بعد ركودها لسنوات.. الخزن والتبريد في إدلب تستعيد نشاطها
وصول الكهرباء إلى إدلب ووفرة المواسم الزراعية دفعتا مزارعون ومستثمرون لإنشاء وحدات خزن وتبريد في إدلب، لزيادة أرباحهم بعد خسارات منيوا بها نتيجة انخفاض أسعار المنتجات الزراعية في مواسمها.
وصول الكهرباء إلى إدلب ووفرة المواسم الزراعية دفعتا مزارعون ومستثمرون لإنشاء وحدات خزن وتبريد في إدلب، لزيادة أرباحهم بعد خسارات منيوا بها نتيجة انخفاض أسعار المنتجات الزراعية في مواسمها.
يمكن لمن يعانون صعوبة أو انعدام في النطق التغلب على هذه المشكلات بوجود مراكز مؤهلة لرعاية ومتابعة هذه الحالات، وهو مالا يتوفر بالشكل المطلوب في شمال غربي سوريا
تزامن تراجع سعر الليرة التركية مع دخول فصل الصيف، لترتفع أسعار الكهرباء وقوالب الثلج والمياه التي يلجأ إليها السكان للتخفيف من درجات الحرارة
ارتفاع إيجار المحلات والرسوم المفروضة من الحكومة دفع أشخاص في إدلب لتعديل سياراتهم بما يتناسب مع أعمال يمتهنوها لتأمين لقمة عيشهم
بالرغم من أن مهنة مشاتل ورود الزينة في أطوارها الأولى في ريف حلب، إلا أنها ازدهرت بسرعة خلال الأعوام القليلة الماضية
الظروف المعيشية واستمرار تدهور العملة السورية واستغلال السماسرة.. أسباب حرمت المتقاعدين من الراحة وألزمتهم البحث عن فرص عمل أخرى
أوبئة يزيد انتشارها في كل عام في مخيمات الشمال السوري، تسببها عوامل عدة من فقدان الخصوصية والمياه وانتشار النفايات وحفر الصرف الصحي، وسط عجز من الجهات المعنية والمنظمات الدولية عن الحدّ من آثارها
تمكين الأيتام والسعي لمنح فرصة عمل لغير الراغبين بإكمال تحصيلهم العلمي منهم، هاجس التقطته جمعية “يني أدم” وحولته إلى مشروع مهني يضمن التعلم وتأمين لقمة العيش