الوقت يداهم سكان المخيمات في إدلب
يصف الجندلي الدعم المقدم للمنظمات في الداخل السوري بـ “الخجول”، ويخبرنا أن عدداً من المنظمات أنهت نشاطاتها ومشاريعها في مناطق المعارضة، مؤكداً أن بعضها توجه للعمل عبر مناطق نظام الأسد.
ويرجع الجندلي ضعف الاستجابة لعدم قدرة الجمعيات والمنظمات على احتواء موجات النزوح المتتالية وتلبية احتياجاتها، إذ تجاوزت أعدادها في الأشهر الأخيرة نحو مليون شخص، ناهيك عن الخدمات المقدمة للنازحين القدامى في هذه المناطق.
