فوكس حلب

مجلة الكترونية تغطي أخبار محافظة حلب وعموم الشمال السوري.

الرسم بالرمال فنّ جديد في إدلب الخضراء

على بسطة لا تتجاوز مساحتها متراً ونصف المتر تطالعك معدّات وأدوات يستخدمها “بركات أبو أحمد” في حرفته اليدوية. إبرة للرسم بالصمغ، أقماع تناسب حجم القوارير الزجاجية، بعض المفكات والزجاجات المزخرفة […]

للدخان حكايته أيضاً..

  كان الكردي الستيني يضع أكياساً من التبغ أمام أحد المحلات الصغيرة على طريق الباسوطة في منطقة عفرين، ولكن “الترفيق” بين شطري مناطقنا المحررة من إعزاز وحتى إدلب وقتها، كان […]

“سوزوكي الحرية” في بنش تفتقد لسائقَيها

احتفظت زوجة حمزة زيواني بـ “طريزينة = سوزوكي الحرية” التي حملت زوجها وطفلها الشهيدين خلال سنوات الثورة لمدة خمس سنوات، قبل أن تبيعها منذ أشهر، تتساءل عن فائدتها بعد “رحيل […]

فوضى المراصد والأخبار الزائفة

في تشرين الثاني من العام 2013 كانت معركتنا الإعلامية في بلدة سبينة جنوب دمشق أطول وأقسى من الدفاع عن البلدة، فأمام مربض الهاون أو بالقرب من الخنادق كنت ترى القذيفة […]

جداريات “بنش”..بنات شرعيات للثورة

تصبح الحرب جزء من حياتنا اليومية، وتدخل في بنية وتكوين ما ننتجه من أدب وفنّ ورسومات، غالباً ما تكون مهمومة بالخراب والدمار والموت، تلد في أحايين أخرى سخرية لاذعة ترتبط […]

“الجوهري” حارة في إدلب تختار وافديها وتحرسهم

القرب من مسجد الحي الذي يحمل اسم “الجوهري”، والذي أعطى للحي اسمه، تقابلك عدد من “الجلّاسات –مساطب” المتوزعة على طرفي الزقاق، يستريح فيها أهالي الحي ويتبادل المسنون عليها الأخبار والحكايات، وفي الجهة المقابلة “حمام الهاشمي”، تقول اللوحة المعلقة على بابه إن بانيه “هاشم المعلم سنة 1882م”، يحكي الأهالي أنه كان أحد أشهر حمامات المدينة قبل أن يغلق أبوابه بوفاة صاحبه في تسعينيات القرن الماضي.

مئذنة الحي القديمة تطلّ عليك بارتفاعها “القصير”، وتبتعد عنك مجرد ابتعادك قليلاً عن المكان، وللمسجد باب صغير ينظم دور الداخلين، إذ لا يسمح بالتزاحم، واحداً واحداً يسمح لنا بالولوج إلى داخله، “يعرف بانيه أننا فوضويون”، قلت وأنا أحاول أن أخمن ما كان يدور في باله عند اختيار باب صغير لمسجد عكس الطراز العمراني السوري والذي غالباً ما يعتمد فيه على أبواب واسعة ومتعددة في المساجد.

“الفرات” أول جريدة من حلب

أسس هذه الصحيفة أحد مكتوبي الولاية واسمه “حالت بك”، بينما تولى رئاسة تحريرها وترجمتها من التركية إلى العربية “أحمد حمدي أفندي ابن محمد عبد المعطي زوين الحلبي” وكان أديباً وشاعراً.

تولى رئاسة التحرير بعد ذلك المفكر “عبد الرحمن الكواكبي” وبقي فيها عشرين عاماً، ليتولى من بعده رئاسة التحرير مؤرخ حلب “كامل الغزي”.