فوكس حلب

مجلة الكترونية تغطي أخبار محافظة حلب وعموم الشمال السوري.

مياهه الآسنة تضر بالناس والتربة: نهر للصرف الصحي يهدد الحياة في قرى وبلدات الشمال السوري

لا تخضع شبكات الصرف الصحي في إدلب وريفي حلب الغربي والجنوبي للشروط المطلوبة، وتغيب الحلول بسبب غياب الدعم عن المجالس المحلية المسؤولة. معظم هذه الشبكات والتي تتراوح أطوالها بين كيلو متر واحد إلى عشرة كيلو مترات قديمة، إلّا أن مصباتها تمثل العائق الأهم في المنطقة، إذ تقترب من المجمعات السكنية لمسافات لا تزيد عن كيلو مترين، وأحياناً تتاخم هذه البيوت، كما تفتقر المنطقة لمحطات معالجة، مما يعني أن المخلّفات تصب في الوديان القريبة أو تشكل بؤراً ومستنقعات، وتتحول في أرياف حلب إلى أنهار وبحيرات من المياه العادمة المكشوفة تاركة آثارها على الصحة العامة لما يزيد عن نصف مليون إنسان، إضافة لانتشار الحشرات الطائرة والزاحفة. إضافة إلى أنها تترك أثرها على الأراضي الزراعية -التي تروى منها- ما يسبب ضرراً على التربة وخطراً على حياة الأشخاص، كما يؤدي زيادة منسوبها في الشتاء لقطع الطرقات وغمر مساحات كبيرة من أراضي القرى والبلدات التي تمر منها، بحسب تقرير وحدة تنسيق الدعم ACU.

الهريسة “أكلة القمح واللحم” في المناسبات والأعياد السورية

وعن كيفية إعدادها تقول الحجي إن البداية تكون بتنظيف اللحم ووضعه على النار بـ “عظامه” وغمره بالماء، وعند طفو الرغوة تقوم الطاهية بإزالتها، ومع نضوج اللحم تستبدل المياه بأخرى نظيفة وتضاف لها المنكهات، بينما تجتمع النسوة حول القدر لتحضير حبات البطاطا والثوم.
عند بداية اللحم بالتفكك عن العظام تضاف إليه كميات القمح “المغسولة والمنقوعة في الماء مسبقاً”، وتضاف المياه إلى القدر حتى لا يجف الخليط، ثم تنزع العظام عن اللحم، وتسحب محتوياتها للحفاظ على دسم الهريسة، وما إن تبدأ حبوب القمح بـ “التفتح” فوق النار الهادئة حتى يؤتى بـ “المخباط أو المهراس” وهو عبارة عن ملعقة خشبية ضخمة من أجل تحريك محتويات الطعام لمنع التصاقه بالقدر، وحفاظاً على خلط المكونات وتماسكها إلى الحد الذي لا يستطيع الناظر إليه التمييز بين المكونات

الحرائق تقضي على مئات الهكتارات الزراعية في الشمال السوري والفلاح يدفع الثمن

يقول إبراهيم الحاج (مدير المكتب الإعلامي في مديرية الدفاع المدني بحلب) إن المديرية قامت بالتعامل مع 151 حريقاً خلال العام الحالي في ريفي حلب الجنوبي والغربي، بمساحة تقدر بـ 400 هكتاراً كانت قد احترقت نتيجة القصف، (وفي إدلب أحصت فرق الدفاع المدني إخماد الحرائق في 1250 دونماً من الأراضي الزراعية في ريف إدلب الشرقي) ويؤكد أن فرق الدفاع المدني وبإمكانياتها القليلة بسبب قلة سيارات الإطفاء عملت على تقديم المساعدة في مواجهة الحرائق في بعض المناطق التي تسيطر عليها دون أخرى، خاصة وأن المنطقة خلال موسم الحصاد كانت تشهد حريقاً أو أكثر خلال اليوم الواحد، وفي مناطق متفرقة.

“القلوب المبصرة” معرض أعمال يدوية للأكِفّاء

أطلق على المعرض الذي أقيم يوم أمس الأربعاء في مدينة إدلب اسم “القلوب المبصرة”، وضم عدداً من الأشغال اليدوية من القش والخيزران، بحسب وسيم أسعد (مدير مركز مكاني) الذي قال “إن المعرض حصيلة شهر ونصف الشهر من عمل المتدربين الإكِفاء لعرض منتجاتهم المميزة والتي تتطلب حرفة ودقة عالية”، بهدف إيصال صوت الإكِفاء للمنظمات الإنسانية لدعمهم وتمكينهم من تعلم حرف يدوية تساعدهم على تأمين مصدر دخل وإظهار قدرتهم على الاستمرار.

في إدلب: المدارس الخاصة حلّ أم تعقيد لمشكلة التعليم

تزايدت أعداد المدارس الخاصة في إدلب خلال السنتين الأخيرتين، ليجد فيها عدد من السكان حلّاً للمشاكل التعليمية المتمثلة بإيقاف الدعم، وضعف الكادر التدريسي، والفقر باللوازم والوسائل، إلّا أن الرسوم المالية […]

قتل الغابات الحراجية في الشمال السوري مصدر تمويل للفصائل وأضرار على التربة والصحة العامة

المهندس أسامة (تم إخفاء كنيته لأسباب أمنية) قال إن مساحة حرش حارم نحو 400 هكتاراً تحوي ما يزيد عن 100 ألف شجرة موزعة على المواقع في المنطقة، معظمها من أشجار السنديان والبلوط والدلب التي يزيد عمرها عن 100 عام على الأقل.
ويقدر أسامة حجم الضرر في هذه الأحراش بـ 85% من المساحة الإجمالية، وهو ما يؤكده أبو محمد (أحد العاملين بقطع الأشجار) والذي قال إن الحرش الشرقي من حارم لم يعد فيه أي شجرة على الإطلاق. أما في الحرش الشمالي فبقيت بعض الأشجار في منطقة المخيمات الممتدة من طريق حارم وحتى رأس الحصن، بحسب سكان المدينة.

الشمال السوري يفقد “أمنه الغذائي والمائي”

  يعاني سبعة ملايين سوري من فقدان الأمن الغذائي، وسينضم إليهم بحسب التقارير الدولية أكثر من مليوني شخص إن لم تتم مراجعة السياسات الدولية وخطة الدعم المقدمة، خاصة في مجال […]

المياه كابوس يُؤرّق 11 ألف نازح في مخيم الركبان

أبو حسين من سكان مخيم الركبان يسرد حلول النازحين البدائية لتأمين المياه قائلاً “في حال انقطاع المياه من الجانب الأردني يصبح الوضع كارثياً، حيث نضطر للاعتماد على مياه الخبرات، وهي عبارة عن تجمع لمياه الأمطار الهاطلة طيلة فصل الشتاء، ويختلف حجم التجمع من مكانٍ إلى آخر وبحسب كمية الهطول في كل عام، إلا أن هذه المياه غير صالحة للشرب وتُستخدم لغرض الاستحمام والغسيل وتأمين الشرب للماشية”.
وأضاف أبو حسين أن “بعض مياه الخبرات بعيدة عن المخيم ما يقارب 20-50 كيلو متراً، لذا يقوم بعض الأشخاص ممن يملكون صهاريج أو شاحنات بتعبئة المياه وبيعها لنازحي الركبان بأسعار تتراوح ما بين 500 ليرة إلى 1000 ليرة سورية للبرميل الواحد”، مشيراً الى أن “النازحين يقومون بتعقيم مياه الخبرات باستخدام مادة تسمى الشبّة، لكن رغم ذلك يصاب الكثير من النازحين وخاصةً الأطفال بالإسهال والالتهابات المعوية نتيجة شرب تلك المياه. دائماً نشعر بالقلق والخوف عند شرب المياه، ففي كلتي الحالتين (من الجانب الأردني أو من الخبرات) تعتبر المياه غير مضمونة”.