عمال خلف فوارغ البلاستيك.. إصابات مستدامة وحقوق ضائعة
في معامل لصناعة البلاستيك في أعزاز يشتغل عشرات العمّال في ظروف تفتقر لأدنى معايير السلامة، ويجدون أنفسهم عرضة للإصابات المتكررة والخطر اليومي مقابل أجور زهيدة
في معامل لصناعة البلاستيك في أعزاز يشتغل عشرات العمّال في ظروف تفتقر لأدنى معايير السلامة، ويجدون أنفسهم عرضة للإصابات المتكررة والخطر اليومي مقابل أجور زهيدة
اختار عائدون إلى سوريا البدء بمشاريع صغيرة بحثاً عن الاستقرار وتأمين مصدر رزق لهم وسط تحديات اقتصادية وغياب فرص العمل
أسعار البالة التي كانت ذات يوم رمزية أصبحت اليوم تثقل كاهل الزبائن، حتى الملابس المستعملة أصبحت حكراً على من يملك المال
أكثر من مليوني سوري في الشمال بدون اعتراف رسمي بوثائقهم.. فكيف يؤثر ذلك على حياتهم وحقوقهم؟
لم تعد ألبسة البالة “وصمة” يخشاها الحلبيون، بعد أن أزال الفقر الحواجز وصنّف معظمهم تحت خطه، بل باتت “معايير البالة” من يحدد شرائح المجتمع في المدينة
اندماج واتفاقيات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية من المرتقب أن تطبق خلال هذا العام.. لكن كيف سيعوض تلاميذ المدارس ما فاتهم؟
تبدو أزهاراً رقيقة، لكنها في الحقيقة قويّة، تقاوم الظروف، تماماً مثل فلّاحي تلك المناطق الذين يزرعون النرجس و يحصدونه في ظروف شاقة
يخاطر نازعو الألغام بأرواحهم يومياً لإزالة إرث الحرب القاتل، بينما تستمر الذخائر غير المنفجرة في حصد المزيد من الضحايا في شمالي سوريا