درجات الحرارة والمبيدات.. عن أسباب موت النحل في إدلب
ارتفاع درجات الحرارة وقلّة الخبرة ورش المبيدات السامة،جميعها أدت إلى موت آلاف خلايا النحل في إدلب وتسبب بخسارة لمربيها
ارتفاع درجات الحرارة وقلّة الخبرة ورش المبيدات السامة،جميعها أدت إلى موت آلاف خلايا النحل في إدلب وتسبب بخسارة لمربيها
يتقاضى المعلم في شمالي حلب نحو دولارين ونصف الدولار يومياً، ما يضطره للاستقالة أو البحث عن أعمال إضافية لتأمين قوت يومه، ويطرح سؤالاً حول مستقبل التعليم الذي يشكو من نقص المدرسين الخريجين.
هجرة اليد العاملة وقلّة الحرفيين ونزوح المعامل عن أماكنها وضعف الاستقرار سببّ تراجعاً في صناعة الحصر التي اشتهرت فيها بإدلب خلال السنوات السابقة وضعفاً في إنتاجها
ألزم تعميم صادر عن حكومة الإنقاذ في إدلب تجار أسواق الهال بالاعتماد على الدولار عوضاً عن الليرة التركية في البيع والشراء. خطوة تباينت ردود أفعالها بين المؤيد و المخالف للقرار.
ينبئ شهر آب الحالي بمحصول وافر من الفستق الحلبي الذي تطورّت زراعته في أرياف حلب الشمالية والشرقية، يضمن ذلك جودته وأسعاره الثابتة و السماح بتصديره، ما دفع مزارعون لزراعته عوضاً عن المحاصيل الموسمية.
بيع كيلو البندورة بأقل من ألف ليرة سورية في مدينة حلب هذا العام، ما نشّط صناعة رب البندورة (مية الإفرنجي) وزاد من إنتاجه، مقابل عدم قدرة سكان كثر على شرائه لارتفاع ثمنه بعد تصنيعه
دون إجراءات واضحة وأرقام محددة، رسوم وتراخيص جديدة على الأبنية الحديثة أو قيد الإنشاء فرضتها وزارة الإدارة المحلية في إدلب، أعاقت حركة البناء في المناطق المنكوبة
الفوضى وقلة المراكز والخدمات وساعات الدوام القصيرة، أهم ما يصف به المراجعون مراكز PTT المفروضة عليهم لقبض رواتبهم، ما سبب مشكلات تتفاقم يوماً بعد يوم دون حلول للتخفيف منها