فوكس حلب

مجلة الكترونية تغطي أخبار محافظة حلب وعموم الشمال السوري.

الأغاني المفرحة تغيب عن ذائقة المراهقين والحزن يسكنها

تطغى ثيمات معينة للحزن والحنين على الأغاني المتداولة في إدلب، قلّما تجد دندنة لأغنية مفرحة أو واحدة من تلك الأغاني القديمة لمطربين تعشقوا في ذاكرة الأهالي، لم تعد فيروز تعيش مع صباحات الريف الهادئ، كذلك غابت رفقة أم كلثوم وآهاتها عن لياليهم، بين هذا وذاك غابت الأصوات الجديدة لمطربين ومطربات، وربما صرعات جديدة من الموسيقا عن الحضور.

ليس ذلك سمة مطلقة في المدينة التي تعيش ظروف الحرب منذ سنوات، وإنما تكاد تكون السمة الأعم فيها، إذ لا تتصدر القنوات الفنية قائمة شاشات التلفاز، بينما وضعت أجهزة الكاسيت والسيدي في خزائن مغلقة، لتبقى الهواتف المحمولة نافذة الشباب في ملاحقة الأخبار، غالباً ما يكون الاهتمام مقتصراً على مشاهد وأخبار معينة تخص ظروف الحياة والواقع المعاش، بينما تنفلت بين حين وآخر عن قبضة الحزن أغنيات تعيد للذاكرة روحها.

دقيقة واحدة في سوق كفرنبل.. “أريد ولدي حيّاً”

على الشارع الممتد من دوار الشهداء إلى دوار “الوطا” في كفرنبل بريف إدلب عشرات المحلات المرصوفة، آلاف الأشخاص المارين بشكل يومي للحصول على حاجياتهم، ومئات المشاهد لديمومة الحياة. خميس كل […]

عن مفردات الحرب في لغة الأطفال السوريين

يتجنب الطفل أحمد (6 سنوات) المرور بالشوارع الرئيسية المحاذية للمخيم الذي يسكنه منذ نزوحه إلى قرية ترملا بريف إدلب مع والدته وإخوته الخمسة من قرية كرناز بريف حماه، يحاول تجميع […]

“التجيير” و “قص الردان” و “الرّضوة” أعراف تحرم بعض النساء من اختيار أزواجهن

تراقب زينب ذات الخمسة وأربعين عاماً طفلتها حسناء، والتي تنتظر زواجها من ابن عمها الذي “جيّرها” والده، بالكثير من الحسرة والحزن، تقول زينب إنها خاضت هذه التجربة سابقاً، ووصفتها بـ […]