تراجع صناعة “المخللات” في معامل سلقين
يتوزع ثمانية عشر معملاً مختصاً بصناعة جميع أنواع المخللات مثل (الزيتون، الجزر، الخيار، البصل، الليمون، واللفت والشمندر وغيرها من أنواع الخضار) بالقرب من مدينة سلقين (شمال غرب إدلب)، تؤمن ما […]
يتوزع ثمانية عشر معملاً مختصاً بصناعة جميع أنواع المخللات مثل (الزيتون، الجزر، الخيار، البصل، الليمون، واللفت والشمندر وغيرها من أنواع الخضار) بالقرب من مدينة سلقين (شمال غرب إدلب)، تؤمن ما […]
ومع انتشار الفايروس في دول الجوار تجاهلت منظمة الصحة العالمية الحديث حول مناطق المعارضة التي لم يصلها حتى اللحظة أي دعم طبي أو أجهزة مخبرية ومواد أولية للكشف، كذلك الحال بالنسبة للمشافي والمراكز الطبية التي تعاني في الأصل من افتقار الدعم، والمخيمات التي تغيب عنها الخدمات الطبية الأساسية، علماً أن أكثر من مليون ونصف المليون يعيشون في هذه المخيمات وسط ظروف حياتية وصحية قاسية.
تحتاج مروة وصديقاتها بيتاً عبرت عنه بوصف “حقيقي”، كل تلك الخيام مؤقتة ولا تحمل ملامح جادة لتصبح منازل الأطفال القادمة، لم تكن مروة ورفيقاتها يلعبن، كنّ مجازاً يستعدن ما فقدنه، بيت دافئ بغرف كثيرة وخصوصية، ألعاب، حلوى مشتهاة، وفسحة من الحرية بعيداً عن ضيق الخيام ونزق الأمهات.
المؤسسات الصحية رفعت من حدة عملها وسعت لاتخاذ التدابير اللازمة لمنع وصول الفايروس إلى مناطق المعارضة، يقول الدكتور عصام جمعة (مسؤول المكتب الطبي في المجلس المحلي بجرابلس) إن إجراءات اتخذت للتشديد على المعابر التي تم تعزيز نقاطها بأجهزة قياس للحرارة، وتجهيز غرف للعزل والعناية المشددة في مشفى جرابلس لاستقبال الحالة المشتبه بها، مؤكداً خلو من المنطقة من أي إصابات حتى لحظة إعداد التقرير
لا توجد إحصائيات عن عدد مرضى الجرب في المخيمات، يحول دون ذلك غياب المؤسسات الصحية ودور المنظمات، كما يكون لإخفاء الأهالي إصابة أبنائهم بالمرض دور كبير في فقدان الإحصائيات وانتشار العدوى، إذ ارتبط مفهوم مرض الجرب بـ “الإهانة” كدليل على انعدام النظافة الذي تتحمل مسؤوليته الأم في المجتمع السوري، وهو مفهوم خاطئ بحسب الشعباني الذي يرى أن “عدم النظافة” ليس السبب الأهم في انتشار المرض، بل ضعف التوعية والعدوى، إلا أن لمراعاة النظافة الشخصية دور هام في العلاج مع توافر الأدوات اللازمة والعلاج المناسب.
يكفي ذكر اسم إدلب أو مشاهدته على نشرات الأخبار لتعتمل في صدور كثير من الأمهات في مدينة حماه مشاعر الخوف والقلق، الخوف من الإفصاح عن مشاعرهن في مكان تراقب فيع […]
سقوط الطائرة كان “نصرنا الصغير” الذي استوجب الفرح وتوزيع الحلوى والنوم باكراً واستعادة العلاقة مع اسم “الطائرة”، ربما لن يفهم كثر في كل دول العالم لماذا نفرح كسوريين باحتراق طائراتهم وسقوطها، ونفرح أيضا بمقتل جنودهم على يد الطائرات التركية، لأنها حالة سورية بامتياز تفردنا بها لوحدنا عن باقي الثورات في أي مكان آخر، قد يبدو الفرح مستهجناً وغير طبيعي ونحن نفقد ترسانة بملايين الدولارات، غير أنها طائراتهم وأسلحتهم أما نحن الذين دفعنا ثمنها من عرقنا وحياتنا فلسنا سوى أهدافها، أهدافهم وفقط.
لم تعد القنوات الإخبارية مصدر المعلومة، يقول من التقيناهم إنهم يكتفون بقنوات التلغرام لبعض الناشطين وبعض غرف الواتس آب ومجموعات الفيس بوك، يضحك أحدهم وهو يصف هذه القنوات بـ “القص لصق”، بينما يتداول السكان عبارة “سماع وكبر يا بطل” في إشارة لرفع المعنويات دون توخي الدقة والحذر.