشهادات السوريّة
الذهب الأحمر واجه الجفاف والآفات في غياب مزارعيه، بعض الأشجار نجت، وأخرى لم تصمد. بعد العودة يبدأ المزارعون رحلة إعادة النشاط والإنتاج إلى حقولهم
ارتفاع غير مسبوق في فواتير الكهرباء أضاف إلى حياة مئات الأسر الساكنة داخل المناطق الصناعية بحلب عبئاً جديداً، بعدما جرى احتساب استهلاكهم المنزلي بالتعرفة الصناعية
مع بداية العام الدراسي، تحوّلت القرطاسية من حاجة تعليمية إلى عبء مادي. تفاوت القدرة الشرائية للأهالي، واستغلال بعض التجار، يكشفان أزمة تتكرر كل عام رغم تراجع الأسعار
ورش صناعة الأحذية في حلب تفقد مكانتها أمام البضائع الأجنبية الأرخص ثمنًا والأكثر وجودًا
هنا، حيث تحوّلت مدارس إلى ركام، يطرح تلاميذ إدلب سؤالهم البسيط والموجع: هل سنجد هذا العام مدرسةً آمنةً نتعلم فيها؟