مجتمع

القراءة كانتهاك محبب للذات

القراءة بالفعل هي انتهاك ضخم للذات وإعادة تشكلها في عملية طويلة، لكنه انتهاك يرغبه الفرد لتنمية ضميره ومساءلة نفسه على نحو أفضل.
راديو قديم من مدينة كفرنبل يستقبل صوت إذاعة فرش.

الأغاني المفرحة تغيب عن ذائقة المراهقين والحزن يسكنها

تطغى ثيمات معينة للحزن والحنين على الأغاني المتداولة في إدلب، قلّما تجد دندنة لأغنية مفرحة أو واحدة من تلك الأغاني القديمة لمطربين تعشقوا في ذاكرة الأهالي، لم تعد فيروز تعيش مع صباحات الريف الهادئ، كذلك غابت رفقة أم كلثوم وآهاتها عن لياليهم، بين هذا وذاك غابت الأصوات الجديدة لمطربين ومطربات، وربما صرعات جديدة من الموسيقا عن الحضور. ليس ذلك سمة مطلقة في المدينة التي تعيش ظروف الحرب منذ سنوات، وإنما تكاد تكون السمة الأعم فيها، إذ لا تتصدر القنوات الفنية قائمة شاشات التلفاز، بينما وضعت أجهزة الكاسيت والسيدي في خزائن مغلقة، لتبقى الهواتف المحمولة نافذة الشباب في ملاحقة الأخبار، غالباً ما يكون الاهتمام مقتصراً على مشاهد وأخبار معينة تخص ظروف الحياة والواقع المعاش، بينما تنفلت بين حين وآخر عن قبضة الحزن أغنيات تعيد للذاكرة روحها.
شارع السوق في كفرنبل 2018.

دقيقة واحدة في سوق كفرنبل.. “أريد ولدي حيّاً”

على الشارع الممتد من دوار الشهداء إلى دوار "الوطا" في كفرنبل بريف إدلب عشرات المحلات المرصوفة، آلاف الأشخاص المارين بشكل...

عن مفردات الحرب في لغة الأطفال السوريين

يتجنب الطفل أحمد (6 سنوات) المرور بالشوارع الرئيسية المحاذية للمخيم الذي يسكنه منذ نزوحه إلى قرية ترملا بريف إدلب مع...

“إحياء تراث الأجداد” فعالية تحيي العراضة والرقص الشعبي في معرة النعمان

"زين زين مكحول العين واللي يعادينا الله عليه"، بتلك اللازمة للعراضة السورية افتتحت فرقة التراث للرقص العربي، يوم الخميس الماضي...
مسرح الدمى في سراقب.

مسرح للدمى وخيال الظل والرسوم المتحركة في سراقب

"كنت أمتطي الأركية كأنها حصان وأحمل عصا كبندقية لأقاوم المحتل" بهذه الكلمات يروي لنا وليد شلاش 26 عاماً من أبناء...

التسويق الإلكتروني في الشمال السوري “الدفع بعد المعاينة والتوصيل مجاني”

دخلت ميزة التسويق الإلكتروني إلى الشمال السوري عبر بوابات وسائل التواصل الاجتماعي، لتجد رواجاً بين الأهالي الذين بات قسم ليس...
صورة تعبيرية (إنترنت)

“التجيير” و “قص الردان” و “الرّضوة” أعراف تحرم بعض النساء من اختيار أزواجهن

تراقب زينب ذات الخمسة وأربعين عاماً طفلتها حسناء، والتي تنتظر زواجها من ابن عمها الذي "جيّرها" والده، بالكثير من الحسرة...
عبدالحميد اليوسف بجانب قبر ولديه - المصدر: AFP

خان شيخون: عامان على المجزرة واليوسف ينتظر تحقيق العدالة في هذا العالم

"لا تفارقني صورة أيوش وحمودة.. بينما لا يزال قاتلهم طليقاً دون محاسبة"، يقول والد الطفلين اللذين قُتلا بغارات لقوات الأسد...
ألعاب أطفال في الغوطة الشرقية خلال فترة الحصار بينها ألعاب مصنوعة من بقايا الصواريخ -إنترنيت

“جيل الثورة”.. آباء صغار يجرفهم تيار الحرب

أما لعبة "ملك –مفتش –جلاد -حرامي" والتي تضم أربعة أطفال، يُعاقب فيها الحرامي عند إمساكه، فقد أصبحت تُلعب على طاولة ويمثل أحد الأطفال القاضي مع مساعدين له، ويتولى طفل دور الجلاد وآخر دور المتهم، الذي يقف أمام القاضي فيوجه له تهمة التشبيح والتعامل مع النظام، ويأمر الجلاد بضربه أو شنقه، فيقوم الأخير بتنفيذ الحكم مباشرةً في مشهدٍ تمثيلي يبدو العنف سمةً بارزةً فيه. ألعاب الأطفال في الأعياد ظلت حاضرةً، لكن الملفت في بعضها أنها مصنوعة من مخلَّفات الحرب، بعد أن قام بعض الحدادين بإعادة تدوير بقايا القنابل والصواريخ وتحويلها إلى ألعاب، وطلائها بألوان زاهية تعطي البهجة للأطفال، حيث تركّب عدة صواريخ أعيد تدويرها على قاعدة، ويصعد بها الأطفال، ويقوم شخص بدفعها ليجعلها تدور.

تابعونا على وسائل التواصل الإجتماعي

6,326متابعاعجاب
42المتابعونمتابعة
152المتابعونمتابعة

الأكثر قراءة