فوكس حلب

مجلة الكترونية تغطي أخبار محافظة حلب وعموم الشمال السوري.

الآبار الجوفية: عشوائية وكارثة مائية مستقبلية

وعن خطر العشوائية المتبعة في حفر الآبار يقول المهندس الكيميائي أحمد درويش العامل في شبكة الإنذار المبكر للاستجابة للأوبئة “إن حفر الآبار بشكل عشوائي بدون دراسة طبغرافية الأرض وموقع البئر يعرضه لخطر التلوث الحيواني أو البشري أو الصناعي ويهدر المخزون المائي ويهدد أمنه”.
ويتابع إن “الخطر الأكبر يكمن عند قيام البعض بتحويل مياه الصرف الصحي إلى أحد الآبار السطحية أو الجوفية التي فشل في استخراج المياه منها، مما يهدد نوعية المياه وجودتها وينقل الكثير من الأمراض المحمولة في المياه”.

“قلمي حلمي” حملةٌ لإيقاف تسرب نحو 500 ألف طالب من المدارس

الحملة تتضمن نشر فيديوهات وصور وإنفوغراف باللغتين العريية والانكليزية، لتسليط الضوء على واقع العملية التعليمية، وإظهار مشكلة تسرب الطلاب والمعلمين من المدارس، وعمالة الأطفال البعيدين عن مقاعد الدراسة، وتصوير المعاناة في الوصول إلى مدارسهم، عبر إجراء مقابلات معهم على الأرض، إضافةً الى إطلاق هاشتاغ #قلمي حلمي”.
وتتضمن المواد الإعلامية الخاصة بالحملة، معلومات وإحصائيات تم جمعها من مديريات التربية والتعليم، وتحمل شعار حملة (قلمي حلمي) دون شعار منتدى الإعلاميين السوريين، ليساعد على انتشار الحملة، إضافةً إلى إنتاج فيلم قصير سيُنشر لاحقاً يروي قصة مدرس متسرّب بسبب توقف الرواتب ويعكس معاناة المدرسين والطلاب، على أن يُترجم لعدة لغات أجنبيّة، كونه موجهاً للإعلام الغربي والدول الأجنبية والمنظمات الدوليّة لحثهم على استئناف دعم القطاع التعليمي، فضلاً عن إعداد “سكتشات” باللغة الإنكليزية لخدمة ذات الهدف.

مياهه الآسنة تضر بالناس والتربة: نهر للصرف الصحي يهدد الحياة في قرى وبلدات الشمال السوري

لا تخضع شبكات الصرف الصحي في إدلب وريفي حلب الغربي والجنوبي للشروط المطلوبة، وتغيب الحلول بسبب غياب الدعم عن المجالس المحلية المسؤولة. معظم هذه الشبكات والتي تتراوح أطوالها بين كيلو متر واحد إلى عشرة كيلو مترات قديمة، إلّا أن مصباتها تمثل العائق الأهم في المنطقة، إذ تقترب من المجمعات السكنية لمسافات لا تزيد عن كيلو مترين، وأحياناً تتاخم هذه البيوت، كما تفتقر المنطقة لمحطات معالجة، مما يعني أن المخلّفات تصب في الوديان القريبة أو تشكل بؤراً ومستنقعات، وتتحول في أرياف حلب إلى أنهار وبحيرات من المياه العادمة المكشوفة تاركة آثارها على الصحة العامة لما يزيد عن نصف مليون إنسان، إضافة لانتشار الحشرات الطائرة والزاحفة. إضافة إلى أنها تترك أثرها على الأراضي الزراعية -التي تروى منها- ما يسبب ضرراً على التربة وخطراً على حياة الأشخاص، كما يؤدي زيادة منسوبها في الشتاء لقطع الطرقات وغمر مساحات كبيرة من أراضي القرى والبلدات التي تمر منها، بحسب تقرير وحدة تنسيق الدعم ACU.

الهريسة “أكلة القمح واللحم” في المناسبات والأعياد السورية

وعن كيفية إعدادها تقول الحجي إن البداية تكون بتنظيف اللحم ووضعه على النار بـ “عظامه” وغمره بالماء، وعند طفو الرغوة تقوم الطاهية بإزالتها، ومع نضوج اللحم تستبدل المياه بأخرى نظيفة وتضاف لها المنكهات، بينما تجتمع النسوة حول القدر لتحضير حبات البطاطا والثوم.
عند بداية اللحم بالتفكك عن العظام تضاف إليه كميات القمح “المغسولة والمنقوعة في الماء مسبقاً”، وتضاف المياه إلى القدر حتى لا يجف الخليط، ثم تنزع العظام عن اللحم، وتسحب محتوياتها للحفاظ على دسم الهريسة، وما إن تبدأ حبوب القمح بـ “التفتح” فوق النار الهادئة حتى يؤتى بـ “المخباط أو المهراس” وهو عبارة عن ملعقة خشبية ضخمة من أجل تحريك محتويات الطعام لمنع التصاقه بالقدر، وحفاظاً على خلط المكونات وتماسكها إلى الحد الذي لا يستطيع الناظر إليه التمييز بين المكونات

الحرائق تقضي على مئات الهكتارات الزراعية في الشمال السوري والفلاح يدفع الثمن

يقول إبراهيم الحاج (مدير المكتب الإعلامي في مديرية الدفاع المدني بحلب) إن المديرية قامت بالتعامل مع 151 حريقاً خلال العام الحالي في ريفي حلب الجنوبي والغربي، بمساحة تقدر بـ 400 هكتاراً كانت قد احترقت نتيجة القصف، (وفي إدلب أحصت فرق الدفاع المدني إخماد الحرائق في 1250 دونماً من الأراضي الزراعية في ريف إدلب الشرقي) ويؤكد أن فرق الدفاع المدني وبإمكانياتها القليلة بسبب قلة سيارات الإطفاء عملت على تقديم المساعدة في مواجهة الحرائق في بعض المناطق التي تسيطر عليها دون أخرى، خاصة وأن المنطقة خلال موسم الحصاد كانت تشهد حريقاً أو أكثر خلال اليوم الواحد، وفي مناطق متفرقة.

“القلوب المبصرة” معرض أعمال يدوية للأكِفّاء

أطلق على المعرض الذي أقيم يوم أمس الأربعاء في مدينة إدلب اسم “القلوب المبصرة”، وضم عدداً من الأشغال اليدوية من القش والخيزران، بحسب وسيم أسعد (مدير مركز مكاني) الذي قال “إن المعرض حصيلة شهر ونصف الشهر من عمل المتدربين الإكِفاء لعرض منتجاتهم المميزة والتي تتطلب حرفة ودقة عالية”، بهدف إيصال صوت الإكِفاء للمنظمات الإنسانية لدعمهم وتمكينهم من تعلم حرف يدوية تساعدهم على تأمين مصدر دخل وإظهار قدرتهم على الاستمرار.

في إدلب: المدارس الخاصة حلّ أم تعقيد لمشكلة التعليم

تزايدت أعداد المدارس الخاصة في إدلب خلال السنتين الأخيرتين، ليجد فيها عدد من السكان حلّاً للمشاكل التعليمية المتمثلة بإيقاف الدعم، وضعف الكادر التدريسي، والفقر باللوازم والوسائل، إلّا أن الرسوم المالية […]