“الرطوبة لكم والبحر لنا”.. القواعد الروسية والشبيحة يحرمون السوريين من شواطئهم
تضاعفت إيجارات الفنادق والشاليهات في الشواطئ السورية خلال السنتين الأخيرتين، ليصل حجز يوم واحد في فندق سياحي بطرطوس إلى ستة أضعاف راتب موظف حكومي، وراتب شهرين للشاليهات متوسطة الجودة في اللاذقية، وذلك بعد سيطرة الضباط والتجار المقربين من نظام الأسد وروسيا على تلك الشواطئ، وانعدام الرقابة عليها، ليصبح الاصطياف حكراً على فئة محددة من الأغنياء والمتنفذين، ولم يعد بمقدور الموظفين وأصحاب الدخل المحدود.
