“نحن” المشتهاة و”كاف” الخطاب القاتلة
كان دخول ساعي البريد إلى قريتنا في تسعينات القرن الماضي غير مألوف. لم تكن الرسائل واحدة من طرق التواصل فيما بيننا. بعد أخذ ورد كان على أحدنا التوجه إلى “الناحية” […]
كان دخول ساعي البريد إلى قريتنا في تسعينات القرن الماضي غير مألوف. لم تكن الرسائل واحدة من طرق التواصل فيما بيننا. بعد أخذ ورد كان على أحدنا التوجه إلى “الناحية” […]
ألغى أبو صدام أحد قاطني مخيم “نحن معاً” بريف إدلب الشمالي خاصية السماح لعائلات المخيم بالنشر حول فايروس كورونا في المجموعة التي أنشأها بهذا الخصوص، وحصر الأمر بأربعة أشخاص يعملون […]
تخلى سامي عروف (٣٦ عاماً) عن الاحترازات الوقائية التي كان يتبعها خلال عمله كبائع لقهوة “الإكسبريس” في بلدته بريف إدلب الشمالي. نزع كمامته وبات يمارس عمله دون أن يحرص على […]
يعيش السوريون في لبنان ظروفاً إنسانيةً صعبةً، بعد تدهور قيمة الليرة اللبنانية وقلة فرص العمل، إضافة للتضييق الذي تمارسه السلطات اللبنانية عليهم منذ بداية لجوئهم عام 2011، الأمر الذي دفع […]
تفتقر غرف العناية المركزة في مشافي إدلب لمنافس الأوكسجين، وخاصة منافس الأطفال وحديثي الولادة والخدج، إذ يتواجد ثلاثين “منفسة” للأطفال، وتسعة وعشرين “منفسة” لحديثي الولادة والخدج، بحسب إحصائية مديرية صحة إدلب، تستخدم هذه المنافس في منطقة يبلغ عدد سكانها نحو أربعة ملايين نسمة
خلال جولة على المحال التجارية في أسواق المدينة رصدنا بعض أسعار الملابس، إذ تراوحت أسعار “فساتين” البنات بين عشرة إلى عشرين ألف ليرة، في حين بلغ سعر “الطقم” الولادي نحو سبعة عشر ألف ليرة، وتختلف تلك الأسعار بحسب جودة القطعة وقياسها في حين وصل سعر الحذاء إلى سبعة آلاف ليرة
يصف الجندلي الدعم المقدم للمنظمات في الداخل السوري بـ “الخجول”، ويخبرنا أن عدداً من المنظمات أنهت نشاطاتها ومشاريعها في مناطق المعارضة، مؤكداً أن بعضها توجه للعمل عبر مناطق نظام الأسد.
ويرجع الجندلي ضعف الاستجابة لعدم قدرة الجمعيات والمنظمات على احتواء موجات النزوح المتتالية وتلبية احتياجاتها، إذ تجاوزت أعدادها في الأشهر الأخيرة نحو مليون شخص، ناهيك عن الخدمات المقدمة للنازحين القدامى في هذه المناطق.
تمرَ هدى اليوم على المخيمات لتهدي بعضاً من بضائعها للوافدين، تقول إن “الإرادة والعمل هما السببان الرئيسيان في نجاحها، وتشدد على الإصرار لتفادي العقبات ونظرة بعض الأشخاص لعمل المرأة ومحاولة التقليل من أهميته أو إعاقته”، لتنهي حديثها “النتائج هي الرد عليهم، وليس هناك وقت للرد على كلام من يريد لك الفشل”.